صفحة الكاتب : د . ناهدة التميمي

انهم يبيدون العراقيين
د . ناهدة التميمي
 لاتسمية اخرى ولا وصف لها, الا انها حرب ابادة, ماحقة, كافرة, ظالمة مورست فيها اقسى انواع الابادة والتعذيب والتشويه بحق الشعب العراقي المظلوم.
فالمقاومة التي تدعي انها على خلاف مع الحكومة والسياسيين والاحتلال كذبت والله وتكذب ملء العين والفم اذ تبين انه ليس لها اية مشكلة مع هؤلاء وان مشكلتها الحقيقية مع الشعب والفقراء والبسطاء وعمال المسطر والبؤساء والباعة المتجولين والناس المتعبة المنتظرة في كراجات نقل الركاب والاسواق المكتظة بعامة الناس ممن ارهقتهم الدنيا والحروب والحصار والعقوبات والمقاطعة التي طالتهم وتركت النخبة الحاكمة تنعم بلذيذ لطعام  ورغيد العيش 
الشعب العراقي تعرض ويتعرض ومنذ عشر سنوات الى مأساة يجب الوقوف عندها والتامل فيها والعمل على درئها واتخاذ مايلزم لدفع بلائها . مايحصل للعراقيين لابد ان يستصرخ ضمير العالم اذا بقي لديهم شي من ضمير ليفكروا بمأساة شعب يباد امام اعين وانظار واسماع المجتمع الدولي الذي يدعي العدل والانسانية وربما يحصل كل ذلك بمباركة منه لانه اغمض عينيه وسد آذانه عن حرب ابادة وتدمير لشعب وبشكل يومي ومنظم. 
لم يبق شيء لم يمارسوه على العراقيين بغية ابادتهم ومحوهم من على ظهر الوجود بدءا بطمر النفايات النووية ومخلفات الحروب في صحاري الناصرية والبصرة وبادية النجف وكربلاء والفلوجة وغيرها الى تجربة كل الاسلحة الجديدة في الحروب التي شنوها فكان نصيبنا من اليورانيوم المنضب لايعدله شي مما اصاب معظم العراقيين بالسرطانات والتشوهات الخلقية في الولادات والاجنة, حتى اسلحة تذيب البشر وتبقيهم هياكل عظمية جربوها في معركة المطارفي بغداد من قبل .. والحمد لله فقد جربوا علينا كل جديد وممنوع ومحرم دوليا  
 لم يكتفوا بذلك بل عمدوا الى ملْء العراق بالاغذية والاطعمة والمشروبات المسرطنة والفاسدة ولوثوا مياه الشرب بالجراثيم والاشعاعات , حتى الجو لم يسلم منهم اذ اقر علماء منهم ان العراق واجزاء من افغانستان وجزء من كوسوفوا يتم تعريضها الى طاقة بما يعرف بالكيمتريل لتجفيفها وتصحيرها ورفع درجة حرارتها ليهجرها الناس ولايعودوا اليها وبذلك يُسْكِنوها اقواما اخرى على هواهم او يستعمرونها من جديد دون بشر , ربما لان فيها معادن نفيسة ونفوط وغاز يريدونها خالصة لهم دون مقاومة ودون بشر يطالبهم بحصة
ثم جاء دور الحرب الطائفية والتي ذُبح فيها اغلب الناس وكانوا يبغون من ذلك اهلاك اكبر عدد منهم ومن ثم اشعال حرب اهليه تقضي على الباقين وتشتتهم وتشردهم وتذهب خيراتهم ولكن ذلك لم يحصل فلجأوا الى طرق اكثر فتكا وتدميرا وايلاما واذى. 
اما السلاح المدمر الذي فتك ويفتك بالعراقيين هذه المرة ومنذ عشر سنوات والى الان فهو حرب السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والذبح الطائفي الذي قضى على معظم العراقيين واشعل العداوة والبغضاء بين الطوائف كما خطط له اعداء العراق 
كل يوم تقتل المفخخات والعبوات اللاصقة والناسفة والاحزمة الناسفة من العراقيين المئات وتعوق ضعفهم .. فهل ياترى نسمي ذلك مقاومة ..؟؟؟!!! 
 اي شريف في هذه الدنيا لايمكن ان يطلق على هذه الاعمال الدونية مقاومة اطلاقا وانما هي حرب ابادة ينفذها المجاهدون من القاعدة والفصائل المتحالفة معها ضد الشعب العراقي لمصلحة اسرائيل وامريكا والكويت ودول اخرى في المنطقة 
واذا كانوا حقا جهاديين فلماذا لايجاهدون ضد الحكومة والسياسيين الذين يدعون انهم يختلفون معهم 
 واذا كانوا حقا جهاديين فلماذا لايستهدفون مصالح امريكا واسرائيل وحكام السعودية والخليج الذين يرتكبون كل الموبقات في الدنيا ويطبقون الحد على فقراء الناس فقط
 واذا كانوا جهاديين حقا لماذا لايجاهدون في فلسطين وفيها يهود يحتلون ارض مسلمة ومقدسة وليست اي ارض انها اولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول الاعظم .. 
فاين جهادكم يامن تدعون الجهاد وتبيدون الشعب العراقي المسلم كل يوم بمفخخاتكم .. ما انتم الا عملاء اذلاء وادوات تستعملون في قتل اخوان لكم في الدين والوطن

  

د . ناهدة التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/20



كتابة تعليق لموضوع : انهم يبيدون العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح محسن كاظم
صفحة الكاتب :
  صباح محسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال علي تدعو منظمات المجتمع المدني الى المساهمة الفعالة في الاستحقاق الانتخابي المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العمل واليونسكو يبحثان حوكمة مؤسسات التدريب المهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شارع المتنبي يتكلم سياسة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اربعينية الامام الحسين (ع) في كربلاء  : مجاهد منعثر منشد

 في دائرة بلدية الكرخ ...ابتزاز على المكشوف!!  : زهير الفتلاوي

 الفياض: الحشد لم يكن مؤسسة تم التخطيط لتأسيسها بل جاء استجابة طارئة لفتوي السيد السيستاني

 المرجع الصافي الكلبايكاني: كلنا مسؤولون أمام الفتن والشبهات التي تثار حول الدين والعقيدة الإسلامية

 مكافحة المتفجرات تنفذ تفجيراً تحت السيطرة بملعب أولد ترافورد بمانشستر

 فكرة الإمام المهدي – عليه السلام – وبافلوف.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 العدد ( 352 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 صدور العدد الأول من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 آل سعود وداعش والرأي العام  : علي علي

 رئيس الاتحاد الأرجنتيني: القدر منحنا فرصة أخيرة

 أزمة الستر الصفراء: قراءة معمقة في المسببات  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ديمقراطية بثلاثة خطوط وأريل  : د . خالد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net