صفحة الكاتب : صادق الموسوي

لماذا اصبحت نقابة الصحفيين العراقيين ملاذا للمسؤولين العراقيين؟
صادق الموسوي


لقد تعمدت ان اضع عنوان المقال بصيغة السؤال ، ومن الطبيعي أنه يحمل بين طياته اجابات مهمة وحقائق لا ينكرها المتطلع للوضع السابق والحالي في الساحة العراقية.
والموضوع يخص انجازات نقيب الصحفيين العراقيين الاخ مؤيد اللامي والذي له الفضل الكبير بإعادة العلاقات الطيبة مع دولة الكويت ، وبالخصوص اخر المستجدات في العلاقة مع الكويت وما حصل من هبوط اول طائرة مدنية عراقية على مطار الكويت منذ 22 عاما بعد احداث اجتياح الكويت من قبل رعونة الحاكم السابق .....
فقبل ايام من سماعي بهبوط طائرة عراقية بمطار الكويت حاملة وفد عراقي مكون من وزيري الخارجية والنقل وعدد من البرلمانيين والمسؤولين وشخصيات عراقية عالية المستوى.
فكان من ابرزهم واوكد على ذلك مرة اخرى ، كان من ابرزهم نقيب الصحفيين العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي صاحب الفضل الكبير في هذا العمل الرائع وخطوة كبيرة عملها بجهده وعقله الراجح ، بالرغم من اعتراض عدد من السياسيين والبرلمانيين عند زياراته السابقة و المتكررة لدولة الكويت قبل اشهر قليلة ،والذين اخرسهم الموقف الذي مد جسور المحبة والسلام بين الشعبين الشقيقين بفضل جهود مؤيد اللامي.


فقد كنت اتردد لنقابة الصحفيين في الايام المتتالية قبل سماعي خبر ومشاهدتي هبوط اول طائرة مدنية عراقية في مطار الكويت ، فكانت وفود من شخصيات وزارية وبرلمانية متعاقبة لزيارة نقيب الصحفيين ، حتى بات الصحفيين ينتظرون لساعات طويلة لمقابلة نقيب الصحفيين بعد انتهاء اللقاءات ، والتي لا يعلم فحواها الا شخصية النقيب بسبب عدم دخول أي شخص لمكتبه واحاطة الخبر بسرية تامة.

وقد تبين الموقف بعد ذلك عند سماعنا خبر هبوط الطائرة , 
فلو كان غير مؤيد اللامي الذي يعمل للحكومة العراقية وخدمة للشعب العراقي من خلف الكواليس ،
لأفصح عن نفسه بانه صاحب الفضل في مد جسور العلاقات الحميدة ويفتخر علنا بانه صاحب الفضل على الحكومة والشعب ،
ولكنه لم يتكلم بهذا لأنه يعمل وعمله خالصا لله عز وجل واصبح حمامة سلام ومحبة تنشر الطمأنينة لعموم العراقيين ليصلح ما افسده الدهر من العلاقة بين شعبي العراق والكويت الشقيق بسبب تهور ورعونة الحاكم السابق للعراق.

 

ان العراق اليوم غير عراق الامس عراق اليوم عراق الديمقراطية والتسامح مع كافة من يريد التسامح معه , وتبقى دار السلام مهد الحضارات ودار للعلم والثقافة تستقبل كل محبيها 
وهذا لن يتأتى من فراغ بل بسبب الجهود كبيرة لنقيب الصحفيين العراقيين من خلال زياراته المستمرة لدولة الكويت لإقامة العلاقات وتفعيل الاليات والاتفاقيات بين البلدين .
وقد اثمرت فعلا زيارات اللامي للكويت حيث 
هبطت في مطار الكويت الدولي طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية في رحلة الاولى من نوعها بعد قطيعة دامت22 عاما.


