صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

لا عزة ولا كرامة لمن يبيع العراق
علي جابر الفتلاوي

نتمنى أن يكون التجمع في الانبار تجمعا للعزة والكرامة قولا وفعلا ، لكن ظهر من خلال مؤشرات كثيرة ، أن تجمع الانبار أنحرف عن مساره الطبيعي ، وأُستغل ووظف لخدمة أعداء العراق ، وأعداء العملية السياسية الجديدة ، وهناك مؤشرات كثيرة تدلل على أن المندسين يريدون بيع العراق لصالح ألاجندات الخارجية المعادية  ومن  المؤشرات على ذلك  الشعارات المرفوعة ، والاعلام البعثية واعلام القاعدة ، والمطالب التي أخذت تتصاعد لدرجة المناداة بأسقاط العملية السياسية ، والغاء الدستور ، والدعوة من العناصر المشبوهة بما فيها المتلبسة برداء الدين ، بتمزيق وحدة العراق أرضا وشعبا من خلال أثارة النعرات الطائفية المقيتة التي يرفضها الشعب العراقي بكافة ألوانه وطوائفه ، وسرّنا أنْ جاء الرفض أولاً من اهالي الانبار الاخيار ، الذين يحبون الوطن ، ويريدون للعراق الخير ، ويرفضون الدعوات الطائفية ، ويريدون العراق الواحد لا الممزق ، ويرفضون بيع وطنهم لصالح أي أجندة خارجية حاقدة ، وأخيراً جاءت الدعوة المشبوهة من أعداء العراق المتجمعين فيما يُسمى (ساحة العزة والكرامة ) ،  بالزحف الى بغداد تحت ستار الصلاة في جامع ابو حنيفة النعمان (رض) من أجل خلق الفتنة ، وأثارة النعرات والحرب الاهلية على أساس طائفي ، فجاء أجراء الحكومة لمنع هذا التوجه المشبوه أجراءً صحيحاً وسليماً وفي وقته المناسب .

يجب أن يعرف من ينادي بالعزة والكرامة من أعداء الشعب العراقي المندسين داخل تجمع الانبار أنْ لا عزة ولا كرامة عندهم ، لأن نظام البعث الدموي قد صادرها وهدرها منذ كانوا عبيدا لهذا النظام ، ويجب أن يعرف المندسون من أعداء العملية السياسية الجديدة ، أنْ لا عزة ولا كرامة لمن يتلقى الاوامر من خارج الحدود ، ولا عزة ولا كرامة لمن يريد أن يشعل فتيل الحرب الطائفية ، ولا عزة ولا كرامة لمن يريد أن يمزق وحدة العراق  ولا عزة ولا كرامة لمن يملأ الأجواء صياحا من أجل الدولار القطري ، ولا عزة ولا كرامة لمن يتآمر على أبناء شعبه ، ولا عزة ولا كرامة لمن يستغفل الجماهير ويستخدم حاجاتها الحقيقية ، ومطالبها المشروعة ستارا  لتمرير أجندته السياسية ، ولا عزة وكرامة لمن يبيع العراق لصالح الدولار والأجندة الخارجية المعادية .

وأخيرا ( طلعت الشمس على الحرامية ) ، وكشفت هوية من يدعي العزة والكرامة ، عزتهم وكرامتهم هي في خلق الفتنة الطائفية ، وأشاعة القتل العشوائي ، وتلبية دعوات المجرم  ( عزة الدوري ) ، ودعوات المطلوب للعدالة المتلبس برداء الدين ، خادم البعث الدموي حارث الضاري ، عزتهم وكرامتهم في تنفيذ أوامر المخابرات الخارجية ، عزتهم وكرامتهم في تعطيل بناء العراق ، وتعويق العملية السياسية الجديدة ، بل الدعوة الى أسقاطها ، والعودة بالعراق الى العهود المظلمة ، عزتهم وكرامتهم في تفجير القنابل ( في كل مكان قنبلة) ، على حد تعبير الناطق بأسم (ساحة العزة والكرامة ) المدعو (  سعيد اللافي ) ، الذي أعلن الاخيار من أهل الانبار عن هويته وعن نواياه السيئة ، فهو يهودي أعلن أسلامه ، وبسرعة فائقة تحول الى رجل دين من الطراز الاول ، ولبس رداء رجال الدين كي يمرر مخططاته المعادية للاسلام والمسلمين على البسطاء من الناس ،  خدمة لأبناء جلدته الصهاينة ، وحتى لو لم يكن يهوديا وأعلن أسلامه ، فأعماله وتصرفاته وتصريحاته  هي من الناحية الواقعية جاءت لخدمة أعداء العراق والاسلام ، وتصريحاته الطائفية توحي أنه ينفّذ أجندة خارجية سواء كان يهوديا أعلن أسلامه أو لم يكن ، والعمامة التي يضعها على رأسه لا تبعد عنه شبهة أرتباطه بدوائر خارجية ، لأن المهم ليس المظهر، بل ألاعمال والأفعال التي تؤيدها ألأقوال .

