صفحة الكاتب : مهدي المولى

المالكي لماذا في البصرة وليس في الانبار
مهدي المولى

طبل المطبلون وزمر المزمرون لزيارة المالكي للبصرة وحاول هؤلاء المطبلون والمزمرون المأجورون التقليل من اهميتها ومنحها صورة غير صورتها ووصفها بصفات هي بعديدة كل البعد عنها بل جعلوا منها  زيتا على النيران التي تحاول المجموعات الارهابية  الوهابية والصدامية اشعالها في ساحات العار والخيانة والعمالة ومع ذلك فشلوا في  مساعيهم الشريرة ونجحت الزيارة واعطت ثمارها ومن نجاحها اخمدت النيران التي في الصدور وزادت في تلاحم العراقيين حيث اثبت المالكي لابناء الوسط والجنوب والفرات بان هذه الفقاعة النتنة في ساحات العار لا تمثل ابناء الانبار وابناء الموصل وانما من صنع اعداء العراق كل العراق واعداء العراقيين كل العراقيين وان نيراهم موجهة بالدرجة الاولى ضد ابناء الانبار وابناء الموصل 

لهذا على ابناء العراق في الوسط والجنوب الاسراع في انقاذ ابناء الموصل ابناء الانبار ابناء تكريت وسامراء من نيران هؤلاء الاعداء الاسراع في انقاذ اخوانكم العراقيين في هذه المناطق من براثن هؤلاء الوحوش الكلاب المسعورة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية
حيث اظهر ابناء سومر واور ابناء بابل والمدائن ابناء الحضارة والثقافة ابناء النزعة الانسانية ابناء الامام علي ابناء العقل والتجديد ابناء الحرية والتعددية الفكرية  من الحب والتضحية ونكران ذات لا مثيل له  في كل العالم لا قديما ولا حديثا
رغم كل هجمات الظلام  الارهابي الوهابي الصدامي وغزوات الفكر الظلامي التكفيري ورغم كل القتل المجاني الا انهم متفائلون بالنصر ونجاح التجربة العراقية
باعتبارها اول تجربة ديمقراطية تعددية في المنطقة العربية واول  تغيير يحدث في المنطقة لصالح الشعوب لصالح العقل لصالح العلم والمعرفة
فزيارة السيد المالكي الى البصرة اثبتت ان الشعب العراقي واحد وحدة والجميع تنشد العراق ويفتخرون بعراقيتهم واذاكانت هناك اصوات  شاذة تعزف على نغمة الطائفية  والعنصرية فهذه اصوات مرفوضة وغير مقبولة من قبل الشعب العراقي بكل اطيافه والوانه انها اصوات مأجورة تردد ما يملى عليها من قبل جهات معادية للعراق والعراقيين
كما ان الزيارة كشفت اهداف المنظمات الارهابية الوهابية والصدامية  التي تعمل على اشعال الحرب الاهلية في العراق  وتدمير العراق وبالتالي منع العراق من السير في طريق الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية وبناء عراق حر مستقل وديمقراطي تعددي
فزيارة السيد المالكي صبت الماء على القلوب الغاضبة  وهدأت النفوس الثائرة وارشدتها الى الطريق الصحيح وازالة الغشاوة التي تكونت حول اعينها وزرعت الامل والتفاؤل في النفوس اليائسة وسدت الطريق امام اعداء العراق وعزلتهم عن الجماهير مما افقدتهم صوابهم واعمت عيونهم فجعلتهم في حالة مجنونة كشفت خيانتهم وعمالتهم وخستهم وحقارتهم من حيث لا يدرون
فاعلنوا انهم مجرمون انهم انصار القاعدة الوهابية وهدفهم قطع الرؤوس واغتصاب النساء ونهب الاموال هذا هو هدفنا وهذا هو ديننا وانهم في خدمة اسرائيل والمصالح الامريكية والدول الغربية وعبيد اسرائيل وامريكا العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود وال ثاني
لهذا عندما شعروا بالهزيمة والتلاشي فناشدوا كل هؤلاء  واخذوا يتصارخون على دولة اسرائيل على مصالح الدول الغربية  على حكم العوائل المحتلة على الدين الوهابي كل ذلك في خطر اذا لم تسقطوا الحكومة العراقية وتمنعوا العراق من السير في طريق الديمقراطية والتعددية وافشال العملية السياسية في العراق
مما اصاب جوقة التطبيل والتزمير  جلطة دماغية  وغاب وعيها فاخذت تثرثر لا تدري ما ذا تقول فاتهمت كل ابناء الوسط والجنوب وابناء الفرات بالعمالة والجهل وانهم يريدون اعادة  نهج بالروح بالدم  وهلا بيك هلا  
 لكن ابناء البصرة وكل ابناء الوسط والجنوب قالوا لا للعنف والارهاب لا للحروب والبغضاء نعم للعلم والعمل والسلام
فاذا هذه الجوقة تتهم  الحكومة بانها طائفية لانها تمنع شلة القتل والاغتصاب الوهابية الارهابية  من ممارسة طقوسها الدينية وهي قتل الابرياء وتدمير العراق بواسطة السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة وقطع الرؤوس ومنع التعليم والعلم وفرض الجهل  انها من اصول الدين الوهابي
واعتبرت هذه الجوقة المأجورة ان منع هؤلاء من اقامة طقوسهم الدينية واعتقالهم  انتهاك لحقوق الانسان لهذا على الدول الغربية واسرائيل ومسعود البرزاني واردوغان العمل على احتلال العراق  واعادة صدام وزمرته لتطبيق وتنفيذ شعاره الذي رفعه لا شيعة بعد اليوم الا انه لم ينفذه
قيل ان المخربط عزة الدوري بعد قبر سيده صدام التقي بال سعود واعلن اعتناقه للدين الوهابي واعلن براءته من الاسلام ومن  الرسول محمد وال الرسول وكل من احب الاسلام والرسول وال الرسول وقال اني متمسك بأبي سفيان و ورسالة ابي سفيان وال ابي سفيان ومن احبهم الى يوم الدين ثم قال اني اعطيكم عهدا ووعدا باني سأنفذ ما عجز عنه نبينا معاوية وما عجز عنه صدام
ياترى هل يحقق عزت الدوري ما عجز عنه صدام وهو تنفيذ شعاره لا شيعة بعد اليوم 
لا شك ان عزت الدوري وكل المجرمين والحاقدين اعداء الحياة والانسان من زمرة عزت الدوري ومن حولهم ومن ورائهم جميعا ال سعود وال ثاني وال خليفة الى مزبلة التاريخ ستدفنهم الشعوب كأي نتنة قذرة في حفر القمامة
ويبقى العراق نبراسا ومشعلا للحضارة ومنارا للعلم والمعرفة ومعين ومصدر للخير والحب والسلام
 
