صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

عالميا لاول مرة وزراء زعلانون على حكومتهم!
عزيز الحافظ

 

 

الوطن في أزمة لامناص ولامهرب ولادبلوماسية ولاتقية من التحدّث عنها.. الخطر ليس في سلمية التظاهرات او عنفيتها أو مكانها ومدتها فهي  لحد الآن في مدارها الفضائي الدستوري ولهم حقوق حقيقية في  بعض مطالبهم التي اؤيدها بصميمية فليس من المقبول أبدا وجود إبرياء في السجون ويجب إنصافهم وتعويضهم  بما يليق بمظلوميتهم ولكن الخطر من دخول مجرة النفخ بالنفس الطائفي الذي قد يسحب الوطن وشعبه للمجهولية بعيدا عن إتهامات التدخل الإقليمي. قال نصر بن سيار:

أرى خلل الرماد وميض نار    ويوشك ان يكون لها ضرام

فإن النار بالعيدان تُذكى           وإن الحرب أولها كلام

فإن لم يطفئها عقلاء قوم         يكون وقودها جثث وهام

 

 والخطر عندما نجد رجال الدين يدخلون خط نار ذاك النفخ يؤججون ويَسْعِرون اللهيب والأفران دون المساهمة في حمل مطافيء الحريق حسب ضوابط السلامة!! الإعلام العراقي الحرّ لايستطيع ان يخفي عن الناس ما يلتقط  من شوّاظ النيران للمتفوهين!! الشيخ عبد الملك السعدي كانت له رؤية غير مناسبة في ظل الإحتقان الوطني:

1-          اتهم الحكومة بتشكيل حزب الله؟! والإعتداء على مرقد أبي حنيفة وقصف معسكر ليبرتي! وقال إن الحكومة اليوم تبطش بطشا عتيدا! وتكيل بمكيالين بل وتزيد في طغيانها بدلا من ان تلبي حقوق الجماهير.

2-          قوله تفاجئنا بموجة عارمة طغى مداها فأغرقت بغداد بالإغتيالات والإعتقالات والمضايقات وبمنع الدخول إليها وزاد الامر سوءا أن المنع على طائفة دون اخرى فكانت بوصف الظلم أحرى.

3-          قوله:زاد ذلك مداهمة جامع الإمام أبي حنيفة النعمان الإمام الأعظم الذي تهوي إليه قلوب العالم هذا الجامع المقدس عند جميع المسلمين.

مع كل الاسف على هذه التوصيفات المقيتة لحكومة الجميع مشارك فيها بمناصب لم يحلموا بها. عندما سقط الفاشيون لم تسمع كلمة واحدة إسمها البعث! اليوم تتداول الألسن هذه الكلمة التي قتلوا يإسمها شعبنا كله دون وجل في مجلس النواب! اليوم إنصافهم صار مطلبا جماهيريا! وضحاياهم للان لم يجدوا الجثث لإعزائهم! مع الاسف هذه التصريحات تمزق نسيج الوحدة الوطنية وتشكك بعروبة الاصلاء في بلدي .

اما كان على وزراء العراقية العودة لوزاراتهم وإطفاء لهيب النار؟ هل توجد حكومة في كل العالم وزرائها زعلانون؟ إلا في العراق؟ هل ستتقلص حكومة المالكي لتصبح كفريق كرة القدم او السلة ربما؟ لماذا لايلجئون للدستور وينهون عمل الحكومة في البرلمان وتصبح الخيارات دستورية وتطفيء لهيب وسعير الناس في كل الوطن الجريح؟ هل إن الحكومة شيعية؟ وفيها من كل لون وطيف؟  لايوجد عند العراقيين الشيعة تحسس يمنع من حكومة دستورية من اي طيف آخر ،ألتقى المرجع الديني الشيعي الشهير السيد محسن الحكيم مع الدكتور فاضل الجمالّي الذي شكّل الوزارة عام 1954 فقال له السيد الحكيم[[إن الحكومة التي تتشكل من الشيعة ، من الشرطي حتى الملك ولكنها تميّز بين الناس على أساس الشيعية والسنيّة فإنها حكومة طائفية وإنني ارفضها ولو إن الحكم كله سنّي لايفّرق بين الناس فإنني اعتبره حكما طبيعيا]] فمتى ستنتهي هذه النغمة المقيتة؟ تخرج النساء العراقيات الطيبات في الأعظمية يهتّفن إيران برة بره بغداد تبقى حرّة  نعم مليار برة لإيران ولكن بغداد حرة وأبية فلاتقحموا إيران و لاتخلطوا الأوراق وتستفزوا العشائر العربية الاصيلة منبت إخوانكم جميعا هنا يبرز دور العقلاء بإعادة وزراء العراقية لمناصبهم وحوار هاديء وفضّ الإعتصامات جميعها وإحقاق الحقوق لمن تضرر واللجوء للدستور فقط لا إيران ولا قطر ولا السعودية  ولا تركيا  ولابوركينا فاسو ،إبعدوهم عن تلاقف  التصريحات ككرة الطائرة! نحن عراقيون فقط لاتفكروا بدمار الوطن ولكنها تمنيات الموتى اليوم ربما! قال اللسان للرأس: كيف حالك؟ قال الرأس بخير لو تركتني!!

 

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/17



كتابة تعليق لموضوع : عالميا لاول مرة وزراء زعلانون على حكومتهم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة نادى حفظى حامد
صفحة الكاتب :
  فاطمة نادى حفظى حامد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل العيب فينا ... أم بقطر ؟؟  : محمد علي مزهر شعبان

 التعازي  : علي حسين الخباز

 العراق يتوج بكأس آسيا للاشبال بعد ثلاثية نظيفة بشباك كوريا الشمالية

 بعد الزيارة الرسمية   : واثق الجابري

 العقيدة الصحيحة ودروها في بناء المجتمع  : لؤي الموسوي

 نظرية التدافع والتجديد عند الطيب برغوث  : بوقفة رؤوف

 السيد السيستاني الى المقاتلين الابطال : نحييهم بإجلال واكبار ونشدّ على اياديهم الطاهرة ونقدر عالياً تضحياتهم العظيمة ونبارك انتصاراتهم الرائعة

 كلمة حول اعجوبة دهره ...السيد محمد باقر الصدر  : الشيخ عقيل الحمداني

 عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ... ردا على مقالة واثق الرشيد  : ابواحمد الكعبي

 منطقة امريكا والخليج العربي اهداف ثابته وسياسات متغيرة  : هيفاء الحسيني

 لماذا نحب الزعيم عبد الكريم قاسم؟!  : علاء كرم الله

 الداخلية: تفجير انبوب للنفط جنوب بغداد

 حوار مع الشاعر ابراهيم مصطفى الحمد  : علي عبد السلام الهاشمي

 سعادة السفير البرزنجي يلتقي فخامة الرئيس اللبناني  : نبيل القصاب

 امانة مجلس الوزراء تعلن نقل الف نازح من تلعفر إلى كربلاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net