صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

الألقاب نحن من نصنعها وليس هي من تصنعنا
د . رافد علاء الخزاعي

في إحدى الأيام كنت راكبا مع صديقي وكان قاضيا وهو يقود العجلة أوقفتنا إحدى السيطرات  في شوارع بغداد المزدحمة بها ورغم ذلك الإرهاب يخترق عذريتنا يوميا 

ابتسم الجندي المتواجد في السيطرة وقال:

 أحب أتعرف على الشباب....

 فأعطاه القاضي هويته التعريفية بدون إن يوضح له عمله......

تفحص الجندي الهوية وقلبها إلى الجهات الأربعة ولكن عينيه كانت لا تفارق صورة الميزان الموشح لهوية القاضي ونحن ننظر للجندي وهو يقلب بالهوية... وبعدها ضحك الجندي قال وهو يضحك والله كالوا عراق العجائب حتى البقالين يركبون سيارات أخر موديل ويلبسون أربطة..........

فضحكت وقلت للجندي عند مرورك في محلي تطلبني كيلو موز وكيلو تفاح........

والقاضي قال له لك وعلي كيلو شكر وشاي........وضحك الجندي وقال مبين محلاتكم بالكرادة..................قلت له إي بارخيته .............................قال لي إني اخو آخيته وضحكنا ونحن نودع الجندي حارس بغداد....

وانأ أقول للقاضي " الألقاب حبوب نتعاطاها لتسمين ذواتنا "

إذا تريد تنفخ واحد زد من تعظيم ألقابه وقل له أستاذ باشا وهم في دواخل أنفسهم يدرون هم خرخاشة أنهم كالراقصات يجيدون الرقص على صوت الدفوف فضحك القاضي قال لو تعرف هذا ديدن المحامين في الوصف اللفظي وهم حافظين  قاموس الزمخشري في اللواكة اللفظية.......

 قلت للقاضي صديقي الألقاب تنمي الغرور الإنساني وتجعل الانسان سجين اللقب........

قد يطلق الإنسان لقباً وظيفيّاً كالوزير والمدير والمشرف مما تقتضيه الحاجة، ويعد جزءاً من تحمل المسؤولية، لكن ما الداعي لأن يضيف:

سماحة، أو معالي، أو فخامة، أو فضيلة، أو سعادة..؟ أو بعضهم بفذلكة اجتماعية خادم وهو يريد من يخدمه مثل خادم الحرمين أو خادم الشعب أو خادمكم.......

أو أن يحاسب الآخرين حينما يخلّون بهذا البروتوكول المملّ الذي يستنزف الأوقات، ويثقل الأسماع، ويفسد الأذواق، خاصة إذا تكرر، أو تجاوز حدّه،أو منح لمن لا يستحقه ؟بعضهم يصر على لقب قد تجرد منه، ويذيله بلفظ "سابقاً"، أو "سابق"،وكأنه يحكي مجده الماضي. وبعضهم حفيد الوزير السابق أو النائب اللاحق أو ابن أخت الخياطة  التي خاطت ثوب زوجة الوزير وهكذا تتناهى الألقاب في بالونات هوائية تصيب فرقاعتها بالجنون أصحابها...

