صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

محنة الكرد الفيلية.. حتى في العراق الجديد؟
د . عبد الخالق حسين
لا أحد يرغب أن يوصف بأنه من (الأقلية)، خاصة إذا كانت هذه "الأقلية" من السكان الأصليين وقد ضربت جذورها في أعماق تاريخ الوطن. ولكن شئنا أم أبينا، لا يمكن الاستغناء عن هذه المفردة للتعبير عن مشاكل شعب متعدد الأطياف كشعبنا العراقي. فنادراً ما نرى شعباً متجانساً من قومية واحدة، وديانة واحدة، ومذهب واحد. وفي هذه الحالة، لا بد وأن تكون هناك أكثرية وأقلية. وفي مرحلة متخلفة من الحضارة، تحاول المكونة المهيمنة على السلطة اضطهاد المكونات الأخرى والتمييز بينها. لذلك فكلمة (الأقلية) ضرورة لغوية، وقانونية أيضاً، حيث وضعت الأمم المتحدة لها تعريفاً، وسنت لها القوانين الدولية من أجل حماية حقوق الأقليات. أما شعبنا العراقي فلعله ضرب رقماً قياسياً في تعدد أطيافه المختلفة، وذلك لأسباب جغرافية وتاريخية، لا مجال لذكرها في هذه المداخلة.
 
حقيقة أخرى جديرة بالذكر، وهي أنه خلال مختلف الحقب التاريخية، تعرض الشعب العراقي، بمختلف أطيافه، دون استثناء، إلى الظلم من قبل الأنظمة المستبدة طوال التاريخ، ولكن كان الظلم هنا على أنواع ودرجات. فحصة الأقليات من الظلم مضاعفة، لأن الأقليات تمثل الحلقة الأضعف في المجتمعات البشرية وخاصة المتخلفة منها. وفي هذه الحالة يقع عليها الظلم ليس من قبل السلطة الجائرة فحسب، بل وحتى من قبل المجتمع أيضاً. 
 
وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان الشعب العراقي في عهد البعث مضطهداً بكامله، ولكن حصة الأكراد كانت مضاعفة، وذات أشكال متعددة مثل: إبادة الجنس عن طريق الغازات السامة في حلبجة، وعمليات الأنفال وغيرها، والمقابر الجماعية في طول البلاد وعرضها، إضافة إلى التهجير القسري الذي شمل الشيعة، والكرد الفيلية بتهمة التبعية الإيرانية. 
 
وبعد إسقاط حكم البعث الفاشي عام 2003، ظهر لنا استبداد من نوع جديد، ألا وهو استبداد مليشيات الأحزاب الدينية، وفلول البعث الصدامي، وحليفتها منظمة "القاعدة" الإرهابية، مستغلة ظروف عدم استقرار المرحلة الانتقالية نحو تكامل بناء الدولة العصرية الديمقراطية. وهذه المليشيات والمنظمات الإرهابية راحت تضطهد الأقليات الدينية والمذهبية مثل الصابئة والمسيحيين والأيزيديين والشبك وغيرهم، في محاولة منها لتفريغ العراق منهم عن طريق حروب الإبادة والتهجير، إلى درجة أن الصابئة والمسيحيين على وشك الاختفاء من العراق تماماً كما حصل لليهود في العهدين الملكي والبعثي، وهم من أبناء العراق الأصليين.
 
ولكن محنة الكرد الفيلية هي من نوع آخر وتبدو بلا نهاية وحتى في العراق الجديد، ومهما تغيرت الأحوال السياسية، فهم "أقلية ضمن أقلية" حيث اجتمعت فيهم "اللعنتان" الكردية والشيعية. لذلك عانت هذه المكونة الأمرَّين في جميع العهود على يد السلطات العنصرية والطائفية المتعاقبة في الدولة العراقية الحديثة، وعوملت كأضعف حلقة في المجتمع، ولذلك كانت الأولى ليقع عليها الجور وظلم السلطة والتشكيك بوطنيتها وجنسيتها العراقية، وهم عراقيون عن أب وجد إلى ما قبل التاريخ المكتوب. فهذه الشريحة قدمت المئات من الشخصيات اللامعة في مختلف المجالات: الحركة الوطنية، والسياسية، والاقتصادية، والتجارية، والثقافية والفنية..الخ، ودفعت حصتها من التضحيات في سبيل الوطن ورفعته، وهذه التضحيات أكثر من أن تحصى. 
 
