صفحة الكاتب : نزار حيدر

العراق وطوائفه
نزار حيدر

   بتاريخ (18 تموز 1921) اقام يهود العراق في العاصمة بغداد حفل استقبال للامير (فيصل بن الحسين) القادم من البادية ليستلم عرش العراق، القيت فيه عدد من القصائد وكلمات الترحيب.

   في ختام الحفل اراد الامير ان يرد الجميل للمحتفلين، فارتجل كلمة قصيرة قال فيها:

   اني لا اريد ان اسمع كلمة مسلمين ومسيحيين واسرائيليين، فالعراق وطن القومية، وليس فيه سوى امر واحد، هو ان يقال عراقيون فقط.

  وبعد مرور (93) سنة لم نكتف بذكر ثلاث شرائح اجتماعية فحسب وانما تعددت الطوائف وتضاعفت المسميات وانقسمت على نفسها كالاميبيا، فعراق اليوم هو عراق الطوائف لم يرد اسمه على لسان احد من ابنائه الا واضطر الى تعدادها واحدة فواحدة، ويا ويل احدهم اذا ما نسي في حديثه ذكر احداها فهو مأجور ويحمل اجندات خارجية وعميل وخائن و..و..و..

   نقل لي صديق قصة ظريفة بهذا الصدد، يقول:

   كنا في اجتماع في مدينة الموصل لبحث سبل التعايش السلمي بين العراقيين، احد المتحدثين نسي ان يذكر اسم احدى الطوائف سهوا وليس عمدا بكل تاكيد، فعدد كل الطوائف الا واحدة، اذا بنا نفاجأ بصراخ احد الحاضرين بوجهه يقول له: يا خائن يا عميل يا مفتري لماذا لم تذكرنا وقد ذكرت كل الطوائف؟ لماذا نسيت ان تذكر اسم طائفتنا؟ انك تبيت لنا شرا، تريد ان تهجرنا من ارض آبائنا.

   هذه الحالة تتكرر يوميا في كل مناطق العراق، وفي كل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، ولمن يتهمني بالمبالغة اتمنى عليه ان يستمع الى خطاب اي متحدث في العراق، سياسيا كان ام عالم دين ام مثقف ام اعلامي او اكاديمي ام اي شئ آخر، فسيراه يلجا الى تعداد اسماء كل الطوائف بين جملة واخرى، لدرجة انك ستراه يصفر لونه ويخضر وجهه خوفا من ان ينسى ذكر احدها فتنزل عليه المصيبة، او صاعقة من السماء فتهوي به في واد سحيق.

   كذلك، سوف لن ابالغ اذا قلت بان العراقي هو الوحيد الذي ياتي على ذكر طوائف المجتمع كلما تحدث او كتب، فانا شخصيا لم اسمع ان رئيسا لبلد من البلدان ذكر اسماء الطوائف في بلاده كلما تحدث، لا في البلاد النامية ولا في البلاد المتقدمة، اذ يكتفي المتحدثون بذكر الاسم العام الواحد للشعب فقط بلا (طوائف).

   قد يقول قائل بان تنوع المجتمع العراقي هو الذي يفرض على العراقيين التحدث بهذه الصيغة الفريدة، وكانه ليس في بقية بلدان العالم مثل هذا التنوع، انظر الى الجارة ايران، مثلا، اوليس فيها العرب والفرس والترك والبلوش واللر وغيرهم من الاثنيات؟ وفيها المسلم وغير المسلم، وفيها الشيعي والسني، وفيها كل شئ؟ ولكن، هل سمعتم يوما ان الرئيس الايراني ذكر اسماء الطوائف في بلاده وهو يتحدث في اجتماع عام او يدلي بتصريح؟ ابدا، وكذا الحال في مصر مثلا او في الولايات المتحدة او في اي بلد من بلدان العالم.

