صفحة الكاتب : وداد فاخر

حلبجة .. شهادة التاريخ على وحشية الفاشست البعثيين والضمير الغائب
وداد فاخر
النصب الموجود داخل مقبرة الشهداء في حلبجة
مدينة الشهادة :
كنا جميعا حضور داخل متحف الشهداء في مدينة حلبجة الشهيدة نحن الحضور من الأحياء الشهداء على زمن وعصر الجريمة البعثي الفاشي ، وأرواح وأسماء وصور ومجسمات الشهداء الذين ذهبوا يشكون ظلم الفاشست القتلة من البعثيين الذين أطلقوا غازاتهم الكيمياوية السامة عليهم وهم يعيشون آمنين في بلدتهم الصغيرة دون أن يكون لهم أي ذنب فيما جرى من حرب كارثية ظالمة أشعلها النظام الفاشي ضد إيران .
فما يسمعه المرء من جريمة طبقت بصورة جماعية على سكان مدينة باجمعهم غير ما يراه على ارض الواقع عند زيارة المدينة الشاهد الدامغ لجرائم البعث ضد البشرية وعمليات التطهير العرقي التي جرت بكل برودة دم من قبل الحكام العفالقة ضد أبناء الشعب الكردي . وعرفت جريمة الإبادة الجماعية بأنها " الأفعال التي ترتكب عن قصد لتدمير كل أو جزء من جماعة قومية أو أثنية أو عنصرية أو دينية" ، فقد اعتمدت الأمم المتحدة في العام 1948 اتفاقية لمنع الجريمة والإبادة الجماعية وحددت العقوبة المفروضة على مرتكبيها ، ودخلت الاتفاقية حيز التطبيق عام 1951 ثم أنضم العراق إلى الاتفاقية عام 1959 .
لكن هل التزم النظام البعثي الفاشي بالاتفاقية الدولية في كلا من زمني الحرب والسلم داخل الأراضي العراقية وحتى دول الجوار؟.
دلائل على الجريمة :
مما يثير الألم والأسى إن الكثير من السياسيين والمثقفين والإعلاميين وخاصة من دول ( العروبة ) لا زالوا يتجاهلون بكل إصرار جريمة حلبجة المروعة التي ذهب ضحيتها 5000 مواطن كردي برئ باجمعهم من سكان مدينة حلبجة . أو إن البعض يرمي بتهمة الجريمة على المجني عليهم مرددا معزوفات غريبة ألفها وعاظ السلاطين من الإعلاميين الذين كانوا يسيرون تحت مظلة النظام الفاشي من جماعة متلقي هبات وهدايا السلطان . وقسم آخر يرمي بالتهمة على إيران بطريقة غريبة مبنية أصلا على الباطل القصد منها فقط تبرئة النظام الفاشي والمجرمين الذين نفذوا الجريمة وباعتراف صريح من البعض منهم وخاصة المنفذ الأول للجريمة ( علي كيمياوي ) – علي حسن المجيد – داخل المحكمة الجنائية العليا . 
 
