عرض لكتاب (ما بعد النبيّ.. ملحمة الانقسام بين الشيعة والسنة في الإسلام)؛للكاتبة الأنكليزية ليزلي هازلتون
تنبع مفصلية أحداث وقيم عاشوراء ـ وفقاً للكاتبة ـ في أنها تتعدى كونها تاريخاً قديماً، وإنما أحداث تُعاش في الحاضر وتُؤثِّر في الحياة اليومية لشريحة كبيرة من الناس، وممّا قالته هو الاقتباس العميق الذي بدأ به المقال والذي يتحدث عن العراق، فكأنما العراق ذو التاريخ الأعرق في العالم بلا تاريخ، وذلك لأن التاريخ بقيَمِه ومعانيه يتجسّد حيّاً حاليّاً من خلال عاشوراء، هذا العامل هو ما يعطي قصة عاشوراء عمقاً وقوة في المعنى، فعاشوراء أكبر من كونها قصة تُحكى، إنما أحداث تُعاش.
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
هناك.. حيث تبدو تلك البقعة وكأنها بلا تاريخ، ذلك أن الماضي هو الحاضر، ووقتئذٍ هو الآن، ولهذا هذه القصة لها هذه القوة ... التفاصيل الدقيقة تسقط أهمّيتها أمام حدث بهذا العمق والضخامة"!
 
في السابع عشر من سبتمبر لعام 2009، استضافت قاعةُ مدينة سياتل الأمريكية للحياة المدنية صاحبةَ الكلمات أعلاه، الكاتبة "ليزلي هازلتون"، في أول قراءة عامة لها لكتابها الجديد (ما بعد النبي.. ملحمة الانقسام بين الشيعة والسنة في الإسلام)، لمناقشة أفكارها في سبيل 
 
• الكاتبة:
 
ليزلي هازلتون؛ ذات الخلفية اليهودية، من مواليد إنجلترا، نالت درجة البكالوريوس في علم النفس من جامعة مانشستر الإنجليزية، والماجستيرَ في نفس التخصص من الجامعة العبرية في القدس المحتلة، وقد تخصّصت في مجال تقاطع الدين مع السياسة. عملت مراسلة لمجلة الـ Timeمن فلسطين المحتلة، وبعدها ككاتبة متخصصة في شؤون الشرق الأوسط لكثير من المنشورات، مثل The New York Times, Harper’s, The Nationوغيرها، قبل أن تستقر قبل خمسة عشر عاماً في أمريكا وتنال جنسيتها. ألّفت أكثر من أحد عشر كتاباً، وعملت كمحاضِرة في بعض الجامعات الأمريكية، منها جامعة واشنطن بسياتل وجامعة بنسلفانيا الحكومية وجامعة باسيفيك لوثرن. من أشهر أقوالها: ”الخطورة تكمن في التفكير أُحادي الأبعاد“.
 
 
 
• كتاب (ما بعد النبيّ.. ملحمة الانقسام بين الشيعة والسنة في الإسلام)؛ 
 
في كتابها الأخير (ما بعد النبي)، والذي يُعدّ محاولة لتنوير العقل الغربي بالقضايا والأفكار الأساسية التي تؤثر في حياة المسلمين، أعطت هزلتون جزءً كبيراً من كتابها لقضية عاشوراء، كحدثٍ مفصليّ تاريخيّ في التاريخ الإسلامي، فقد 
 
يُلاحَظ محاولة الكاتبة لتوصيل القيم والأحاسيس العميقة، مخترقة الاختلافات الثقافية والدينية بين العالَـمَيْن الإسلامي والغربي، فلقد حاولت أكثر من مرّة توضيح التشابه بين قصة عيسى وقصة الحسين (عليهما السلام)، لنقل المعاني الإنسانية التي يراها الشيعة في قصة الحسين (عليه السلام).
 
يبدأ الكتاب بتساؤل: كيف يمكن لمحمّدٍ رسول الوحدة، الأُمة الواحدة والربّ الواحد، أن يترك خلفه هذا الانقسام المأساوي والدموي ـ والذي يبدو بلا نهاية ـ بين السنة والشيعة؟! هذا التساؤل قاد الكاتبةَ لدراسة التاريخ الإسلامي، والذي وجدت فيه ـ على حسب تعبيرها ـ قصة حية معروفة لكل السُنّة، ولكنها مدفونة في قلوب كل الشيعة، ورغم هذا تظل هذه القصة غير معروفة في العالم الغربي! وترجع هزلتون تميّز هذه القصة بسبب خواصها الفريدة، والتي تقول على سبيل الممازحة بأن الروائي الكولومبي العالمي جابريل جارسيا ماركيز والحائز على جائزة نوبل في الأدب، سيشعر بالغيرة إذا قرأها، لما تتميّز به هذه القصة من معاني، فهذه القصة تجمع المتضادات: الولاء ضد الخيانة، الحب ضد الحرب، النبل ضد الفساد، الأخلاق ضد السياسة، والتي زامنت الأحداث بعد وفاة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ومَن سيقود الإسلام من بعده. هذه الأحداث إذا ما ناقشها الغربُ ستكون مناقشتها مختصرة، وهذا الاختصار يلازمه عدم التعمق في القضية، والذي يكمن فيه الجوهر والعاطفة والمتعة!
 