   ان التنوع نقطة قوة لاي مجتمع، ولكنها في العراق تحولت، وبسبب نظام المحاصصة والتمييز الطائفي والعنصري الذي ورثناه من النظام الشمولي البائد، تحول الى نقطة ضعف كالقنبلة الموقوتة نخشى ان يسحب متهور صاعقها فتنفجر بوجه الجميع.

   ان هذه الصيغة الممجوجة من الخطاب تكرس الخلاف وتؤسس لتمزق اجتماعي بمرور الوقت.

   لقد تمنى اجدادنا ابان حقبة التاسيس قبل قرن من الزمن ان تختفي من على السنتهم ذكر ثلاث طوائف، اذا بنا اليوم نفرخ طوائف لها اول وليس لها آخر، فطوائف دينية واخرى مذهبية وثالثة اثنية ورابعة مرجعية وخامسة عشائرية وسادسة مناطقية وسابعة حزبيية وثامنة كتلوية وهكذا، والحبل على الجرار كما يقولون، وانني اخشى يوما ان يتحول فيه كل مواطن الى (طائفة) فيصبح عندنا في العراق (30) مليون طائفة واكثر.

   تعالوا، اذن، نغير من صيغة خطاباتنا، فلا نذكر من الان فصاعدا الا كلمة (العراقيون) و (الشعب العراقي) من دون ان نلحق بها التسميات التي مللنا منها، فالعراق هو الخيمة الكبيرة التي تضللنا، والمواطنة هي الانتماء الوحيد الذي يجمعنا.

   واقولها بصراحة وبضرس قاطع، فان كل التسميات تفرقنا الا اسم واحد هو (العراق) فهو الوحيد الذي يوحدنا، وان كل انتماء يفرقنا الا انتماء واحد هو (الانتماء الوطني) فاذا حافظنا على العراق حافظنا على كل شئ آخر، واذا صنا انتماءنا للوطن صنا كل الانتماءات الاخرى، والعكس ليس صحيحا، فالحفاظ على هوية (الطوائف) لا يحفظ لنا لا العراق ولا الطوائف، فالخمية الكبيرة هي التي تاخذ تحت اجنحتها وبدفء صدرها وقلبها الواسع كل مكوناتها الاخرى، اما الخيمة الصغيرة فلا تتسع للجميع ممن هو اكبر منها ابدا.

   ايها العراقيون: تعالوا نعود، بتشديد الواو، السنتنا على صيغة واحدة فقط في الكلام والحديث والكتابة، انه بلدنا العراق، ونحن العراقيون فحسب.

   تعالوا نعود السنتنا على ان لا نذكر اسماء الطوائف كلما تحدثنا او كتبنا، ابدا.

   تعالوا نحب بلدنا لانه العراق فحسب، ونحب انفسنا لاننا عراقيون فحسب.

   تعالوا نفتخر بالعراق ثم بطوائفنا، لان العراق اكبر من كل الطوائف وهو القاسم المشترك والارضية المشتركة التي نجتمع فيها وعليها.

   تعالوا نكرس الانتماء للوطن، وليس للطائفة، ونفتخر بالهوية الوطنية وليس باية هوية اخرى.

   تعالوا نغني لوطن اسمه العراق وننشد لشعب اسمه الشعب العراقي ولانتماء اسمه المواطنة.

   دعوا الانتماءات للطوائف جانبا، ولتحتفظ كل طائفة بانتمائها الخاص لنفسها، اما الانتماء الذي يشملنا فهو الوطن فحسب، ولنسجل انجازاتنا ومكاسبنا ونجاحاتنا باسم الوطن وباسم المواطنة.

   اذا دافعنا فلندافع عن العراق، واذا افتخرنا فلنفتخر بالعراق، واذا بكينا فلنبك العراق، واذا حزنا فلنحزن على العراق، واذا فرحنا فلنفرح للعراق.

   تعالوا:

   اولا: نتعامل مع المسؤول بصفته عراقيا وليس اي شئ آخر، فمنجزه للعراق وفشله عليه.

