صفحة الكاتب : نزار حيدر

وصايا انتخابية
نزار حيدر

 

اولا: هذه المرة تتميز الانتخابات عن اخواتها السابقات بشيئين مهمين:

   الشئ الاول؛ هو قانون الانتخابات الذي تغير نحو الاحسن ليلغي القاسم الانتخابي، ما يعني ان الفائز من المرشحين هو من يحصد اكثر الاصوات، بغض النظر عن كون قائمته تخطت القاسم الانتخابي لتكون من الفائزات ام لا، بمعنى آخر فان هذه المرة لا يوجد شئ اسمه تناقل الاصوات من مرشح لاخر، فكل مرشح يفوز برصيده وليس برصيد زعيم القائمة مثلا او ما اشبه.

   هذه الميزة في قانون الانتخابات الجديد تتيح للناخب فرصة اكبر لتحديد خياراته على وجه الدقة، وليس كما في المرات السابقة، اذ كان يتم نقل الاصوات من مرشح لاخر ليفوز الثاني حتى اذا كان قد حصل على عدد زهيد من الاصوات، على حساب مرشح حاز على عدد كبير من اصوات الناخبين الا ان قائمته لم تتخطى القاسم الانتخابي فيتم اقصاءه بالضربة القاضية.

   الشئ الثاني: هو ان الناخب سيقف، هذه المرة، امام صندوق الاقتراع وهو يختزن الكثير من الخبرة والتجربة الانتخابية، ما تؤهله لفرز المرشحين بشكل اكثر عقلانية وبعيدا عن العواطف، فالخبرة حجة بالغة.

   وهذا يعني ان الناخب سيتحمل المسؤولية كاملة امام الله تعالى وامام بلاده واهل محافظته، اذ لا يحق له هذه المرة ان يتحجج، اذا ما فشل في حسن الاختيار، بعدم الخبرة او بانعدام التجربة، ابدا، فلقد علمته السنين العشرة الماضية الكثير من الخبرة المتراكمة، ما تؤهله لان يميز بين المرشحين بكل المعاني.

   ثانيا: على المواطن ان ينتخب الخادم ولا ينتخب الحاكم، والفرق بينهما كبير وواسع، فبينما يتعامل الخادم مع الموقع كمسؤولية يتعامل معه الحاكم كمنصب تشريفي، وبينما يعتبر الخادم ان المواطن هو صاحب النعمة في البلاد، يعتبر الحاكم نفسه صاحب النعمة على الشعب كله، وبينما يتحلى الخادم بالشفافية فيكون مستعدا للمحاسبة والرقابة وترك الموقع اذا ما فشل في مهمته، يعتبر الحاكم نفسه انه فوق المحاسبة والرقابة، وان المقعد عادة ما يلتصق بمؤخرته فلا يتركه الا بشق الانفس.

   ثالثا: رحم الله المرجع الراحل الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) فلطالما سمعته يقول بان المرء بحاجة الى ثلاث حاءات اذا اراد ان ينجح في حياته، وهي؛ الحرية، الحماس، الحركة.

   فاذا اراد الناخب ان يحسن الاختيار فان عليه ان يبحث عن المرشح الذي يتميز بهذه الصفات الاساسية ليضمن منه اداءا جيدا جدا، فلا يختار العبد لزعيم القائمة او لزعيم العشيرة او للقائمة التي ينتمي اليها، او ما اشبه، وكذلك ينبغي ان لا يكون مرشحه عبدا للدولار او للمنصب او للحياة، فان مثل هذا المرشح كـ (بز) اخفش المعروف في الاوساط الحوزوية.

