صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم

ثــقافـــة التـصـفيق ..!
هيـثم القيـّم

 

التصفيق فعل أنساني عفوي أحياناً ومـُفتعل أحياناً .. ومُـنافق أحياناً كثيرة ...! مـَن منـّا لم يـُصفـّق في حياته .. في طفولتهِ ، في شبابهِ ، في كــبره .. للنجاح ، للفرح ، لأغنية ، لعرض مسرحـي ، للحاكم ، للرمز الوطنـي ، للرمز الديني ، للقائد السياسي ، للفاشل السياسي ، للقطط كي نـُبعدها ، لطرد الخوف أحياناً ، وللأحتجاج أحياناً أخرى ... نحن نـُصفـّق لكل شئ .. أصبح التصفيق جزء من ثقافتنا النقيـّة والملوّثــة معاً .. في السيرك السياسي تحوّل التصفيق الى نوع من المـُـقبـّلات تسبق ما سيقوله الحاكم أو ما سيفعلهُ ... فنحنُ نـُصفـّق له حين يدخل .. وحين يجلس .. وحين ينهض .. وأن قال أتفه الكلمات نـُصفق .. وأن عـَـطـَس نـُصفـّق .. وأن أفتتح ورشــة نجارة نصفق لهُ .. وأن تبوّل علينا نـُصفق له .. وأن سرَق أيامنا وأحلامنا نصفق له .. وأن ذبحَـنا من الوريد للوريد نصفق له .. نــُصفق باختيارنا ونصفق مـُرغمين خوفاً أو نفاقاً لا فرق ... قد يستحق مسؤول ما التصفيق بعد أن يــُحقق لنا أنجازاً كبيراً أو مشروعاً عظيماً .. ولكن ليس قبل ذلك ...!

 

 يـُعد التصفيق سلوكاً قديما يعود إلى فترات زمنية موغلة في الماضي، حيث تدل الحفريات والبحوث الآثارية على تلمّس آثار ودلائل وجوده في تلك الفترات من خلال النقوش الفرعونية والتي تشير إلى المصريين وهم يمارسون عملية التصفيق بالترافق مع طقوس احتفالية كالغناء والرقص وكانت مهمتهُ ضبط أيقاع الغناء والرقص ، من جانب آخــر أشارت الدراسات إلى أن اليونان من أقدم شعوب الأرض التي مارست عادة التصفيق لغرض الأستحسان والتأييد والتشجيع .. وفي حينها شاع المُصفـّـق الذي يـُصفق بأجر         ( المأجور) أي الذي يصفق بمقابل مالي، وكان هذا يحصل أثناء عرض المسرحيات على مسرح ديونيسيوس وخصوصاً في المسابقات حيث يجري تأجير مجاميع من الناس تـُمارس التصفيق للمسرحيات أمام لجان التحكيم التي تقوم بتقييم المسابقات المسرحية.
وتذكر المصادر التاريخية أن نيرون طاغية روما كان مولعاً بالتصفيق .. وهو أول من أسس مدرسة للتصفيق في التاريخ ..! وأنه كان يأمــر حوالي خمسة آلاف جندي وفارس من أفراد الجيش بحضور الحفلات الموسيقية التي كان يـُغنـّي فيها وهو يعزف على القيثارة ، ليـُصفـّقوا له بعد أن ينتهي من الغناء والعزف .. ثم تـقول الدراسات أن التصفيق قد أنتقل من المجتمع الفرعوني و اليوناني الى المجتمعات العبـرانـيـّة ، وأن أختلفت دلالـتـُه و غاياته .. !

وفي فترة مـُبكــّرة من تاريخ المسيحية ، أعتاد المسيحيون التصفيق للوعّـاظ الشعبيين أستحساناً لبلاغتهم أو أدائـهم ، وغالباً ما كان التصفيق يحدث في الكنائس ضمن سياقيـّن رئيسيين : التصفيق الأيقاعــي أثناء أناشيد الزواج و حفلات التعــميد .. والتصفيق الدال على التقدير والأعجاب كما هو الحال عند تكريم البعض أو أثــر قول حـَســِن أثناء الوعظ ... أذن التصفيق في الكنائس القديمــة كان يؤدّي مهمتين : الأولـى هي ضبط الأيقاع وهي أمتداد لوظيفته عند الفراعــنة .. والثانية أظهار الأستحسان وهي أمتداد لوظيفته عند اليونانيين.

 

وقد عرف العرب في عصر ما قبل الأسلام التصفيق بوصفه ممارســة شعائريـّة تؤدّى أمام الحرم المَـكـّي .. كذلك أستـُخدِم التصفيق في صدر الأسلام كأداة للتشويش على المسلمين الأوائل في بداية دعوتهم .. فقد كان بعض القريشيين مـمن عارضوا دعوة النبي محمد     ( ص ) ، كانوا يصفـّـقون كلّما قام ليدعو الناس الى الدين الجديد حتى لا يستطيع أحد سماعـه أو التأثــّر به .

