صفحة الكاتب : شينوار ابراهيم

حلبجة في ذاكرة المثقف العراقي
شينوار ابراهيم

 حلبجة جرح ينزف  

في قلب الوطن 

 

 نحن نعيش في عالم غريب......

لا نفهمه....... 

لماذا كل هذا العنف.....

لماذا يحاولون استباحة دماء الاطفال والنساء والشيوخ والرجال بدم بارد

وبلا مبرر يقتلون اطفالا لم تر عيونهم  النور بعد ؟؟؟.....

لماذا 

و كيف ... 

و من أين أتوا بهذه القسوة ربما تعلموها من أسياد الإبادة الجماعية التي مورست في (ناكازاكي وهيروشيما) حيث لا رحمة ولا رأفة فقد احرقوا الأخضر واليابس لأنهم لا يملكون قلوبا بشريه بل قلوبا خالية من أي إحساس ادمي  ......

 فلا  يعرفون معنى 

الحب... 

ولا معنى 

التسامح.... 

ولا معنى التعايش معا.... ضمائرهم  تعمل ربما بالية تبتعد عن كل أحاسيس البشر 

نعم  بأجسادهم  آدمية  ، لكن بعقول مفرغة لا تعرف إلا القتل والدمار عنوانا واستباحة الدم بلا مبررات

إن حلبجة ستظل ناقوسا يدق في ذاكرة الألم

عسانا أن لا نرى حلجه أخرى على خارطة العراق الجديد 

ربما ما حدث أعوام 2006 و2007 كاد أن يعصف بنا بعد أن هدرت دماء بريئة أيضا بلا مبرر 

ومن اجل هذا لابد ان تستذكر الجريمة الوحشية التي حدثت في حلبجة لذا يمكن اعتبار السادس عشر من آذار والذي عد يوما ونقطة سوداء على صفحات وتاريخ الإنسانية عندما تعرضت تلك المدينة التي تنام على سفوح جبال السليمانية في شمالنا الحبيب الى إبادة يندى لها جبين الإنسانية  من قبل الأنظمة الدكتاتورية والتي مارست 

 ابادة شاملة ضد الشعب الكردى المسالم في كردستان العراق مستخدمة  الطيران الحربي في قصف مدينة حلبجة بالغازات السامة وغيرها من الاسلحة الكيمياوية المحرمة دوليا  وكان من نتيجة ذلك ان استشهد 5000  وجرح 10000 من ابناء المدينة الابرياء العزل على ايدي تلك الزمر فضلا عن اثاره الخطيرة التي تسببت  بتلويث الهواء والماء والتربة والتي ماتزال اثارها المتمثلة بظهور الامراض الخبيثة وتشوهات الاجنة تخيم على بيئة المدينة

وستبقى حلبجة بدموعها الماطرة ليل نهار شاهدا على اعتى طواغيت العصر .. 

سنبقى نستمد منها القوة على البقاء في عالم متخم بالدخان والمؤامرات والدسائس..

اولئك الذين ابصروا الماساة بقلوبهم فنزفوا حزنا لها ..هم من ابصر بعين الانسان فكانوا اخوة لنا في الارض والانسانية ...عشرون مبدعا تركوا هنا بعض حزنهم وهناك الكثير ..من اكتفى بالحزن مع نفسه .

 شينوار ابراهيم

 

___________________________________________________________

 

أيها الطفل الكردي المحترق بالغاز في قريته الصغيرة، على فراشه، أو في ساحة لعبه، هذه براءتي من دمك أقدمها لك. معاهداً إياك، ألاّ أشرب نخب الأمجاد الوهمية، لجيوش العصر الحجري، أقدمها لك على استيحاءٍ، ينتابني شعورٌ بالخجل منك، ويجللني شعورٌ بالعار أمام الناس، أني أحمل نفس هوية الطيار الذي استبسل عليك. وليت الناس أراحوني منها، حتى يوفروا لي براءة حقيقية من دمك العزيز. أنا المفجوع بك. الباكي عليك في ظلمات ليلي الطويل. في زمن حكم الذئاب البشرية، لم نعد نملك فيه إلا البكاء.

 

اقبلْها مني، أيها المغدور، فهي براءتي إليك من هويتي. 

هادي العلوي

 

 

حرير و ذهب (إنعام)

أ د. انعام الهاشمي

الولايات المتحدة

قتل الإنسان لأخيه الإنسان ليس فقط جريمة وإنما تجرداً كاملاً من الإنسانية ... والقتل الجماعي جريمة أبشع ولا إنسانية مروّعة ... الحروب لأي سبب لا تترك سوى الهلع والجوع والترمل واليتم والحرمان ... العراق شاهد كل هذا من حرب الثمان سنوات التي شوهت الروح الإنسانية إلى نتائجها ومأساة حلبجة والمقابر الجماعية والجماجم والخوذ التي فقدت جماجمها كلها مخلفات تلك الحرب البشعة... وما بعدها لم يكن أهون من محرقة الانسحاب من الكويت وما تبع الغزو الامريكي واحتلال العراق والمذابح التي تبعته في حصار الفلوجة وفي التناحر الطائفي كلها مخلفات حروب يندى لها جبين الإنسانية ... في كل ذكرى تمر ونحن نأسى على المجازر اللا إنسانية علينا ان نتذكر كل المجازر ونأسى على الإنسانية كلها ... فكيف لأخ أن يذبح أخاه أياً كان جنسه وقوميته ولونه ودينه ومذهبه ومعتقده السياسي أو الفكري؟ 

دعائي في هذه المناسبة ذكرى مأساة حلبجة أن تشفى الإنسانية من كل شرورها ويعود العراق الذي عرفته، العراق المتآخي بكل قومياته ومذاهبه . 

