صفحة الكاتب : جعفر مهدي الشبيبي

صباح ألساعدي و شيخه اليعقوبي, انتم جزء من الأزمة ولستم الحل! الحلقة الأولى استهداف مرجعية النجف من قبل اليعقوبي
جعفر مهدي الشبيبي
قال الشيخ اليعقوبي في بيان ورد إلى شفق نيوز و نشر في النشرة الصادقين التي تصدر عنه في العدد 124 الصفحة الأولى و منشور على موقع اليعقوبي على ألنت .
وكان عنوانه على المرجعيات الديني هان تتنازل إلى الأكفأ!
(إن من الصفات الرئيسية في من يسوس أمر الأمة و يتولى القيادة و الإدارة في إي موقع كان و خصوصا الفقهاء ( و نضع تحتها خط احمر) و الأمراء ,  إي المرجعية الدينية (نضع خط أخر),إن يكون مخالفا لهواة مطيعا لأمر مولاة(خط أخر), و أضاف من أعلى موارد اختبار وجود هذه الصفة و أشدها لمن يتولى الأمر (نظرا لكثرة الخطوط لنستبدلها بعلامة قوسين و استفهام), تنازله عن الموقع إلى غيرة ممن يراه أكفأ منه و اقدر على القيام بوظائف هذا الموقع(؟), إما لتفوق هذا البديل (؟) أو لعجزة هم (؟) عن مواكبة التحديات و تحمل المسؤوليات التي تتسع و تتعقد بمرور الزمن(؟), و مثل هذه الخطوة تحتاج إلى قوة للتغلب على هوى النفس(؟), و يضيف إما التشبث بالموقع حتى لو بلغ به العمر عتيا(؟) و يصبح وجودة كعدمه (؟), و لا يعي ما حوله(؟), و لم يعد قادرا على مجاراة تحديات عصره(؟), و القيام بمسؤولياته التي يتطلبها موقعه(؟), لا التي هو قررها لنفسه فهذه حالة بائسة ومتردية و سيصبح عقبة في طريق الإصلاح(؟), لان عملية التغير و الإصلاح تمر عبر مصادر القرار (؟), فإذا كان القرار عاجزا فسوف تتوقف هذه العملية و هذا واحد من الأسباب التي أدت إلى ما نحن فيه من الفوضى و و(؟)).
 نفهم من هذا الخطاب:
1- إن المعني الأول به المرجعية الدينية في النجف و هذا ما جاء في العنوان . 
2- صرح جهارا بالمخاطب له بصورة واضحة .
3- بعد إن تأكدنا إن المخاطب هو المرجعية فنأتي إلى الطامة الكبرى و هي عندما يقول ( مخالفا لهواه) و تعني في الفهم الإسلامي هوى النفس و فيها يقول الله في القرءان :
( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله)
(ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله)
وجاء في الحديث (يقول الله عز وجل و عزتي و جلالي و عظمتي و كبريائي و نوري و علوي و ارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواة إلا شتت عليه أمره و لبست عليه دنياه و شغلت قلبه بها ولم آوته منها)
و في التفسير و الحديث تجد إن صاحب هوى النفس منافقا يعبد الله و هو كذاب و يجمع الناس حوله و هو يخدعهم ويعبد الشيطان و رغباته التي تجره إلى المكابرة و الابتعاد عن هدى الله.
 
4- ينصح بالتنازل إلى الأكفأ و أرى إن تحديد الأكفأ ينم عن دعوة إلى نفسه لأنه يفهم من كلامه انه الأكفأ و هذا شيء معروف جدا في الفقه الشيعي و يعرف بالدعوى للنفس و يستقرا من الرسالة العملية لكل من يرى في نفسه الاجتهاد.
 
5- البديل أكفأ هو و الأصل عاجز ( مرجعية النجف)! 
 
 
6- إن عبارة مواكبة التحديات و تحمل المسؤوليات التي تتسع و تتعقد بمرور الزمن , تبين بدلالة واضحة مشكله الفتوى الدينية حيث أنها تتعقد بمرور الزمن ,إي البعد عن زمن التشريع قبل 1400 سنة إلى ألان و هي تدل على إن المخاطب هو مرجعية النجف لان هذا المعنى لا يشمل السياسية التي لا يضرها التقادم بالزمن لكونها لا تخذ النصوص من جوف التاريخ كما هو حال الاجتهاد الفقهي حيث ياخذ بنصوص من عصر النبي و الائمة ؟
 
7- و يضيف إما التشبث بالموقع حتى لو بلغ به العمر عتيا و معنى عتيا كما يقول أهل اللغة (اسم نسبة  من عتو (أصلها عتوي) على وزن فعلي من عتا,عتي اسم زمان منه وهو الزمن الذي يخرج فيه المرء عن القدرة على التحكم بنفسه و السيطرة على الجسد منها عدم التحكم بالذاكرة أو البراز أو البول أو الحركات, وظهور حركات  لا إرادية و كامل علامات التقدم بالسن .
إما اسم الخروج على وزن فعول من عتا يعتو , عتو الكبير عن السيطرة و التحكم و الانقياد إلى الفوضى و يقول عنها في القران (لقد استكبروا في أنفسهم و عتوا عتوا كبيرا).
و إن من الواضح انه أراد بالمعنى الزمان و ذلك واضح من سياق الكلام و هذا يعزز إن الكلام على مرجعية النجف إلى و صلت إلى مراحل التقدم بالسن و يعزز هذا الأمر لاحقا كما سنرى.
 