لقد قالها نقيب الصحفيين بعد زيارته الاولى لدولة الكويت قبل اشهر قليلة مضت ،ان زيارتنا ستثمر في القريب العاجل عن نتائج مهمة سيقطف ثمارها جميع العراقيين.
حيث كانت زيارته ناجحة على كل المستويات من خلال الحفاوة المتميزة التي حظى بها الوفد من قبل الحكومة الكويتية التي أعطت انطباعا أوليا للوفد الزائر بأن لا خلاف بين الشعبين الشقيقين وان ما خلفتها السياسات الخاطئة للنظام السابق لا يتحملها الشعب العراقي بل يتحملها النظام الحاكم وحده , 
فكانت هذه الزيارة نقطة مهمة لإعادة العلاقات بين العراق والكويت 
لأنها حملت في طياتها مواضيع حساسة كانت عالقة بسبب الظروف التي عصفت بطبيعة العلاقة بين العراق ودولة الكويت 
فكانت اكبر من زيارة وفد صحفي لأنها كانت تحمل الطابع الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي، نيابتا عن ساسة العراق الذين لم يتفقوا على قرار اواي امر منفرد منذ تشكيل الحكومة العراقية بعد عام 2003 

 

فكان مؤيد اللامي رجل دولة بالإضافة الى انه رجل اداري جيد ورجل الصحافة ورائدها الاول ،اما رجال السياسة في العراق اغلبهم رجال سلطة لا رجال دولة.
فكانت زيارات متنوعة الصبغة لكون الوفد التقى بأمير دولة الكويت وعدد من رموز الحكومة الكويتية ،
والزيارات المتكررة لدولة الكويت أثمرت عن توقيع بروتكول للتعاون ما بين نقابة الصحفيين العراقيين ووزارة الاعلام الكويتية ، وتضمن على  تبادل الزيارات بين الوفود الثقافية والاعلامية بين البلدين 
وبعد هذه الزيارة حيث زار وفد أعلامي كويتي العراق لتفعيل هذا الاتفاق

 


لقد حقق وفد نقابة الصحفيين العراقيين برئاسة نقيب الصحفيين انجازات مهمة تصب في خدمة الشعبين الشقيقين ، وانهاء الخلافات نهائيا وطوي صفحة الماضي المؤلم ،من اجل ان يتمتع الشعبين الشقيقين بعلاقات حميمة ملأها الحب والسلام.
وبدأ صفحة جديدة ونسيان الماضي المؤلم وانهاء الحقبة الماضية والذي لم يكن الشعب العراقي مسؤولا عنها.
وانتجت الزيارات بفتح افاق التعاون بين البلدين لبناء علاقات متطورة في مختلف المجالات ونسيان الماضي والنظر الى المستقبل والمصالح المشتركة بين العراق والكويت.
العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي الموفد الى دولة الكويت بدعوة من الديوان الاميري ووزير الاعلام الكويتي الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح .


فقد نقل اللامي صورة العراق الحضارية الساعية للتآخي والمحبة والسلام وواقع الحريات الصحفية في العراق والتعاطي الايجابي من حكومة وشعب العراق مع الاسرة الصحفية العراقية وهي تعمل على ترسيخ الديمقراطية ومفاهيم الحرية.

وثمن اللامي سعي الحكومة الكويتية على طي صفحة الماضي والانطلاق نحو مستقبل مشرق وايجابي بين العراق والكويت.
واكد اللامي لأمير الكويت ان الشعب العراقي يكن كل التقدير والاحترام للشعب الكويتي وامير الكويت اثناء زيارته الى بغداد التي اثرت ايجابا في الشارع العراقي وساهمت في تطبيع وتطوير العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين.

وتمخضت اللقاءات بوضع برامج إعلامية وثقافية مشترك لتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف الصعد .
وكذلك أشاد وزير الإعلام الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح بالجهد الكبير والمهم لنقابة الصحفيين العراقيين في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين ورياديتها الإعلامية عربياً ودولياً ..
واكد على تطوير هذه العلاقات وفتح أفاق للتعاون المشترك مع نقابة الصحفيين العراقيين من خلال اتفاقيات وبرامج مشتركة مستقبلية تخدم الأسرتين الصحفية والإعلامية والشعبين الشقيقين وحرصه على ديمومة هذه اللقاءات وتطويرها خلال الفترة المقبلة .
وقد شدد اللامي في ذلك الوقت اثناء زيارته لدولة الكويت على ان العلاقات الاعلامية الكويتية ـ العراقية علاقات قديمة. ومن المفترض ان تكون تلك العلاقات علاقات قوية،
وهي بالفعل كذلك ، ويبرهن على هذا الزيارات المتبادلة بين الجانبين.. 
وقال : ان الاعلام يستطيع ان يقدم للرأي العام في البلدين الصورة الايجابية التي تتمتع بها هذه العلاقات ويعكس اجواء الالفة والمحبة التي تسود خلال الزيارات المتبادلة بين الوفود العراقية والكويتية. 

