صفحة الكاتب : صادق الموسوي

ثلاثة وسبعين اسما في معركة ألطف الخالدة
صادق الموسوي
أصبحت عناوين أسطورية طرزت وجه التاريخ الإنساني.
ان انتصار الدم على السيف لا يقتصر على النصر العسكري ، بل يتعداه إلى إيقاظ الأمة وإحياء القيم وتمجيد الاسم والذكر 
كان سيّد الشهداء يستهدف إنقاذ الدين من الضياع، وفضح اهل الباطل. وقد تحقق
له هذا الهدف. إذن فهو قد انتصر حتّى وإن كان الثمن استشهاده هو وأنصاره وسبي أهل
بيته.
 
 وبعد عاشوراء ظلّت
الأهداف الحسينية حيّة ووجدت أتباعاً وأنصاراً لها. وتركت الواقعة تأثيرها في
الأجيال والقرون اللاحقة، وصارت سبباً لنشأة الكثير من الحركات والنهضات الأخرى.
 
 وهذا يعدّ بذاته نصراً
ساحقا. 
 
وقد ورد هذا المعنى في جواب الإمام السجّاد عليه السلام على
السؤال الذي عرضه على حضرته إبراهيم بن طلحة حيث سأله: من الذي غلب؟ فقال له
الإمام عليه السلام: إذا دخل وقت الصلاة فأذّن وأقم تعرف من الغالب 
 
 
 
وهي إشارة إلى بقاء دين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ظل النهضة
الحسينية. 
 
فإن الإنسان الذي يتّبع الحقّ ويضحي في سبيل الله ودينه فهو
منتصر على الدوام وينال إحدى الحسنيين. وكل من يتنكب عن مناصرة الحقّ فهو ليس
بمنتصر ولا غانم حتّى وإن خرج سالماً. وقد صرح سيّد الشهداء بهذا
في كتابه إلى بني هاشم والّذي جاء فيه: "من لحق بنا استشهد ومن تخلّف عنّا لم
يبلغ الفتح 
 
 
 
النصر العسكري يزول عادة بنصر عسكري آخر. لكن الانتصار المبدئي ولا سيما إذا
اقترن بالتضحية العظمى والمظلومية، يبقى حياً في الضمير الإنساني، ويجد على الدوام
أنصاراً ومؤيدين له على مر الأجيال. وهذا الفهم، وهذه الرؤية بالنسبة للفتح تجعل
الإنسان المجاهد والمكافح أكثر أملاً واندفاعا
 
 
 
و يبقى 
 
انتصار الدم على السيف يتجدد
 
المفكر الهندي المهاتما غاندي يقول
 
تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر
 
 
 
ليس بقليل بحق سيد الشهداء (ع) ان يقول عنه المفكر الهندي
المهاتما
 
غاندي(تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر) فقد اكد فلم
وثائقي عن إحياء ذكرى واقعة الطف في الهند ،ان الحسين قد تحول الى تراث إنساني
يعيش ذكراه المسلم وغيره من أتباع الديانات الاخرى،بل يتسابقون على الانغماس الروحي
في هذا الفيض الرباني
 
من الحب الحسيني،وليس غريبا على المفكر
 
المسيحي جورج جرداق ان يستشرف روح الفداء لدى أنصار الحسين يوم
الطف إذ
 
يقارنهم بأصحاب يزيد الذين كانوا يطلبون المال مقابل الانصياع
لأوامره ،في
 
الوقت الذي فضل فيه الأنصار ان يقتلوا ويحرقوا ويفعل فيهم ذلك
الف مرة على
 
ان يتركوا إمامهم ،فكيف وهي قتلة واحدة حيث الرحيل معا الى الجنة
في قدم
 
صدق عند مليك مقتدر،هي ميتة واحدة وتسابق الى ناصية الخلود
،حيث توحدت
 
الأرواح والأجناس فلا فرق بين جون مولا ابي ذر الغفاري وبين
خيرة أصحاب
 
الرسول(ص) والتابعين الذين امتزج عطر ودماء شهادتهم مع دم نسل
سيد البشر
 
،قال
له الإمام في لحظة عطف أبوي حين أراد إعفاءه من القتل (أنت حل من
 
عهدنا يا جون ،إنما تبعتنا طلبا للعافية وأنت في اذن منا) فوقع
على قدميه
 
يقبلهما ويقول (أنا في الرخاء الحس قصاعكم وفي الشدة أخذلكم
،سيدي ان ريحي
 
لنتن وحسبي للئيم ولوني فاسود فتنفس علي بالجنة،ليطيب ريحي
ويشرف نسبي
 
،ويبيض
لوني ،لا والله لن أترككم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم اهل
 