   ولمن لا يعرف قصة (بز) اخفش، والبز كلمة فارسية تعني المعزى باللغة العربية، فان السيد اخفش كان يحضر يوميا دروسه الحوزوية بانتظام، ومن عادة طلبة الحوزات العلمية انهم يناقشون الدرس بعد الانتهاء منه بشكل ثنائي، فكان يظل السيد اخفش لوحده ليس هناك من يناقش معه الدرس، فكان يذهب الى بيته ويقف امام المعزى التي يحبها وتحبه، ويامرها بتحريك راسها كلما تحدث بمسالة تعلمها في الدرس، كدليل على موافقتها لما يقول، وهكذا كانت المعزى تحرك راسها بالموافقة كلما تحدث السيد اخفش او ناقش معها مسالة من المسائل التي تعلمها في درس الحوزة، فالسيد اخفش يتحدث والمعزى لا تمتلك الا خيار الموافقة.

   على الناخب ان لا يمنح صوته الى اي (بز) فالمرشح الذي لا يمتلك حريته لا يبدع ولا ينتج ولا يخطط لانه فاقد الاهلية والقدرة على التفكير، كونه ينتظر زعيم القائمة او العشيرة ليشير عليه.

   على الناخب ان لا يثق بالامعات، بل ان عليه ان يمنح ثقته للمرشح الذي يمتلك رصيدا شخصيا له راي في القضايا التي تخص عمله وموقعه.

   ان المرشح الحر يكون نزيها، والعكس هو الصحيح فالمرشح العبد يكون فاسدا او هو اقرب الى التورط بالفساد، لانه يمتلك القابلية على بيع ضميرة وسمعته وكرامته لمن يدفع اكثر.

   كذلك، فان المرشح الخامل الذي لا يمتلك من الحماسة ما تدفعه للمبادرة والتحرك والنشاط والهمة، فانه سيفشل في تحقيق ما انتخب من اجله، فالحماس شرط مهم الى جانب شرط الحرية لمن يريد ان ينجح في مهامه، ولقد قال رسول الله (ص) عن الهمة العالية {يطير المرء بهمته كما يطير الطائر بجناحيه}.

   ان الكسل والخمول والبرود في الحركة، سبب مهم من اسباب خسارة المجتمع للفرص والمبادرات، لان {الفرصة غصة} كما في حديث رسول الله (ص) ولذلك فهي متاحة لمن يبادر اليها ليقتنصها فور مرورها من امام عينيه، وهذا ما يتطلب منه ان يكون متحمسا للتفكير والعمل، والا فلو كان كسولا فان الفرصة ستمر من امامه من دون ان يفعل شيئا، بل من دون ان يحس بها، وهو حال الكثيرين من المسؤولين اليوم.

   اما الحركة التي يقول عنها رسول الله (ص) {في الحركة البركة} فهي الشرط الثالث المهم الذي يجب ان يتميز به المرشح لينجح في مهامه اذا ما حصل على تفويض من الناخب.

   تاسيسا على ذلك فان على الناخب ان يدلي بصوته للمرشح الذي عرف عنه في المجتمع انه حر في تفكيره ويمتلك الحماس اللازم للعمل وذا همة عالية يتحرك على اساسها لتنفيذ مهامه.

   ثالثا: صوتك، ايها الناخب، شرفك وعرضك والامانة التي تحملتها عندما عرضها الله تعالى على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها، ولذلك فان عليك ان تدقق في المرشحين قبل ان تدلي بصوتك، فلا تستخف به وتظن بانه صوت واحد لا يؤثر في المعادلة، فالصوت الواحد يقلب الموازين في اغلب الاحيان، وقديما قيل ان السيل يتشكل من قطرات، وان القطرة التي تتجمع مع القطرة الاخرى يتشكل منها البحر، ولو لم يكن صوتك مهم لما خطب وده المرشحون على اختلاف مشاربهم ومآربهم.

  احذر ان تبيع وتشتري بصوتك، فان ذلك مضيعة للوقت وللجهد وللبلد وللشعب وللخيرات التي انت اولى بها من غيرك، نعم، فان امامك فرصة ذهبية لان تشتري مستقبلك ومستقبل اولادك بهذا الصوت الثمين، فاشتر به المستقبل والرفاهية والكرامة والحياة الحرة السعيدة، من خلال حسن الاختيار.