الكتاب موجَّه للقُرّاء الغربيّين لمعرفة القصة بعمقها ومأساتها، ولمعرفة سبب كونها في إلهام الناس إيجاباً وسلباً، حيث أن هذه هي الطريقة الوحيدة لمعرفة ما يحدث في الشرق الأوسط. هذه القصة حيّة، مع أنها حدثت قبل حوالي 1400 عام، فيبدو وكأنها حدثت بالأمس، وهذه إحدى مفارقات التاريخ كما تقول الكاتبة.
 
• الطريق إلى فهم الانقسام يتمحور حول الحسين:
 
تبدأ الكاتبة بشرح الخلافات الأساسية بين السنة والشيعة، بخصوص الخلافة والحروب المدنية التي حدثت بسببها، وصولاً إلى الحكم الأموي الذي يقود إلى الحدث المفصلي، في محاولتها لفهم أسباب الانقسام بين المسلمين.
 
تقول هزلتون: ”كان من الصعب تحديد ما يُقرأ من وفاة الرسول إلى الحرب في العراق الآن، لكن حدثاً واحداً في الماضي لم يكن تجنُّب الانقسام بعد حدوثه ممكناً، وهو ما حدث في كربلاء.. تسعة عشر عاماً بعد وفاة الإمام علي وأقل من خمسين عاماً بعد وفاة الرسول ... فإذا كان عليّ هو الرمز الأساسي للمسلمين الشيعة، فالحسين هو رمز التضحية، فما حدث له عندما وصل إلى العراق سيصبح قصة عاطفية وروحية، قصة العشق والولع الشيعيّة ... لا أحد يناقش في صحة الحدث، ولكن يناقش لماذا حدث ما حدث؟“.
 
أسهبت الكاتبةُ في توصيف تفاصيل الأحداث، مِن خروج الإمام الحسين (عليه السلام) من مكة إلى قمع الانتفاضة في الكوفة قبل بدئها، ثمّ إلى أحداث يوم عاشوراء وصولاً إلى الحاضر.
 
إحدى ملاحظات هزلتون فيما يخص التشابه بين الثقافات، كان يتعلّق بوحشية وجور الحكّام الظالمين لدى الرومان والمسلمين على حدٍّ سواء، عندما علّقت على ما حدث لمسلم بن عقيل وكيف تم صلبه في سوق الكوفة: ”لم يكن الرومانيّون الوحيدين الذين استخدموا الصلب“!
 
ثم تحاول الكاتبة فهم أسباب إصرار الإمام الحسين (صلوات الله عليه) على مواصلة طريقه إلى العراق، حتى بعد علمه بقمع الانتفاضة الكوفية قبل بدئها من قبل الأمويين، فهو لم يكن محارباً ولا رجل دولة سياسي، ولكنه كان عالماً ومعروفاً بأنه الوحيد في ذلك الوقت الذي يحظى بشرف روح الرسول بين جنبيه، فتتساءل بفضولها الغربي:
 
- ما الذي يدفع هذا الشيخ الكبير لما قام به؟
 
- لماذا لا يذهب ليعيش آخر أيامه بسلام في مكة أو المدينة؟
 
- ولماذا ذهب إلى العراق، وهو البلد الذي عانى أبوه الإمام علي من أهله أثناء حربه مع معاوية؟ هل ظنّ الحسينُ أنهم حقاً تغيّروا؟
 
- هل كان يظنّ أنّ العدل يمكن أن يغلب السلطة والقوة؟
 
- هل كان يظنّ أنّ اثنين وسبعين مقاتل يستطيعون التغلُّب على جيش يزيد؟
 
- هل كان فاقداً للواقع، أم مليئاً بالنُبل والعدل والصواب فيما يخص هدفه؟
 
- هل كان يتحرك بيأس أم بنقاء الدافع؟
 
أسئلة كثيرة طرحتها الكاتبة، وحاولت الغوص في أعماق التاريخ لمعرفة إجاباتها ولمعرفة الحقيقة.
 
