صفحة الكاتب : بشرى الهلالي

دعوني اعيش كباقي البشر
بشرى الهلالي

كعادتها في وقت الظهيرة ، تتصارع السيارات كأمعاء جائعة للحصول على منفذ . تصرخ الوجوه تذمرا. تتزاحم اصوات المنبهات لتختلط بالشتائم. لاأحد يستمتع بالمشهد. ربما أكون الوحيدة التي تبحث عن صرخة وجود في ظل هذا الجنون المميت.

 

لقطة اولى

ينساب على دراجته كموجة متراخية.. شاب في اوائل العشرينات. أليس ركوب الدراجات ممنوعا في شوارعنا؟ هو لا يأبه . ملابسه عصرية ، على ظهره استقرت حقيبة رياضية، لابد من انها تحمل كتبه. يقترب من كلية الفنون الجميلة. قد يكون رساما او عازفا او يدرس التمثيل ويحلم بأن يقف على خشبة المسرح يوما ما. وجهه المرفوع تحت سقف ابتسامة يتوهج احلاما.. فابتسم بدوري..

 

لقطة ثانية

يتحرك بتكاسل كشيخ فقد عكازه ليستند على مكنسة.. شاب في أواخر العشرينات، جسد متكامل البناء في مظهره ، لكن عينيه المثبتتان على رصيف الشارع زادتا من عزلته عما حوله فلم يعد يرى سوى ذرات التراب والنفايات التي تنقاد جزعا الى ضربات يده المتأرجحة كمن يسير في نائما على غير هدى.

 

لقطة ثالثة

اربعة شباب تكدسوا في مؤخرة سيارة نصف نقل، لايتجاوز اكبرهم الثامنة عشرة. ملابس رثة هي الزي الرسمي لعمال المسطر تكملها ادوات بناء تبعثرت تحت ارجلهم. ولأن حوض السيارة يختنق بمواد البناء وجدوا لهم مكانا للجلوس فوق بعضها. ثلاثة منهم كانوا يطلقون العنان لاصواتهم وتصدح اكفهم بالتصفيق كمن يرافقوا زفة عرس. استسلموا لقدرهم الذي يسحبهم الى نهار من الكد للحصول على بضعة آلاف من الدنانير. أما رابعهم فقد أدار ظهره ليجلس على حافة حوض السيارة وقد غابت عيناه عن الوعي وهي تتسمر على الأفق. السير بطيء جدا أتاح لي مراقبته لفترة. ملامح فتية وشعر اشقر تأسر خصلاته قساوة (الجل) الذي سيتحول الى طين في نهاية النهار. لكزه احد زملائه ليقطع حبل صمته، التفت نحوهم بتثاقل وأعاد رأسه بحركة نصف دائرية لتستقر عيناه الى أمام هذه المرة.. انه ينظر الي.. اكتسبت نظرته هذه المرة حدة.. ربما غضبا او حزنا. من خلف زجاج السيارة شعرت بحرقتها تخترق حواسي. كان في عينيه صوت يصرخ: انقذيني!

 

لقطة رابعة

برنامج تلفزيوني في احد القنوات المحلية يعرض اسلوب تنظيف المجاري في العاصمة مقارنة مع أخرى في العاصمة عمان، الكاميرا تستقر على فتحة المجاري (المنهول) ليخرج منها بعد ثواني شاب في الثلاثينات عاري الصدر  اصطبغ رأسه حتى اسفل قدميه بلون الطين الاسود وتركت المياه الثقيلة آثاره على بشرته فلا تكاد تتبين حتى ملامح وجهه. كم سيتقاضى ثمن دخوله في فتحة المجاري؟ التقرير ينتقل الى عمان حيث يبدو عمال المجاري بحلة انيقة وقد استعملوا صنبور شفط المجاري ويعلق المذيع قائلا : انها آلية عادية يمكن تصنيعها في الشيخ عمر.. أي دولة هي الأغنى.. نحن أم الاردن التي مازالت تعيش على مساعداتنا؟

 

