صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

العراق العريق الوطن الغريق إلامَ الخلفُ بينكمُ إلاما... ؟!!
كريم مرزة الاسدي
1 -  جذور كلمة العراق من أوروك أو عروق وشيوعها في الآفاق : 
يذهب المستشرقون ، وهم على العموم يغرّبون ، أنَّ كلمة العراق أصلها سومري من 
(أوروك) ، والتي مدّت الآن للوركاء ، ودوّن كلكامش في ملحمته أنه سورها ، وأقام فيها معبداً للآلهة  (عشتار) ، وأوروك أو ( أونوك) تعني المستوطن ، وسيأتيك الشاعر العربي و (وطنه) ، فترقبه ، ويذهب العرب أن الكلمة عربية الأصول ، حجازية المنطلق ، إذ يطلق أهل الحجاز كلمة العراق على الشاطئ ، أو سفوح الجبل  ، وقيل : سمي عراقا لأنه استكف أرض العرب ، وزعم الأصمعي - كما يذكر ابن منظور في لسانه -  : إن تسميتهم العراق اسم عجمي معرب ، إنما هو إيران شهر ، فأعربته العرب فقالت : عراق ، وإيران شهر : موضع الملوك ، قال أبو زبيد : 
مانعي بابة العراق من النا *** س بجرد تغدو بمثل الأسود 
ويروى : باحة العراق ، ومعنى بابة العراق : ناحيته . والباحة : الساحة ، ومنه أباح دارهم . الجوهري : العراق بلاد تذكر وتؤنث ، وهو فارسي معرب ، قال ابن بري : وقد جاء العراق اسما لفناء الدار ، وعليه قول الشاعر: : 
وهل بلحاظ الدار والصحن معلم *** ومن آيها بين العراق تلوح 
واللحاظ هاهنا : فناء الدار أيضا (1) ، بينما الخوارزمي يردّها للغة الفارسية من المفردة ( إيراك) أي الأرض السفلى ،لأنها أرض سهلية تقع  ما بعد السلاسل الجبلية الفارسية والكردية والآذرية  ، ويروي الحموي في (معجم بلدانه) في معرض حديثه عن العراق  : " قيل: سميت بذلك لاستواء أرضها حين خلت من جبال تعلو وأودية تنخفض والعراق الاستواء في كلامهم كما قال الشاعر :
سقتم إلى الحق معاً وساقوا *** سياق من ليس له عراق ..." . (2)
 ويرى بعضهم أن العراق أصله من عروق دجلة والفرات وروافدهما ، فهي كالأعصاب في بلاد ما بين النهرين ، واجتهد غيرهم ما العراق إلا من تشابك عروق أشجار النخيل في أرض سواده الطيبة ، فهو جمع لعرق ، وقيل من عراقة البلاد العريقة بالقدم ، ومنها الأصل  العريق ، ويقول الممزق العبدي في عمرو بن هند أحد ملوك الحيرة ، فهو شاعر جاهلي قديم  ، اسمه شاس بن نهار من نكرة ، وما كان ممزقاً ، لولا كلمة  القافية من بيته الأول الآتي  :
فإِنْ كُنْتُ مأَكُولاً فكُنْ خَيْرَ آكلٍ ******* وإلاَّ فأدْرِكْني  ولمَّــــــا  أُمَزَّقِ ِ
فإنْ يُعْمِنُوا أَُشَئِمْ خِلافاً عَلَيْهُمُِ*** وإِنْ يُتْهِمُوا مُسْتَحْقِبى الحَرْب أُعْرِق ِ(3)
    وأعْرق القوم , بمعنى أتوا العراق ، ومن سخرية الأقدار أنَّ عراق الجاهلية الذي كان ملتمساً آمناً ، طيباً ، شافعاً ، لمن يتهم بالفرارعندما تضيق المخارج آبان الحروب ،   أصبح اليوم أشبه بالبلد الغريق على يد أبنائه العماليق ، وليسوا بـ (عماليق) ذاك الزمان ! (4) . مهما يكن من أمر جذور الاسم ،  أنا أميل لعراقتها العربية على أرجح ظني  ، لأن القاف والعين حرفان عربيان أصليان،لايوجدان في اللغات القديمة ، ولا باللغة الفارسية  , والكاف والهمزة أسهل نطقاً وألين على اللسان منهما ، وهما أيضاً من الحروف العربية الأصيلة ، فما هو الموجب لتحويرهما ، وتعقيد نطقهما ، والناس أميل للتسهيل والتخفيف ، ولو أنهما منحا العراق مهابة وشدّة  وضخامة ، وخففهما ألف اللين كثيراً ، وزادهما جمالاً ورونقا ، ولكن لماذا لم ينطق العرب الورقاع و عوروقَ ، بدلا من الوركاء وأوروك !! والطيور على أشكالها تقع ،  والله الأعلم .
اسم العراق يشتهر :  