..........

 

سعدي عبد الكريم 

كاتب وناقد مسرحي وسينارست‎

كأن الذاكرة .. تلملم ُ أشلائها المتناثرة داخل هزيع تلك الليالي المدلهمة .. والنهارات الكالحة .. التي سجلت مجازر أعتا طاغية امتهن لعبة القتل بحق شعبه .. وعبر تسلط ثلاثين عاما ونيف .. كان جاثما فوق الأنفاس .. ومتربعا داخل وعيّ اللحظة .. تلك الأزمان التي كانت تمسك بتلابيب القلم لتمنعه من البوح .. وتستقر داخل مواطن الفكر .. والمعرفة .. والجمال لتُحيلها إلى عناوين كارثية وخرائبية دائمة .. 

إن مجزرة ( حلبجة ) واحدة من مظاهر القتل الجماعي .. وبلا رحمة .. من قبل النظام المقبور .. الذي لا يتوانى البتة عن قتل الأحياء بسموم (علي الكيمياوي ) اللعين .. أنها وحشية .. وبربرية مارسها ذاك النظام الموءود بحق ( الأكراد ) أبناء شعبنا العراقي النجيب ..

انه عار ما بعده عار .. حين لا يتوانى رجل قاتل .. ومجرم .. ومهزوز .. وسفاح .. ونتن .. مجسد فيه نظام برمته .. أن يقتل شعبه . 

ما كل هذا الحنق .. ما كل هذا القبح .. ما كل هذه النتانة .. ما كل هذا العدم الانتماء للإنسانية .. والدين .. والعرف .. 

لقد ضرب النظام البائد اقرب الأمثلة على طغيانه وفرعونيته الخائبة .. وبلغ في جبروته وتسلطه على أبناء جلدته .. حدّ يقربه من نار جهنم .. وتبوء مكان العار .. والخزي ... ولعنة الله .. ولعنة التاريخ .. ولعنة الناس أجمعين .

رحم الله شهدائنا الإبرار من أبناء شعبنا الكوردي الأبي .. الذين وقعوا صرعى في ( حلبجة ) بسموم النظام الفاشستي .. ليسكنهم الله فسيح جناته العليا .. لأنهم كانوا يمنون النفس أن ينعموا بحياة أجمل .. وأبهى .. لكن الله اختارهم إليه .. ليخلصهم من براثن اعتى نظام عرفه التاريخ .

 

 

عبد الجبار الساعدي

‎رئيس تحريرجريدة الراية

مدينة حلبجــــــــــــــــــــــــة )

تمر على العراقيين وبلأخص على الشعب الكردي هذه الأيام ( فاجعة مدينة حلبجة )

المأساوية ووفق تقارير ودراسات لمنظمة مراقبة حقوق الأنسان الأمريكية كانت اقد اعدتها انذاك واتفاق اكثر المراقبين عليها .

قامت الطائرات العراقية في السادس عشر من مارس اذار / 1988 بقصف عشوائي على ( مدينة حلبجة ) بصواريخ مزودة بغاز الخردل وغيرها من الغازات السامة المحرمة دوليا بحجة انها كانت تريد ضرب قوات البيشمركة الكوردية المتواجدة في المدينة وكانت الحرب العراقية الأيرانية قد اشرفت على نهايتها حيث اسقطت الكميات الكثيرة من القنابل وحصدت ارواح الناس العزل الأبرياء من اطفال وشيوخ ونساء وكان عدد الضحايا لم يوصف ويعد للمأسات الكبيرة التي التي حلت بهم حيث تناشرت الأجساد وبشكل يندى له الجبين - ولم يكن للمشاهد ان يتعرف على الضحايا من شدة الأصابات والتقرحات الحاصلة على اجسادهم ووجوههم وتعد هذه الهجمة البربرية التي ذهب

ضحيتها من (500 الى 7000 ) ضحية و ( 10000 ) اصابة بليغة ادت الى الوفاة والعوق

والتشويه الجسدي .

ان هذه الفاجعة المأساوية الكبيرة التي حلت بالشعب الكوردي سنة 1988 في مدينة جلبجة هي جريمة نكراء يحرمها العرف والقانون الدولي وهي تعد اكبرهجمة ابادة جماعية ضد ( عرق الكورد ) اهل عرق واحد وهو يتفق مع وصف الأبادة الجماعية في القانون الدولي التي تكون ضد جماعة او عرق بعينه بقصد الأنتقام أو العقوبة وذالك لأن

النظام السابق لم يكترث الى العرف والقانون الدولي انذاك ، انا لله وانا اليه راجعون

