صفحة الكاتب : حسين ناصر الركابي

الحكـــــــــيم ... والســـياســـة الوسطيــــــِة
حسين ناصر الركابي

 لاشك ان الأعم الأغلب اليوم يفهم السياسة عبارة عن منصب ما او قيادة مجموعة تؤمن بنظرية معينة او مشروع معين وفق نظرية ما تشكلت عليه هذه ألمجموعة وتؤدلج أنصارها وفق مشروعها الخاص الذي تشكلت او بنيت من اجله , البعض تشكلت من اجل طائفة او من اجل قومية او البعض الأخر تشكلت من اجل مصالح خاصة وهذه النظريات ألان متداولة في جميع سياسات العالم ,وهناك نظريات أخرى في السياسة وهي النظريات الإسلامية وهذه أيضا فيها عدة وجوه , الوجه الأول يلغي جميع الطوائف والقوميات والنظريات في العالم ويعتمد على النظرية التي يعتقد بها فقط , النظرية الثانية تعتمد على ان تتلاءم مع الوضع المتقدم والانفتاح على جميع الأصعدة في العالم من تقدم في التكنولوجيا والتطور الهائل مثل الفضائيات وشبكات الانتر نت والموبايل الخ ... النظرية الثالثة الوسطية وسميت بالسياسة الوسطية التي كانت يعتمدها النبي محمد (صل الله عليه واله وسلم) رغم علمه ويقينه الكامل بالرسالة التي يحملها من الله تعالى , لكن اعتمد السياسة الوسطية في كثير من الأمور مثل صلح الحديبية , ومن دخل بيت ابو سفيان فهو امن , وابن أبي سرح الذي اعتده على الفاطميات وهدر دمه الرسول ( صل الله عليه واله وسلم ) وستشفع له بعض الأصحاب وأخلى سبيله , ومسألة بعض الأصحاب رغم علمه بنواياهم الخ ....