   ثانيا: اذا انتقدنا المسؤول فلننتقده كعراقي واذا عاقبناه فلنعاقبه كعراقي واذا مدحناه فلنمدحه كعراقي، بمعنى آخر، ان نحاسب المسؤول او نكرمه على اساس عراقيته وليس على اي اساس آخر.

   ثالثا: عندما نريد ان ننتخب مرشحا فلا نسال عن دينه او مذهبه او عشيرته او اثنيته وانما نسال عن علمه وانجازه ونزاهته وخبرته وتجربته وتاريخه النظيف، وبذلك ستتراجع القيم الفاسدة في عملية الاختيار وتتقدم القيم الحضارية، ما يساهم في منح العناصر الكفوءة والنزيهة والخبرات الوطنية فرصة مهمة من اجل ان تتبوأ مكانها المناسب في الوقت المناسب.

   الى متى يظل الناخب يسال المرشح (الاخ من اي عمام) وكانه تقدم للعشيرة بخطبة زواج، او ان يساله عن دينه او مذهبه او اثنيته او ما اشبه من هذه الاسئلة التي كرست ثقافة الطوائف وركلت النخب الوطنية الحقيقية لتدفعها الى الخانة الاخيرة من الصف؟.

   ماذا سينفع العراق اذا فاز بصوت الناخب مرشح ينتمي الى اكبر عشيرة في العراق وهو لا يمتلك اي شهادة علمية؟ او انه صاحب سوابق؟ او انه لا يمتلك الخبرة الكافية للمساهمة في بناء البلد؟ وما سينفع العراق فائز يصلي صلاة الليل ويحمل بيده مسبحة ذرعها سبعون ذراعا الا انه لا يتمتع بروح المسؤولية ولا بروح المواطنة الحقيقية؟ وماذا ينفع فائز يتمتع بسجل نضالي طويل الا انه عديم اللون والطعم والرائحة، اي انه امعة لا يمتلك اي رصيد شخصي تتسمر عيونه على شفتي الزعيم قبل التصويت بنعم او لا؟ فيما العراق بحاجة الى مسؤولين يتمتعون بالحرية والنزاهة ثم ليات من اية خلفية كانت؟.

   وهو بحاجة الى ثقافة الوطن المستقل عن شخص الحاكم او المسؤول.

   رابعا: ان نتعامل مع المسؤول على قاعدة {كل نفس بما كسبت رهينة} فما دخل الدين او المذهب او الاثنية بفشل المسؤول او فساده او لصوصيته او ظلمه؟.

   خامسا: ان ندافع عن المظلوم بصفته مواطن عراقي فحسب، وناخذ على يد الظالم بصفته مواطن عراقي فحسب، فلا نحمل (الطوائف) شيئا منها، اولم يغضب الامام امير المؤمنين عليه السلام عندما سال عن حال شيخ كبير مرمي على الرصيف بقوله {ما هذا؟) عندما اجابه القوم: انه نصراني؟ فقال عليه السلام: لم اسالكم عن دينه وانما سالتكم عن حاله.

   اولم يشجع رسول الله (ص) المسلمين بالهجرة الى الحبشة {لان فيها ملك لا يظلم عنده احد} فهو لم يذكر لهم دينه او زيه او عمره او هويته، انما العنوان الاسمى الذي يبحث عنه المرء ليعيش حرا كريما في ظله.

   يجب ان تتمحور اسئلتنا عن الحالة وليس عن (الطوائف) والانتماءات، الا اذا اردنا ان نميز في ردود افعالنا، فاذا كان الظالم من طائفتي لذت بالصمت اما اذا كان من غيرها صرخت، وكذا اذا كان المظلوم من طائفتي صرخت، اما اذا كان من غير طائفتي لذت بالصمت.