وليرحم الله ارواح الناس الأبرياء الذين زهقت ارواحهم في هذه الواقعة النكرة

ولاحول ولا قوة الأ بالله العلي القدير

صورة: ( مدينة حلبجــــــــــــــــــــــــة ) تمر على العراقيين وبلأخص على الشعب الكردي هذه الأيام ( فاجعة مدينة حلبجة ) المأساوية ووفق تقارير ودراسات لمنظمة مراقبة حقوق الأنسان الأمريكية كانت اقد اعدتها انذاك واتفاق اكثر المراقبين عليها . قامت الطائرات العراقية في السادس عشر من مارس اذار / 1988 بقصف عشوائي على ( مدينة حلبجة ) بصواريخ مزودة بغاز الخردل وغيرها من الغازات السامة المحرمة دوليا بحجة انها كانت تريد ضرب قوات البيشمركة الكوردية المتواجدة في المدينة وكانت الحرب العراقية الأيرانية قد اشرفت على نهايتها حيث اسقطت الكميات الكثيرة من القنابل وحصدت ارواح الناس العزل الأبرياء من اطفال وشيوخ ونساء وكان عدد الضحايا لم يوصف ويعد للمأسات الكبيرة التي التي حلت بهم حيث تناشرت الأجساد وبشكل يندى له الجبين - ولم يكن للمشاهد ان يتعرف على الضحايا من شدة الأصابات والتقرحات الحاصلة على اجسادهم ووجوههم وتعد هذه الهجمة البربرية التي ذهب ضحيتها من (500 الى 7000 ) ضحية و ( 10000 ) اصابة بليغة ادت الى الوفاة والعوق والتشويه الجسدي . ان هذه الفاجعة المأساوية الكبيرة التي حلت بالشعب الكوردي سنة 1988 في مدينة جلبجة هي جريمة نكراء يحرمها العرف والقانون الدولي وهي تعد اكبرهجمة ابادة جماعية ضد ( عرق الكورد ) اهل عرق واحد وهو يتفق مع وصف الأبادة الجماعية في القانون الدولي التي تكون ضد جماعة او عرق بعينه بقصد الأنتقام أو العقوبة وذالك لأن النظام السابق لم يكترث الى العرف والقانون الدولي انذاك ، انا لله وانا اليه راجعون وليرحم الله ارواح الناس الأبرياء الذين زهقت ارواحهم في هذه الواقعة النكرة ولاحول ولا قوة الأ بالله العلي القدير

 

المرواتي د. عمار أحمد

أستاذ الأدب العربي الحديث والسرديات المساعد في كلية الآداب جامعة الموصل

حلبجة .. جرح الإنسانية الأعمق .. حلبجة ذهولة الطفولة التي احتمت بالأمومة وكانت البراءتان خارج رحمة الإنسانية .. لأن ثمة ما يجب تنفيذه .. وتغييبه عن الرأي العام .. حلبجة لا تقل وحشية عما ارتكبه الصهاينة بحق الفلسطسنيين أيام الهاجاناه .. فهل يا ترى الموجّه واحد والمنفذون كثر .. ؟؟ لا للجرائم ضد الإنسانية .. نعم لحرية الشعوب .. نعم للتآخي والحب ..

 

 •  

حسن حافظ / كاتب وروائي 

اذا كان هذا الغاز الخانق والسام ، محرم استعماله دوليا ...الذي له رائحة العفن ، او التفاح الذي مضت عليه مدة طويلة ..فكيف اذا استعمل مع الشعب الكوردي في حلبجة اثناء الحرب الايرانية العراقية ، مهما قيل وقتها من مبررات ...ومازالت صورة ذلك الاب وهو يحمي صغيرته ويضمها الى صدره وقد سقطا على الرصيف معا ، ليسلما الروح الى بارئها ...مع مارافق ذلك من صمت دولي ، ذلك انهم هم الذين امدوا صدام بآلة الحرب العسكرية وبالمواد الاولية من شركات المانية وامريكية ،كما اظهرت التحقيقات الاولية بعدئذ ..فقد كان ذلك الرجل الذين نجد بعضهم يحنون اليه شغوفا بالحروب ، فكل حرب تلد حربا اخرى ، الى ان وصلنا ماصرنا اليه اليوم ..فمن يزرع الريح يحصد العاصفة ...للشهداء المجد والخلود ،ولضحايا الحروب والانفلاقات والتفخيخات جميعا

 

 

المستشار القانوني فيصل الكلابي

رئيس هيئه المستشارين

محــامي وباحـث في القانــون وخبيــر في الشــأن الدســتوري .له دراسـات كثيــره في تطــوير المنضـومة القانــونيه ومؤلـف مخطوط (شـرح قانون الكمارك ) وبحـوث دسـتوريه .

صديقي العـزيـز شـينوار ابراهيـم

لاشـك ان بلدنـا العـراق عانى الكثيـر وتحمـل الكثير وكانت لحكومات العسـكر اعتبارا ً من تمـوز 1958 جـرائم مشـهوده بحـق شــعب العــراق بعــربه وكـرده وبقيـة قومياتــه المتآخيــه عبــر آلاف السـنين وجريمـة حلبجـه إحـدى هـذه الجـرائم صحيـح انهـا الاكثـر فداحـة واجـراما ً لكن حلبجـه مثل الكثير من مدن العـراق ابتلـت بالكابوس الاسود ومـع اننــا نقـقف اجـلالا للمدينـة العــراقية المنكـوبه الا اننـا نريـد أن نعبـرها ونعبـر مآسـيها ما زال نظـال العـرب والكـرد تجـاوز زمانهـا وتطلـع لغــد أفضــل .

يا أخـي العـزيز الذي أراه أن نخـفف اسـتذكار المـآسـي خشـية أن تبقى مزروعـة في نفوس اجيالنا أن العـرب سـبب ذلـك وتكون سـببا ً للتباعــد بين الشـعبين العـربي والكـردي ومثلهـا من قتـل أبـوه أو أخـوه في الشـمال .

