صفحة الكاتب : صالح الطائي

لماذا الحصاد في الأرض المزروعة ألغاما؟
صالح الطائي

بعيدا عن النقد؛ قراءة عامة في رواية "الحصاد في الأرض المزروعة ألغاما" للأديب الواسطي طه الزرباطي تأشيرة للدخول إلى أسرار حياة العراقيين

مع أن الحرب هي إحدى آليات التأسيس وما من حضارة قامت إلا وكانت الحرب إحدى آليات صيرورتها؛ إلا أن لطعم الحرب عند العراقيين مذاق آخر يختلف عن غيرهم ربما لأن العراقيين لم يتخلصوا من حالة الحرب القائمة سواء كانت مع طرف داخلي أو خارجي عبر التاريخ؛ فلقد أدمن العراقيون الحروب منذ بدايات التاريخ السحيق، ولا أبالغ إذا ما قلت أن جميع الأسلحة التي اخترعها الإنسان في تطوره تمت تجربتها على أرض العراق وبلا استثناء مما خلق وشيجة جمعت العراقيين بمفردة الحرب وجزئياتها جمعا غير منفصم، ثم شهد العراقيون في العصر الحديث فضلا عن الحروب الداخلية البينية حروبا عدة منها حرب الغرباء سلاطين آل عثمان مع جيش الإمبراطورية البريطانية، وفي تاريخ لاحق شهدت شوارع العراق تسيير آلاف الرجال للالتحاق بقوات الدول المتحاربة في الحرب العالمية وحل محلهم رجال من السيخ وباقي القوميات التي كانت ترافق القوات البريطانية، وحتى في عصر التحرر شهد الشمال العراقي حروبا بين الأكراد وجيش الدولة استمرت سنين طوال ثم تهديدا بالحرب مع السعودية والأردن وسوريا ليتحول التهديد على حرب إبادة حقيقية في عام 1981 مع الجارة إيران، وهي الحرب التي استمرت ثمان سنوات متواصلة وحينما خمدت نارها تحركت قوات العراق لتحتل الجارة الكويت ثم لتترك كل عدتها خلفها وتهرب بشكل غير نظامي إلى الداخل العراقي، وهو الهروب المخزي الذي تحول إلى انتفاضة وثورة شعبية أسهمت القوات الأمريكية والصدامية بوأدها وقتل آلاف العراقيين وهروب آلاف أخرى خارج العراق وحتى بعد توقف العمليات المباشرة كانت هناك غارات جوية أمريكية على أهداف محددة ترعب العراقيين وتعيد لهم أجواء الحرب. وفي 2003 دخلت القوات الغازية الأمريكية المحتلة إلى العراق لتحتله سنينا عديدة ثم تخرج ليحل محلها الإرهابيون الذين حولوا حياة العراقيين إلى حرب يومية تندلع دون مقدمات وتخمد دون مقدمات.

إن تاريخا يحمل كل هذا العمق الحربي لا يمكن إلا أن يرسخ في فكر الإنسان ليتحول من مفردة طارئة قد لا يفكر البعض بوجودها في قاموسه إلى وجود يومي في حياة العراقيين كنوع من الازدواجية العجيبة، وبسبب كوننا كنا ولا زلنا أسيادا وعبيدا لأنفسنا، ولكوننا على مدار التاريخ نحمل أكثر من هوية تصطرع في دنيانا وتتنافس في عالمنا الخاص وتمتزج في كينونتنا فقد امتزنا عن غيرنا بكوننا من أكثر الناس تعلقا بالازدواجية؛ ازدواجية القيم والمعايير والولاء، طغى اللون الرمادي على حياتنا وصادر حقوق الأبيض والأسود، وفي عالم الرمادية هذا تحول الوطن إلى جنة دونها جنة عدن وسجن دونه سجون كل طغاة الأرض [1]، وطن يشعر فيه كل منا أنه الحر الوحيد في الكون، والعبد التاريخي الأكثر خنوعا للأسياد، ولم يعد الخلاص عندنا يعني الانتصار بقدر كونه رغبة بالموت لكي ننجو من تناقضات واقع مرير فيه الكثير من المصادرة والإقصاء، فلم تعد دنيا الطين تمثل لنا بحثا عن وطن أو بيت يؤوينا بقدر كونها بحث عن متر من الأرض يؤوي رمتنا المتهالكة التي مزقتها عربدات الأيام وأشبعتها قهرا حد الثمالة.