 ونحن نعتب على سكان ألأنبار ألأخيار ، وعلى شيوخهم وقادتهم من رجال دين  وغيرهم كيف يسمحوا لحثالة مثل اللافي أن ينطق باسمهم ، وكيف يسمحوا لمتسللين من رجال عزة الدوري ، ورجال ألقاعدة والسياسيين الذين ينفذون أجندة دول خارجية ، بأن يسرقوا حركة ألجماهير ألشعبية ألمطالبة بحقوقها ألشرعية ، وبذلك يحرفون ألتجمعات ألشعبية عن مسارها ألطبيعي ، ويسرقون شعار ( العزة والكرامة) ، من أفواه الجماهير ، عليه ندعو هؤلاء ألأخيار من أهالي الأنبار قادة وجماهير بأن يوقفوا العناصر التي تريد خلق الفتنة ، وتريد الشر لأهل ألأنبار قبل غيرها من المناطق .

لقد توضحت الصورة وبانت الوجوه التي تدعي (العزة والكرامة ) ، وجوه تدار بالأشارة  من خارج الحدود ، فهم أما ان يكونوا بعثيين من أتباع عزة الدوري ، أو أتباع حارث الضاري وغيره من رجال القاعدة ، أو من السياسيين المرتزقة الذين يلهثون وراء الدولار النفطي والمصلحة الشخصية ، أما الجماهير المغلوبة على أمرها فهي الضحية ، وهي المستغفلة ، هؤلاء الاصناف الثلاثة سرقوا حركة الجماهير العفوية التي انطلقت أصلا من أجل المطالب الشرعية ، التي حُرّفت وأُستغلت من هذه الاطراف المعادية للعراق ولشعبه ، والمعادية للعملية السياسية ألجديدة ، واليوم وبعد أن لبّت الحكومة جميع هذه المطالب وفق الدستور والقانون ، تكشفت الحقائق وتوضحت النوايا ، لأعداء العملية السياسية ، من سياسيين مرتبطين بدوائر خارجية ، ومرتزقة ، وبعثيين دمويين متحالفين مع رجال القاعدة وكلهم مدعومون من خارج الحدود .

 أعداء العراق الجديد ، سيطروا على مسار هذه التظاهرات ، وأخذوا يصعّدون من المطالب غير المشروعة ، أذ بعد أن أوفت الحكومة بالتزاماتها ، أخذوا ينادون بأسقاط العملية السياسية ، والى مصادرة حقوق الأكثرية ، وألغاء الدستور ، الى غير ذلك من المطالب غير المشروعة ،  عليه ندعو لأجراء حاسم  ضد هؤلاء المتطفلين من بعثيين وأرهابيين وسياسيين مرتزقة ، وهذا الأجراء يجب ان يكون من أتجاهين  الاول من أهل الانبار الاخيار الاوفياء للعراق الواحد ، والحريصين على العملية السياسية الجديدة ، والذين يرفضون الطائفية وتمزيق العراق أو بيعه تحت أي عنوان وذريعة، والأتجاه الأخر يجب أن يأتي من الحكومة بأن تلقي القبض وفق القانون على كل مثيري الفتن بين ابناء الشعب العراقي من أي لون كان ، والذين يريدون أثارة الحرب الطائفية ، استجابة لأوامر خارجية ، والذين يريدون أرجاع عجلة التقدم العراقية الى الخلف ، لقد آن الاوان لمحاسبة هؤلاء الذين يريدون خلق الفتنة الطائفية  من عملاء المخابرات الخارجية ، وعناصر القاعدة الأرهابية ، وبقايا البعث الدموي، ومرتزقة الدولار القطري من سياسيين أو غيرهم  ، وأحالتهم للقضاء كي ينالوا جزاءهم العادل ، أما ان يُترك الحبل على الغارب، فهذا أمر لا يرضاه الشعب العراقي ، لأنه يضر بمصلحته ، وقد ظهرت المؤشرات التي تؤكد أنّ من يدفع بأتجاه التأزيم وخلق الفتنة هم مَن لا عزة لهم ولا كرامة ، لأنهم آلات تدار من خارج الحدود  بواسطة الدولار القطري ، والعقل المتحجر والفكر المتخلف ، المتعاون مع الصهيونية والمتهادن مع أسرائيل .

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/22



كتابة تعليق لموضوع : لا عزة ولا كرامة لمن يبيع العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بتول الحمداني
صفحة الكاتب :
  بتول الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محاورة عن الشخصية الحساسة  : سوسن عبدالله

 جمعية الهلال الأحمر العراقي فرع النجف تنظم حملة للتبرع بالدم  : احمد محمود شنان

  النائب الحلي : الشباب هم الأمل في بناء العراق والتصدي للإرهاب  : اعلام د . وليد الحلي

 الخفايا!!  : د . صادق السامرائي

 رسول: العثور على 50 عبوة والقبض على احد الارهابيين

 أشوف الموت داركني  : سعيد الفتلاوي

  تشكيل الحكومة... تكليف شرعي  : مهند العادلي

 أسماء الله الحسنى وغيرها في التوراة والانجيل  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 هل دولتنا مدنية؟  : حسين العادلي

 الشيخ عبد الله الدقاق ينفي مانسب اليه من تصريحات نشرتها احدى الوكالات

 عندما تضبط الادلة الجرمية قضائيا .. كيف يغلق ملف فساد؟؟؟  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 ليعلن المسلم نفسه شيوعيا ماركسيا إذن!..  : فاتن نور

 أردوغان .. بين معجب ومبغض  : معمر حبار

 نواب مفخخون  : عباس العزاوي

 في فضاءاتِ الحبِّ تُحلِّقُّ الإرادة  : عبد الله علي الأقزم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net