• خروج الحسين.. بين السنة والشيعة:
 
توضح هزلتون رأي المدرسة السنية وتقول: ”انهم يقولون بأن تحرك الحسين كان دليلاً لافتقاده المؤهلات المناسبة لإسقاط الإمبراطورية الأموية، فلقد كان يسعى لمصير سيّء لا يجب على الإنسان أن يتخذه، وكان عليه أن يعترف بالواقع ويخضع للتاريخ“، وتستدل بقول ابن تيمية والذي تصفه بمُعادي الشيعة، والذي وصف حركة الحسين بالـ (غير فعّالة)، فهو يرى خطأ الحسين في أنه بدون الدولة لا يمكن التطبيق الشريعة، ولكن هزلتون لا تنسى التعليق بأن ابن تيمية عندها يعترف بافتراق الشريعة عن الدولة، وهو الأمر الذي لم يكن كذلك في زمن الرسول (صلّى الله عليه وآله).
 
بعد ذلك توضح الكاتبة رأي مدرسة أهل البيت وتقول: ”إن الشيعة يرون أن نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) كانت تمثل الشجاعة المطلقة والنبل المطلق في التضحية بالنفس، فلقد قام بحركته عن وعي كامل ومعرفة تامة بأهميتها، فالحسين اتخذ الطريق الوحيد أمامه لفضح فساد الحكم الاموي، واستشهاده سبّب صدمة لكلِّ المسلمين، ليرجعوا إلى الإسلام الحقيقي تحت الحكم الذي أراده الرسول المتمثل في أهل البيت، فهو بهداية إلهية ضحّى بنفسه كما ضحى النبيّ عيسى قبله بستمائة عام، تضحية مقدسة في سبيل الآخرين، واستسلامه للموت كان صورة للفداء الأمثل“.
 
• في قلب الحدث: كربلاء ورموزٌ لا تموت:
 
في وصفها لأحداث ما بعد الوصول إلى الكربلاء، وبعد منعِ الماء عن الإمام الحسين (عليه السلام) في ذلك الحرّ الشديد، تقول هزلتون: ”بينما كان جيش شمر ينتظر أن يحلّ الضعفُ بالحسين جراء العطش ليأتي لهم راكعاً، تكوّنت أحداث تاريخية واحدة تلو الأُخرى، أحداث لا يمكن أن تموت ... فالرموز الشيعية كانت تولَد حينها!“.
 
وتطرقت إلى تفاصيل زفاف القاسم الشاب، عبد الله الرضيع، العباس بن علي، وغيرها من الأحداث.. عندما كانت هزلتون تصف زفاف القاسم الذي تم، على الرغم من عدم إمكانية إتمام الزواج، بسبب العلم بالأمر المحتوم (الموت) وما سيحدث من بعد ذلك، وصفته بأنه صورة للاحتفال بالحياة على الموت والمستقبل على الحاضر.
 
وفي توصيفها لليلة عاشوراء، ولمحاولة تقريب الصورة للمتلقي الغربي المتأثر بالثقافة المسيحية، وصفت الكاتبة الليلةَ بأنها موازية لليلة العشاء الأخير لدى المسيحيين، والتي شارك فيها نبيُّ الله عيسى حواريّه العشاء للمرة الأخيرة قبل موته، ووضّحت مدى إخلاص و تفاني أتباع الحسين برفضهم طلبه منهم بتركه والتستر بالليل للهروب، ومدى تسليم الحسين لقضاء الله، ثم قضاء اللّيلة الاخيرة بين الصلاة والتجهيز والدموع.
 
• الشيعة اليوم:
 
في القسم التالي، تعبر الكاتبةُ الزمنَ لتصف حال الشيعة اليوم وتعاملهم مع أحداث عاشوراء، فتوضّح مدى محورية الحدث بالنسبة للفرد الشيعي، بحيث تم إبقاؤه حيّاً سنة بعد سنة وقرناً بعد قرناً، ولكن ذلك لم يتم بقراءة القصة كاملة، ولكن بالتذكر والتكرار والتمثيل في العشر الليالي الأُولى من شهر المحرم، فتصف مواكب العزاء الضخمة التي تتكرر كل سنة، ثم تُسهب في التفاصيل ومدى تأثر الناس وبما يواكب ذلك من لطم و بكاء، وتقول: ”قمة المأساة ليست حينما قُتل الحسين، ولكنها لحظة القبول بالموت“.
 
