صفحة الكاتب : جعفر مهدي الشبيبي

الشيخ اليعقوبي الباحث عن تراث الموتى (الاسلام محتاج للخمر و قتل الحسين)
جعفر مهدي الشبيبي
الإسلام محتاج جميع أبنائه..........كل من نطق الشهادتين فهو مسلم و يزيد ناطق للشهادتين بل و تخلف على كرسي الخلافة عن رسول الإسلام إذن هو من أبناء الإسلام و من أمرائهم فالإسلام محتاج ليزيد.
و يمكننا القول الإسلام محتاج يزيد و يزيد محتاج للخمر أذن الإسلام يحتاج الخمر!
و يمكننا القول الإسلام محتاج يزيد و يزيد محتاج قتل الحسين أذن الإسلام محتاج قتل الحسين!
و يجب على يزيد إن يضج ألان و يقول لله إن رسالتك محتاجة لي حسب رأي اليعقوبي و لا داعي لتسمية الحسين بثأر الله لانها سالبة للموضوع ؟
و التكفيري مسلم و الإسلامي المتطرف مسلم و الإسلامي المليشياوي مسلم و المجرمين القتلة مسلمين و الخوارج مسلمين و و و الخ..
و الإسلام محتاج لهم و لا يعقل أن يعذبون لان الشريعة السماوية محتاجة لهم حسب فتوى ابن شريح 2013.
يعتبر هو هذا البنر الإعلاني الرسمي لجماعة الشيخ اليعقوبي ؟
و أكثر فتاواه شهرة و يعتز بها كثيرا حتى أنها تعتبر شعارا مميزا لهم؟
مع انه يحتوي على مغالطة منطقية يهتدي إليها كل منطقي صغير وان كان بقدر نمله!
فهل يحتاج بعد هذا إن نمضي قدما في متاهات و أركان و زوايا كلام و تناقضات هذه الجماعة ؟ 
وما ذنبنا نحن المثقفين إن نحمل بين جنبينا ,مأساة أمه كاملة تتخبط بين مرجعية فاسدة و تيار أحمق و جماعه خرقاء!
و ما ذنبنا نعذب على الحقوق و الأموال و الأرواح و التي كلها تزهق و تسلب من تبعات الجهل؟
و إن جل عذابات العراقيين اليوم هي من جراء هذا المسير المتلاطم بغير هدي و لا سراج منير, نتحملها نحن, تزيدنا معاناة تضاف إلى جراح الزمن الذي نعيش فيه إما غرباء أو بربع عقول, حتى لا نصلب على أعواد الجهل و مسالخ الحماقة!
كما صلب جاليلو سابقا من قبل رجال الدين لأنه قال أن الأرض كرويه!
 لقد وضحنا في الحلقة الأولى كيف إن جناب الشيخ يصف مرجعية النجف بأنها وصلت إلى مرحلة من العمر أصبحت فيه لا تعي ما حولها و أنها متهالكة من كبر السن, و أنها غير قادرة على مواكبة العصر و لا الفتوى و أنها يتحكم فيها هوى النفس لا أكثر.
 و هوى النفس يجعل المرجعية تجمع حولها أنصارها باطلا و ظلما بدون كفاءة و يجب عليها إن تسلمها للأكفأ الذي ظلمت حقه حسب رأيه.
 مع إن الفقه و العقل و الشارع و الشريعة تنص على التسليم إلى الأعلم و هو اعلم الإحياء الموجودين !
و يسوق هنا مصادرة الاكفا على حساب الأعلم؟
إذ انه يرى في الحوزة التسليم للأكفأ دون الأعلم ؟
و هو يعتبر نفسه الأكفأ الذي يجب إن تسلم إليه؟
إن هذا المعنى الذي يسوقه الشيخ بمصادرته السافرة للأعلم و هذا واضح!
يعتبر في حد ذاته استمرارية الانتهازية و انتظار تسليم الإتباع هكذا معفاة من الضرائب و الرسوم كأنها عملية سوق من حظيرة إلى أخرى حسب راية !
و هذا إن دل فانه يدل على إن الشيخ قد تعود على إن يحصد ما يزرعه الآخرون بكل بساطه,  فهو حصل على جماعته من معايشته لمرجعية محمد الصدر, بدون إن يبذل إي جهدا وان يقدم إي شيء يثبت انه مرجعا. سوى كتاب اسمه القول الفصل. و هو بحث حول الخل !
إي و الله أنها جماعه يجمعها الخل!
و الإسلام اليوم واقف منتظر قول اليعقوبي في الخل !
ليفصل فيه في قوله الفصل!
و هل إن مشكلتنا الإسلامية متعلقة في الخل!
أم إن الإسلام بشموليته التي يجعل منها شعارا تعتاش على ألطرشي و الخل!
فهل هذا دليل مرجعية يا عقلاء الخل!
و مع ذلك و إن نريد إن نتنزل و نقول انه احتوى على فقه استدلالي لمسألة ألطرشي و الخل, ولو إن عقلي يسخر مني لهذا التنازل إلا إني تعودت إن أعيش بربع عقل مع الناس فلا مانع, لتتنزل لجناب الشيخ و جماعته و نناقش الخل المدبس !
دليل الشيخ هذا قد رد في حينه ردا ملائما في 30 صفحة أو اقل و انتهى الأمر و فرح أهل ألطرشي و الخلالون بل حتى إن ابسط طلبة الحوزة ردة أيضا!
فأين دلائل الاجتهاد يا شيخ الخل!
بحث صغير وثبت انه لا يغني و لا يسمن و فيه من الإشكالات ما يصل إلى هستيريا الضحك على المستوى العقلي و العلمي ,فأين الدليل؟
و لا يوجد دليل بل هو تعايش مع المرجعيات لسحب البساط أما عند موتهم أو عند ضعفهم لا أكثر و لا اقل!
 ألان جناب الشيخ بعد مصاحبة المرجعية و العمل لديها في زمن نبوغه الحوزوي في كتاب الخل!
في ذاك الزمن كان يأخذ الخمس باسمها و يعتبر نفسه وكيلا في تحصيل الخمس مع انه نابغ في الخل!
و مصاحبته لحوزة النجف في رحلة العلاج إلى بريطانيا و استمرار يته إلى ألان لكي يأخذ الحوزة و يصادر الإتباع كما حدث في السابق بسهوله و دون تعب او دلائل اجتهاد!
هو ألان يحوم حول هذا الهدف و ما بيانه الذي نشرناه في الحلقة الأولى  و الذي نشر في نشرة الصادقين المرقمة 124 الصفحة الأولى ( تعتبر النشرة الرسمية التي تصدر عن مكتبه ) تحت عنوان على المرجعيات الدينية أن تتنازل إلى الأكفأ.
انه يعتاش على المصادرة و إبعاد المرجعية و انتهاز فرصة تغيبها , و يضاف له انه مقرب من الحكومات في كل وقت و يفتي دوما بما يخدم أجندتها و بما يوفر له دعما حكوميا و إعلاميا .
فإننا اليوم نكشف النقاب عن جماعة انتهازية تعودت على التزلف و التملق ومن ثم الترحم و المصادرة لكونها فارغة من كل مقومات الحوزة و دلائل الاجتهاد و المستوى العلمي مع شديد الأسف .

