صفحة الكاتب : جعفر مهدي الشبيبي

الشيخ اليعقوبي الباحث عن تراث الموتى (الاسلام محتاج للخمر و قتل الحسين)
جعفر مهدي الشبيبي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
الإسلام محتاج جميع أبنائه..........كل من نطق الشهادتين فهو مسلم و يزيد ناطق للشهادتين بل و تخلف على كرسي الخلافة عن رسول الإسلام إذن هو من أبناء الإسلام و من أمرائهم فالإسلام محتاج ليزيد.
و يمكننا القول الإسلام محتاج يزيد و يزيد محتاج للخمر أذن الإسلام يحتاج الخمر!
و يمكننا القول الإسلام محتاج يزيد و يزيد محتاج قتل الحسين أذن الإسلام محتاج قتل الحسين!
و يجب على يزيد إن يضج ألان و يقول لله إن رسالتك محتاجة لي حسب رأي اليعقوبي و لا داعي لتسمية الحسين بثأر الله لانها سالبة للموضوع ؟
و التكفيري مسلم و الإسلامي المتطرف مسلم و الإسلامي المليشياوي مسلم و المجرمين القتلة مسلمين و الخوارج مسلمين و و و الخ..
و الإسلام محتاج لهم و لا يعقل أن يعذبون لان الشريعة السماوية محتاجة لهم حسب فتوى ابن شريح 2013.
يعتبر هو هذا البنر الإعلاني الرسمي لجماعة الشيخ اليعقوبي ؟
و أكثر فتاواه شهرة و يعتز بها كثيرا حتى أنها تعتبر شعارا مميزا لهم؟
مع انه يحتوي على مغالطة منطقية يهتدي إليها كل منطقي صغير وان كان بقدر نمله!
فهل يحتاج بعد هذا إن نمضي قدما في متاهات و أركان و زوايا كلام و تناقضات هذه الجماعة ؟ 
وما ذنبنا نحن المثقفين إن نحمل بين جنبينا ,مأساة أمه كاملة تتخبط بين مرجعية فاسدة و تيار أحمق و جماعه خرقاء!
و ما ذنبنا نعذب على الحقوق و الأموال و الأرواح و التي كلها تزهق و تسلب من تبعات الجهل؟
و إن جل عذابات العراقيين اليوم هي من جراء هذا المسير المتلاطم بغير هدي و لا سراج منير, نتحملها نحن, تزيدنا معاناة تضاف إلى جراح الزمن الذي نعيش فيه إما غرباء أو بربع عقول, حتى لا نصلب على أعواد الجهل و مسالخ الحماقة!
كما صلب جاليلو سابقا من قبل رجال الدين لأنه قال أن الأرض كرويه!
 لقد وضحنا في الحلقة الأولى كيف إن جناب الشيخ يصف مرجعية النجف بأنها وصلت إلى مرحلة من العمر أصبحت فيه لا تعي ما حولها و أنها متهالكة من كبر السن, و أنها غير قادرة على مواكبة العصر و لا الفتوى و أنها يتحكم فيها هوى النفس لا أكثر.
 و هوى النفس يجعل المرجعية تجمع حولها أنصارها باطلا و ظلما بدون كفاءة و يجب عليها إن تسلمها للأكفأ الذي ظلمت حقه حسب رأيه.
 مع إن الفقه و العقل و الشارع و الشريعة تنص على التسليم إلى الأعلم و هو اعلم الإحياء الموجودين !
و يسوق هنا مصادرة الاكفا على حساب الأعلم؟
إذ انه يرى في الحوزة التسليم للأكفأ دون الأعلم ؟
و هو يعتبر نفسه الأكفأ الذي يجب إن تسلم إليه؟
إن هذا المعنى الذي يسوقه الشيخ بمصادرته السافرة للأعلم و هذا واضح!
يعتبر في حد ذاته استمرارية الانتهازية و انتظار تسليم الإتباع هكذا معفاة من الضرائب و الرسوم كأنها عملية سوق من حظيرة إلى أخرى حسب راية !
و هذا إن دل فانه يدل على إن الشيخ قد تعود على إن يحصد ما يزرعه الآخرون بكل بساطه,  فهو حصل على جماعته من معايشته لمرجعية محمد الصدر, بدون إن يبذل إي جهدا وان يقدم إي شيء يثبت انه مرجعا. سوى كتاب اسمه القول الفصل. و هو بحث حول الخل !
إي و الله أنها جماعه يجمعها الخل!
و الإسلام اليوم واقف منتظر قول اليعقوبي في الخل !
ليفصل فيه في قوله الفصل!
و هل إن مشكلتنا الإسلامية متعلقة في الخل!
أم إن الإسلام بشموليته التي يجعل منها شعارا تعتاش على ألطرشي و الخل!
فهل هذا دليل مرجعية يا عقلاء الخل!
و مع ذلك و إن نريد إن نتنزل و نقول انه احتوى على فقه استدلالي لمسألة ألطرشي و الخل, ولو إن عقلي يسخر مني لهذا التنازل إلا إني تعودت إن أعيش بربع عقل مع الناس فلا مانع, لتتنزل لجناب الشيخ و جماعته و نناقش الخل المدبس !
دليل الشيخ هذا قد رد في حينه ردا ملائما في 30 صفحة أو اقل و انتهى الأمر و فرح أهل ألطرشي و الخلالون بل حتى إن ابسط طلبة الحوزة ردة أيضا!
فأين دلائل الاجتهاد يا شيخ الخل!
بحث صغير وثبت انه لا يغني و لا يسمن و فيه من الإشكالات ما يصل إلى هستيريا الضحك على المستوى العقلي و العلمي ,فأين الدليل؟
و لا يوجد دليل بل هو تعايش مع المرجعيات لسحب البساط أما عند موتهم أو عند ضعفهم لا أكثر و لا اقل!
 ألان جناب الشيخ بعد مصاحبة المرجعية و العمل لديها في زمن نبوغه الحوزوي في كتاب الخل!
في ذاك الزمن كان يأخذ الخمس باسمها و يعتبر نفسه وكيلا في تحصيل الخمس مع انه نابغ في الخل!
و مصاحبته لحوزة النجف في رحلة العلاج إلى بريطانيا و استمرار يته إلى ألان لكي يأخذ الحوزة و يصادر الإتباع كما حدث في السابق بسهوله و دون تعب او دلائل اجتهاد!
هو ألان يحوم حول هذا الهدف و ما بيانه الذي نشرناه في الحلقة الأولى  و الذي نشر في نشرة الصادقين المرقمة 124 الصفحة الأولى ( تعتبر النشرة الرسمية التي تصدر عن مكتبه ) تحت عنوان على المرجعيات الدينية أن تتنازل إلى الأكفأ.
انه يعتاش على المصادرة و إبعاد المرجعية و انتهاز فرصة تغيبها , و يضاف له انه مقرب من الحكومات في كل وقت و يفتي دوما بما يخدم أجندتها و بما يوفر له دعما حكوميا و إعلاميا .
فإننا اليوم نكشف النقاب عن جماعة انتهازية تعودت على التزلف و التملق ومن ثم الترحم و المصادرة لكونها فارغة من كل مقومات الحوزة و دلائل الاجتهاد و المستوى العلمي مع شديد الأسف .