وبالعموم فقد أرتبط التصفيق في بادئ الأمر بمشاعر الفرح الأنساني ...! أما الرؤية الحديثة لهذا الفعل الأنساني فتعتبر التصفيق ذا طابع عرفي تحوّل إلى مهارة تواصلية، يـُكتسب جزء منها من خلال الملاحظة والمحاكاة والتقليد، ويكتسب جزء آخر بواسطة التوجيه والإرشاد، ويتم صقلها بواسطة الخبرة والممارسة ، وكأي مهارة تواصلية فقد يبرَع فيها البعض فيعرفون أنسب وقت للتصفيق وقد يفشل البعض الآخــر في أختيار التوقيت المناسب ..! مثلاً في الحفلات الغنائيـّة تجد جمهور يـُـصفق للعازف أو المـُغنـّي خلال الأداء وبشكل عشوائي أو تهريجي .. بينما تجد جمهور آخر يضـّل صامتاً لحين أنتهاء الفنان من أداء فقرتهِ ثم يبدأ التصفيق ...!

 

 تحوّل التصفيق من أنفعال وجدانـي وأندماج النفس مع الجسد في حركــة سيكولوجية تعبيرية الى دلالة على عادة اجتماعية وسياسية قد تتميّز بها شعوب دون أخرى، بمعنى أستخدام التصفيق لغايات مختلفة ... فمع أنه ظل وسيظل بالطبع وسيلة لتحية الناجحين والمـُبدعين والتعبير لهم عن التقدير ، إلا أن أشكالاً جديدة من التصفيق تـُعطي معاني مختلفة، نذكر من بينها ثلاثة :

‎النوع الأوّل :  أن يستخدم للتعبير عن الرفض وليس الرِضى وذلك عن طريق إبطاء الإيقاع وزيادة الفاصل الزمني بين كل تصفيقة وأخرى ، وهو تصرف يشبه في رمزيته ما يلجأ إليه بعض الغاضبين عندما يضربون بكف يدهم على رُكـَبهم إظهاراً لما يعتريهم من غضب .. وقد تعرّض لهذا التصفيق المـُـتباطئ رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير عندما كان يلقي خطاباً أمام المعهد البريطاني للمرأة في يونيو 2000، حيث قابلت النساء حديثه عن الرعاية الصحية باستخفاف فصفـّقن بتباطؤ لمدة لم تكن قصيرة ما تسبب له في حرج دفعه إلى التوقف لفترة عن الكلام.

 

‎ والنوع الثاني : هو « تصفيق الحـِداد » الذي بدأ يحل محل دقيقة الصمت عند تأبين فقيد انتقل إلى الدار الآخرة. وقد أخذ هذا التقليد يشق طريقه إلى البرلمان البريطاني بعد أن جرى التوسع في تطبيقه في الملاعب الرياضية تخليداً لذكرى رياضيين راحلين. ومنطق هذا الشكل الجديد من التصفيق أن تحية الراحلين تكون أبلغ أثراً عندما يصفق لهم الناس بحماسة بدلاً من أن يصمتوا ليسرح كل منهم في عالمه الخاص بعيداً جو المأتـم .

‎أما النوع الثالث : فتعرفه الساحات السياسية بصفة خاصة وهو التصفيق الحار standing ovation الذي يمارسه أعضاء البرلمانات من وضع الوقوف ولأطول مدة ممكنة، حيث يهب أعضاء الحزب الذي منه رئيس الدولة أو الوزارة لاستقباله ثم ليقاطعوا خطابه بتصفيق حماسي مـُبالغ أحياناً في طوله لتحريك مشاعر الرأي العام أو لتضخيم الهالة من حول الزعيم أو القائد .

 

‎وبخلاف التصفيق التقليدي تعبيراً عن التقدير المُستحق ، فإن هذه الأنواع الثلاثة قد لا تكون مقبولة في كل ثقافة، أو قد يكون لدى كل ثقافة وسائل أخرى غير التصفيق تعبر بها عن هذه المعاني.

