صفحة الكاتب : نزار حيدر

وصايا انتخابية
نزار حيدر

 

اولا: هذه المرة تتميز الانتخابات عن اخواتها السابقات بشيئين مهمين:

   الشئ الاول؛ هو قانون الانتخابات الذي تغير نحو الاحسن ليلغي القاسم الانتخابي، ما يعني ان الفائز من المرشحين هو من يحصد اكثر الاصوات، بغض النظر عن كون قائمته تخطت القاسم الانتخابي لتكون من الفائزات ام لا، بمعنى آخر فان هذه المرة لا يوجد شئ اسمه تناقل الاصوات من مرشح لاخر، فكل مرشح يفوز برصيده وليس برصيد زعيم القائمة مثلا او ما اشبه.

   هذه الميزة في قانون الانتخابات الجديد تتيح للناخب فرصة اكبر لتحديد خياراته على وجه الدقة، وليس كما في المرات السابقة، اذ كان يتم نقل الاصوات من مرشح لاخر ليفوز الثاني حتى اذا كان قد حصل على عدد زهيد من الاصوات، على حساب مرشح حاز على عدد كبير من اصوات الناخبين الا ان قائمته لم تتخطى القاسم الانتخابي فيتم اقصاءه بالضربة القاضية.

   الشئ الثاني: هو ان الناخب سيقف، هذه المرة، امام صندوق الاقتراع وهو يختزن الكثير من الخبرة والتجربة الانتخابية، ما تؤهله لفرز المرشحين بشكل اكثر عقلانية وبعيدا عن العواطف، فالخبرة حجة بالغة.

   وهذا يعني ان الناخب سيتحمل المسؤولية كاملة امام الله تعالى وامام بلاده واهل محافظته، اذ لا يحق له هذه المرة ان يتحجج، اذا ما فشل في حسن الاختيار، بعدم الخبرة او بانعدام التجربة، ابدا، فلقد علمته السنين العشرة الماضية الكثير من الخبرة المتراكمة، ما تؤهله لان يميز بين المرشحين بكل المعاني.

   ثانيا: على المواطن ان ينتخب الخادم ولا ينتخب الحاكم، والفرق بينهما كبير وواسع، فبينما يتعامل الخادم مع الموقع كمسؤولية يتعامل معه الحاكم كمنصب تشريفي، وبينما يعتبر الخادم ان المواطن هو صاحب النعمة في البلاد، يعتبر الحاكم نفسه صاحب النعمة على الشعب كله، وبينما يتحلى الخادم بالشفافية فيكون مستعدا للمحاسبة والرقابة وترك الموقع اذا ما فشل في مهمته، يعتبر الحاكم نفسه انه فوق المحاسبة والرقابة، وان المقعد عادة ما يلتصق بمؤخرته فلا يتركه الا بشق الانفس.

   ثالثا: رحم الله المرجع الراحل الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) فلطالما سمعته يقول بان المرء بحاجة الى ثلاث حاءات اذا اراد ان ينجح في حياته، وهي؛ الحرية، الحماس، الحركة.

   فاذا اراد الناخب ان يحسن الاختيار فان عليه ان يبحث عن المرشح الذي يتميز بهذه الصفات الاساسية ليضمن منه اداءا جيدا جدا، فلا يختار العبد لزعيم القائمة او لزعيم العشيرة او للقائمة التي ينتمي اليها، او ما اشبه، وكذلك ينبغي ان لا يكون مرشحه عبدا للدولار او للمنصب او للحياة، فان مثل هذا المرشح كـ (بز) اخفش المعروف في الاوساط الحوزوية.

   ولمن لا يعرف قصة (بز) اخفش، والبز كلمة فارسية تعني المعزى باللغة العربية، فان السيد اخفش كان يحضر يوميا دروسه الحوزوية بانتظام، ومن عادة طلبة الحوزات العلمية انهم يناقشون الدرس بعد الانتهاء منه بشكل ثنائي، فكان يظل السيد اخفش لوحده ليس هناك من يناقش معه الدرس، فكان يذهب الى بيته ويقف امام المعزى التي يحبها وتحبه، ويامرها بتحريك راسها كلما تحدث بمسالة تعلمها في الدرس، كدليل على موافقتها لما يقول، وهكذا كانت المعزى تحرك راسها بالموافقة كلما تحدث السيد اخفش او ناقش معها مسالة من المسائل التي تعلمها في درس الحوزة، فالسيد اخفش يتحدث والمعزى لا تمتلك الا خيار الموافقة.

   على الناخب ان لا يمنح صوته الى اي (بز) فالمرشح الذي لا يمتلك حريته لا يبدع ولا ينتج ولا يخطط لانه فاقد الاهلية والقدرة على التفكير، كونه ينتظر زعيم القائمة او العشيرة ليشير عليه.

   على الناخب ان لا يثق بالامعات، بل ان عليه ان يمنح ثقته للمرشح الذي يمتلك رصيدا شخصيا له راي في القضايا التي تخص عمله وموقعه.