   رابعا: ان السنوات العشر الماضية كشفت التيارات والكتل والسياسيين على حقيقتهم، فعند الناخب اليوم صورة واضحة جدا عن كل الاتجاهات السياسية الموجودة في الساحة العراقية، خاصة تلك التي تصدت للسلطة سواء المحلية منها، مجالس المحافظات، او المركزية (الفيدرالية).

   هذا من جانب، ومن جانب آخر، فان المواطن يعرف اليوم على وجه الدقة مكامن الخلل والنقص والفشل في الحياة العامة، كما انه يعرف بشكل مفصل المشاكل التي يعيشها في حياته اليومية، سواء على صعيد الخدمات او الصحة او التعليم او البيئة او الزراعة او الصناعة او الادارة او اي شئ آخر.

   ومن جانب ثالث، فان المواطن يعرف جيدا بان من تصدى لموقع المسؤولية في الدولة منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 ولحد الان هو المسؤول الاول والمباشر على كل هذه المشاكل.

   تاسيسا على هذه الحقائق الثلاثة، فان تكرار منح الناخب ثقته لنفس التيارات او الكتل السياسية، هذا يعني انه لم يقرر بعد التغيير، لان التغيير يبدا اولا وقبل اي شئ آخر من تغيير المسؤول، فاذا ابقى الناخب على نفس المسؤول او على نفس التيار حاكما في محافظته فهذا يعني انه شريك في الفشل وفي نقص الخدمات وفي المشاكل العويصة الموجودة في مختلف القطاعات، والتي اشر عليها المواطن نفسه قبل اي واحد آخر.

   اذا ارت، ايها الناخب، ان تغير حالك، فصمم على تغيير العقلية التي تحكم محافظتك، ولا يمكنك ذلك قبل ان تغير التيارات والكتل السياسية التي تحكم محافظتك، والا، كيف تفكر بالتغيير وانت تمنح نفس الوجوه الموجودة ثقتك ليبقوا في السلطة؟.

   لا تستنسخ ما هو موجود، فستستنسخ الفشل، فتكون مصداق القول الماثور (على نفسها جنت براقش).

   قد يقول قائل، انه ليس بالامكان افضل مما كان، وان شر تعرفه افضل من خير لا تعرفه، وانه لا يوجد بديلا عن الموجودين، وبذلك يوصد المواطن كل ابواب التغيير الممكنة بوجهه، وهذه الثقافة هي التي دمرت العراق، وهي سبب تخلفنا وفشلنا، لان من يرفض التغيير، او على الاقل يحاول التغيير، فهو انسان فاشل.

   ان الامة او الشعب الذي يفكر بهذه الطريقة يحكم على نفسه بالفشل والتخلف والتراجع، ولو ان المجتمعات المتحضرة وشعوب الدول المتقدمة كانت تفكر بهذه الطريقة لما وصلت الى ما هي عليه الان.

   ان هذا النمط من التفكير يتميز به الفاشلون والكسالى من الناس، لان التغيير بحاجة الى قرار شجاع كما انه بحاجة الى ثمن يجب ان يدفعه المرء، الامر الذي لا يقدم عليه الكسول والفاشل ابدا، لان هذه النماذج لا تمتلك القدرة على المجازفة، وهو شرط اقتحام عوالم التغيير، وعلى اي مستوى كان.

   اننا بحاجة الى ان نثق بالطاقات الخلاقة والدماء الجديدة التي رشحت في هذه الانتخابات فنمنحها ثقتنا ونقف الى جانبها من اجل انجاز التغيير المرجو، الذي يحتاج الى ان نقع فيما نخاف منه، كما يقول الامام علي عليه السلام، وان استنساخ الوجوه والتيارات والكتل التي ثبت للمواطن فشلها، اما بسبب جهلها وعدم تمتعها باية خبرة او كفاءة، او بسبب فسادها المالي والاداري وعدم نزاهتها في موقع المسؤولية، يعني ان المواطن مصمم على الابقاء على الفشل مع سبق الاصرار، فاذا حصل ذلك فلا يلومن الناخب الا نفسه، وان عليه ان لا ينتقد او يتذمر او يحمل احدا مسؤولية ابدا، لانه رضي بما هو موجود، من فساد وانعدام الخدمات وغياب فرص العمل وغير ذلك.