وكذلك سياسة الإمام علي (عليه السلام ) التي امتدت من سياسة الرسول الكريم (صل الله عليه واله وسلم ) في مسألة ألخلافة رغم علمه ويقينه انه هو ولي أمور ألامة بعد النبي محمد( ص) لكن حفاظاً على ألامة من المنزلقات والمسارات ألضيقة التي يعتمدها البعض لشق صفوف المسلمين ,اعتمد (عليه السلام ) السياسة الوسطية ,
وكذلك الإمام الحسن (عليه السلام ) مع معاوية ...لا نريد الخوض في هذا الأمر كثيرا بقدر ما أردنا ه محل الشاهد على السياسة الوسطية التي انتهجا أهل البيت (عليهم السلام )التي استمدت من نبي الرحمة محمد (صل الله عليه واله وسلم )تلك السياسة التي حفظت ألامة من الانهيار ووضعت المسارات الصحيحة وابتعدت كل البعد عن التخندقات ألضيقة ونظرية الحزب والفئة ,
لكن ما نريد معرفته او قوله هل نعرف مفردة او مفهوم السياسة بالأشخاص او نعرف الأشخاص بالسياسة وما هو المعيار لمعرفة السياسي الصحيح الذي ينتهج السياسة الوسطية كما اشرنا إليها مسبقا ,
من المؤكد ولاشك في ذلك ان نتعرف على السياسة الحقيقية التي انتهجها نبي الرحمة وأهل بيته (عليهم السلام )حتى نضمن سلامة مشروعنا ومسارنا بالاتجاه الصحيح ,
قد لا يظن البعض كل من شغل منصب في ألدولة او رئاسة حزب او مجموعة يعد من السياسيين الذي يعتمدون مبدأ السياسة الوسطية بل أولئك يعملون وفق قوانين معة لهم وتسير أمور ألدولة ضمن دستور قابل للنقصان او الزيادة وهذا ما يسمى بالمنصب الوزاري او الرئاسي او رئيس حزب والمتعارف عليه بالأوساط ألعامة بالسياسة , ونحن نعتقد بان تعريف السياسة الحقيقية من خلال منصب او قيادة مجوعة او فئة هذا أمر خاطئ لكونه في كثير من المواطن يتعارض مع ان تشغل منصب ما وإرادة المجتمع ولذلك الإمام علي (عليه السلام) بعد وفاة النبي (صل الله عليه واله وسلم ) لم يستلم اي منصب في ألدولة انذاك لكن مارس دوره بكل ما اوتي من قوة وعمل ضمن سياسته الخاصة ألقائمة على العدل ليس كما أراد الآخرين وبالتالي عرفت ألامة وحدد الحق من الباطل وكثير منهم صحح مسار حياته واتجه نحو الطريق السليم بعد معرفته الكاملة بالسياسة الوسطية والحقيقية ,
او كما نرى ألان بما تقوم به المرجعية الدينية في النجف الاشرف من ممارسة دورها الحقيقي وسياستها الوسطية المعتدلة رغم لم تستلم منصب سيادي في ألدولة لكن كان وما زال دورها فعال ومهم لم تكن يوما ما اصطفت او تخندقت مع جه ضد أخرى وإنما كلامها ونصحها موجه للجميع لا يشمل طائفة معينة او حزب او قومية ,
وكذلك القوة الوطنية التي استمدت مشروعها وسياستها من سياسة الرسول الكريم (صل الله عليه واله وسلم ) الى سياسة أمير المؤمنين وأهل البيت (عليه السلام ) الى سياسة المرجعية الدينية ( دام ظله ) وممارسة دورها الحقيقي وسياستها الوسطية التي هي الرائدة اليوم في الساحة العراقية بعد كشف كل المحاولات التي إرادت ان تقلل من دورها الحقيقي والريادي لقيادة المجتمع والنهوض بالواقع المتردي منذ عقود من الزمن وعملت بكل جد وإخلاص من اجل بنا الوطن والمواطن ومن هنا نقول كما قال الإمام علي( عليه السلام ) (اعرف الحق تعرف أهله ) او( اعرف الحق بالرجال وليس الرجال بالحق)

  

حسين ناصر الركابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/22



كتابة تعليق لموضوع : الحكـــــــــيم ... والســـياســـة الوسطيــــــِة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : م . محمد فقيه
صفحة الكاتب :
  م . محمد فقيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة ...تنظم عملية ممارسة للدفاع المدني لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية  : اعلام وزارة التجارة

 لغة الغزل  : قاسم محمد الياسري

 مقاطع من قصائدي بين الذوق العربي وذمّة التاريخ..!! تَبَّـــاً لِذَاكِرَةٍ قـَـــدْ أغْفَلَتْ قِمَمَــاً ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 قمة الخلافات العربية  : هادي جلو مرعي

 الصاح الجديد تقدم تنويها واعتذارا على خلفية نشرها صور للسيد الخامنئي اعتبرت مسيئة

 رئيس مجلس القضاء الأعلى يناقش مع مختصين ارتفاع نسبة الطلاق وحضانة الأطفال  : مجلس القضاء الاعلى

 ياساسة إنكم موظفون  : علي علي

 يوميات كاتب: جرحى الحشد الشعبي, من دون علاج!  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نائب كردي: أحزاب الإقليم لا ترغب في تولي العبادي الحكم مجددا

 تداعيات العلاقات المحرمة واثرها في التشرذم الاجتماعي  : حسن الهاشمي

 شظايا سياسية ومجتمع هزيل  : مرتضى المكي

 وليد الحلي : يدعو حجاج بيت الله لنصرة العراق على داعش  : اعلام د . وليد الحلي

 الحالة الجوية ليوم الجمعة 26-5  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 نجدة بغداد وبالاشتراك مع المفارز المشتركة تلقي القبض على متهم وبحوزته مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 قوم صدام المختار...ماذا يريدون!  : حيدرالتكرلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net