  

جعفر مهدي الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/18



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ اليعقوبي الباحث عن تراث الموتى (الاسلام محتاج للخمر و قتل الحسين)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 6)


• (1) - كتب : hassan ، في 2014/10/24 .


تم حذف التعليق وذلك لمخالفته شروط اضافة التعليق ولاشتماله على الفاظ نابية



• (2) - كتب : صبري الناصري ، في 2013/03/19 .

نص حديث المرجع...


على المرجعيات الدينية والقيادات السياسية أن تتنازل لمن هو أكفأ[1]

من الصفات الرئيسية التي أكد الأئمة المعصومون (عليهم السلام) على توفّرها في من يسوس أمر الأمة ويتولى القيادة والإدارة في أي موقع كان خصوصاً الفقهاء والأمراء، أي المرجعية الدينية والسلطة الحاكمة: أن يكون (مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه) كما في الحديث المروي عن الإمام العسكري (عليه السلام).

ومن أعلى موارد اختبار وجود هذه الصفة وأشدّها: تنازله عن الموقع إلى غيره ممن يراه أكفأ منه وأقدر على القيام بوظائف هذا الموقع، أما لتفوّق هذا البديل، أو لعجزه هو عن مواكبة التحديات وتحمّل المسؤوليات التي تتوسّع وتتعقّد بمرور الزمن، ومثل هذه الخطوة تحتاج إلى قوة قلب للتغلب على هوى النفس التي تصرّ على التمسّك بموقع النفوذ والجاه والسلطة والحصول على مزيد من الامتيازات.

وقد عشنا تجربة مرجعية السيد الشهيد الصدر الثاني (قده) ورأينا فيه هذه الصفة فكان يخالف هوى نفسه ويؤدي ما يراه حجة بينه وبين ربّه وما فيه رضا الله تبارك وتعالى، كتصديه لصلاة الجمعة المباركة ووقوفه بين الجماهير المؤمنة وما يكلّفه ذلك من عنت وشقّة ومواجهة للسلطة وجهد مضاعف يضاف إلى مسؤوليته العلمية والعملية الكثيرة، لكنّه نهض بهذه المسؤولية كغيرها ولم يستسلم لما تهواه النفس من حياة الدعة والراحة.