 حتى البوح تحول عندنا إلى أسرار خفية من عالم طوطمي مجهول غاب (الإله) عن حاضره وأفتقد في نهاراته ولياليه ليتحول كل منا إلى عبادة الذات التي أشبعها القهر انحطاطا، الذات المسحوقة حد التهشم.

أما ثنائية الكره والعشق فقد خلقت رابطة بين العراقيين ومنافيهم القسرية التي اجبروا على اللجوء إليها بعد أن ضاقت عليهم السبل في مكان يدعى الوطن، حيث "ابتلعتهم المنافي"[2] وحل محلهم المصريون الذين أستوردهم الطاغية ليسد بهم نقص الأيدي العاملة فتحولت منطقة (المربعة) في شارع الرشيد إلى حارة مصرية بمطاعم الكشري والفلافل والعمدة والفتوات[3]

إن التشويه الديموغرافي المتعمد بتهجير عدة ملايين من دورهم ومساكنهم وقراهم ومزارعهم ومصانعهم إلى جبهة الحرب ليحل محلهم في مراكزهم عدة ملايين من الوافدين المصريين بغالبية لا تعرف القيم وتفتقد الخلق أسهم في تلويث الفطرة ودنس البراءة والعفة وعمق غربة المواطن في وطنه.  

وربما لهذه الأسباب مجتمعة يحاول طه الزرباطي دائما ربط الدناءة بالخيانة بشكل تهكمي مع حبكة رمزية في الكثير من الإيحاء الساخر بما يجعلك تضحك بسرك دون أن تصدر صوتا لكي لا تستفز دموعك التي أجراها منك ما قرأت من مآسٍ قبل قليل فتراه يربط تحول أحد أبطال الرواية واسمه (رحمان) إلى جاسوس بالحصول على منافع زائلة محرومة طبقات الشعب الغفيرة من رؤيتها مثل ما حصل على فاكهة الموز التي كانت محرمة على العراقيين ثمنا لجاسوسيته والتي أرسلها إلى أولاده لكنه فوجئ بتركهم للموز في زاوية قصية من الغرفة المتروكة وواجهوه بسؤالهم الأسطوري: ما هذا يا أبي ... ما هذا يا أبي الشيء الغريب الذي يشبه كثيرا الـ.....؟[4]

كما أن التشويه الديموغرافي المقصود من خلال توجيه التهم الكيدية والكاذبة جعل آلافا أخرى من العراقيين أمام خيارين: فمنهم من هجروا مقراتهم ليلجأوا إلى مجاهيل المناطق المنسية، ومنهم من اقتادته القوات الأمنية إلى المجهول، ولذا تجد الروائي الزرباطي حينما يصف أحد أبطاله (النسر) وهو الاسم الحركي لـ(مام حسن) لا يتحدث عن معاركه الشرسة وبطولاته في الدفاع عن الوطن لأنه لم يمنح فرصة لمنازلة حقيقية شريفة فهو كان مجرد: "موسوعة معتقلات، جرب سجون العراق كلها، وبعض السجون الإيرانية والتركية وحتى السورية"[5]