بدأ العراق يكتسي اسمه الواسع منذ سيطرة الساسانيين ، وبزوغ مملكة آل فهم (211 م) في الأنبار والحيرة حتى شاعت الكلمة في القرنين الخامس والسادس الميلاديين ، ووردت في الشعر الجاهلي على لسان الشاعر الفارس جابر بن حُني التغلبي - المعاصر للممزق الآنف الذكر -  ، على أغلب الظن توفي التغلبي سنة ميلاد النبي (ص) ( 570 م) ، وذلك  في قوله : 
وفي كل أسواق العراق أتاوةٍ**وفي كل ماباع امرؤ مكس درهم ِ 
تعاطى الملوك السلم ماقصدونا ***** وليس علينا قتلهم بمحرم ِ 
ولمّا طلَّ الإسلام ، وبزغ شعاعه ، سئل النبي (ص)عن العراق بعد مباركته الشام والحجاز واليمن  ، قال : " إن إبراهيم هم أن يدعو على أهل العراق فأوحى الله تعالى إليه : لا تفعل إني جعلت خزائن علمي فيهم وأسكنت الرحمة قلوبهم. " (5) ، وأخذت تتكرر كثيراً كلمة " يا أهل العراق : ..." في خطب الخطباء كالإمام علي (ع) ، والحجاج بن يوسف الثقفي ، وغيرهما ، تجدها في العديد من المصنفات ، وجمعها الأستاذ أحمد زكي صفوت في كتابه (جمهرة خطب العرب ...) بثلاثة أجزاء .(6)
ألا يا حمامات العراق أعنني :  
 واشتهر قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى ( 24 هـ / 645  م - 68 هـ / 688) ، وما هو بمجنون ، وإنما شاعرغزل عربي ، مرهف الحس  من المتيمين ، من أهل نجد بأبياته الشهيرة بذكر ليلاه وعراقها ،   الرجل عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب ، اقرأ  ، ولعلك رددتها من قبلُ : 
          ألا يا حمامات العراق أعنني *** على شجني ، وابكين مثل بكائيا 
        يقولون ليلى بالعراق مريضةٌ *** *فياليتني كنت الطبيب المداويا
وكُرر صدر البيت الأخير في صدر ٍ آخر ، لا أعلم هل الشاعر كرر نفسه ، أم حُشر من قبل غيره تألماً بمريضة العراق ، وشدة الاشتياق :  
يقولون ليلى بالعراق مريضة ٌ **** فمالك لاتضني وانت صديقُ
سقى الله مرضى بالعراق فأنني**على كلِّ مرضى بالعراق شفيقُ
فأن تك ليلى بالعراق مريضة  **** فأني في بحر الحتوف غريقُ
أهِيم بأقْطارِ البلادِ وعَرْضِهَا  *** * ومالي إلى ليلى الغداة طريقُ
كفى بقيس وليلى والعراق شهوداً ، وسنتتبع في النقطة الثانية :
 2 - الربط بين كلمتي العراق والوطن  : 
 كيما تـرى (أهل العراق) أنني ***  أوطنت أرضا لم تكن من (وطني)  
أول بلد في التاريخ العربي ينتزع لقب وطن هو العراق ،إذ ْكانت كلمة الوطن تطلق على السكن أو المنزل الذي يأمن به الإنسان العربي من فتك الحيونات المفترسة الناهشة ، والأعداء المتوحشة الكاسرة  ، ويلجأ إليه من أهوال عواصف الرياح العاتية ، والأنواء الجوية القاسية ، يألف فيه الفرد والخلان و العائلة ، قال طرفة : 
على موطن يخشى الفتى عنده الردى *** متى تعترك فيه الفرائص ترعد
وفي القرآن الكريم :  " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة..." - التوبة 25  - ومواطن : جمع موطن ، والموطن أصله مكان التوطن ، أي الإقامة . ويطلق على مقام الحرب وموقفها ، أي نصركم في مواقع حروب كثيرة (7) .
ويقال  : واطنت فلانا على هذا الأمر إذا جعلا في أنفسهما أن يفعلاه ، وتوطين النفس على الشيء : كالتمهيد .  ويقول ابن سيده : وطن نفسه على الشيء وله فتوطنت حملها عليه فتحملت وذلت له ، وقيل : وطن نفسه على الشيء وله فتوطنت حملها عليه  ، قال كثير : 
فقلت لها يا عز كل مصيبة *** إذا وطنت يوما لها النفس ذلت (8)  
 أول من وظـّف كلمة وطن وربطها مع السكان عربياً رؤبة بن العجاج التميمي من أعراب البصرة ، توفي فيها ( 145 هـ / 762 م) ، راجزاً مهوساً :
أوطنتُ وطـْناً لم يكنْ من وطني 