   علينا ان نتعلم ثقافة (المواطنة) ونلغي من ادمغتنا ثقافة (الطوائف) سواء في المدرسة او الشارع او الجامعة او الوظيفة او في اي مكان في المجتمع.

   نقل لي طلاب في الدراسات العليا في عدد من جامعات بغداد، يقولون: ان ظاهرة (الطوائف) معشعشة في اذهان الكثير من الاساتذة، على الرغم من ان بعضهم يحاول اخفاءها بين طيات حديثه او تحت طيلسانه، ولكنها تظهر فجأة على السنتهم عندما تتازم الامور في المنطقة الغربية مثلا او الجنوبية من البلاد، اذا بهذا الاستاذ الوديع المسالم (الوطني) حتى النخاع يكشر عن انيابه الطائفية والعنصرية بشكل مرعب، فاين ثقافتك ايها الاستاذ؟ وماذا ستعلم الجيل الجديد ايها الاستاذ المربي؟ وما الذي ستنقله الى بناة المستقبل ايها الاستاذ الموقر؟ فاذا كنت (انت الاستاذ) تنتمي الى ثقافة (الطوائف) فماذا سيكون عليه الجيل الجديد؟ وكيف سنقضي على ثقافة (الطوائف) وكيف سنئدها؟.

   وكذا الحال عند الباحث والكاتب والعالم والفقيه والمعمم والمعلم والصحفي وعند الكثير من شرائح المجتمع التي يفترض فيها انها رائدة وقدوة ومعلمة.

   علينا جميعا ان ننتبه الى كلامنا من الان فصاعدا فلا نذكر (الطوائف) على السنتنا ابدا، اعرف ان ذلك صعب التنفيذ، لان من شب على شئ شاب عليه، ولكن علينا جميعا ان نعلم انفسنا ونعود السنتنا، فالى متى يظل المسؤول يعدد (الطوائف) على لسانه كلما تحدث او صرح؟.

   ليكتف المتحدث منا بذكر اسم العراق والعراقيين فقط، فلا حاجة لنا بان يذكرنا احد بطوائفنا كل يوم وكل ساعة، ولنتعلم، على الاقل، لغة الخطاب الوطني، ثم بعد ذلك سنتعلم لغة الحوار الوطني والتوافقات الوطنية والتعايش الوطني وكل ما يخص الوطن والمواطن بعيدا عن تسمية (الطوائف) وكاننا اذنبنا ذنبا بحاجة الى من يذكرنا به في كل آن، فلا تحولوا التنوع الى سبة يا.......قادة.  

   27 شباط 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المَغفُول عنهُ من أَسرار التَّواجد العسكري الأَجنبي!  (المقالات)

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : العراق وطوائفه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . كامل القيم
صفحة الكاتب :
  د . كامل القيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نصب مضخات تعزيرية لأحواض مشروع ماء البصرة  : وزارة الموارد المائية

 شرطة واسط تلقي القبض على 20 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة تطلق تطبيق قراءة الصلاة  الأول من نوعه في العالم الإسلامي 

 وثيقة عثمانية

 بيان : السعودية هي التي بدأت العدوان على اليمن  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 انتخابات تحت التهديد !!!!  : خميس البدر

 المواقع الإخبارية العراقية ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ  : محمد كاظم خضير

 التسول السياسي : فن يتقنه العاجزون  : خالد الناهي

 30 يونيو2013م في مصر طوفان بشري وثورة تصحيحية جديدة إستمرارا لثورة 25 يناير المجيدة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 النائب الاردني مع حذائه هل كان يناقش ام يجادل ..  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 جامعة كربلاء تنظم مؤتمراً عن الأمن الدوائي ودعم الاقتصاد الوطني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 هل تكفي التغييرات ؟  : خميس البدر

 همس الوداع  : صلاح الدين مرازقة

 التمثيل بالقتلى وقطع الرؤوس  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 العتبة العلوية المقدسة تنجز ترجمة كتاب "أسرار الحج" للشيخ حبيب الكاظمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net