صفحة الكاتب : مهدي المولى

وعاد المفلسون الى دفاترهم القديمة
مهدي المولى

هناك مثل معروف ومأثور يقول اذا افلس التاجر عاد الى دفاتره القديمة هو يعلم ان هذه العودة لا فائدة منها سوى ضياع الوقت وبالتالي تضر بالاخرين 

فالساسة المسؤولين  حفظهم الله  واطال الله في اعمارهم من اجل جمع الاموال والقصور والنساء مما جعلهم في حالة تنافس وصراع مستمر وبدون انقطاع من اجل الحصول على المنصب والنفوذ الذي يدر  ذهبا اكثر في وقت اقصر

وهكذا انشغلوا بهذه المنافسة وهذا الصراع وبطرق مختلفة وملتوية واحدهم يحفر للاخر حفرة واحدهم يقتل الاخر واحدهم يجمع كل مفسدة وكل موبقة عن الاخر وكل واحد  لديه ملفات عديدة بمختلف انواع السلبيات والمفاسد الصحيحة وغير الصحيحة 

فكثير ما نسمع هذا المسؤول معلنا بصوت عاليا مفاسد المسؤول المقابل وفجأة يعلن المسؤول المقابل بانه يملك ادلة تثبت  مفاسد المسؤول الاول وبعد الاخذ والرد وفجأة يسكت الاثنان والنتيجة انا اس وانت اس  ونبدأ من جديد بسرقة الشعب وهكذا   تتم عملية استغفال الشعب وخداعه وتضليله وتبدأ عملية النهب والاغتصاب والاذلال لهذا الشعب المسكين الذي لا حول له ولاقوة

منذ   الانتخابات  منذ اكثر من ثلاث سنوات والامور تجري وفق أتفاقات سرية خارجة على الدستور بل  انهم ركنوا الدستور جانبا ولم يعد يعترف به احد 

وفق مصالح خاصة  بين السادة المسؤولين رواتب وامتيازات ومكاسب شرعية وغير شرعية وحمايات وقصور وخدم وحشم تذكرنا بحياة الخلفاء والقياصرة والاكاسرة من اللصوص واهل الرذيلة بل ان  سادتنا الجدد فاقوا اجدادهم بالبذخ والاسراف والتبذير وبناء القصور وجمع النساء وحتى الغلمان فاصبحت كل وزارة خاصة بمجموعة وكل مديرية خاصة بعشيرة الهدف من كل ذلك جمع اموال اكثر في وقت اقصر لا شك ان الشعب يجوع ويفتقر اكثر وفي وقت اقصر وهذا ما نرى ونسمع الطفرات الاسطورية في جمع المال لدى المسؤولين ومن حولهم بشكل يثير الاستغراب والدهشة كيف من اين في حين يزداد الشعب جوعا والما ومعانات في كل المجالات وفي كل النواحي

وعندما تنظر الى اموال الشعب الهائلة والتي لو استخدم نصفها لبناء العراق وسعادة الشعب  لاستطاعوا ان يبنوا لكل عراقي من الشمال الى الجنوب شقة راقية مؤثثة بارقى المواصفات متوفرة بها كل الخدمات وأنشأت المصانع والمزارع والمدارس والمستشفيات  وكل ما يحتاجه المواطن العراقي من خدمات    افضل واحسن وارقى مما هي موجودة في ارقى البلدان

لكن  السادة المسؤولين لا يريدون للشعب العذاب يوم القيامة  لانهم يؤمنون بان الذي يجوع في الدنيا يشبع في الاخرة والفقير في الدنيا غني في الاخرة والذي لا يملك بيتا في الدنيا له  قصرا في الجنة ومن لا يجد زوجة في الدنيا له حورية في الجنة

لهذا قرروا جمع المال والقصور والثروة لهم وحدهم وهذا اكبر دليل وبرهان على اخلاص هؤلاء المسؤولين المؤمنين   جدا فهل هناك تضحية مثل تضحيتهم لكم  انمهم يجمعون اوساخ الدنيا بدل الشعب اليس المال وسخ الدنيا مبروك لكم ياشعب العراق بهؤلاء المسؤولين التحفة

كل  الاطراف متناقضة متضاربة الشكل العام لدينا ثلاثة اطراف متنافسة سنة شيعة كرد فعناصر هذه الاطراف لا تحب السنة ولا الشيعة ولا الكرد لكن كل مجموعة وجدت في هذه الشعارات واللافتات الوسيلة التي توصلهم الى ما يرغبون وما يشتهون وبدونها فهم لا شي ولا قيمة لهم لهذا نرى الانتهازين والمتملقين بل حتى اللصوص والمرتشين والمزورين واهل الموبقات والمطبلين كانوا اول المتقدمين واول الفائزين واصبح لكل مسؤول عصابة وشبكة من الحماية والخدم مسلحة باحدث الاسلحة واصبحت لكل واحد من هؤلاء صلاحية تعادل صلاحية المسؤول وبهذا انتشر الفساد في البر والبحر والجو واصبح الشعب تحت سلطة هؤلاء فلا قانون هناك ولا نظام الحكم للاقوى وبما انهم يملكون المال والسلاح والحكم فان مصير الشعب والوطن اصبح بيدهم