 



واقلت الطائرة التي وصلت للكويت قبل ايام وزيري الخارجية والنقل العراقيين هوشيار زيباري، وهادي العمري اللذين كان في استقبالهما نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح ورئيس الطيران المدني الكويتي فواز الفرح ورئيس مجلس ادارة والعضو المنتدب في شركة الخطوط الجوية الكويتية سامي النصف.

واستقبلت الطائرة التي حطت على مدرج المطار الاميري باحتفال رمزي من خلال رش المياه من قبل شاحنتي اطفاء تابعتين لمطار الكويت على الطائرة العراقية قبل ان ينزل الوفد الضيف مستقبلا بكل حفاوة وترحيب.

وقال رئيس الخطوط الكويتية سامي النصف 
ان جميع القضايا العالقة مع الخطوط العراقية تم الانتهاء منها وحلت بشكل كامل، معتبرا ان النقص في عدد طائرات اسطول الشركة الكويتية وحالة اعادة الهيكلة التي تمر بها يحولان دون تسيير رحلات الى محطات جديدة بما فيها العراق». واضاف النصف في رده على اسئلة للصحافيين على هامش استقبال الطائرة ان «شركات الطيران من القطاع الخاص الكويتي بدأت فعليا بتسيير رحلات الى عدة مطارات في العراق الشقيق.
فالتاريخ سجل منجز كبير لمؤيد اللامي بالإضافة الى منجزاته الكبيرة التي حققها للعراق وللإعلام العراقي والاسرة الصحفية ، 
والتي نعتبرها انجازات خارقة للعادة والواقع الصعب في زمن قليل وجهد كبير.
فجزاك الله عنا خيرا واثابك الخير والصلاح في امر دينك ودنياك .

صادق الموسوي 

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/10



كتابة تعليق لموضوع : لماذا اصبحت نقابة الصحفيين العراقيين ملاذا للمسؤولين العراقيين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الصاحب الناصر
صفحة الكاتب :
  عبد الصاحب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وصية الامام لعنوان... خارطة طريق ومنهج عمل...  : عبدالاله الشبيبي

 صحة الكرخ /  صيانة و اصلاح (950) جهاز حاسوب مع ملحقاتها و اجراء (12) دورة  تخصصية خلال عام 2018     : اعلام صحة الكرخ

 شهر رمضان..الفرصة القائمة  : علي الخياط

 ديبورتيفو ألافيس يسدي خدمة كبيرة لبرشلونة

 خطوة واحدة تنقذ العراق اقتصاديا واجتماعيا!  : سيف اكثم المظفر

 بغداد تستيقظ على أكثر من 14 تفجيرا بيوم دامٍ جديد

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )  : اسعد الحلفي

 بمناسبة إطلاق فعاليات أسبوع كلا للمحتل السعودي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 النائب الحلي : دور التمريضيين مهم في برنامج تطوير النظام الصحي في العراق  : اعلام د . وليد الحلي

 سباحو مركز رعاية الموهبة يواصلون استعداداتهم للمشاركات المقبلة  : وزارة الشباب والرياضة

 هم اتفقوا .. لماذا اقترعوا ؟  : سامي جواد كاظم

 التنصير يعتمد البخاري في تثبيت ديانته  : سامي جواد كاظم

 حينما تُغتال العدالة في كركوك  : نوري سيد قادر

 ثارالعرش وعرش الثار  : عبد الحسين بريسم

 دعوهم يرحلون بهدوء  : سليم عثمان احمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net