البيت)وكان الوفاء وكان التوحد الروحي بين الإمامة والولاء حيث
كان لجون
 
ما أراد من الفوز بالشهادة ،حيث هرع له الحسين(ع) وكأن ركنا
منه قد انهدام
 
ليعانق جسده المقطع داعيا له (اللهم بيض لونه ،وطيب ريحه
واحشره مع محمد
 
وال محمد وعرف بينه وبين محمد وال محمد). ويتكرر الموقف كثير
مع الشيوخ
 
والشباب،هاهما الغفاريان يخرجان قائلين(السلام عليك ياابى عبد
الله جئنا
 
لنقتل بين يديك،وندافع عنك) فقال (مرحبا بكما )واستدناهما
فدنوا منه وهما
 
يبكيان فقال لهما (ما الذي يبكيكما يبني أخي،فوالله اني لأرجو
ان تكونا
 
بعد ساعة قريري عين)قالا (جعلنا الله فداك ما على أنفسنا نبكي
وإنما نبكي
 
عليك،نراك وقد احيط بك ولا نقدر ان ننفعك) وكذا الحال مع واضح
التركي مولى
 
الحرث المذحجي الذي استغاث بالحسين لحظة مصرعه فهب له الامام
(ع)كما هب
 
لابنه علي الأكبر او للقاسم ،وانكب عليه وهو يعانقه،فقال
مفاخرا(من مثلي
 
وابن رسول الله واضع خده فوق خدي)وفاضت روحه الطاهرة..ومشى
الحسين الى
 
اسلم مولاه واحتضنه وهو يجود بنفسه مفاخرا حتى النفس الأخير..
 
اكثر من سبعين اسما صارت عناوين أسطورية تطرز وجه التاريخ
الإنساني ،وكلها
 
تبارت بنفحات بطولية فاقت حد الإعجاز الإنساني ،حتى وصل الحال
بعابس اذ
 
كان يصيح بلا.. بلا ان حب الحسين أجنني..
 
فاذا كان غاندي قد تعلم من مظلومة الحسين كيف يحقق النصر على
اكبر
 
إمبراطورية في العالم ،فحق لنا ان نستثمر هذه المظلومية في
بناء الأسس
 
التي استشهد من اجلها سيد الشهداء وهي الأمر بالمعروف والنهي
عن
 
المنكر،عبر مصداق واحد هو الجهاد المستمر ضد الاستبداد
،واستثمار قيم
 
الشهادة والإيثار التي نشرتها ثورة الحسين (ع)،دروس ودروس تقف
أمامنا
 
شاخصة ،فأتباع ابي سفيان مازالوا يستهدفون نسل رسول الله
(ص)ومازالوا
 
ينظرون لكل شيعي على انه خارج من حلبة ألطف ،وما زال الطواغيت
في الأرض
 
يرتعبون من اسم الحسين ومرقده وزواره ومراثيه ،وكأن لطمنا
صدورنا لطم لأنوفهم …
 
 
 
وماذا يعني لنا إقامة مواكب العزاء وهي تراثنا ومدرستنا
الأبدية التي تخرج
 
منها شعراءنا وفلاسفتنا وعلماءنا ؟ ،علمتنا كيف نحب بعضنا ساعة
يستعر
 
الخوف ،وكيف نمتلئ توثبا وثورة حين تهز لحظة يأس مناكبنا ،فنجد
ان أعناقنا
 
ليست غالية أمام سكاكين الشمر وأشباهه ،وإننا لسنا كمن دعا
مسلما بن عقيل
 
وخذله ،فسيوفنا مع الحسين وقلوبنا تهيم في حب الحسين ،ونحن
أدرى برموزنا
 
ومراجعنا وقادتنا ،ومازال الحسين يتمثل بكل إنسان يأمر
بالمعروف وينهى عن
 
المنكر ،وبكل إنسان يحترم إنسانيته ومبادئه وقيمه الروحية التي
تقربه من
 
الله سبحانه
صادق الموسوي
 
 
      

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/26



كتابة تعليق لموضوع : ثلاثة وسبعين اسما في معركة ألطف الخالدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سعدون
صفحة الكاتب :
  علاء سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات العراقية تحبط عملية تهريب في القائم

 التشويش   : د . مصطفى الناجي

 نظام حدودي كويتي تحت الأرض لمراقبة تسلل العراقيين  : عزيز الحافظ

 السماح لطلبة السادس الاعدادي بقرار تحسين المعدل

 تأملات في القران الكريم ح417 سورة  القلم الشريفة   : حيدر الحد راوي

 “المشتركة” تعلن تحرير قرية كريم الخلف شمال صلاح الدين ورفع العلم العراقي فوقها

  ايران تعد مشروع قانون حول سد مضيق هرمز امام ناقلات النفط ردا على العقوبات الغربية  : بهلول السوري

 نسائم الإصلاح تؤرق الظالمين  : حسن الهاشمي

 هذا ما رواه الصحفي زين العابدين..  : علي حسين الخباز

 المسلم الحر تناشد الحكومة الاسترالية انقاذ اللاجئين العراقيين  : منظمة اللاعنف العالمية

 مديرية شؤون العشائر في وزارة الداخلية تواصل عقد المؤتمرات العشائرية الموسعة  : وزارة الداخلية العراقية

  استهداف الإعراس وقتل فرح الناس  : د . رافد علاء الخزاعي

 وثيقة العلاق.. ومصيبة العبادي  : حسن حامد سرداح

 العلم والعمل لا يقدمان كهدية ومكرمة  : مهدي المولى

 مسؤولو وحدات الإغاثة والدعم يلتقون بالمتولّي الشرعيّ للعتبة العباسية المقدسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net