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

جعفر مهدي الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/18



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ اليعقوبي الباحث عن تراث الموتى (الاسلام محتاج للخمر و قتل الحسين)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 6)


• (1) - كتب : hassan ، في 2014/10/24 .


تم حذف التعليق وذلك لمخالفته شروط اضافة التعليق ولاشتماله على الفاظ نابية



• (2) - كتب : صبري الناصري ، في 2013/03/19 .

نص حديث المرجع...


على المرجعيات الدينية والقيادات السياسية أن تتنازل لمن هو أكفأ[1]

من الصفات الرئيسية التي أكد الأئمة المعصومون (عليهم السلام) على توفّرها في من يسوس أمر الأمة ويتولى القيادة والإدارة في أي موقع كان خصوصاً الفقهاء والأمراء، أي المرجعية الدينية والسلطة الحاكمة: أن يكون (مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه) كما في الحديث المروي عن الإمام العسكري (عليه السلام).

ومن أعلى موارد اختبار وجود هذه الصفة وأشدّها: تنازله عن الموقع إلى غيره ممن يراه أكفأ منه وأقدر على القيام بوظائف هذا الموقع، أما لتفوّق هذا البديل، أو لعجزه هو عن مواكبة التحديات وتحمّل المسؤوليات التي تتوسّع وتتعقّد بمرور الزمن، ومثل هذه الخطوة تحتاج إلى قوة قلب للتغلب على هوى النفس التي تصرّ على التمسّك بموقع النفوذ والجاه والسلطة والحصول على مزيد من الامتيازات.

وقد عشنا تجربة مرجعية السيد الشهيد الصدر الثاني (قده) ورأينا فيه هذه الصفة فكان يخالف هوى نفسه ويؤدي ما يراه حجة بينه وبين ربّه وما فيه رضا الله تبارك وتعالى، كتصديه لصلاة الجمعة المباركة ووقوفه بين الجماهير المؤمنة وما يكلّفه ذلك من عنت وشقّة ومواجهة للسلطة وجهد مضاعف يضاف إلى مسؤوليته العلمية والعملية الكثيرة، لكنّه نهض بهذه المسؤولية كغيرها ولم يستسلم لما تهواه النفس من حياة الدعة والراحة.