   ان المرشح الحر يكون نزيها، والعكس هو الصحيح فالمرشح العبد يكون فاسدا او هو اقرب الى التورط بالفساد، لانه يمتلك القابلية على بيع ضميرة وسمعته وكرامته لمن يدفع اكثر.

   كذلك، فان المرشح الخامل الذي لا يمتلك من الحماسة ما تدفعه للمبادرة والتحرك والنشاط والهمة، فانه سيفشل في تحقيق ما انتخب من اجله، فالحماس شرط مهم الى جانب شرط الحرية لمن يريد ان ينجح في مهامه، ولقد قال رسول الله (ص) عن الهمة العالية {يطير المرء بهمته كما يطير الطائر بجناحيه}.

   ان الكسل والخمول والبرود في الحركة، سبب مهم من اسباب خسارة المجتمع للفرص والمبادرات، لان {الفرصة غصة} كما في حديث رسول الله (ص) ولذلك فهي متاحة لمن يبادر اليها ليقتنصها فور مرورها من امام عينيه، وهذا ما يتطلب منه ان يكون متحمسا للتفكير والعمل، والا فلو كان كسولا فان الفرصة ستمر من امامه من دون ان يفعل شيئا، بل من دون ان يحس بها، وهو حال الكثيرين من المسؤولين اليوم.

   اما الحركة التي يقول عنها رسول الله (ص) {في الحركة البركة} فهي الشرط الثالث المهم الذي يجب ان يتميز به المرشح لينجح في مهامه اذا ما حصل على تفويض من الناخب.

   تاسيسا على ذلك فان على الناخب ان يدلي بصوته للمرشح الذي عرف عنه في المجتمع انه حر في تفكيره ويمتلك الحماس اللازم للعمل وذا همة عالية يتحرك على اساسها لتنفيذ مهامه.

   ثالثا: صوتك، ايها الناخب، شرفك وعرضك والامانة التي تحملتها عندما عرضها الله تعالى على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها، ولذلك فان عليك ان تدقق في المرشحين قبل ان تدلي بصوتك، فلا تستخف به وتظن بانه صوت واحد لا يؤثر في المعادلة، فالصوت الواحد يقلب الموازين في اغلب الاحيان، وقديما قيل ان السيل يتشكل من قطرات، وان القطرة التي تتجمع مع القطرة الاخرى يتشكل منها البحر، ولو لم يكن صوتك مهم لما خطب وده المرشحون على اختلاف مشاربهم ومآربهم.

  احذر ان تبيع وتشتري بصوتك، فان ذلك مضيعة للوقت وللجهد وللبلد وللشعب وللخيرات التي انت اولى بها من غيرك، نعم، فان امامك فرصة ذهبية لان تشتري مستقبلك ومستقبل اولادك بهذا الصوت الثمين، فاشتر به المستقبل والرفاهية والكرامة والحياة الحرة السعيدة، من خلال حسن الاختيار.

   رابعا: ان السنوات العشر الماضية كشفت التيارات والكتل والسياسيين على حقيقتهم، فعند الناخب اليوم صورة واضحة جدا عن كل الاتجاهات السياسية الموجودة في الساحة العراقية، خاصة تلك التي تصدت للسلطة سواء المحلية منها، مجالس المحافظات، او المركزية (الفيدرالية).

   هذا من جانب، ومن جانب آخر، فان المواطن يعرف اليوم على وجه الدقة مكامن الخلل والنقص والفشل في الحياة العامة، كما انه يعرف بشكل مفصل المشاكل التي يعيشها في حياته اليومية، سواء على صعيد الخدمات او الصحة او التعليم او البيئة او الزراعة او الصناعة او الادارة او اي شئ آخر.

   ومن جانب ثالث، فان المواطن يعرف جيدا بان من تصدى لموقع المسؤولية في الدولة منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 ولحد الان هو المسؤول الاول والمباشر على كل هذه المشاكل.

   تاسيسا على هذه الحقائق الثلاثة، فان تكرار منح الناخب ثقته لنفس التيارات او الكتل السياسية، هذا يعني انه لم يقرر بعد التغيير، لان التغيير يبدا اولا وقبل اي شئ آخر من تغيير المسؤول، فاذا ابقى الناخب على نفس المسؤول او على نفس التيار حاكما في محافظته فهذا يعني انه شريك في الفشل وفي نقص الخدمات وفي المشاكل العويصة الموجودة في مختلف القطاعات، والتي اشر عليها المواطن نفسه قبل اي واحد آخر.

   اذا ارت، ايها الناخب، ان تغير حالك، فصمم على تغيير العقلية التي تحكم محافظتك، ولا يمكنك ذلك قبل ان تغير التيارات والكتل السياسية التي تحكم محافظتك، والا، كيف تفكر بالتغيير وانت تمنح نفس الوجوه الموجودة ثقتك ليبقوا في السلطة؟.

   لا تستنسخ ما هو موجود، فستستنسخ الفشل، فتكون مصداق القول الماثور (على نفسها جنت براقش).

   قد يقول قائل، انه ليس بالامكان افضل مما كان، وان شر تعرفه افضل من خير لا تعرفه، وانه لا يوجد بديلا عن الموجودين، وبذلك يوصد المواطن كل ابواب التغيير الممكنة بوجهه، وهذه الثقافة هي التي دمرت العراق، وهي سبب تخلفنا وفشلنا، لان من يرفض التغيير، او على الاقل يحاول التغيير، فهو انسان فاشل.