وفي وصفها لمدى تأثير أيام عاشوراء، تعكس الكاتبة قدرة كبيرة في قراءة أبعاد الشعائر الحسينيّـة، مثل التمثيل واللطم، بشكل غاب حتى على بعض الأصوات الشيعية الحديثة، ممّن تستنقص من هذه الشعائر وتعتبرها تخلّفاً أو غير مواكبة للعصر أو شعائر تصلح للمتاحف، فتواصل هزلتون المتخصصة في علم النفس: ”إن تجمّع الناس في بيوت الحسين هو فرصة للبكاء، التأمل والتفكير والعلاج.. وعندما تتجمع النسوة لتجهيز زفاف القاسم من سكينة، وتجهيز منام عبد الله الرضيع، وما يصاحب هذا التمثيل لاحقاً من توزيع للحلوى، فإن هؤلاء النسوة يخلقن رابطاً بين أولادهن والحسين وقضيته، ممّا يُسهم في ترسيخ مبادئ تحفظهم من العنف والمخدرات وكلّ أمراض العصر الأخلاقية“.
علي عبد سلمان 
 
 
الشيعة اليوم
 
ثم تواصل الكاتبة وصفها للشعائر الحسينية، والتي تصل ذروتها في يوم العاشر الذي تخرج فيه الناس بالمئات في القرى وبالآلاف في المدن وبصوت باكي، تواصل وصفها للّطم على الصدور وما يواكبه من صياح: "يا حسين، يا حسين"، فتقول: ”صوت ضخم يمكن سماعه من بعيد، وكأنه صوت جرس كاتدرائية في يوم الإيستر، ولكن التعجب يزداد عند معرفة أن مصدر هذا الصوت الضخم إنما هو نتاج ضرب الكفوف على الصدور! وبعضهم يذهب أبعد من ذلك، فبعضهم يضرب ظهره وأكتافه بالسلاسل والشفرات حتى تسيل منهم الدماء، وبعضهم يضرب نفسه بالسكاكين حتى تختلط الدماء السائلة من رؤوسهم بدموعهم، في موقف خليط من القدسية والرهبة“.
 
يُلاحَظ في هذا المقطع دقة وصف الكاتبة لمراسم عاشوراء، ويُلاحظ أيضاً أنها لم تستنقص أو تنتقد هذه الشعائر، وإنما وصفتها باحترام وموضوعية، في تطبيق لمبدئها المُشار له أعلاه: "الخطورة تكمن في التفكير أُحادي الأبعاد".
 
و تختم الكاتبة: ”في اللحظة التي قُتل فيها الحُسين، وما يعتبره السُنة تاريخاً، وُلد تاريخ مُقدّس لدى الشيعة، والذي سيكون شعلة لكل ما سيحدث لاحقاً ... والخلافات حول التفاصيل الدقيقة في المعركة تسقط أهميتها أمام حدث بهذا العمق والضخامة ... فموت الحُسين يعبر التاريخ إلى تفاصيل ومكوّنات التاريخ، ويدخل مساحة الإيمان والإلهام والعشق العاطفي والديني“.
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/28



كتابة تعليق لموضوع : عرض لكتاب (ما بعد النبيّ.. ملحمة الانقسام بين الشيعة والسنة في الإسلام)؛للكاتبة الأنكليزية ليزلي هازلتون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم عباس بصيلة
صفحة الكاتب :
  حاتم عباس بصيلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيثار عالي يغبطك عليه الجميع...  : محمد علي الدليمي

 وزير العمل يكرم ذوي الاحتياجات الخاصة الفائزين بالعاب اولمبياد البرازيل ويعد فوزهم فخرا للعراق ووجها اخرا للنصر على الارهاب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البحرين: أكثر من 120 عالم دين يرفضون التطبيع مع العدو الاسرائيلي ويدينون زيارة الوفد البحريني للكيان الغاصب

 امرأةُ العِـشق الـفـوْضوي !  : ياسمينة حَسِبي

 قلب الحقائق سيناريو امريكي قديم  : مجاهد منعثر منشد

 اردوغان باشا  : نعيم ياسين

 صحيفة ايطالية تكشف عن فضيحة (القطري) رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية  : ابو حوراء التميمي

 خريف الجسد و رفض الانثى المرتد نحوها  : د . ماجدة غضبان المشلب

 معضلة الكهرباء العراقية تحلّها الامم المتحدة  : عزيز الحافظ

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تستمر بتهيئة إجراءات خطة حماية اربعينية الامام الحسين عليه السلام  : وزارة الدفاع العراقية

 الخارجية تتابع الزائرة العراقية التي تعرضت للضرب في مطار مشهد  : وزارة الخارجية

 بالصور نائب بحريني شيعي يحرق علم الكيان الصهيوني

 مديرية شهداء الكرخ تزور عددا من عوائل الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ثقافة الزلات...  : حسن حاتم المذكور

 التغيير وشارة النصر وهموم ميسان ؟!!  : نور الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net