لو لمْ تكـــــنْ عاملها لم أســكن ِ 
بها ولم أرجن بها فـي الرجــن 
كيما تـــــــرى (أهل العراق) أنني   
أوطنت أرضا لم تكن من (وطني) (9)
الرجن الإقامة في المكان ، لا يهمنا من رؤبة التميمي البصري سوى الربط بين (أهل العراق) و(وطني) ، يا ترى من هم أهل العراق ؟  ولماذا خصهم بالذات دون غيرهم ؟! لولا الإحساس بالمواطنة والانتماء  ، وإن كان العراق عراقيَن ، عراق  العرب  ويشمل جغرافياً سهل وادي الرافديَن ، ويمتد انخفاضاً حتى بلاد المصريَن الكوفة والبصرة ، ومعظمه العراق الحالي بعد أن قـُرضت منه أجزاء من قبل الترك والفرس !! ، وهو أصل التسمية ، وعراق العجم ، إذ أطلق في العصر الأموي ، لكي يتبع سلطة والي العراق  ، إدارياً و أقتصادياً وعسكرياً ، ويقع شرق عراق العرب، أو ما يسمى قديماً بإقليم الجبال، إذ يمتد شرقاً إلى أصفهان والري وقزوين وكرمنشاه .. والفاصل بينهما سلسلة جبال زاجروس ، بل يذهب الحموي إلى أبعد من ذلك إداريا في العصر  الأموي المذكور ،  قائلاً : " وقال المدائني عمل العراق من هيت إلى الصين والسند والهند والري وخراسان وسجستان وطبرستان إلى الديلم والجبال..."(10) ، ومن ثمّ بزغت دولة العباسيين ،  فأخذت كلمة (العراقيَن) تختص بالبصرة والكوفة دون عجمها وعربها ، أو تطلق عليهما كلمة (المصريَن) .
الربط بين الأوطان والوجدان :   
وذهب ابن الرومي البغدادي الأصيل بثقافته ونشأته وولادته وولائه - كما ذكرنا في مقالة سابقة ، ونكررهنا الأبيات لعمقها في الوجدان الإنساني  - إلى الربط بين النفس وخوالجها ، والوطن وظليله ، وإن كان وطن الرومي سكناً ، إذ كان له جار اسمه ابن ابي كامل ، في رواية (زهر الاداب )  ، أغتصب بعض جدر داره , و أجبره على بيعها , ففزع ابن الرومي الى سليمان بن عبد الله بن طاهرشاكيا وذاكرا تلك الدار او ذلك الوطن ، اقرأ يا عزيزي الآهات  والونـّات على الوطن الصغير ، فما بالك بالكبير  ! : 
ولي وطن آليــــت الا أبيعـــــه*** وألا أرى غيري له الدهر مالكا
عهدت به شرخ الشباب ونعمة*** كنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا
وحبّبَ أوطان الرجــال اليـــهمُ ***مآرب قضاها الشبـــــاب هنالكا
اذا ذكروا أوطانهم ذكرتهـــــم ***عهود الصـــبا فيها فحنوا لذالكا
فقد آلفته النفــــــــس حتى كأنه** لها جسد ان بان غودر هالكــــا
أعتقد أنه لم يسبق لأحد أن أستعمل كلمة (وطن ) بهذا  العشق الوجداني غيرالبغدادي عشقاً ، والرومي عسفاً ، و ان حدث ذلك ، كما هو حال (الرؤبة) ، فبكل تأكيد  ، كان ابن الرومي أول من حلل تحليلا نفسيا رائعا لعلاقة الانسان بوطنه ، ويتدرج بهذا التدرج المنطقي المتسلسل من عهود الصبا الى شرخ الشباب حتى تألفه النفس، ويصبح كالجسد ، وبدونه يحل الهلاك .
البلد والبلدة :
 وله أبيات جميلة أخرى في التعلق بالبلدان ، وما البلدان إلا الأوطان ، وإنْ اختلف المدلولان ، ومدى تمثلها بالضمير :
بلد صحبت به الطفولة والصبـا*** ولبستُ ثوب العمر وهو جديدُ
فاذا تمثل في الضمير رأيتــــــه*** وعليه أغصان الشباب تميــــدُ
كأنني به لهذا التشبث بوطنيته وصدق ايمانه بعروبته ، يتنصل من كنيته المفروضة عليه  ، وكأنه يعلم ما يجرُّ النسب عليه مما ليس بيديه ، والوطن يكبر بحجم العقول وسعة إدراكها ، فبأي ثمن تباع القبلية والطائفية ، والإثنية ، والمناطقية ، والعنصرية ،إذا باع الإنسان وطنه وأهله وتاريخه بالمجان ، على يد غيره من الجان ...!!   
والبلد فرد البلدان ، وجنس المكان كالعراق و الشام  ، والبلدة : الجزء المخصص منه كالبصرة و دمشق ، والبلد والبلدة : التراب . والبلد : ما لم يحفر من الأرض ولم يوقد فيه  ، قال الراعي 