ان الشـعب الكـردي بمـا عرف عنـه من طيب قلـب وتسـامح وقـد قلـب صفحـة المـاضي بين أبنـاءه وعفـا عمـا سـلف وبـدأ من جـديد لحـري بــه كمـا نحـن العـرب نقلـب صفحـات الامـس التي ليس لشـعبينا العـربي والكـردي يـد فيهـا انمـا هـم أهـل الحكـم ومصـالح دول ذات أطمـاع .

اتمنـى أن ترتفـع رايات وحـدتنـا ومحبتنــا وشــراكتنا الوطن الواحــد والشـعب الواحــد والمسـتقبل الـواحــد .

تحيــة اجــلال لشـهداء حلبجــه وتحيـة اجـلال لشـهداء الدجيـل والانتفاضـة الشعبانيه وكـل شـهداء العـــراق

 

  

د. سعد ياسين يوسف

 شاعر واعلامي‎

حلبجة

جرح مفتوح بالاف حدقات عتاب نحو سماء الله

كيف تجرأ وحش الموت وصادر زهو براءتك ياسيدة المدن المسبية برائحة الموت  .

ها انذا بي رغبة للصراخ لكن الصرخة اكبر من حجم فمي .. كيف تجرأ من القى فوق رؤوس الاطفال أطنان غبار الموت وهم يتراكضون هربا من هدير الطائرات .. ان ينظر للأرض من تحته ..؟ هل فرح ذلك المسخ الذي قتل الابرياء ؟..وهل نام ليلته ؟ هل ادى تحيتة لاسياده حينما عاد ليخبرهم بأنه اتقن تنفيذ الواجب ؟  هل اعلن انتصاره على الاجساد الغضة التي تلوت على بعضها البعض ..بفعل الفتك الكيمياوي الذي القاه .. ؟ 

لا .. لا ..لقد هزموك بموتهم ..هزموك بتلك الحميمية والعناق الذي كان مشهدهم الاخير قبل ان ترفرف حمامات ارواحهم لتشق عنان السماء ... هزموك بخطواتهم المتثاقلة قبل ان يسقطوا على الارض .. هزموك بنشيج رئاتهم وهي تستنفذ اخر نفس فيها ..هزموك بالدمى التي لم يفارقوها حتى بعد الموت   بعيونهم التي لما تزل ترنو للنرجس الذي انبثق من الارض التي استلقت عليها اجسادهم قبل ان يلفظوا النفس الاخير .. نعم هزمتك حلبجة لانك اردتها الفناء .. فقامت قيامتها حياة وبناء .

هزموك كما التاريخ الذي وشحك بالعار ووشحهم بالشهادة ..هزموك لانهم  اصبحوا الاقرب الى الله وفي فردوسه الاعلى ..اما انت .....؟؟؟

 

 

راضي المترفي

اديب

كاتب وصحفي . عضو نقابة الصحفيين عضو اتحاد الصحفيين عضو اتحاد الكتاب والادباء 

حلبجه 

لم تكن اسما لمنطقة تقع في مكان ما من العراق ويسكنها مواطنون مثل غيرهم وانما اصبحت حلبجه بين ليلة وضحاها جرحا غائرا في ضمير الانسانية يصرخ ادانة ليس للديكتاتور او اعوانه الذين كلفهم بابادة اهلها الابرياء العزل . بل لكل العالم الذي غطى راسه بالرمال وسكت عن الفعلة الشنيعة واستخدام الاسلحة الكيمياوية المحرمة ضد شعب مسالم اعزل . لقد ابادة الاسلحة القذرة وسط صمت العالم وخنوعه الذليل اهل حلبجه .اؤلئك الحالمين بنضج محاصيلهم وثمارهم وتكاثر مواشيهم وتوفير احتياجاتهم اليومية البسيطة واستمرار خيط حياتهم الذي يمتد من طلوع الشمس حتى غروبها يكدون فيه ويتعبون بقناعة ورضا لايحسدون ولايتحاسدون . لاتعنيهم السياسة ولا ينشغلون بها ولايعرفون بريق الكراسي ولايحلمون بها .

ان حلبجه اليوم يجب ان تكون مزارا ومشهدا ذو وجهين الوجه الاول يبرز عظم النكبة الانسانية وفداحة الخسارة وتخلي العالم عن انسانيته . والوجه الثاني يبرز سفالة وانحطاط الجبابرة واستهتارهم بالارواح والمقدرات واستعدادهم وقدرتهم على التدمير في حالة وقوف العالم متفرجا خانعا تاركا لهم الحبل على الغارب .