وتمتد لحظات التراجيديا السوداء في هذه الرواية إلى كل خبايا آهات العراقيين، تمتد إلى اللحظات التي يقضم فيها العراقي جواز سفره المزيف على أمل الارتقاء إلى مرتبة البشر[6] فحينما تجتمع الخيانة والعهر والظلم والقهر والقسوة في مكان واحد تفقد الأشياء الجميلة نضارتها وتتحول إلى مسوخ خرافية لا تدل على حقيقتها الأولى، فالنخلة مصدر الخير والنماء والجمال لدى العراقيين، هذه الشجرة الرائعة المكابرة التي هي سر من أسرار الحياة والخلود والتعملق تتعرض إلى الاغتيال على يد الجزارين ولذا ترى طه الزرباطي يناغمها ويناغيها بشغف كما يناغي الحبيب المتيم ذكرى حبيبة رآها تغتصب أمام عينيه وهو في أشد درجات العجز والإعياء، فالنخلة سيدة الشجر تتحول لدى الزرباطي إلى كائن حي يرافقه من بداية المشوار، يستشعر آدميتها ويتلمس حياتها وكآنيتها  فينثر أخبارها على وجه روايته منذ أسطرها الأولى وحتى ثمالة الكأس فيقول في أواخر الرواية يخاطبها: "النخيل المثقوب بالشظايا والرصاص، النخيل الذي سرق، بل ذبح لتزرع في الأرض في أرض الميعاد، النخيل الذي أصابه الجذام.[7]، ولأن النخلة لدى طه الزرباطي وطن ومدينة، تراه قبل هذه النهاية كان قد ابتدأ روايته بالإهداء  فأهدى عمله الأدبي هذا إليها: "إلى المدينة، الأم، المنفى، إلى النخلة التي احترقت بنيران الأهل ولم تركع، إلى أطرافها السوداء"[8]

أما العراقي .. الذكر والأنثى من العراقيين فما يحملونه من قهر وينوءون بثقله من هم يحولهم إلى صور سوريالية غاية في التعقيد فيعجز الزرباطي عن رسم ملامحهم بوضوح بعد أن شوهتها الهزيمة، هزيمة الإنسان من الداخل، فلا يستطيع شيئا سوى الحزن "أنا وأنتِ اختارنا القدر لنخسر كل شيء[9]

رواية طه الزرباطي (الحصاد في الأرض المزروعة ألغاما) صورة من صور الانتهاك الكبير الذي تعرض له العراقيون في حقبة سوداء من تاريخهم المعاصر، خلاصة لعذابات أمة وأجيال ولذا تكاد تسمع فيها آهات وحسرات وتوجع وأنين ودمدمة وصراخ، بل تسمع فيها وقع قطرات الدمع على الأرض الجدباء فلا تملك إلا أن تذرف دمعا ربما على نفسك أنت يا من عشت جزء من هذه المأساة ولم يرد اسمك مع أسماء أبطال الرواية حيث استعاض عنك الزرباطي بأسماء ووجوه أخرى تمثل جانبا من شخصيتك في مرحلة ما من حياتك.

صدرت هذه الرواية الرائعة عن دار مصرمرتضى تزين غلافها لوحة للفنان رائد الواسطي.

 

 

[1] إشارة إلى قول الروائي في بداية الفصل الأول: "أيها الوطن السجن، السجن الطوعي" ً7  

[2[ ص 95

[3] ص85

[4] ص 173

[5] ص 70 

[6] ص154

[7] ص 185

[8] ص 5

[9] ص 155

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/04



كتابة تعليق لموضوع : لماذا الحصاد في الأرض المزروعة ألغاما؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انس الساعدي
صفحة الكاتب :
  انس الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القمريات -2-  : عبد الحسين بريسم

  التعليم الالكتروني  : ماجد زيدان الربيعي

  تقيم ندوة إرشادية حول أهمية العمليات الزراعية في الحد من الآفات  : علي فضيله الشمري

  بغداديات ( من جوّه يعلم الله )  : بهلول الكظماوي

 عمالقة الدوري الإنجليزي يتصارعون لضم لاعب عربي

 المساءلة تجتث رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود لأنه من

 وزير حقوق الإنسان يطالب وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين بالإسراع بتسمية ممثليهم للجان الخاصة لمحتجزي رفحاء  : عمار منعم علي

  اعتقال النمر..شرارة الربيع  : نزار حيدر

 سأخلع رأسي  : علي حسين الخباز

 مـــاذا يــحــدث في البـــصـــرة !!!  : قيس المولى

 صفاء الموسوي : المفوضية تمدد فترة تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 (( ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة )) المقالة الاولى  : حميد الشاكر

 مدن عصرية وخدمات متنوعة توفرها العتبة الحسينية المقدسة لاستضافة قوافل الحجاج من محافظات الوسط والجنوب  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إضاءة ( جلال الطالباني ) رئيس لمن !!!  : حامد گعيد الجبوري

 الفضائي العراقي والفضائي الاميركي  : د . ميثم مرتضى الكناني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net