وكانت عنده هذه الصفة بأعلى مستوياتها بحيث نعلم أنّه لو امتدّ به العمر ورأى بديلاً أفضل منه –كما كان يصرّح بأنه يسعى لإيجاده وتربيته- فإنه يتنازل له بكل رحابة صدر، وكان يربي طلاّبه ومريديه على ذلك.

كنّا معه (قده) مرّة وتذاكرنا أموراً من هذا القبيل وربّما ذكرنا كيف أنّ السيد الشهيد الصدر الأول (قده) كان يخالف هواه ويقهر نفسه حينما قرّر أن يطبع كتابيه (فلسفتنا) و (اقتصادنا) باسم جماعة العلماء ونحوه ولا يذكر انّه هو المؤلف، لأنّ هدفه إعلاء كلمة الله تعالى ورفعة الإسلام، فأكبر السيّد (قده) هذا الموقف، وسأل متحدياً: من يستطيع أن يقوم بمثل هذا؟ فقلتُ: أنّه فعل لا يحتاج إلى كثير مؤونة معتبراً ذلك أمراً طبيعياً عند المخلصين لله تعالى، فقال السيد (قده) باللهجة الدارجة: ((نعم أنت تسويها)) أي أنّه يُتوقّع منك القيام بمثل هذا الصنع.

بل قد وقع مني فعلاً مثل ذلك حينما طبع السيد الشهيد الصدر (قده) كتاب ما وراء الفقه طلب منّي أن يجعل كتابي (الرياضيات والفقه) في المجلد الثامن لمناسبته لكتاب الميراث، فقلت له: ((سيدنا آنه بخدمتك، وليكن من فصول الكتاب ولا حاجة لذكر اسم كاتبه))، لكنّه (قده) أصرّ على أن يكتب اسم المؤلف رعاية للأمانة العلمية وقال: (لانّ القرّاء يعلمون أنّه ليست لي القدرة على تقديم مثل هذه المطالب الرياضية).

وعلى أيّ حال فقد شهد تأريخ المرجعية الشيعية بمثل هذه المواقف النبيلة من ذوي النفوس الكبيرة كالشيخ يوسف البحراني (قده)[2] الذي كان مرجعاً للشيعة ومقره في كربلاء المقدّسة، وكان من معاصريه الشيخ الوحيد البهبهاني (قده)[3]، وفي أحد الأيام قام البهبهاني وسط الجمع واستأذن الشيخ البحراني في الكلام وقال: أنا حجة الله عليكم وأنا من يجب أن ترجعوا إليّ لأنّني أنا الأعلم، فما كان من الشيخ البحراني إلاّ أن أيّد كلامه بكل انشراح ورحابة صدر ودعاه إلى تسلّم المسؤولية والجلوس في موقعه.

كما أن ّ الشيخ الوحيد نفسه حينما شعر في سنينه الأخيرة أنّ مسؤولية المرجعية أكبر من أن ينهض بها دعا أبرز تلامذته ووزّع عليهم مسؤوليات المرجعية، ورجع هو يدرّس الكتب المتوسّطة في السلّم الدراسي الحوزوي وهو كتاب (شرح اللمعة).

أقول هذا الكلام بمناسبة القرار الأخير لبابا الفاتيكان وزعيم الكنيسة الكاثوليكية حينما جمع المجلس الكنسي وأعلمهم بعزمه على الاستقالة وأمهلهم إلى نهاية شهر شباط الحالي/ 2013 وقال: ((بعد أن راجعت ضميري مرات عدّة أمام الله، وقد وصلت إلى التأكّد من أن قواي لم تعد تحتمل القيام بمهام الكنيسة البطرسية بسبب تقدّمي في العمر)).

وقال: (( في عالمنا اليوم، الذي هو عرضة لتغيرات هائلة، ويهتز بأسئلة ذات صلة عميقة بحياة الإيمان)) ووصف قواه بأنّها ((وهنت وتدهورت إلى الدرجة التي أدركتُ فيها عدم قدرتي على الوفاء بالتزاماتي الموكلة إليّ لإدارة شؤون الكنيسة)).