 

 

صلاح السعيدي

رئيس تحرير صحيفة الشرقية ديلي

حلبجة هذه المدينة التي أدمت قلوب الشرفاء وهزت عرش الأنسانية جمعاء ، فبمجزرتها نقف لشهداءها وقفة أجلال وأكبار وحزن عميق ، ولفاعليها الخزي والعار

 

 

حسين العامل

كاتب

أرواح الأطفال تتيبس في حجر الأمهات 

الاستغاثات تتحشرج قبل أن تنطلق صوب السماء 

والرغبة بالحياة ،، تتكسر كأواني من الفخار 

النار سيدة القرار 

ولا فضوه للحلم كيما يتمدد خارج أسوار حلبجة

***

الان 

وبعد عقدين ونصف من الزمان 

تعض الريح على ابهامها وهي تقلب دفاتر الماساة 

تتوسل الايام 

ان تمنحها الفرصة لتغسل ذاكرة حلبجه بدموع المغفرة 

* * * 

الآن

حتى الجبال 

باتت تتمنى ان تصاب بزهايمر النسيان 

لتغفو ولو للحظةٍ 

من دون ان يؤرقها انين الضحايا في حلبجة الشهيدة

 

 

نصير السماوي 

قاص

حلبجة

لا اعلم لماذا لا يغادرني سؤال حين تمر بي كلمة حلبجة أو تلك الصور القليلة التي تحكي لنا مأساة قرية اسمها حلبجة .. حيث قطعت أثداء أمهاتها وباغت العجز رجالها ووأدت أطفالها .. كم هي مرحلة ألسادية والجبروت والطغيان التي وصل إليها منفذ هذا الجحيم بحق شعب اعزل ؟.. وان أدق وصف لما جرى هو ( إن الأوباش مروا من هنا ) ..

أن السؤال الذي لم اجب عليه خجلا إلى هذا اليوم وقد وجه لي من احد الأصدقاء الكرد في نهاية السبعينات "في فترة الشباب" : هل تقبل أن تقتل ولا يحاسب قاتلك ؟ هل تقبل أن تقطع نقاط تفتيش كردية شوارع بغداد ؟ وهل تقبل أن يعتدي عليك وعلى نسائك من رجال يرتدون الزى الكردي ؟ وهل تقبل ان تعامل من إنسان أخر بدونية ؟

إن هذا التساؤل القليل و هذا القتل الممنهج الذي يقضم بالشعب الكردي لن يتوقف وأن نضال هذا الشعب في الحصول على حقوقه المشروعة في العيش بكرامة مستمر كون ذلك بديهة مع وجود الإنسان في الحياة .. خصوصا إن سلك طريق الثورة والكفاح واسترخص نزيف الدم .. الذي كلما زاد نزفه زاد وهج طلبه للحرية بقوة ..

أخيرا أن الأرواح التي سلبت غدرا في حلبجة هي الحد الفاصل بين الحياة والموت .. هي كلمة الفصل بين الثورة والخنوع للطغاة .. وهي درة تاج مشروعية النضال للشعب الكردي .. وهي التي تروي لنا بصدق من خلال ألاف الأنفس التي زهقت ظلما .. عمق مأساة شعب طلب الحياة .. كبقية شعوب الأرض ...

 

 

ا.د.ابراهيم خليل العلاف 

استاذ جامعي ومؤرخ وكاتب

سوف لن اتحدث عن ماحدث في حلبجة الجريحة ، فما حدث في حلبجة حدث في اماكن كثيرة من العراق عبر السنوات ال100 الماضية على الاقل . ولكن اريد ان استذكر الحادثة او لنقل ان استغل الذكرى لاقول ان ماعاناه العراقيون في تاريخهم الحديث والمعاصر ليس قليلا ....والله لو أن أي شعب تعرض لما تعرض له العراق لكان هذا الشعب في طي النسيان .الشعب العراقي شعب ذكي ، وحساس ، ويمتلك ارادة قوية للبناء والعمران واقامة الحضارات لكنه مبتلى بأمور كثيرة ولعل في مقدمتها انه ساحة مفتوحة للجيران وكثيرا ما كانت الصراعات بين الجيران العرب وغير العرب تجري على ارضه ، ووقر في ذهن العراقيين مثل شعبي يقول "بين العجم (الفرس ) والروم (الاتراك ) بلوا ابتلينا " ..وليس هنا مجال للاتيان بالكثير من الامثلة عن الصراعات الاقليمية التي جرت على ارض العراق سواء في العصور القديمة او الوسيطة او الحديثة وكانت تلك الصراعات تستنزف امكانات الانسان العراقي وتتركه حائرا .

وثاني تلك الامور التي ابتلي بها العراقيون ان حكامهم -وللاسف الشديد- كانوا لايحترمونهم ولايعطونهم ما يستحقونه من حقوق بل وكانوا يعبثون بأحوالهم ويضحون بأرواحهم لاتفه الاسباب ..لم يكن حكام العراق يرعوا في هذا الشعب الا ولاذمة ولهذا الامر امتداد تاريخي بل واثار تاريخية فالعراقي يخشى حكامه في حين كان المصري يحترم حكامه وقد اصبح الدم العراقي لذلك رخيصا .

وثمة امر اخر ابتلى به العراقيون وهو اطماع الغير بهم ، فالعراق بلد غني ..غني بخيراته ..وغني بطبيعته ..وغني بحضاراته ...وغني بأنسانه لهذا كان مستهدفا من قبل القوى الغريبة عنه والطامعة فيه ..

الرحمة لكل من سقط على ارض العراق عامة وعلى ارض حلبجة الشهيدة ..انا شخصيا فقدت اثنين من اخواني وكانوا جنودا احتياط وخريجين في الحرب العراقية -الايرانية التي استمرت ثمان سنوات 1980-1988 ..واذا جردت مافقدت من اقربائي واصدقائي في محافظة نينوى والموصل على الاقل لكان الرقم مفزعا .." في كل بيت رنة وعويل " كما يقول الشاعر ...