وموقد النار قد بادت حمامته ***  ما إن تبيّنه في جدة البلد (11)
والراعي النُمَيري  (ت 90 هـ / 708 م)  ، هو عُبَيد بن حُصين النميري ، ونعت بالراعي  لكثرة وصفه الأبل .
البحتري والمتنبي والمعري ...والعراق :
ولا أطيل عليك ، ولو في الإطالة إفادة ، صار العراق محط أقوال عمالقة الشعر العربي ، فهذا أبو عبادة البحتري (ت 284 هـ / 897 م) ، معاصر ابن الرومي يقول في تفضيل بلاده الشام مناخاً ، وجوّاً :
نصب إلى طيب العراق وحسنها  ****** ويمنع منها قيظها وحرورها
هي الأرض نهواها إذا طاب فصلها**ونهرب منها حين يحمى هجيرها
عشيقتنا الأولى وخلتنا التي   ****** تحب وأن أضحت دمشق تغيرها
وأختلف أهل ذلك الزمان  ، ومن قبله و بعده ، من شعراء وأدباء ، في مناخ العراق وطيبه ، بل بالغوا في حسنه ولطفه , ونقصر قولنا على ما قال ياقوتنا الحموي في (معجمه ...) السابق "   
والعراق أعدل أرض الله هواء  وأصحها مزاجا وماء فلذلك كان أهل العراق هم أهل العقول الصحيحة والآراء الراجحة والشهوات المحمودة والشمائل الظريفة والبراعة في كل صناعة مع اعتدال الأعضاء واستواء الأخلاط وسمرة الألوان ... قالوا وليس بالعراق مشات كمشاتي الجبال ولا مصيف كمصيف عمان ولا صواعق كصواعق تهامة ولا دماميل كدماميل الجزيرة ولا جرب كجرب الزنج ولا طواعين كطواعين الشام ولا طحال كطحال البحرين ولا حمى كحمى خيبر ولا  كزلازل سيراف ولا كحرارات الأهواز ولا كأفاعي سجستان وثعابين مصر وعقارب نصيبين ولا تلون هوائها تلون هواء مصر ..."  (12) ،
 والحقيقة  ، الحموي شهاب الدين أبو عبد الله ، الذي سمّى نفسه عبد الرحمن ، (574 هـ / 1178 م - 622 هـ / 1224 م ) قد بالغ في قوله , وذهب بعيدا في تطرفه , فحذفنا ما حذفنا من نيل وتمييز ، ولكن من المهم أن نذكر أنّ الرجل بالرغم من أنه عالم جليل ، وأديب قدير ، ومؤلف كبير , فهو رحّالة ، جاب الدنيا  (13)، وتعمق في البلدان ، ودوّن ما صكّته الأذنان، وصافحته العينان  ، والرجل إضافة لذلك كلـّه خدم لدى بعض تجار بغداد ، وفتح دكاناً صغيراً في كرخها المزدان  , ومما ذكرناه  يجب أنْ تتأمل العقول ، وتتفكر الأذهان ، في العديد من الحقائق  ،  مما ذكره هو في (معجم البلدان ) ! ، والمعري من قبله ،  (ت 449 هـ /  1057 م ) ، لم يكن أقل تعلقاً بالعراق , ووصفه لبغداد ،  اقرأ في حق بغداد ودجلتها  :
فبئس البديل الشام منكم وأهله *** على أنهم قومي وبينهم ربعي 
ألا زودوني شربة ولو أننـــي *** قدرتُ إذاً أفنيت دجلـــة بالكرع
إذن أهل الشام هم أهله وقومه ، فبئس البديل هو المناخ والأجواء ، ربما العلاقات الاجتماعية الموسعة ، والصرح الثقافية العامرة منها , ولكن ليس الأخلاقيات قطعاً , بدليل - ولا حاجة لدليل - البيت الثاني ، والإيحاء بمرامه المحال بكرع ماء دجلة حتى الفناء ! المهم كفـّى ووفى , وأزيدك الظل الظليل للعراق الجميل :    ِ       
أسالت أتي الدمع فوق أسيل *** ومالت لظل بالعراق ظليل
ومن الناحية السياسية ساوى بين النطرين ، والسياسيين الشياطين : 
إن العراق وإن الشام من زمن  *** صفران ما بهما للملك سلطان
ساس الأنام شياطين مسلطة *** في كل مصر من الوالين شيطان
قالت العرب ما قالت  ، وروت ما روت ،  ونقلت ما نقلت ، ويبقى اسم العراق من أوائل أسماء البلدان العربية  ، ولو أنّ معظمها أوائل ،  وأول من أ ُطلِق عليه كلمة الوطن بما نفهمه ونتفهمه اليوم تقريباً دون أن يسبقه إليه العرب الآخرون ، وتسابق على الاعتزاز بذكره معظم عمالقة شعراء العرب القدماء , وآخرهم وليس بأخيرهم المتنبي العظيم ، إذ يتلهف للقائه ، ويناجي ناقته قائلاً :  
