صفحة الكاتب : غازي الشايع

من يخطف منصب الرئاسة الأولمبية
غازي الشايع
من المؤكد بأن كرسي الرئاسة الأولمبية سيكون مفتوحا امام الكثير من المعنيين بالشأن الرياضي . فهناك من يجد نفسه مؤهلا لقيادة اللجنة الاولمبية من خلال كفائته وخبرته وهناك من يعتمد على مسؤوليته في هذا المكان او ذاك ! وايضا هناك من ينتظر ان يتم دعمه من الحكومة ! ومع كل ماتقدم فأن المؤشرات تدل على وجود اكثر من شخص يروم السباق نحو الكرسي الاولمبي.والتربع على عرشه فالسيد رعد حمودي الذي مازال رئيسا للجنة الاولمبية فانه ولغاية الان لم يرشح رسميا الى الرئاسة لكن كل التوقعات تشير الى ان السيد رعد حمودي سيرشح بالتاكيد على منصبه حتى لوكان في اللحظة الاخيرة .برأيي الشخصي ليس هناك غبار عن تاريخ هذا الرجل فالتاريخ يشهد بانه كان من الرموز الرياضية الكبيرة التي اسهمت في تحقيق الكثير من الانجازات العراقية في البطولات العربية والدولية والعسكرية . اما عن بعض الشكاوي والتقاطعات التي حصلت في عمل اللجنة الاولمبية فهي تحصيل حاصل في كل مرفق حكومي او اهلي . والمرشح الاخر هو السيد سمير صادق الموسوي الذي يشغل كما يعرفه الوسط الرياضي امينا ماليا للجنة الاولمبية ورئيسا لاتحاد الجودو ورئيسا لاتحاد غرب اسيا باللعبة ! وهو ايضا رجل رياضي اكاديمي نجح ايضا في اعلاء شأن لعبته عراقيا وعربيا واسيويا واكتسب من خلال عمله بالاتحاد او بالاولمبية احترام الكثير من رؤوساء الاتحادات المركزية ولذلك فأن هذا الرجل اعلن صراحة ترشيح نفسه الى منصب الرئاسة الاولمبية مؤكدا بأنه يكن كل التقدير والاحترام للسيد رعد حمودي . كما ان هناك البعض ممن يريدون الترشيح على منصب الرئاسة وكما سمعنا ومنهم السيد اياد بنيان رئيس الهيئة الادارية لنادي الشرطة وحسن عبد الكريم مستشار وزير الشباب والرياضة وعلي ابو الشون مدير عام التربية البدنية في وزارة الشباب . هذا اذا مايفاجأ الوسط الرياضي بشخص اخر يعلن نفسه للترشيح ! وفي الوقت الذي نتوسم فيه عدم تدخل الحكومة في هذا الشأن لما له من عواقب من الاتحادات الدولية فنحن نرى بأن الروح الرياضية بين افضل المرشحين حمودي والموسوي تدفع باتجاه اقرار الاحترام المتبادل وعدم الخوض في الجوانب الشخصية واتباع طرق التسقيط ! أن الرياضة العراقية التي نود صراحة ان لاتكون تحت ظل هذا الحزب او ذاك فانها بحاجة ماسة الى اعادة هيكليتها بغض النظر عن هذا الرئيس او ذاك ! ولانريد ايضا ان يكون هذا المرشح من هذا التكتل او من جهة اخرى ! وللحقيقة نقولها بأن السادة رؤوساء الاتحادات الرياضية المركزية الذين بيدهم القرار بأنجاح اي مرشح فهم واثقون تماما ويدركون حجم المسؤولية في اختيار منصب رئيس اللجنة الاولمبية . فالمنصب ليس حكرا لاحد الا من اخلص بعمله وتفانى من اجل رياضة هذا البلد التي مازالت تحبوا منذ اكثر من ستة عقود . وقد حان الاوان لتصحيح كل المسارات وهذا لم ياتي اعتباطا بل من خلال وحدة وتماسك المكتب التنفيذي . وليس كما هو عليه الان !!! ؟
ghaziallshaya@yahoo.com

  

غازي الشايع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/21



كتابة تعليق لموضوع : من يخطف منصب الرئاسة الأولمبية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : جمال الدين الشهرستاني ، في 2013/03/26 .

السلام عليكم سؤال للرياضي والاعلامي و السياسي الاستاذ الشايع ::::من يخطف منصب نقابة الصحافة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب جمال البطيخ
صفحة الكاتب :
  النائب جمال البطيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما ذا تعني الثورتان: التونسية، والمصرية، بالنسبة للشعوب؟.....4  : محمد الحنفي

 بداية التشيع رسمياً في بلاد فارس في الدولة الإلخانية قبل الدولة الصفوية!  : كمال الدين البغدادي

 ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء  : وكالة نون الاخبارية

 طرق تحسين الامن والاقتصاد في العراق-الطريقة الاولى

 الامم المتحدة تشيد بمبادرة المجلس الاعلى للإصلاح وتعدها خارطة الطريق

 أموالنا بين فكي البرلمان .. يجب انتزاعها  : ماجد الكعبي

 بعد توجيهات المرجعية لحقن دماء المواطنين..تشكيل لجان لحل النزاعات العشائرية بالبصرة

 الغرب يدفع ثمن تغاضيه عن جرائم السعودية  : د . عبد الخالق حسين

 عبد الجبار محي رئيساً جديداً لاتحاد بناء الاجسام خلفاً للرئيس السابق سالم خيون  : علي فضيله الشمري

 فتوى السيد السيستاني أسست جيشا عقائديا بظروف زمنية أقرب للخيال  : السيد محمد الطالقاني

  أسس التسامح  : نزار حيدر

  الطريق إلى كرسي الرئاسة  : نبيل ياسين الموسوي

 ماذا لو كنت َ في زمن الصادق عليه السلام !.  : الشيخ حيدر العايدي

 حجر الخير بن عدي الكندي شهيد المبادئ  : د . عبد الهادي الطهمازي

 لعبة القط والفأر وانضمام المجاميع المسلحة للعملية السياسية  : محمد علي الدليمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net