والان وبعد مضي كل تلك السنوات المفزعة التي فقدنا فيها الاب والاخ والابن والشقيق والصديق الا يحق لنا ان نقف لنقول كفى سفكا للدماء ! الا يحق لنا ان نقول ليرحم الله كل شهداء العراق والله يحكم بينهم يوم القيامة ونبدأ في صفحة اخرى تسود فيها المحبة ويسود فيها احترام الانسان للانسان ..دم الانسان وعرضه وماله محرم ان يسفك ويضيع ..فالله سبحانه وتعالى خلق الانسان في احسن تقويم وكرمه "ولقد كرمنا بني ادم " ..لابد ان نعود الى الكلمة الطيبة الصادقة ..لابد ان نعود الى المحبة والتصالح والتصافي فليس اجمل من ان يحب الانسان لاخيه الانسان ما يحب لنفسه اليست هذه قيمنا ..

والله انا اقول دائما -ولااخفي ذلك امام اصدقائي - ان ما قام به اخواننا في كردستان العراق من عفو وتصالح هو ما جعل المنطقة تعيش عصرا جديدا وضعت فيه قدمها على الطريق الصحيح طريق الحرية والبناء والتقدم وكان يجب ان تسود هذه اللغة في العراق كله ولكنا تجنبنا كل هذه المشاكل والازمات التي لازلنا نعيشها ونتألم لحدوثها والتي تعيق تقدمنا ورفاهيتنا .

ادعو الى ان نقف قليلا ونفكر بشعبنا ، ونحترمه ، ونعطيه حقوقه . والله لقد تألمت امس عندما سمعت احد اصدقائي يقول لي ان ضابطا في احد اسواق الموصل القديمة صفع انسانا بل شابا موصليا على باب الله يرتزق في السوق وقلت في نفسي وامام صديقي متى تتوقف اهانة الانسان في بلدنا لاتفه الاسباب ؟ ومن الذي خول هذا الضابط ليصفع الشاب ؟ وبدأت افكر في اثار تلك الصفعة على هذا الشاب وهو يواجه اصدقائه وزملائه في السوق كل يوم !!!فكيف اذا قتل هذا الشاب وغيره ولماذا يقتل ؟كفى سفكا للدماء وكفى استهانة بالاخرين وكفى غطرسة وعنجهية ..احترموا الانسان فالانسان بناء الله ملعون من هدمه .

 

 

 خالد مطلك الربيعي

كاتب

حلبجة ...زهور قطعتها جبابرة الطغيان

سلاما عليك ايتها المدينة الحالمه في شمالنا الحبيب ...سلاما عليك ايتها الجثث المتناثره ...سلاما عليك ايتها المدينة الحبيبه ...سلاما عليك ياحلبجة التضحية والفداء ...دموع لاتنضب وحرقة احزنها الدهر وحياة صامدة لا حراك فيها ولوعة المصير الذي عصرته رياح الغدر الصدامي وزقزقة العصافير وزهور الربيع ودوي النحل وابتسامة الزهور وصرخة الاطفال واهازيج الصباح الندي ورقصة الفراشات لقرب يوم نوروز سكتت في حلبجة الغناء بيوم دموي اخرس قاتل ...نفذته ايادي جبانة قاتلة وحشية ...فيالها من خسة النذلاء ويالها من وحشية الاكاسره ويالها من مصيبة هزت العالم باسره انها مصيبة حلبجه التي ذهب بها الاف من الرجال والنساء والاطفال وتشابكت بها الامهات تحتظن الاطفال لتموت سوية وهي تنادي ربها - الله اكبر الله اكبر - صرخة مدوية مرعبة تملا القلوب رهبة وحزن ...رحماكم ايها الشهداء رحماكم ايها الاطفال رحماكم ياشهداء حلبجة الابطال .

 

 

إحسان أبو شكاك

قاص

حلبجة دمعة بلا كفن ,,,

إلى الأرواح التي تشبثت بالسفوح والجبال في غصة النَفس الأخير" حلبجة أيتها النقية ..لكِ عزفُ نايٍ ينزف بين ضفائرِ امرأةٍ احتضنت طفليها عندما نشر الذئب سحابة الغضب " ألف سؤال عندك تائهاً إلى العالم " أيُ بشر أنتم ؟؟؟ و أي طغاة أنتم ؟؟؟ في معتكف الابتهال عند محراب الصمت " تعثرت شفتيّ يا عذراء كردستان متوسلاً كلماتي " كيف الوصف وقد نقشوا في جبينك جرحاً يفزع العاقل و المخبول " أيُ زائر استباحك في غفلة القدر" جفت عروقك بغاز الكفر وأضحى الدمع سيلاَ و أذن بلال في حضرة الغيب و أعلن الحزن " ... سألت عنك فتوهج الربيع خجلاً " و أطرق العصفور عند قرنفلة الحقل بطوق مناجاة " يا قديسة العراق استباح المارقون قلادتك مع جفن الفجر وجعلوك حزمة حطب في تنور التأريخ " يا بؤس ما فعلوا !!! 

 

 

   

عماد نافع

فنان تشكيلي و مخرج مسرحي

مدير تحرير جريدة (البينة) العراقية   

بانوراما ...