بعض التعريفات المتبوعة بـ "سابق" تبدو وكأنها محاصرة لصاحبها في دائرة الماضي، وحكم عليه بـ "المؤبد"! مثل"أمير سابق لجماعة عنيفة"، "صحوي سابق" متظاهر لاحق أنها الألقاب التي ترسم القصة الإنسانية بحذافيرها وهنالك بعض المضمدين أو التمرجية كما يقولون إخوتنا المصريين مثلا عندما يناديهم بعض البسطاء بلقب دكتور يتقمصون الحالة حتى تبقى تلازمهم وبعضهم يفتح عيادة ويطلق على نفسه دكتور في سنة1985 حدثت قصة في الموصل هنالك من فتح عيادة طبيب إمراض نفسية واشتدت شهرته في الأفاق مما استدعى زملائه من غيرتهم من نجاحه بالبحث في شهادته واختصاصه وتبين انه كان طالب في كلية طب البصرة ورسب في الصف الثالث وفصل من الكلية ورغم انه لم يدرس الإمراض النفسية ولكن من كثرة مراجعته لأطباء النفسية تعلم الأدوية ونجح في التعامل مع المرضى واستطاع في حل مشاكل متعددة لمرضاه لأنه كان يعالجهم من موقع ادني كمريض وليس كطبيب  وبأسلوبه هو اقدر لفهم مشكلاتهم ونجح في كسر حاجز اللقب وبعد إغلاق عيادته وسجنه في أبو غريب كان محط نضر المسجونين وإعجابهم وبعد العفؤ سافر إلى خارج العراق ليصبح احد أهم الأطباء النفسيين في اليمن بشهادة جامعية موثقة من صديقه كاظم الوسخ أشهر مزور في سوق مريدي ويعتبره الان اليمنيون سبب التغيير في اليمن انه اللقب الذي صنع التغيير وهكذا كان صديقنا هذا عاش مع اللقب أو الدور الذي رسمه لنفسه ومثله على ارض الواقع.

 وهكذا أيضا ينعكس على العلاقة الجدلية بين الأستاذ والطالب هي أساس البحث العلمي والتطور البحثي في ظل المعلومات المجانية المتاحة عبر الشبكة العنكبوتية (التعليم المتبادل) يشتكي الطلبة من "الاستبداد الأكاديمي" في الجامعات،

إن الفجوة والجفوة والعازل  بين الطلبة وبين بعض الأستاذة الدكاترة.مؤلم أن تسمع عن رؤساء الجامعات وعمداء كليات وعلماء أفذاذ في الغرب،يجلسون في النادي مع الطلاب بعفوية، ويستمعون إليهم ويتبادلون الأفكار بسلاسة ،ويتعرضون لإحراجات، ومَن لا يعرفهم لا يتوقع أنهم في أعلى السلم،بينما يسرع الغرور لحديث عهد بعمادة أو إدارة! وان العراق كان سباقا في هذه التجربة حيث كان سندباد بغداد وعاشقها الدكتور سندرسن باشا مؤسس كلية طب بغداد سنة 1927 وأول عميد لها كانت له جلسة شاي أسبوعية مع طلابه حيث كانت زوجته تعد الشاي وهو يقدم الكيك الانكليزي ويناقش الطلبة حول التكيف للطلبة مع الدراسة وصعوبتها وكيف السبل لتذليل المصاعب وهو يعلمهم ان التواضع هو السمة الأهم للعالم الحق:

وكلما ازددت علماً ازددت علماً بجهلي

إي إن الانسان كلما تقدم الانسان  في سبل المعرفة سيكتشف الكثير من جهله بالأمور الأخرى وهذا هو غاية التعليم المستمر أو التعليم المستدام للمعرفة ليس يعاب الإنسان باللقب العلمي ما دام صادقاً وغير مزور،

ولم يتحول إلى ادعاء أو تضخيم أو امتحان للآخرين، على أن القيمة الحقيقية ليست في الشهادة، بل بالمعرفة والأخلاق،والاعتراف بفضل الآخرين وسبقهم.كان الأنبياء يبشرون بنبي يأتي بعدهم هو أفضل منهم،ولنا عبرة في قصة سيدنا موسى عليه السلام مع الرجل الصالح هو رسالة إن حتى الأنبياء بحاجة إلى تعليم وتدريب ومعرفة تؤهلهم لنقل الرسالة السماوية وأخيرا لنا في هذه القصة عبرة أخرى حيث  كانت جامعة البصرة في التنومة في الجهة الشرقية من شط العرب وكان اغلب الطلبة والأستاذة يعبرون للضفة الأخرى عبر عبارة أو زوراق بخارية تنقلهم للضفة الأخرى وفي إحدى الصباحيات البصرية الربيعية صعد ثلاثة أستاذة من الجامعة في إحدى الزوارق واحدهم سال صاحب الزورق هل تعرف نيوتن؟؟

 قال لا والله ......