 

يـَعتـبر الباحث المصري الدكتور عماد عبد اللطيف : ( أن التصفيق ممارسة ثقافية .. وبناءاً عليه تختلف طريقة أستخدامــه و وظائفه و كيفيـّة تأويله ، من ثقافة الى أخرى ومن مجتمع الى مجتمع .. وبالرغم من ذلك فقد أدّى كون التصفيق شعيرة تواصليـّة في الكثير من أشكال التواصل الجماهيري الى تحــوّلهِ الى عـُرف مسّتقر حتى وأن أختلفت المجتمعات .. فمثلاً : العروض الفنيـّة الحـيـّة تتضمـّن ما يكاد أن يكون بروتوكول للتصفيق ..! أذ ما أن يقف الفنان موسيقياً كان أم مسرحياً أم مـُغـنياً أم شاعراً بين يدي الجمهور حتى يبدأوا بالتصفيق تحيـّة له .. وقد يتخلل ذلك تصفيق آخـر لأظـهار الأعجاب .. وتصفيق ثالث لأعلان الرغبة بالأعادة ...الخ  وفي نهاية العرض يأتي تصفيق الوداع ).

 

التصفيق كظاهرة قـَـهرية :

 

شاع التصفيق في قصور الخلفاء والملوك والسلاطين والولاة، وكان  تعبيرا عن قوتهم ومكانتهم وجبروتهم ، فالذي يجلس على عرش الحكم عندما يـُـصفـّـق فهذا يعطي إشارة رمزية لفعل قادم قد يكون مألوفاً وقد يكون مـُفاجئاً .. مثلاً عندما يـُصفـّـق السلطان مرّتين قد تظهر راقصة تتمايل بغنج يسرق قلوب الحضور .. أو قد تنكشف فجأة موائد كبيرة وطويلة تشتمل على كل ما هو لذيذ  وطيب من الطعام ، وقد يبرز سيف بتار يقطع رقاب بعضهم ..!

في ثقافتنا العربية تحوّل التصفيق إلى ظاهرة قهرية بامتياز .. فحيثما وجدت دكتاتورية أو استبداداً تجد تصفيقا حادا أو صاخباً ، وهذا الشكل من التصفيق يأخذ طابعا قهريا خنوعيا استسلاميا حتى في جانبه الانتهازي الوصولي لانتفاع مكاسب وقتية من الطاغية أو من المُستبد أو الحاكم الذي يـُدرك أسباب هذه الانتهازية ، لكنه يـُحبذها ويؤيدها لأنها تخدم نزعته المريضة وتخدم كذلك استمراره في الحكم والسيطرة والنفوذ .. ولأرسال رسائل للأخــرين في الداخل والخارج عن مــدى شعبيته وتأييد الناس له ..!

 

عندما يكـُـفّ الشعب عن التصفيق للحاكم أو المسؤول بسبب وبدون سبب .. سيضطـَر هذا الحاكم أو المسؤول لاحترام شعبـِه ... !

وعندما يتوقـّف الشعب عن التصفيق ألاّ للأعمال والمنجزات الكبيرة ... سيضـطـّر الحاكم أو المسؤول لأنجاز الأعمال الكبيرة ...!

أمـّا عندما ننظـر للحاكم أو المسؤول على أنـّـهُ موظف خدمــة عامـّـة وحسب ، وليس فرض ألــهي مـُقدّس أو ملاك هـَـبط علينا من السماء ليقودنا الى الفردوس ... سيتوقف الشعب عـن التصفيق ..!

 5 / 3 / 2013  

 

  

هيـثم القيـّم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/07



كتابة تعليق لموضوع : ثــقافـــة التـصـفيق ..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ نورس عادل السعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ نورس عادل السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إستشهاد مصور في قناة السومرية في نينوى بسلاح قناص من داعش  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الانسان المبدع والانسان الملقن  : د . عصام التميمي

  ما ذا يحدث اذا تم اتفاق بين امريكا الغرب وبين أيران  : مهدي المولى

 وفد مؤسسة الشهداء يزور مديرية شهداء النجف الأشرف

  الى الزميلة مها عبد الكريم .. مع التحية  : نوال السعيد

  الوشاش وبلدية المنصور النائمة ..  : علي محمد الجيزاني

 مَحَطّات تَرْبَوِيَّة مِن قِصَّة نَبِي الْلَّه يُوَسُف عَلَيْه الْسَّلَام  : ابو فاطمة العذاري

  الحشد الشعبي :: فرقة العباس ع القتالية تتولى تأمين الزيارة الاربعينية للعام الثاني على التوالي

 تموت الشعوب ويحيا الطغاة!  : قيس النجم

 هل تعلم يا مليكي الأردني بحال شعبك...فالقهر والظلم والجوع هو حال شعبك!؟  : هشام الهبيشان

 التربية : ذات الصواري الابتدائية في ديالى تعلن عن جاهزيتها لاستقبال تلاميذها للعام  الجديد بعد تأهيلها ضمن حملة مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 ٩ نسوان والبخت ضايع!  : محمد تقي الذاكري

 الرمز الوطني في قانون التقاعد  : علي الكاتب

 في ليلة ولادة أبن عم الرسول وزوج البتول  : غني العمار

 رسالة الى الإمام الحسين (عليه السلام)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net