الشاهد والبقية.... في مأساة حلبجة ألالم والضحية- 

في عقول الطغاة يتناسل الشر كما تتناسل خلايا السرطان بالاجساد البريئة , لانهم يتوهمون ان رايات الانتصار على ملائكة السماء ترفرف في ارواحهم المسكونة بكل شياطين الارض , ويعتقدون أن الارض والسماء هم , وينفخون بهذا "الانا" بكل قوة , يغذونه بدم الابرياء ودم الطفولة , ليكونوا الاوحد والرب كما يزعمون !!!!هذه اللوحة رسمها طاغية كل العصور في ارض العراق من شماله الى جنوبه , ومن أقصاه الى أقصاه.... . ( خرق بيضاء ...كافور وماء ... ألم وأنين ...تلك خارطة بلدي المسكين ) .....كثيرة هي ألمأسي التي خلفها وكثيرة هي المقابر , ولكن مأساة حلبجة أكبر....أكبر بتفاصيلها الصغيرة ....أكبر بتفاصيلها الكبيرة ...أكبر بمساحة الدم الذي غادر اللوحة وحطم اطارها , فهي أكبر من اللوحة , وأكبر من القصيدة ,وأكبرمن أي كلمة تقال ,لأنها ماعدت تتسع لدماء الطفولة والبراءة ودماء الكبرياء , قرية أمنة في شمال العراق تسمى " حلبجة " صارت قبر واحد , وصارت متحف يحكي لكل الاجيال القادمة ان هنا كانت حلبجة وكان سكنها أجمل من الزهور واعطر من الياسمين ,سرقت ارواحهم في ساعة مجنونة لم يرسمها حتى سلفادور دالي بسورياليته وساعاته المائعة , ذرات من الكيمياوي المزدوج كفيلة بقبر مدينة بلا صراخ !!!! وكيف لها ان تصرخ وقد تيبست رئاتها وغادر النور من أعينها وانتفخت الاوداج ... قرية تقتلع من جذورها ,حتى لاتبقي منهم باقية , كصيحة شمر يوم الطف : ( لاتبقوا لهذا البيت من باقية ) !! ..ويقصد بيت رسولنا الاكرم " صل الله عليه واله وسلم " ,نعم الاشرار هم الاشرار , والطوفان هو الطوفان أبدا لايرحم ....سد بالمزلاج أوتار صوتنا حتى باتت أصواتنا لاتعبر جدران الهمس ....واتسعت بقعة التلوث في ثوب العرس ....والطوفان ..هو الطوفان ..أبدا لايرحم ..

نزرع في ديارنا جذور ألمروءات , ويزرعون الحرائق في دمنا...يبحثون عن شمس سوداء ...وعن قبر بحجم الوطن ....كل أمانياتهم أن 

يتلاعبوا بالعناصر والمركبات ليعبثوا بخلايا البشر!...من الجريمة ان نحول ألزهور ألجميلة ألى زهور مسرطنة !!والخلايا السليمة ألى خلايا جرثومية !! والزهور تحرق بالاسلحة الكيمياوية .....

بيد ان الكيمياوي التصق بأسمائهم , كما تلتصق الفضيحة بالثياب البيضاء , لم ولن تنظفها كل منظفات العصر التكنلوجية , فالعار هو العار ,والخسة هي الخسة , لاتتحول يوما الى مروءة , كما لايتحول العار الى بطولة الا بأعين المهزومين من الداخل والمعتاشين على دماء الابرياء ودماء الجمال .....

استبشرنا خيرا في رحيل الديناصور , ماكنا ندري ان ملايين الديناصورات ستولد من جحره ...لتنتقم مجددا من أهالي الضحية ومن بقايا الزهور .. ومن بقية البقية !!! .لازالت شهيتهم مفتوحة على الاخر , ولازال الجوع يحاصرهم , لم تسد رغباتهم الملعونة ابتلاع قرية بكاملها .."حلبجة المأساة والالم " ومقابر العراق..و أكفان بحجم الوطن , لازالوا يبحثون عن ضحية بحجم حلبجة لا بل أكثر من ذلك ..... !!

قال لي المعلم يوما ": دمنا يحيل أالطوامير ألى حدائق غناء , وأعشاشا للعصافير..وبلسما لجروح ألعشاق ...وأقول لأستاذي المبجل : كيف يكون ذلك وعرافاتنا تنبئنا أليوم عن نفاد صبر ألانبياء ... وولادة صبر يفوق ذياك ألصبر أسمه صبر ألفقراء .؟!... وتنبئنا عن شموسا تتفيأ على مواقد اللائذين بألعراء ...... كيف يكون ذلك استاذي الأكرم .... وهنالك من يفجر صوت ألاذان بألأذان ... ويخرس أجراس ألكنائس .... قل لي كيف يكون ذلك ؟ ودمنا بين ألمطرقة وألسندان ..... والله لقد حاكموا صراخنا بألصمت رميا !!!!!!!!...... 

أليس من شيمهم زرع الخوف على الابواب والشبابيك وتحت الوسادة ؟!, ...فالزوجة في غرفة نومها تغازل زوجها بهمس مرعوبة هي : حبيبي حاذر فالجدران لها اذان وألجرذان تسترق ألسمع من ألزوايا ألمعتمة .. انها في جيوبنا .... لالالا ... انها في فراشنا .. تحت الوسادة صدقني .. ( بألم ) لا أنها تعشعش في مساماتنا!!!...لأنهم يسعون لتلويث خلايانا ألمسكونة بألحب ... ويجعلونها حاضنة للجراثيم .