وقد بلغ الظلم بحق هذه الشريحة الذروة في عهد حكم البعث الجائر، الذي أسقط عنهم الجنسية العراقية، وأرغمهم على الهجرة بتهمة التبعية الإيرانية، بعد أن صادر منهم جميع ممتلكاتهم وأموالهم، المنقولة وغير المنقولة، وجردهم من جميع الوثائق التي تثبت عراقيتهم وأملاكهم، بما فيها الشهادات الدراسية وإجازات السياقة، إضافة إلى حجز الألوف من شبابهم في معتقلات ثم أبادتهم فيما بعد. 
 
هذه المظالم باتت معروفة لدى الجميع، ولكن ما لم يكن معروفاً لدى الجميع هو استمرار الظلم على هذه الشريحة من شعبنا حتى بعد سقوط الفاشية البعثية، إذ تصلنا أنباء مقلقة مفادها أنه بعد التحرير حيث عاد الكثير من الكرد الفيلية، أسوة بغيرهم من أبناء الشعب المهاجرين والمهجَّرين، إلى وطنهم العزيز، وسعوا إلى استعادة جنسيتهم التي صودرت منهم. ولكن عند مراجعتهم لدوائر الجنسية في بغداد، لاستعادة الشهادة الجنسية، لا تزال معاملاتهم تتم في شعبة الأجانب!!! كما وقد صدموا بطريقة المعاملة الفظة من قبل بعض الموظفين في هذه الدوائر. فعندما يراجع المواطن المهجَّر سابقاً لتمشية معاملاته لا تزال هذه المعاملات تتم في شعبة الأجانب، أي أنه ما يزال يعامل كأجنبي في وطنه، وليس مواطناً كامل الحقوق. فما هو شعور الإنسان عندما يعامله موظف في دائرة حكومية في بلده كأجنبي؟ لا شك أن أول سؤال يقفز في ذهنه هو: ما الذي تغيَّر؟ إذنْ أنا مازلت أعامل كأجنبي في وطني حتى بعد سقوط الفاشية البعثية. فهل هذه المعاملة عن قصد ولأسباب عنصرية، استمراراً لقوانين العهود البائدة؟ أم عن عدم الإدراك واحترام مشاعر المواطنين؟ 
 
نحن نعرف أن الحكومات المتعاقبة بعد التحرير، أبقت معظم الموظفين من العهد البائد في وظائفهم. وهذا شيء جيد أثنينا عليه وطالبنا به، لأننا نعرف أنه لا يمكن الاستغناء عن الملايين من الموظفين في دوائر الدولة والتضحية بهم، وهم أبناء شعبنا على أي حال، حتى ولو كانوا بعثيين سابقين، خاصة وأن معظمهم أجبروا على الانتماء لحزب البعث طلباً للسلامة، وليفوروا لقمة العيش لهم ولعائلاتهم. ولكن مع الأسف الشديد أساء البعض من هؤلاء هذه السماحة، فعملوا على نشر الفساد، ومواصلة سياسة العهد البعثي البائد في تعاملهم السيئ مع المواطنين بالأسلوب الفض لنشر التذمر بين أبناء الشعب، وتشويه سمعة الدولة ما بعد البعث وإيذاء المواطنين. فهؤلاء الموظفون مازالوا يقسمون المواطنين إلى مواطنين أصليين، وتبعية في شهادة الجنسية، ويبدو أنهم يريدون إبقاء لعنة التبعية تلاحق الكرد الفيلية إلى الأبد. 
 