 وقلنا لها أين أرض العراق *** فقالت ونحن بتربان ها
وهبت بحسمى هبوب الدبو*** ر مستقبلات مهب الصبا
وأخيراً أحمد شوقي ...وإلمَ الخلف بينكم ؟! 
هذا أسم العراق عمقاً ، ومدلول  توطنه سكناً ، والارتباط به شجناً ، منذ أقدم العصور، فكيف أنتم ممزقون ؟! وماذا تريدون ؟! وأين سترسون ؟ وندع أحمد شوقي يخاطبكم ، بما خاطب به أهل (مصره) ، في رائعة ( شهيد حقــّه ) ، كمال مصطفى في ذكرى وفاته السابعة :  
إلام الخلفُ  بينكم إلاما ؟ *** وهذي الضجة ُالكبرى علاما ؟
وفيمَ يكيد بعضكم لبعض ٍ*****  وتبدون العداوة والخصـاما
وأين ذهبتمُ بالحق لمّـــا ***** ركبتمْ في قضيته الظـــلاما ؟
تراميتم فقال الناس : قومٌ*** * إلى الخذلان أمرهمُ ترامى
إذا كان الرّماةُ رماة َ سوءٍ ****أحلـّوا خير مرماها السهاما (14)
شتان بين مَن يضربون الدرهم والدينار ، والريال والدولار ، وبين مَن يُضربون بها ،  فالتسقيط جاهز ، والجهل سائد , ولكن العراق لا يعدم رجاله ، وتبقى الأمور في ذمّة الله والتاريخ والأجيال , وكلُّ ما فوق الترابِ ترابُ :
إذا كانت النفوسُ كباراً  *** تعبتْ قي مرادها الأجسامُ
ولله الأمرُ مِن قبلُ ومِن بعدُ . فهو نعم المولى ، ونعم النصير  !!   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) (لسان العرب) : أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم (ابن منظور) ج10 ص 115 - 120- دار صادر - 2003 بيروت .
(2) ( معجم البلدان) : ياقوت الحموي - 3 / 207 - الوراق - الموسوعة الشاملة .
(3) راجع : (الشعر والشعراء) ت احمد محمد شاكر ، ص 399  ، دار المعارف - 1966م -  مصر.
 (الاصمعيات) : أبو سعيد عبد الملك بن قريب ت 216 ، تحقيق : احمد محمد شاكر وعبد السلام هرون ، الطبعة الثالثة ص164 ، دار المعار ، مصر .
(4) العماليق : من أول الشعوب السامية القديمة التي هاجرت من الجزيرة العربية باتجاه العراق وسوريا وذلك حوالي 2500 ق.م.، منهم قبائل االأموريين في سواد العراق , والكنعانيين في بلاد الشام , أسسوا بعض الممالك فيهما , يرجع نسبهم إلى عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح ، ويقال : إنهم كانوا أقوياء ، عظماء القامة .   
(5) ( كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) : علي بن حسام الدين المتقي الهندي 12 / 170 - رقم الحديث - 34128 - مؤسسة الرسالة - 1989 م - بيروت .
(6) ( جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة ) : أحمد زكي صفوت- ثلاثة أجزاء  - 1 / 422 ، 2 /293 ... - المكتبة العلمية - بيروت .
(7) (التحرير والتنوير) : محمد الطاهر ابن عاشور - ج 11 -  ص 155 - سورة التوبة -  الآية 25 - دار سحنون .
(8) (لسان العرب )  : ابن منظور - ج 15 - ص 239 - م . س 
( 9) م . ن .
(10) ( معجم البلدان) : م . س .
(11) (تاج العروس من جواهر القاموس ) : الزبيدي , الحسيني محمد بن محمد  , 1 / 1902 - - الوراق - الموسوعة الشاملة .
 (13) راجع لترجمته (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ) :  شمس الدين أحمد ابن خلكان ،  تح : محمد محي الدين - ج 5 ص 173  - 1449م - مطبعة النضة - مصر .
(أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران ) :  وليد الأعظمي - مكتبة الرقيم - بغداد 2001م - صفحة 73 - 74 -  , واسمه عنده : مهذب الدين .
(14) ( الشوقيات) : أحمد شوقي - تح  علي العسيلي - ج1 ص 185 - مؤسسة الأعلمي - ط1 - 1998م  بيروت .

