صفحة الكاتب : حيدرالتكرلي

الايــــــام القادمة
حيدرالتكرلي

 

بطبيعة الحال أن المجتمعات المتحضرة دائما ما تبحث عن ماهوجديد وجيد في نفس الوقت لعلاقته بالتغيير الايجابي في كل شيء خصوصاً ما يتعلق بالخدمات العامة ونظم عمل المؤسسات وما يرتبط بها من تقدم وازدهار عمراني وانتعاش اقتصادي الخ...                                                                        

وذلك من خلال أعتماد أليات علمية صحيحة ومدروسة وذات مهنية عالية في اختيارممثليهم في انتخاباتهم كافة بعيداً عن أي شكل من أشكال التخندقات التي لاتجدي نفعا. وعليه يجب علينا اليوم نحن كعراقيين أن نظع بصماتنا في مثل هذا الامرالحيوي ، حيث أن الشعب العراقي ليس أقل شأناً من غيره ، وما يمتلكه من أرث تأريخي وحضاري ممتد الى أكثر من سبعة ألاف عام ، قادر على النهوض ليعطي شعوب العالم وعلى راسهم الحكومات الفاسدة المستبدة دروساً عديدة وبليغة في مختلف عناوين الحياة ، الادبية والفكرية والسياسية ايضاً . وما هذه الايام التي تمر علينا في الوقت الحاضر ألا مفترق مابين الصالح والطالح من قادم الايام ، بتعبير اخر لو سيرنا الحرية والديمقراطية التي هيَ بين أيدينا ألأن (الانتخابات) باتجاهها الصحيح لوجدنا فرق كبير وانتقالة نوعية في أداء عمل مؤسساتنا الحكومية وبالتالي أنعكاسه أيجابياً على المواطن ، وذلك بأقصاء المفسدين من الدولة ككل عبر صناديق الاقتراع ، حيث انه بالأمكان أن ندفع باتجاه أصلاح العملية السياسية برمتها وتقويم دعائمها ، وبالتالي تحقيق الاستقرار بكل اشكاله ومعنى ذلك هوتحقيق العدل الذي طالما نأمله ونسعى له ، وما علينا ألا أن نخطو خطوة واحدة فقط ، الا وهيَ وبكل بساطة أن نحسن أختيار ممثلينا في الانتخابات ، بعيداًعن الاختيارات السابقة السيئة الصيت ، التي لم نجني منها شيئاً سوى مزيداً من المعاناة والازمات ، وأن نترفع عن ألأنا وان لا تأخذنا العزة بالاثم لمن لم يقدم لنا شيئاً وان كان فلان وفلان ، فمن السذاجة والحماقة بمكان أن نصوت له ثانيةً ، وهنا أستشهد بكلام العدالة ألالاهية متمثلة بالامام الصادق عليه السلام قائلاً      (أجهل الجهلاء من عثر بحجر مرتين) معنى ذلك أنه يتوجب علينا لا أن لا نصوت للمفسدين فحسب بل نلقنهم درساً قاسياً لن ينسوه أبد الابدين ليكونوا عبرةً لكل من تسول لهُ نفسه ألأمتطاء على أكتاف الفقراء لينهب قوت الشعب ، فمن جثم على مقدراتنا طيلة هذه الفترة متناسياً ألأرامل والأيتام والمعاقين والمساكين أللذين هم من دفع ضريبة ذهابهم ألى صناديق ألأقتراع وسط الارهاب سابقاً ، فهم قادرون اليوم على أن يقولوا كلمة الفصل في الانتخابات القادمة من خلال حسن الاختيار في المرشحين ومراعاة بعض الشروط المهمة للأختيار وهي كالتالي :-

أولاً :- المشاركة الواسعة في الانتخابات لتفويت الفرصة على الانتهازيين ومتسلقي المناصب .

ثانياً :- أعتماد مبدأ الوطنية الصادقة وما أحوجنا أليوم ألى من ينظر ألى مختلف شرائح المجتمع بعين واحدة . 

ثالثاً :- المهنية العالية في التخصص على أعتبار مجالس المحافظات خدمية بالدرجة ألأولى وليست سياسية بحتة.

رابعاً :- مخافة الله ، وعن الامام الصادق عليه السلام قال (لا تخشى من يخشى الله) أضف ألى ذلك دور المرجعية الدينية الرشيدة العليا ومواقفها من كل هذا ، حيث لاحظنا عدم أستقبالها للمسؤليين في الفترة المنصرمة ، وهذا ينم عن عدم وجود مقبولية لمن بيده مقاليد الحكم . أذن مالضير لو أيدنا شخصيات جديدة شابة علمية نزيهة وكفؤة من أبناء شعبنا والتي تنضوي تحت قائمة رصينة وقوية وليس بحوزتها أي وزارة حالياًعلى الاطلاق ، وتقف من الجميع على مسافة واحدة ، وذات مقبولية عالية في كل مناطق العراق ، وقريبة جداً من خط المرجعية الدينية الرشيدة وتسعى لبناء الدولة العصرية العادلة ، بهذا سوف نخرج جميعاً من عنق الزجاجة في قادم الايام  والسلام

 

  

حيدرالتكرلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/19



كتابة تعليق لموضوع : الايــــــام القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حامد البياتي
صفحة الكاتب :
  حامد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ريد بول... والمواطن العراقي  : حيدر فوزي الشكرجي

 محافظ ميسان يلتقي بوفد من منظمات المجتمع المدني  : حيدر الكعبي

 صحفي عراقي ينجح في الوصول الى أوربا بعد تلقيه تهديدات بالتصفية الجسدية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 صرخة الدم سبايكر(1)  : رحيم الشاهر

 بيانٌ صحفيٌّ .. هيأة النزاهة تؤكِّد استقلاليَّتها ونأيها عن التجاذبات السياسيَّة وتلزم ملاكاتها المتقدِّمة بالتعهُّد بعدم الترشيح للانتخابات القادمة  : هيأة النزاهة

 رسالة مفتوحة الى خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز المحترم  : جاسم المعموري

 مفتش عام وزارة الصناعة والمعادن يتابع ميدانيا سير العمل في المديرية العامة للتنمية الصناعية ويؤكد دعم الوزارة للقطاع الخاص   : وزارة الصناعة والمعادن

 روحاني يحدد ثلاثة خيارات للتعامل مع انهيار الريال

 كانوا وما زالوا ....ولكن  : محمد جواد الميالي

 إنهم يقتلون الأموات أيضا!  : عباس البغدادي

  الأنسحاب القريب .. وضرورة إعادة الإحترام للعراق ..!!  : عبد الهادي البابي

  لا تبيعو ذو الفقار..  : احمد عبد راضي

 مكتبة الروضة الحيدرية ترفد خزينها من المجلات النادرة البالغة 500 عنوان بعناوين جديدة إضافية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 عمليات الفرات الأوسط تعلن نجاح الخطة الأمنية لتأمين عيد الاضحى في محافظة النجف  : وزارة الداخلية العراقية

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم العشرن  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net