8- و يصبح وجودة كعدمه, و لا يعي ما حوله , وهذه إشارة إلى تقدم سن المرجعية في النجف و هو يعلم بأحوالها جيدا. و يبين للعيان ما تعانية من جراء كبر السن.
 
9- و لم يعد قادرا على مجاراة تحديات عصره, و القيام بمسؤولياته التي يتطلبها موقعه, لا التي هو قررها لنفسه فهذه حالة بائسة ومتردية و سيصبح عقبة في طريق الإصلاح .
إن أكثر التحديات التي تواجه المرجعية هو استخراج الدليل الشرعي من أصوله و هذا ما يريد إن يصل إليه حيث يعتبر إن التقدم بالعمر يضر بالفتوى و ذلك لصعوبة الأمر إلا على الذهن المتوقد و الفتي ( وذلك لتعلق الفتوى بالدليل الشرعي و العقلي و استنباطهما يعتمد على ذهن متوقد يستقرا النصوص و عقل عملي يحدد الوظيفة العملية و هذا يعتمد على فهم علم الأصول و هو علم على غاية من الدقة يحدد بصورة منطقية عقلية غاية في ألدقه يحدد الحكم الشرعي على نحو يصيب بدرجه عالية من ألدقه و هذا لا يتمكن منه أي احد فضلا عن تقادم العقل العملي و يشار الى من يمتلك هذا العقل بالأعلم و يجب الرجوع إليه في التقليد لأنه يصيب ألدقه في استنباط الحكم الشرعي أو الوظيفة العملية).
 
10- لان عملية التغير و الإصلاح تمر عبر مصادر القرار , وهذا توضيح مهم يدل على ارتباط  الأذرع السياسية بالمرجعية الدينية و هذا خلاف مما ينفيه الكثير ممن حول المرجعية و السياسيين و غيرهم هذا من جهة أما من جهة أخرى فانه يبين إن اذرعه السياسية أيضا على قدر من الكفاءة و يمكن إن يمرروا أفكار المرجع بصورة صحيحة مثلما يمرر وزير العدل أفكار جناب الشيخ اليعقوبي بكل مهنية و التزام.
التحليل: 
يحط جناب الشيخ من قيمة الحوزة الدينية في النجف بشكل واضح وصريح و يبين من خلال كلامه أنها أصبحت في أواخر عمرها و ليس لها سيطرة على أفعالها و لا تعلم ما يدور من حولها , و يطرح مبدأ التسليم إلى الأكفأ, و لم يوضح بشكل علني من هو الأكفأ لكنه بطبيعة الحال يرى في نفسه ذلك, و هذا الشيء معروف خاصة لمن يتابع الشيخ و ما يصدر منه و هنا يتولد لدينا مناقشتين مهمتين , إن الشيخ يؤكد إن المرجعية انتهازية و قائمة على أهوائها المظلة و تجمع الناس حولها بالباطل لأنها لا تقدر على الاجتهاد بعد إن و صفها بهوى النفس و أيضا بتعقيد موضوع الاستنباط في هذا البعد الشاسع عن عصر النص. 
و لم يحدد موقفة هل هو لديه فارق عن هذه الانتهازية مثلا؟
هل عملية التسليم إلى الأكفأ يمررها الأكفأ و انتهى الأمر بكل بساطه مثلا؟
و ما هو حكم ما حصل من المرجعية في السابق و حكم من قلدها؟
كيف يحدد من يراه انه على ضلال و هوى النفس و انه لا يشعر بما حوله كيف يحدد الأكفأ و هو فاقد لشروط المعرفة و التحليل عقلا؟
ألا يعد هذا تناقضا ؟
هل الموضوع عملية تضيق خناق و تسليم قسري ؟ أو توارث ؟
و المناقشة الثانية كيف يرى جناب الشيخ انه الأكفأ و ماهية معايير تحديد الكفاءة في نظرة أو وفق الاجتهاد الفقهي الشيعي الذي لم يسمع بعبارة الأكفأ منذ عصر الأئمة و إلى وقتنا الحاضر؟
حيث انه المعلوم و الثابت إن يعقد الأمر للأعلم ؟
و هل اختلفت موازيين تحديد المرجع ؟
هل تغيير العبارات يمكن أن يحيد بالحقائق التي بني عليها الفقه الشيعي منذ نشأته و إلى ألان؟
إلا يعتبر السكوت عن الانتهازية و تمريرها و الرضا عنها بالتسليم يعتبر نفس المنهج و المضمون؟ 

  

جعفر مهدي الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/16



كتابة تعليق لموضوع : صباح ألساعدي و شيخه اليعقوبي, انتم جزء من الأزمة ولستم الحل! الحلقة الأولى استهداف مرجعية النجف من قبل اليعقوبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد الحسيني ، في 2013/03/16 .

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


نسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتكم وحسنات القائمين على هذا الموقع


و نسأله تعالى ان يعجل فرج حجته القائم عليه الصلاة والسلام ليقطع دابر كل مدع كاذب و لاحول و لاقوة الا بالله العلي العظيم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين
صفحة الكاتب :
  د . نبيل ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net