أقول: هذا موقف كبير ينم عن شعور بالمسؤولية تجاه الموقع الذي هو فيه، والمفروض أن تكون كل المرجعيات الدينية والقيادات السياسية الحاكمة هكذا، أما التشبّث بالموقع حتّى لو بلغ به العمر عتيا، ويصبح وجوده كعدمه، ولا يعي ما حوله، ولم يعد قادراً على مجاراة تحديات عصره والقيام بمسؤولياته التي يتطلّبها موقعه لا التي هو قرّرها لنفسه، فهذه حالة بائسة ومتردّية، وسيصبح عقبة في طريق الإصلاح، لأنّ عملية الإصلاح والتغيير تمرّ عبر مصادر القرار، فإذا كان مصدر القرار عاجزاً فسوف تتوقف هذه العمليّة، وهذا واحد من الأسباب التي أدّت إلى ما نحنُ فيه من التردّي والفوضى والظلم وضياع الحقوق والله المستعان.


[1] من حديث سماحة الشيخ اليعقوبي (دام ظله) مع عدّة وفود زارته بينها عدد من مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة يوم الخميس 10/ع2/1434 المصادف 21/2/2013.

[2] مؤلف كتاب (الحدائق الناضرة) الموسوعة الفقهية الجليلة التي لا زالت من مصادر البحوث العليا ومربي عدد كبير من الأعاظم، توفي عام 1186.

[3] مرجع الشيعة ومن أعظم الأساتذة الذي شهدتهم الحوزات العلمية، فقد تخرّج على يديه جملة من الأعاظم كالسيد بحر العلوم والشيخ كاشف الغطاء والمحقق النراقي صاحب مستند الشيعة والسيد علي الطباطبائي صاحب الرياض، توفي عام 1206 هـ.



• (3) - كتب : جعفر مهدي الشبيبي ، في 2013/03/18 .

عزيزي رشيد السراي
ان كان شيخكم اليعقوبي يتبنى تعريف المسلم من سلم الناس من يدة ولسانه فالاولى بك ان تخرج شيخك من الاسلام لانه تعدى على مقام المرجعية و وصفها بانها يتحكم بها هوى النفس و انها بلغت من العمر عتيا و قد وضحنا المعنيين وفق النظرية الاسلامية ؟ و كيف انها مساوية للكفر لانها عبارة عن اتخاذ الهوى مقام الله سبحانه!
...............................................................................................
اما من جانب اخر ان شيخك يذهب الى التعميم لكل ابناء الاسلام بدون تخصيص (نظرة اهل البيت فيها ) وذلك الامر واضح لكون الاسلام عاما شاملا لكل من ولد لاب و ابن نطق اسلافه بالشهادتين؟ و المعنى الذي توردة هنا بخصوصية تعريف المسلم لا يتعدى الى الاسلام لان المسلم جزئية يراها اهل البيت في تعريف و غيرهم في تعريف اما الاسلام فهو اوسع و اشمل ويعني التسليم لله لغويا اما مصطلحا فهو الدين الذي اتى فية الرسول (ص)

• (4) - كتب : طالب عباس الكاظمي ، في 2013/03/18 .

الاخ الكاتب لك كل التحية والاحترام ...
لقد نبهتنا الى شيء كنا في غفلة عنه بارك الله فيك


• (5) - كتب : رشيد السراي ، في 2013/03/18 .

لا ادري من أين ابدأ معك وإلى أين انتهي
أمن مجموعة الأكاذيب التي ذكرتها أم المصادرات والاستنتاجات التي أوردتا بلا أدلة أم من سوء فهمك المبالغ به لعبارات واضحة!!!
اعلق فقط على فهمك ****** لعبارة "الإسلام محتاج لجميع أبناءه" وهي واضحة لكل ذي عقل فالعبارة واضحة في المقصود وإنه لا يمكن أن يدخل فيها من ذكرت من أصناف بقرينتين هما:
1-كون مطلق العبارة مرجع شيعي وهو يتبنى مفهوم أهل البيت عليهم السلام لمصطلح "المسلم" لا مفهوم غيرهم والمسلم وفقاً لمفهوم أهل البيت عليهم السلام في واحدة من صوره هو "من سلم الناس من لسانه ويده".
2-عبارة أبناءه قيد واضح لمعرفة مواصفات المقصود فليس كل من ادعى الإسلام وتشهد بالشهادتين هو ابن للإسلام
وبذلك يتضح إنك أما ساذج لدرجة لا تفهم الواضحات أو لديك أهداف مغرضة لتشويه المفاهيم والحقائق وأنا ارجح الثاني



• (6) - كتب : محمد ناصر ، في 2013/03/18 .

والله انها طامة كبرى ان يتحدث هذا المتمرجع بهكذا كلام لم يقل به لا الاولين ولا الاخرين

سؤال يطرح نفسه على اليعقوبي 

متى كان المسلمون يقتدون بالمسيحية ؟؟؟






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم الحكيم
صفحة الكاتب :
  اكرم الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net