أحد المقابر الجماعية الثلاث الذي يضم 1500 شهيد
وهناك أدلة دامغة عديدة تشهد على استعمال النظام البعثي للأسلحة الكيماوية ثبتتها تقارير منظمات دولية وأشخاص قريبين من سلطة الحاكم الدكتاتور . فتقارير منظمة مراقبة حقوق الإنسان تشير إلى قيام سلطة صدام باستعمال السلاح الكيمياوي ( الذي يطلق عليه العتاد الخاص ) أكثر من مرة وفي أكثر من مكان ، حيث ورد بتقرير السيد أندرو ويتلي المدير التنفيذي لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان / الشرق الأوسط ( أن منظمته سجلت أربعين هجمة متفرقة أستعمل فيها الأسلحة الممنوعة ، وأن الضحايا في الغالب من المدنيين ) . وشهادة بالصوت والصورة لرئيس أركان الجيش آنذاك نزار الخزرجي الذي ادعى بان لا علم له بالضربة الكيمياوية ولذلك اتصل بوزير الدفاع عدنان خير الله طلفاح الذي أنكر هو الآخر معرفته بالضربة الكيمياوية وسيستعلم من القيادة الخبر وفعلا وبعد ساعة ونصف اتصل به وزير الدفاع ليخبره بأنه علم من صدام شخصيا وهو القائد العام للقوات المسلحة حينها بان الطائرات عراقية والضربة عراقية ونفذت بأمر شخصي من صدام لكون المدينة حسب ادعاء استخبارات علي كيمياوي قد سقطت بيد القوات الإيرانية فطلب صدام قصف المدينة بمن فيها من المدنيين بالأسلحة البايولوجية . 
كما اعترف في حديث لإذاعة العراق الحر التي كانت تبث من العاصمة التشيكية في براغ العميد الطيار المتقاعد جودت مصطفى النقيب قائلا : ان طائرات النظام العراقي الفاشي هي التي قصفت مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية في آذار 1988 , وقال العميد الطيار جودت مصطفى النقيب : إن طيران النظام قام أولا بقصف المدينة بالقنابل العادية , ثم أغار عليها بالقنابل الكيمياوية , وأوضح, إن الطائرات التي شاركت في ضرب حلبجة بالأسلحة الكيمياوية , انطلقت من ثلاث قواعد جوية تابعة للنظام , هي (قاعدة البكر وقاعدة صدام وقاعدة كركوك) , كان العميد جودت مصطفى النقيب يشغل منصب مدير ادارة السلامة الجوية في القوة الجوية العراقية , قبل احالته على التقاعد في تموز 1988 وكان احد ضباط غرفة العمليات في اليوم الذي قصفت فيه حلبجة , وهو يوم 16 آذار 1988 .
كذلك التقارير الطبية الصادرة عن المستشفيات الألمانية والنمساوية التي تم نقل المصابين إليها وشهادة الطبيب النمساوي في المحكمة الجنائية العليا الذي عالج المصابين البروفيسور كيرهارد فالنكر . 
ومن قبل وفي العام 1985جرت معارك شرق دجلة التي احتل فيها الإيرانيون القرنه والعزير عبر هور الحويزه وتمكنوا من الوصول إلى الطريق العام بصرة- عمارة في قاطع العزير واحتلوه وقطعوا الطريق العام لبغداد ، يومها أذيع من إذاعة بغداد في فجر اليوم التالي تصريح للناطق العسكري جاء فيه نصا ما يلي : تم إبادة الحشرات الضارة وتحرير الطريق العام بين بغداد والبصرة من يد الفرس المجوس . واضع هنا خطا ً تحت عبارة ( تم إبادة الحشرات الضارة ) داعيا الجميع لإعادة قراءتها وتفسيرها بمطلق الحرية . 
كذلك حصل نفس الحادث ولكن بشكل آخر مغاير عندما تم احتلال منصة ميناء البكر في البصرة على رأس الخليج من قبل القوات الإيرانية إثناء الحرب العراقية – الإيرانية حيث تم اتصال قائد قوات شرق البصرة بالقيادة العامة للقوات المسلحة واخبروهم باحتلال منصة ميناء البكر وبأسر عدد كبير من القوات العراقية حيث جاءتهم التعليمات من القيادة العامة وبعد ساعة تقريبا وبالضبط من القائد العام الذي كان صدام شخصيا بقصف المنصة بمن فيها لـ ( تحريرها ) من 
( الفرس المجوس ) وهكذا تم ابادة القوات الإيرانية مع أسراهم من العراقيين بواسطة نيران كثيفة من القوات العراقية المرابطة في شرق البصرة .
ومما يدين كل المدافعين عن الجريمة وصاحبها وللآن الحكم القضائي الذي أصدرته احد المحاكم الهولندية على المتهم فرانس أنرات بالسجن لمدة 15 سنة لتزويده نظام صدام البائد بالمواد الكيمياوية التي سهلت ضرب مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية .
صور مؤلمة من داخل متحف حلبجة :
مثلت أسماء الشهداء المكتوبة على جدران المتحف وصور البعض منهم والمجسمات الموضوعة في مشهد تراجيدي مؤلم للغاية إدانة كبيرة للجريمة البشعة التي اقترفها الفاشست العنصريين، حيث يتحدث بكل حرقة عن بشاعة وحجم الجريمة المجسم الذي يمثل مأساة حلبجة ورمزها للشهيد عمر خاور وهو يحمي طفله ساقطا على الأرض أمام عتبة داره يوم المأساة في 16 . 03 . 1988 ومعه باقي المجسمات للمدينة الشهيدة .
 