   ان التغيير قرار يمتلك ناصيته المواطن، فهو القادر على التغيير بالادوات التي كفلها الدستور، واعني به الصوت الذي يدلي به في صندوق الاقتراع، فاذا زهد المواطن بحقه الدستوري او استخف به او جهل قيمته فليس هناك من يمكنه ان يستعيض به، ابدا، وان هذا التغيير المرجو يبدا بتغيير سؤال الناخب للمرشح، فبدلا من ان يساله عن عشيرته وحزبه وكتلته، فان عليه ان يساله عن علمه وخبرته وتجربته وحياته العملية وانجازاته وكل ما يتعلق بتحسين الانجاز، عليه ان ينتخبه لشخصه وليس لاي شئ آخر.

   ان على المواطن ان ينتخب المرشح على اساس معايير العلم والمعرفة والخبرة والنزاهة، كما ان الشجاعة في اتخاذ القرار والدفاع عن الحقوق معيار مهم في عملية حسن الاختيار، والى هذا المعنى اشار القران الكريم بقوله {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ } {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} اما المرشح الذي سلاحه الثرثرة وتقديم الوعود الكاذبة والتنظير الاجوف فلا ينفع شيئا، كما ان المرشح الذي يتاجر بدينه وقوميته ومذهبه، لا يستحق ثقة الناخب، الذي عليه ان يساعد المرشح الذي يفتخر بعلمه وانجازاته وخبراته وتجربته وببرنامجه الانتخابي وباختصاصه وبنزاهته لحجز مقعده في مجلس المحافظة، المرشح الذي يتخندق بالوطن وليس بالطائفة.  

   15 آذار 2013

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/16



كتابة تعليق لموضوع : وصايا انتخابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد.

 
علّق منذر كاظم خلف ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : اريد رابط الترشيخ لغرض الترشيح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن العاصي
صفحة الكاتب :
  حسن العاصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحسين(ع) قدوتنا في إصلاح المجتمع  : ياسر سمير اللامي

 هل علينه العسكري  : سعيد الفتلاوي

 ميلادينوف: كربلاء هي قلب العراق النابض

 مجرد كلام :اطفال في الانتظار ..  : عدوية الهلالي

 داعش تجهز 25 طفلا تركمانيا شيعيا للتفجير مع إنطلاق عمليات تحرير نينوى

 السيد السيستاني على خطى الانبياء  : الشيخ ليث الكربلائي

 ملاكات توزيع الجنوب تنجز اعمال شطر مغذيات 11 ك.ف واستحداث مغذي جديد  : وزارة الكهرباء

 تنوع السلاح بدل قبول الضغوطات  : عبد الخالق الفلاح

 الترجمة القانونية بين إشكالية المصطلح و البحث عن المكافئ :مطبوعات رئاسة الادعاء العام .. ( الاسترداد ) أنموذجا/2  : عبد الرحمن صبري

 حُورٌ عِينْ..قِصَّةٌ..قَصِيرةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 تفویض مفوضية الانتخابات بالبت بالمنازعات وأنباء عن توافق سياسي على اعتماد النتائج الحالية

 ترجمة فورية لواقع متأخر  : علي الحسيني

 تنبؤات استهداف المسيحيين في مصر أدلة وحقائق  : خالدة الخزعلي

 الخبز المحمص يقلل من السكربالدم!  : ياس خضير العلي

 حين يفقد الإعلام الأخلاق ....عدنان الطائي نموذجا  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net