كما و أخبرني صديق أثق به، ومطلع على ما كان يجري في دوائر شهادة الجنسية في بغداد في العهود البائدة، أن شهادة الجنسية هذه كانت تقسم إلى (أ) و (ب). فالشهادة ذات علامة (أ) تعني أن حاملها من تبعية عثمانية و(ب) من تبعية إيرانية. ليس هذا فحسب، بل و حتى شهادة الجنسية (أ) كانت توقع من مدراء معينين، فتوقيع فلان يعني أن حامل هذه الشهادة سني، وتوقيع الآخر يعني أن هذه الشهادة ترجع إلى شيعي.
يبدو أن هذه السياسة مازالت متبعة لحد الآن، إذ لاحظ البعض من المراجعين الذين استطاعوا استرجاع الشهادة الجنسية أن هذه الشهادة مازال فيها الكثير من الرموز والشفرات الغامضة، كما كان في السابق ولعلها لنفس الأسباب، تحسباً للمستقبل.
 
لا شك أن الموظفين في الدوائر هم واجهة الدولة للشعب، لأنهم في حالة تماس مباشر مع المراجعين، وسلوكهم، ينعكس سلباً أو إيجاباً، على قمة السلطة وعلاقة الدولة بأبناء الشعب. لذلك نهيب بالمسؤولين الكبار، على مستوى رئاسة الجمهورية والوزراء، أن يعالجوا هذه المسألة الخطيرة، وألا يتركوها بأيدي الذين يريدون مواصلة سياسة التفرقة بين المواطنين لأسباب طائفية وعنصرية، والإساءة لسمعة الدولة الديمقراطية، في زمن نطمح فيه بناء دولة القانون والمواطنة والديمقراطية والمساواة بين المواطنين، فعصر تقسيم المواطنين إلى تبعية عثمانية وإيرانية قد ولى، فالكل هم من التبعية العراقية فقط، ودون أي تمييز على أسس عنصرية أو دينية أو طائفية.  
ـــــــــــــــــــــــ
العنوان الإلكتروني للكاتب: [email protected]
الموقع الشخصي للكاتب:  http://www.abdulkhaliqhussein.com/
 
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/27



كتابة تعليق لموضوع : محنة الكرد الفيلية.. حتى في العراق الجديد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل نعمة الطائي
صفحة الكاتب :
  نبيل نعمة الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 * * * * نعي المرحوم / الأستاذ الفاضل شاكر كريم حسين يحيى الفيلي * * *  : رياض جاسم محمد فيلي

 اطلاق القروض الصناعية في خمس محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تساؤلات مشروعة الى قادة العراق؟!  : واثق الجابري

  فرقة العباس (ع) تحيي ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (ع)

 شلون يركب (حمادة)..؟!  : محمد الحسن

 السيد الشهرستاني .. إليك ما حصل في امتحانات هندسة المستنصرية  : باسل عباس خضير

 لم أكن شاعرا يوما ما  : بن يونس ماجن

 نحن غضابُ لغضب فاطمة عليها السلام!  : عباس الكتبي

 نشرة اخبار من موقع

 الصين تمنع مسلمي منطقة شينغيانغ من الصلاة والصوم في شهر رمضان 2016

 صدور العدد الجديد المرقم 4460 من جريدة الوقائع العراقية  : وزارة العدل

  ويتخبط أوباما كعقرب تلفحه النار من حوله  : برهان إبراهيم كريم

 حزب الدعوة الإسلامية يدعو إلى الكف عن التهويلات الإعلامية والتصريحات المبالغ فيها بخصوص الوضع الأمني التي تصب في خدمة أهداف الإرهابيين ومخططاتهم  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 في زيارة الحسين بن علي (عليه السلام)  : عمار العيساوي

 الرئيس معصوم حبة براسيتول  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net