الشهيد عمر خاور رمز ماساة حلبجة 
ولا ادري لم َ لمْ يكلف أي من المدافعين عن مقترفي جريمة حلبجة نفسه بالنظر لصورة الطفلين الوديعين اللذين كانا متكئين على حائط احد البيوت وقد اسلما روحيهما إلى الباري العزيز حيث حسبهما المصور الذي التقط الصورة أول الأمر من ضمن الأحياء وحاول أن يوفر لهما وسيلة لنقلهما بسبب من جلستهما الطفولية الوديعة وحالة الاسترخاء التي كانا عليها بكل براءة الأطفال ، وكل ظني أنهما كانا سارحين بالفكر في جلستهما متكئين على الحائط بانتظار ارتداء ملابسهما الجديدة يوم عيد النوروز الذي كان سيحل يوم العشرين من آذار حيث يكون كل عام .
 
صورة أخرى للدلالة على الوحشية التي اقترفت بها الجريمة صورة الطفلين الوديعين
ولان الجريمة ثابتة والقرائن متوفرة ضد مقترفيها فليس المطلوب منا إثباتها بقدر مطالبة أصحاب الضمائر الميتة بالكف عن إيجاد الذرائع والحجج للقاتل وعدم الدفاع عن الجريمة والرجوع لجادة الحق دائما فمهما تحجج البعض وأسبغوا على القتلة من أوصاف وألقاب على مر التاريخ لم يستطيعوا محو جرائمهم التي سطرتها كتب التاريخ بمداد اسود قاتم .
هل يكفي فقط أن نعرض معالم الجريمة؟ :
في حديث مع مدير متحف حلبجة الأستاذ سرخيل غفار حمه خان ومسؤول الأعلام الأستاذ محمود حمه أمين محمود وبقية الأخوات والإخوة رئيس وأعضاء المجلس البلدي لحلبجة الذين كانوا في استقبالنا تركز الحديث حول ضرورة التثقيف المستمر بمدى فداحة الجريمة والجرائم الأخرى التي قام بها النظام الفاشي السابق ، ومدى الأضرار الإنسانية والطبيعية وما نتج عن ذلك من مشاكل صحية للمواطنين الذين حالفهم الحظ وبقوا على قيد الحياة بعد الجريمة ، وأهمية البحث الدائم والاستقصاء عن النتائج الكارثية التي لحقت بالمواليد الجدد ، وكذلك ضرورة فحص التربة والنباتات والحيوانات نتيجة للتلوث بالمواد المشعة والبايولوجية السامة المتخلفة في التربة نتيجة الضربة الكيمياوية وأثرها على المواطنين مستقبلا .
 
أسماء الشهداء مسطرة على جدران المتحف
وأهمية التثقيف تتركز على توعية المواطنين بفداحة وخطورة الفاشية التي لم تتورع عن اقتراف جريمة حلبجة والجرائم الأخرى كالأنفال وجرائم الاهوار ومقابرها الجماعية ، وان يهتم خصوصا بالجيل الجديد لكي يعي ويرفض أي فاشية أو دكتاتورية قادمة .
في حضرة شهداء حلبجة داخل مقبرة الشهداء:
واستكمالا لزيارة المدينة الشهيدة كانت اخر مرحلة لنا هي في زيارة مقبرة الشهداء التي تصدرت مدخلها لافتة جميلة كتب عليها بلغات ثلاث الكوردية والعربية والانكليزية عبارة تقول ( ممنوع الدخول للبعثيين ) ، وهي أجمل ماراينا في المدينة .
 