وكانت عنده هذه الصفة بأعلى مستوياتها بحيث نعلم أنّه لو امتدّ به العمر ورأى بديلاً أفضل منه –كما كان يصرّح بأنه يسعى لإيجاده وتربيته- فإنه يتنازل له بكل رحابة صدر، وكان يربي طلاّبه ومريديه على ذلك.

كنّا معه (قده) مرّة وتذاكرنا أموراً من هذا القبيل وربّما ذكرنا كيف أنّ السيد الشهيد الصدر الأول (قده) كان يخالف هواه ويقهر نفسه حينما قرّر أن يطبع كتابيه (فلسفتنا) و (اقتصادنا) باسم جماعة العلماء ونحوه ولا يذكر انّه هو المؤلف، لأنّ هدفه إعلاء كلمة الله تعالى ورفعة الإسلام، فأكبر السيّد (قده) هذا الموقف، وسأل متحدياً: من يستطيع أن يقوم بمثل هذا؟ فقلتُ: أنّه فعل لا يحتاج إلى كثير مؤونة معتبراً ذلك أمراً طبيعياً عند المخلصين لله تعالى، فقال السيد (قده) باللهجة الدارجة: ((نعم أنت تسويها)) أي أنّه يُتوقّع منك القيام بمثل هذا الصنع.

بل قد وقع مني فعلاً مثل ذلك حينما طبع السيد الشهيد الصدر (قده) كتاب ما وراء الفقه طلب منّي أن يجعل كتابي (الرياضيات والفقه) في المجلد الثامن لمناسبته لكتاب الميراث، فقلت له: ((سيدنا آنه بخدمتك، وليكن من فصول الكتاب ولا حاجة لذكر اسم كاتبه))، لكنّه (قده) أصرّ على أن يكتب اسم المؤلف رعاية للأمانة العلمية وقال: (لانّ القرّاء يعلمون أنّه ليست لي القدرة على تقديم مثل هذه المطالب الرياضية).

وعلى أيّ حال فقد شهد تأريخ المرجعية الشيعية بمثل هذه المواقف النبيلة من ذوي النفوس الكبيرة كالشيخ يوسف البحراني (قده)[2] الذي كان مرجعاً للشيعة ومقره في كربلاء المقدّسة، وكان من معاصريه الشيخ الوحيد البهبهاني (قده)[3]، وفي أحد الأيام قام البهبهاني وسط الجمع واستأذن الشيخ البحراني في الكلام وقال: أنا حجة الله عليكم وأنا من يجب أن ترجعوا إليّ لأنّني أنا الأعلم، فما كان من الشيخ البحراني إلاّ أن أيّد كلامه بكل انشراح ورحابة صدر ودعاه إلى تسلّم المسؤولية والجلوس في موقعه.

كما أن ّ الشيخ الوحيد نفسه حينما شعر في سنينه الأخيرة أنّ مسؤولية المرجعية أكبر من أن ينهض بها دعا أبرز تلامذته ووزّع عليهم مسؤوليات المرجعية، ورجع هو يدرّس الكتب المتوسّطة في السلّم الدراسي الحوزوي وهو كتاب (شرح اللمعة).

أقول هذا الكلام بمناسبة القرار الأخير لبابا الفاتيكان وزعيم الكنيسة الكاثوليكية حينما جمع المجلس الكنسي وأعلمهم بعزمه على الاستقالة وأمهلهم إلى نهاية شهر شباط الحالي/ 2013 وقال: ((بعد أن راجعت ضميري مرات عدّة أمام الله، وقد وصلت إلى التأكّد من أن قواي لم تعد تحتمل القيام بمهام الكنيسة البطرسية بسبب تقدّمي في العمر)).

وقال: (( في عالمنا اليوم، الذي هو عرضة لتغيرات هائلة، ويهتز بأسئلة ذات صلة عميقة بحياة الإيمان)) ووصف قواه بأنّها ((وهنت وتدهورت إلى الدرجة التي أدركتُ فيها عدم قدرتي على الوفاء بالتزاماتي الموكلة إليّ لإدارة شؤون الكنيسة)).