فأجابه الأستاذ عمرك خسارة كيف وأنت في القرن العشرين  لا تعرف نيوتن مكتشف الجاذبية....

 و الأستاذ الأخر سأله هل تعرف جيمس وات (واط)....

 قال له البلام لا اعرف وات وات  بس اعرف جيمس أبو العرق الفل يم سينما الوطني......

  قال له الأستاذ الأخر عمرك خسارة كيف لا تعرف مكتشف  المحرك الديزل من يدير هذا الزورق وينقلنا للضفة الأخرى وسأله الأستاذ الثالث هل تعرف مندل .......

قال له لا اعرفه......... بس إني دائما اردد أغنية مندل دلوني درب المحطة منين

 قال له الأستاذ السائل عمرك خسارة كيف لا تعرف من يتوقع ماذا سيكون لون عين ابنك عمرك خسارة...

وفي الربيع  دائما يكثر المد والجزر مع  وفرة سمك الصبور بقوة مما تم قلب الزورق فسألهم البلام من منكم يعرف طرازان كيف يسبح ؟؟؟؟

قالوا له لا نعرف السباحة......

 قال إذا عمركم خسارة .....إذا مهما كانت علميتنا معلومتنا نبقى جهلة أو أميين إمام إرادة بعض الظواهر الطبيعية والناموسية والإلهية.....

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/25



كتابة تعليق لموضوع : الألقاب نحن من نصنعها وليس هي من تصنعنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/03/26 .

تعقيبا على مقال الكاتب
تسائلت مره عن معاني الالقاب التاليه ومن اين اتت وهل في بلد غير العراق يستخدمها ارجو الاجابه مخلصا
فخامه رئيس الجمهوريه حسب تقديري اصلها ضخامه رئيس الجمهوريه لكونه ضخم
دوله رئيس الوزراء حسب تقديري يعني الدوله ملك صرف لرئيس الوزراء يعين ويعفي على
هواه ويعطي قطع الاراضي على هواه ويمنح شيوخ العشائر على هواء
معالي الوزير حسب تقديري لانه يسكن الطابق العلوي في الوزاره والموظفين
تحته لايرونهم ولكن يراهم ويراقب عملهم ونزاهتم
سعاده النائب حسب تقديري ان النائب سعيد ومرتاح لانهو يقبض اموال بدون وجع
قلب ويقضي ايامه بالسفر خارج البرلمان عدى العطله التي تمنح
فيكون سعيد وبعيد لهذه سمي سعاده النائب
هل توقاعتي صحيحه ام انا غلطان وساحال بتهمه 4 ارهاب




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الخيكاني
صفحة الكاتب :
  عزيز الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلية دجلة تؤكد على تخفيض 25% من الأقساط الدراسية للطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 عنصران من القاعدة يفجران نفسيهما في جنوب السعودية

 الصدريون يؤازرون قطاع الطرق !!.  : وسمي المولى

 معجزة الفوران الدموي للتربة الحسينية  : طالب عباس الظاهر

 المجالس المحلية .. على صفيح ساخن  : سعد البصري

 بحث حول تسمية من قتل سيد الشهداء ومن حزّ رأسه الشريف  : احمد خالد الاسدي

 الشهداء أخسر منّا جميعا!!  : وجيه عباس

 الحدود مع سوريا... ساحة خروقات متكررة تربك أمن العراق

 شيعه رايتس ووتش تصل سامراء وتطلع علی آخر التطورات  : وكالة نون الاخبارية

 ذي قار : مكتب مكافحة مخدرات الشطرة يلقي القبض على مطلوب بجرائم الاتجار بالأقراص المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 مستقبل محادثات السلام اليمنية والاتفاق بين صالح والحوثيين  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 قيادية في حركة الوفاق تتوعد صحيفة محلية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 تنفس اصطناعي  : ضياء العبودي

 العراق يقدم ورقة رؤية الحكومة العراقية بادارة المشاريع الاستثمارية والاعمال داخل العراق  : اعلام وزارة التجارة

 حقائق مخجلة عن : الفقر المعرفي العربي.!!  : صادق الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net