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/17



كتابة تعليق لموضوع : العراق العريق الوطن الغريق إلامَ الخلفُ بينكمُ إلاما... ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الشيخ الوائلي العامة
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الشيخ الوائلي العامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالتعايش السلمي ... يعم الأمان  : سيف علي اللامي

 بيرقدار: محافظ صلاح الدين السابق شمل بالعفو عن قضيتين فقط ولا يزال مطلوباً عن أخرى  : مجلس القضاء الاعلى

 دراسة نقدية تحليلية براغماتية للمجموعة القصصية / تجاعيد زمن للقاصّة السورية عبير العطار  : د . عبير يحيي

 رئيسة المؤسسة تدعو وزارة الزراعة لتفعيل تعيينات ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حزين  : هادي جلو مرعي

 مجلس الأمن الدولي يوافق على قرار تفكيك الأسلحة الكيمياوية السورية  : وكالات

 التجارة .. مواصلة استلام الرز الفيتنامي الوارد لحساب البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

  ماذا وراء الحملة المفبركة على \" زين \"  : ناصر النجفي

 المُلتقى الإعلاميّ النسويّ يستعرضُ دور المرأة العراقيّة ووقوفها إلى جانب الرجل في تحقيق النصر على عصابات داعش

 اهالي الموصل للسيد السيستاني : لقد كثرتوا الدين علينا...

 كتابات في الميزان ” ينشر نص قانون “من اين لك هذا”

 زيارة علمية من قبل طلاب الجامعة المستنصرية / كلية العلوم / قسم علوم الجو  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 الحشد الشعبي يرجح تحرير تلعفر من دون قتال

 القاعدة وداعش وجهان لعملة واحدة  : احمد كاطع البهادلي

 ولجابر عند العهد لقاء  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net