أقول: هذا موقف كبير ينم عن شعور بالمسؤولية تجاه الموقع الذي هو فيه، والمفروض أن تكون كل المرجعيات الدينية والقيادات السياسية الحاكمة هكذا، أما التشبّث بالموقع حتّى لو بلغ به العمر عتيا، ويصبح وجوده كعدمه، ولا يعي ما حوله، ولم يعد قادراً على مجاراة تحديات عصره والقيام بمسؤولياته التي يتطلّبها موقعه لا التي هو قرّرها لنفسه، فهذه حالة بائسة ومتردّية، وسيصبح عقبة في طريق الإصلاح، لأنّ عملية الإصلاح والتغيير تمرّ عبر مصادر القرار، فإذا كان مصدر القرار عاجزاً فسوف تتوقف هذه العمليّة، وهذا واحد من الأسباب التي أدّت إلى ما نحنُ فيه من التردّي والفوضى والظلم وضياع الحقوق والله المستعان.


[1] من حديث سماحة الشيخ اليعقوبي (دام ظله) مع عدّة وفود زارته بينها عدد من مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة يوم الخميس 10/ع2/1434 المصادف 21/2/2013.

[2] مؤلف كتاب (الحدائق الناضرة) الموسوعة الفقهية الجليلة التي لا زالت من مصادر البحوث العليا ومربي عدد كبير من الأعاظم، توفي عام 1186.

[3] مرجع الشيعة ومن أعظم الأساتذة الذي شهدتهم الحوزات العلمية، فقد تخرّج على يديه جملة من الأعاظم كالسيد بحر العلوم والشيخ كاشف الغطاء والمحقق النراقي صاحب مستند الشيعة والسيد علي الطباطبائي صاحب الرياض، توفي عام 1206 هـ.



• (3) - كتب : جعفر مهدي الشبيبي ، في 2013/03/18 .

عزيزي رشيد السراي
ان كان شيخكم اليعقوبي يتبنى تعريف المسلم من سلم الناس من يدة ولسانه فالاولى بك ان تخرج شيخك من الاسلام لانه تعدى على مقام المرجعية و وصفها بانها يتحكم بها هوى النفس و انها بلغت من العمر عتيا و قد وضحنا المعنيين وفق النظرية الاسلامية ؟ و كيف انها مساوية للكفر لانها عبارة عن اتخاذ الهوى مقام الله سبحانه!
...............................................................................................
اما من جانب اخر ان شيخك يذهب الى التعميم لكل ابناء الاسلام بدون تخصيص (نظرة اهل البيت فيها ) وذلك الامر واضح لكون الاسلام عاما شاملا لكل من ولد لاب و ابن نطق اسلافه بالشهادتين؟ و المعنى الذي توردة هنا بخصوصية تعريف المسلم لا يتعدى الى الاسلام لان المسلم جزئية يراها اهل البيت في تعريف و غيرهم في تعريف اما الاسلام فهو اوسع و اشمل ويعني التسليم لله لغويا اما مصطلحا فهو الدين الذي اتى فية الرسول (ص)

• (4) - كتب : طالب عباس الكاظمي ، في 2013/03/18 .

الاخ الكاتب لك كل التحية والاحترام ...
لقد نبهتنا الى شيء كنا في غفلة عنه بارك الله فيك


• (5) - كتب : رشيد السراي ، في 2013/03/18 .

لا ادري من أين ابدأ معك وإلى أين انتهي
أمن مجموعة الأكاذيب التي ذكرتها أم المصادرات والاستنتاجات التي أوردتا بلا أدلة أم من سوء فهمك المبالغ به لعبارات واضحة!!!
اعلق فقط على فهمك ****** لعبارة "الإسلام محتاج لجميع أبناءه" وهي واضحة لكل ذي عقل فالعبارة واضحة في المقصود وإنه لا يمكن أن يدخل فيها من ذكرت من أصناف بقرينتين هما:
1-كون مطلق العبارة مرجع شيعي وهو يتبنى مفهوم أهل البيت عليهم السلام لمصطلح "المسلم" لا مفهوم غيرهم والمسلم وفقاً لمفهوم أهل البيت عليهم السلام في واحدة من صوره هو "من سلم الناس من لسانه ويده".
2-عبارة أبناءه قيد واضح لمعرفة مواصفات المقصود فليس كل من ادعى الإسلام وتشهد بالشهادتين هو ابن للإسلام
وبذلك يتضح إنك أما ساذج لدرجة لا تفهم الواضحات أو لديك أهداف مغرضة لتشويه المفاهيم والحقائق وأنا ارجح الثاني



• (6) - كتب : محمد ناصر ، في 2013/03/18 .

والله انها طامة كبرى ان يتحدث هذا المتمرجع بهكذا كلام لم يقل به لا الاولين ولا الاخرين

سؤال يطرح نفسه على اليعقوبي 

متى كان المسلمون يقتدون بالمسيحية ؟؟؟






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي
صفحة الكاتب :
  مكتب د . همام حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net