   ان الامة او الشعب الذي يفكر بهذه الطريقة يحكم على نفسه بالفشل والتخلف والتراجع، ولو ان المجتمعات المتحضرة وشعوب الدول المتقدمة كانت تفكر بهذه الطريقة لما وصلت الى ما هي عليه الان.

   ان هذا النمط من التفكير يتميز به الفاشلون والكسالى من الناس، لان التغيير بحاجة الى قرار شجاع كما انه بحاجة الى ثمن يجب ان يدفعه المرء، الامر الذي لا يقدم عليه الكسول والفاشل ابدا، لان هذه النماذج لا تمتلك القدرة على المجازفة، وهو شرط اقتحام عوالم التغيير، وعلى اي مستوى كان.

   اننا بحاجة الى ان نثق بالطاقات الخلاقة والدماء الجديدة التي رشحت في هذه الانتخابات فنمنحها ثقتنا ونقف الى جانبها من اجل انجاز التغيير المرجو، الذي يحتاج الى ان نقع فيما نخاف منه، كما يقول الامام علي عليه السلام، وان استنساخ الوجوه والتيارات والكتل التي ثبت للمواطن فشلها، اما بسبب جهلها وعدم تمتعها باية خبرة او كفاءة، او بسبب فسادها المالي والاداري وعدم نزاهتها في موقع المسؤولية، يعني ان المواطن مصمم على الابقاء على الفشل مع سبق الاصرار، فاذا حصل ذلك فلا يلومن الناخب الا نفسه، وان عليه ان لا ينتقد او يتذمر او يحمل احدا مسؤولية ابدا، لانه رضي بما هو موجود، من فساد وانعدام الخدمات وغياب فرص العمل وغير ذلك.

   ان التغيير قرار يمتلك ناصيته المواطن، فهو القادر على التغيير بالادوات التي كفلها الدستور، واعني به الصوت الذي يدلي به في صندوق الاقتراع، فاذا زهد المواطن بحقه الدستوري او استخف به او جهل قيمته فليس هناك من يمكنه ان يستعيض به، ابدا، وان هذا التغيير المرجو يبدا بتغيير سؤال الناخب للمرشح، فبدلا من ان يساله عن عشيرته وحزبه وكتلته، فان عليه ان يساله عن علمه وخبرته وتجربته وحياته العملية وانجازاته وكل ما يتعلق بتحسين الانجاز، عليه ان ينتخبه لشخصه وليس لاي شئ آخر.

   ان على المواطن ان ينتخب المرشح على اساس معايير العلم والمعرفة والخبرة والنزاهة، كما ان الشجاعة في اتخاذ القرار والدفاع عن الحقوق معيار مهم في عملية حسن الاختيار، والى هذا المعنى اشار القران الكريم بقوله {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ } {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} اما المرشح الذي سلاحه الثرثرة وتقديم الوعود الكاذبة والتنظير الاجوف فلا ينفع شيئا، كما ان المرشح الذي يتاجر بدينه وقوميته ومذهبه، لا يستحق ثقة الناخب، الذي عليه ان يساعد المرشح الذي يفتخر بعلمه وانجازاته وخبراته وتجربته وببرنامجه الانتخابي وباختصاصه وبنزاهته لحجز مقعده في مجلس المحافظة، المرشح الذي يتخندق بالوطن وليس بالطائفة.  

   15 آذار 2013

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/16



كتابة تعليق لموضوع : وصايا انتخابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  حسام عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثلو الشعب يتأهبون لنهب من جديد  : الراصد البرلماني

 السوداني يبحث مع ممثلي المحافظات الساخنة الية منح اعانة الحماية الاجتماعية للمستفيدين النازحين من تلك المحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفيس بوك وصداع الكَروبات  : سعدون التميمي

  حديث الثورة اليمنية السلمية 13 حتى يسقط النظام بقلم صالح العجمي  : صالح العجمي

  عقدة الخطابة الصدرية  : كرار حسن

 وزارة الموارد المائية تشكل لجان لدرء الفيضانات في ديالى  : وزارة الموارد المائية

  وكيل الوزارة لشؤون الانتاج يزور محافظة البصرة للاطلاع على جاهزية المحطات التوليدية  : وزارة الكهرباء

 السجن 15 سنة لعصابة سرقت رواتب موظفي إحدى الكليات  : مجلس القضاء الاعلى

 وزير التربية يمدد فترة الاستضافة والانتساب أسبوعا واحدا  : وزارة التربية العراقية

 نية التغيير وحدها لاتكفي  : علي علي

 اليمن والتحديات المستقبلية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الخزف ذو البريق المعدنى فى العراق  : د . حازم السعيدي

 راهب ال محمد ... منار العلم ومنبع الفكر!...  : عبدالاله الشبيبي

 شرعية الإرهاب الأمريكى  : ميشيل نجيب

 وراثة الادب خير من وراثة الفضة والذهب  : طاهر القزويني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net