لقطة خامسة

صفحات الفيس بوك والبريد الالكتروني تعج برسائل عن أولاد السياسيين: ترفهم، فضائحهم، سفراتهم، جناسيهم الاجنبية، حبيباتهم الشقر، حفلات اعراسهم الفخمة، ارصدتهم ، مكاتبهم الانيقة ومناصبهم التي حصلوا عليها دون شهادات او خبرة.. اتساءل : هل تلتقي أحلامهم في نقطة مع القلم والمكنسة وطاسة البناء؟ 

 

لقطة أخيرة

أنظر في عيني ابني. عصرت سنوات العمر لأراه كما هو الآن.. شابا في الخامسة عشرة يتمتع بأكبر وأبسط وأجمل الأشياء التي تصونه من ومضة قلق. ماذا لو لم أكن هنا؟ هل ستواسيه مكنسته في وحدته على أرصفة الشوارع أم تصطف ايامه وهو يرتدي نفس الثوب في طابور المسطر ليحصل على قوت يومه؟ أم سيتمتع يوما بركوب دراجة وتنشق هواء الحرية في بلد يوفر له مايحص عليه اقرانه في بلدان العالم المتقدمة؟

 

تعليق

.. في كل واحد من هؤلاء الشباب يغلي دم عراقي وان اختلفت الطوائف والقوميات، معظمهم لايصغي لنشرات الاخبار ويكتفي باغاني الموجة الشبابية ليدفن يأسه في رجفة أكتافه الباحثة عن فرح مؤقت.. ومهما اختلفت قصصهم واصولهم فمن المؤكد ان حلما واحدا سيجمعهم: الحيــــــــــــــــــــــــــــــــــاة!

..في بلد النفط والموازنات الغافية بانتظار لحظة انفجارها على حقائب من وضعها، يتطلع ابناؤنا الى حلم أبعد من كسرة خبز، وملابس رثة او صينية الصنع، او فراش توخز رطوبته عظامهم الفتية. لاتعنيهم خطب الجمعة ولا اهتزاز العمائم او الشوارب او اطماع دول الجوار او الاجندات الخارجية، لايشغلهم عدد اصوات الناخبين أو حرب الكراسي فلديهم حربهم التي وجدوا انفسهم مرغمين على خوضها وفي داخل كل منهم صوت يصرخ:

 دعــــــــــــــــــــــوني أعــــــــــــــيش كباقي البــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــشر...

 

[email protected]

  

بشرى الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/14



كتابة تعليق لموضوع : دعوني اعيش كباقي البشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سعيد المخزومي
صفحة الكاتب :
  محمد سعيد المخزومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ((عين الزمان)) إتــلاف الـتـالــف  : عبد الزهره الطالقاني

 ما أخفته خطبة المرجعية الدينية العليا بنقد خاطفي الصيادين القطريين .. بين تأييد الموالين وتهكم الجهلة والغافلين!!!  : جسام محمد السعيدي

 القوات الامنية تحاصر منطقة حي القادسية بتكريت  : مركز الاعلام الوطني

 العراقیون یتظاهرون للمطالبة بتنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد

  الجمعية العراقية للتصوير فرع ذي قار تعقد مؤتمرها الأنتخابي  : محمد صخي العتابي

 المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - قراءة شخصية  : عادل الموسوي

 حليمة المتجددة  : سلام محمد جعاز العامري

 قوافل العطاء الشعبي ترفد قواتنا البطلة المشاركة في عمليات تحرير الموصل

 إلقاء القبض على إرهابي أفغاني الجنسية متنكر بزي نساء في قضاء الحويجة  : مركز الاعلام الوطني

 العتبة العلوية المقدسة توقع عدد من الاتفاقيات ومذكرات تفاهم لدعم مشاريعها التنموية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الجيش العراقي:قوات البيشمركة تحكم السيطره على بعشيقه

 توتر فوق سماء كشمير واسقاط طائرتين هنديتين داخل المجال الباكستاني

 اياك اعني  : عبد الامير جاووش

 الحشد يقتل عددا من عناصر داعش بإستهداف تجمع لهم في مكحول  : الاعلام الحربي

 انطلاق الدورات التخصصية للكوادر التدريسية في مؤسسة أنوار الولاية لتعليم القرآن الكريم في الكوت..  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net