رغم كل هذا الفساد الاداري والمالي ورغم مانسمع من ملفات القتل والجرائم لم  يحال وزير مسؤول ضابط كبير الى القضاء ولم يصدر بحقه اي حكم   كأن هناك اتفاق بين المسؤولين اما يهرب كما سمعنا بقضية وزير الثقافة السابق اسعد الهاشمي والنائب محمد الدايني او نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي او  تغير الافادات وتبدل الادلة ويفرج عنه كما في قضية السوداني وزير التجارة

ولو كنا في دولة قانون فعلا فهذا الراتب وهذه الامتيازات التي يستلمها المسؤول هي سرقة ويجب اعدامه  ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة لكننا في دولة الاتفاقات السرية الخاصة البعيدة عن القانون وعن النظام

ونعود الى التجار المفلسين وخصوصا مسعود البرزاني واياد علاوي والسيد مقتدى الصدر فهؤلاء لكل واحد منهم هدف خاص والذي يتمعن في الامر يرى غرابة في الامر  كيف يحدث هذا التقارب وكل واحد من هؤلاء الثلاثة هدفه ان يأكل الاخر لكن عندما تنظر بروية وموضوعية تنكشف امامك حقائق اخرى غير ماتراه فهؤلاء الثلاثة تحركم يد واحدة ويعملون وفق اوامر من جهة واحدة  لكن لكل واحد لون معين ومهمة معينة ويظهر ان الثلاثة في تنافس فكل واحد يريد ان يظهر انه الاول في الطاعة والتنفيذ لنيل الجائزة الكبرى والمنزلة الاولى لتلك الجهة الامرة التي يعمل لها والتي هي مصدر دعمه وتمويله   لا شك انهم شعروا وادركوا انهم افلسوا جماهيريا وشعبيا كما ان الجهة التي يعتمدون عليها بدأت تسحب نفسها  تدريجيا وبهذا خسروا الدنيا والاخرة وذلك هو الخسران المبين

بدأت الضغوطات على الحكومة رغم ان هذه الاطراف بيدهم  الجزء الاكبر من السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية وكل ما يجري في البلاد من فساد وعنف وسوء خدمات يتحملون المسؤولية الكبرى الغريب ان هؤلاء بدلا ان يعترفوا بذلك ويعملوا على ابعاد الفاسدين والقضاء على الفساد  عملوا على زيادة الفساد وحماية والدفاع عن الفاسدين من خلال سحب هذه وزرائهم من الحكومة سحب اعضاء البرلمان من البرلمان  الاهمال والتسيب وترك اموال الشعب ودوائر الدولة بيد الحرامية واللصوص

 المعروف ان لهؤلاء القدرة الكاملة اذا كانوا صادقين ومخلصين في ما يدعون ويتبجحون وبسهولة وبدون هذا الصراخ والعويل والتهديد والوعيد 

لدينا دستور ولدينا برلمان ونصف اعضاء البرلمان + واحد تسقط الحكومة  ونصف اعضاء البرلمان +واحد تنجح الحكومة

هيا تقدموا واذا عجزتم دعوا المالكي يؤسس حكومة الاغلبية واذا عجز كما عجزتم فاطرحوا الامر الى الشعب الى انتخابات مبكرة

هذا هو الحل وكل ما نسمعه مجرد  الا عيب من جميع المسؤولين لنهب اموال الشعب لقتل الشعب لاغتصاب نساء الشعب لزيادة معانات الشعب

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/25



كتابة تعليق لموضوع : وعاد المفلسون الى دفاترهم القديمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني
صفحة الكاتب :
  حمزه الحلو البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 8 قتلى على الأقل بإطلاق نار في أوهايو

 دجلة الخير والعشق العراقي  : صالح الطائي

 الإرهاب الفكري  : نزار حيدر

 ليتني أهاجر...  : حيدر فوزي الشكرجي

 الرد على مقال السعودي السليمان حول الإمام الخميني وثورة إيران  : د . حامد العطية

 ذا فويس الانتخابات...  : حنان الكامل

 تطورات حلب الميدانية ليوم الخميس.. ليلة من أسخن ليالي المدينة  : بهلول السوري

 الجنائية المركزية: المؤبد لعصابة فجرت مولدات أهلية وابتزت أصحابها  : مجلس القضاء الاعلى

 لقاء مع الشاعرة: ميمي قدري (عقد الياسمين)  : هناء رشاد

 وزير العمل : توافق كبير في الرؤى مع القاهرة ونحرص على خلق مزيد من التفاهمات في المجالات كافة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشعائر الفاطمية  : سامي جواد كاظم

 تحت انظار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في تنفيذ مشروع مبنى مختبرات مركز البحث والتطوير النفطي في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 فتوى الدفاع وحكاية وطن إسمه العراق   : حسين فرحان

 اليأس المهستر !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net