 
 
 
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/26



كتابة تعليق لموضوع : المالكي لماذا في البصرة وليس في الانبار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب السيد عادل العلوي
صفحة الكاتب :
  مكتب السيد عادل العلوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فان ديك: ميسي الافضل في العالم وسنعمل على إيقافه

  أمن الحشد الشعبي يغلق ثلاثة مقار وهمية تنتحل صفة الحشد بداخها مطبعة باجات واسلحة بالمنصور

 الحشد والقوات الامنية ينهيان تمشيط خمسة مناطق في صلاح الدين

 مشكلة النفط ام المشاكل يجب حلها  : مهدي المولى

 بين إرهاب عروة بن الورد والإرهاب المعاصر  : صادق السعداوي

 العدد ( 454 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 موكب أهالي ناحيه الأحرار للدعم اللوجستي : خدمه الحشد شرفا لنا

 يعمر الابناء .... مادمره الاباء  : عامر العبادي

 نزهة الصغار  : محمد جواد

 جهاد النكاح ما بين البعث السوري والوهابيه السعوديه في داعش انتهى بطلاق البغدادي؟!  : سرمد عقراوي

 اللجنة العليا لمهرجان مهرجان السفير الاول تعلن جدول الفعاليات الثقافية الخاصة بالمهرجان  : مهرجان السفير

 رسالة مفتوحة لحكومة ألمملكة العربية السعودية>>خطورة المدارس والجامعات التعليمية في السعودية  : محمد توفيق علاوي

 مصدر محلي: اشتباكات بين اهالي ناحية حمام العليل وارهابيي داعش

 عامر عبد الجبار تفجير شاحنة في ام قصر يعد استهداف اقتصادي لموانئنا دوليا  : مكتب وزير النقل السابق

 خطیب جمعة النجف ینتقد السعودیة ویدعو للإسراع بتقديم مرشح وفق رؤية المرجعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net