ليسوا بشر.. هم... بل أسكنوا بين ألاضلاع صب حجري .... وملأ رئاتهم دخان لحم بشري ..ولكن ...... مايعتقدونه شحما هذا الذي يزداد تحت قشرتهم ماهو ألا صديدا ودما , سينفقأ يوما ..ليصحوا بعدها مرعوبين عند صياح الديك ثلاثا. ..حينها تكون ألارضة قد أكملت نخرها فيهم ...وهرب عظم نحيل واحد ...يلعن أبد الدهر فيهم

 .

   

النائب حسن خضير شويرد الحمداني

عضو في البرلمان العراقي / عضو لجنة العلاقات الخاردية

نستكر هذا العمل المشين بحق شعبنا العراقي الاصيل من أكراد حلبجه تقبل الله شهداء حلبجه وأسكنهم فسيح جناة ونعزي شعبنا الكردي وذوي الشهداء

 

 

 

حسن هادي الشمري

شاعر وكاتب

حلبجة يا فاتنة الوطن التي قتلت بخناجر أشباه الرجال وشذاذ

الآفاق إنهضي من موتك وإغتسلي بمياه دجلة والفرات وتخضبي

بحناء الفاو كي نلبسك ثوب عرسك المطرز بالنرجس والنخيل

والقصب ..... للنشد لك مواويل عشق جنوبية دافئة ونعزف للوطن

كرداً وعرباً وتركمانا ًوقوميات أخرى سمفونيات الفرح على أوتار حريتنا

بعد أن تكسرت قيود الخوف والحزن والوجـــــــــــــــع وذهب الطغاة

الى مزابل التاريخ ودهاليز النسيان المظلمة .......

 

  

أ. د. م . زهير سليم

بقيت حلبجة المدينة التي نامت تحت تأثير الطاعون ومازالت لا تستطيع أن تصدق ما حدث لها حيث أبيدت بيوت بكاملها وعائلات 

عاشت تحت كابوس الصراع الاقليمي وتعيش الآن تحت كابوس الفقر والحرمان.

 

  

رائد سالم الهاشمي

رئيس تحرير مجلة نور الاقتصادية 

عضو المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية

رئيس تحرير تنفيذي مجلة معين للدراسات والبحوث

 

نستذكر في هذه الأيام ذكرى مؤلمة على قلوب جميع العراقيين ألا وهي ذكرى فاجعة حلبجة التي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء من مدنيين عزّل لايملكون حولاً ولاقوة ,جريمة بشعة نكراء يندى لها جبين الإنسانية رفضها واستنكرها كل من يحمل ذرة من الانسانية ,مدنيين أبرياء عزّل تعرضوا لإنتقام بشع من قبل نظام ديكتاتوري بغيض, اليوم ونحن نستذكر هذه الفاجعة الأليمة نقف وقفة إجلال وإكبار لأرواح شهداء حلبجة ونسأل الله أن يسكنهم فسيح جناته ونطالب بأن تتظافر جميع الجهود الخيرة في بلدنا بأن يتم تعويض أهالي الشهداء بالكامل وأن تعمل جميع الكيانات السياسية على تشريع القوانين والضمانات التي تمنع حدوث تكرار مثل هذه المجزرة الأليمة ونقول ستظل مرارة ماحدث في حلبجة منذ 26 عاماً حيّةً وشاخصة في ضمائرنا لايمكن نسيانها ماحيينا فتحية وإكبار لأرواح شهداء حلبجة ولجميع شهداء العراق ولعنة الله والتأريخ على الظالمين.

  

شينوار ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/17



كتابة تعليق لموضوع : حلبجة في ذاكرة المثقف العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.زينب هاشم حسين ، على فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي - للكاتب صدى النجف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل أجد بحث الدكتور فلاج الأسدي منشورًا في أحدى المجلات ، أو متوافرًا مكتوبًا كاملاً في أحد الصحف أو المواقع الالكترونية ؟

 
علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الدبوس
صفحة الكاتب :
  توفيق الدبوس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في اليوم العالمي للتسامح معرض بوسترات وفيلم وثائقي عن العيش المشترك

 من يوقف نزيف الدم العراقي  : مهدي المولى

 مياه الأمطار تشرد مئات النازحين شمالي العراق

  رئيس الإدارة الانتخابية يهنئ موظفي مراكز التسجيل في المحافظات بمناسبة قرار التثبيت على الملاك الدائم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العمل تنظم برامج تدريبية للعاملين حول اجراءات السلامة المهنية في مواقع العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشيخ الاسدي ألم تصل الى البرلمان بأصوات الحزب الحاكم!!!!!  : سعد الحمداني

 تحرير الانبار : هروب للدواعش نحو سوريا ومحاصرة الانبار ومقتل 20 ارهابيا

 لخطيب جامع العجلان المنحرف  : نجم الحسناوي

 انور الحمداني ... فارس الصحافة الاستقصائية  : صلاح نادر المندلاوي

 العمل ومنظمة النجدة الشعبية توزعان مساعدات بين النازحين في الدور الايوائية التابعة للوزارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان تيار العمل الإسلامي في البحرين حول جريمة قمع المواكب الدينية العزائية  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 من هو المسئول عن نزيف الدم العراقي كيف يتوقف  : مهدي المولى

 علي معلول: إنجلترا هي أصعب عقبة أمام تونس في كأس العالم

  انسحاب فريقا نفط الجنوب والكهرباء بعد صافرة البداية تضامنا مع مدرب كربلاء + صوره

 بلدية الدورة..جهود مثمرة لإعادة الوجه الجميل لمناطق وشوارع أحياء الدورة  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net