مدخل مقبرة الشهداء في مدينة حلبجة وعبارة تقول ( ممنوع الدخول للبعثيين )
وتضم المقبرة ثلاث مقابر جماعية لمن دفن من شهداء حلبجة بينما تم دفة الباقي من الشهداء في الدول التي تم نقلهم إليها بعد إصابتهم وتوفوا فيما بعد من اثر الإصابة بالمواد الكيماوية كـ ( مقبرة بهشت زهراء ) في إيران .
في حضرة الرموز من قبور الشهداء :
وخلف نصب الشهداء في الجزء الاخير من المقبرة امتدت شواهد فوق قبور رمزية لشهداء ضحايا القصف الفاشي بالغازات الكيمياوية السامة كي يترك المجال امام آل الشهداء كل على حده للاختلاء بنفسه وزيارة شهيده حيث بدت القبور متراصة وممتدة على مسافة طويلة طولا وعرضا تحكي قصة الجريمة البشعة التي أقترفت بحق أبناء المدينة الثكلى التي فجعت خلال لحظات بالغالبية العظمى من سكانها .
 
القبور الرمزية لشهداء مدينة حلبجه
سالت مدير المتحف سؤالا عابرا وكل ظني انه سيجيبني بالايجاب هل زار المسؤولين الجدد للعراق الجيد ومجلس نوابه المدينة الشهيدة وشهدوا مقبرة شهدائها ؟ ، رد علي الأستاذ سرخيل غفار حمه خان بكل أسى بالنفي .. قلت مستطردا : أما كان الأجدر بمجلس نوابنا أن يستذكر مأساة المدينة ويوجه أنظار الإعلام المحلي والإقليمي والعالمي بعقد جلسة خاصة في يوم 16 آذار من سنة من سنينه الأربعة التي قضى أكثرها في جدال فيما بين نوابه في أحيان كثيرة في أمور شبه عقيمة ؟؟؟! . 
سلام أيها الشهداء:
مع انتهاء مراسم الزيارة كان يلفنا الصمت والخشوع والحزن الذي تجدد بمرآى آثار الكارثة الكبيرة ، والضمير الذي لا زال غائبا ضمن دفات قلوب البعض المعفر بالحقد الدفين على كل ما هو إنساني . ولكن تبقى شواهد المأساة تلاحق القتلة والمجرمين وكل من يحاول أن يتستر عليهم ابد الآبدين . 
* كاتب وصحفي عراقي / رئيس تحرير جريدة السيمر الإخبارية الالكترونية
www.alsaymar.org
التحقيق الصحفي المنشور في جريدة الاتحاد البغدادية بتاريخ 13 . 06 . 2009 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/17



كتابة تعليق لموضوع : حلبجة .. شهادة التاريخ على وحشية الفاشست البعثيين والضمير الغائب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد العبادلة
صفحة الكاتب :
  اياد العبادلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجهول الأب والتبني والغير شرعيين علنآ وسرآ!  : ياس خضير العلي

 ذقون جاهزة للضحك.. عليها  : زيد شحاثة

 من هم أدوات التقسيم ?!  : محمد حسن الساعدي

 فضلاء وطلبة الحوزة العلمية في النحف الاشرف يواصلون مشروعهم التبليغي في زيارة الاربعين  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 رجل القضايا الخاسرة  : علاء سدخان

 ماذا يعلمنا كاظم الموظف الأقل راتبا في دائرتنا ؟  : زاهد البياتي

 جماعة عراقية تحذر الشركات العاملة في مشروع ميناء مبارك الكويتي

 توقيف 12 مشتبها بانتمائهم إلى "داعش" في "أضنة" التركية

 بيان وحلول  : مجموعة طلبة العلوم الدينية

 ألتقى وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي سعادة السفير البولندي في بغداد السيد ستانيسلو سمولن  : وزارة الموارد المائية

  منتدى الاعلاميات العراقيات يعقد الجلسة الاولى لصالون الاعلام  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 (نظرية المؤامرة) ... بين (الكسالى) و (المتواطئين)  : راسم المرواني

 وقواق آخر . .ودعوات الانسلاخ من الميزوبوتاميا من عام 1916 إلى عام 2016  : كاظم فنجان الحمامي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 48 )  : منبر الجوادين

 ديوان الوقف الشيعي يتكفل بدفع 80 % من أجور العمليات الجراحية لموظفيه وعوائلهم  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net