صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

تربية طفل مشروع تم إثرائه في مجلس المخزومي الثقافي
د . رافد علاء الخزاعي

مجلس المخزومي الثقافي من المجالس الثقافية البغدادية الرائدة التي تطرح مواضيع تمس الرقي الإنساني والنهوض به  من خلال الحوار الهادف البناء للنخب الأكاديمية والمثقفة  من التواقين للمعرفة الفكرية من رواد مجلس المخزومي الذي هو امتداد لمجلس الأرقم أبي الأرقم المخزومي الذي كان بداية مرتكز الدعوة الإسلامية في مكة ويشرف عليه حفيد آلـ مخزوم البار الأستاذ الدكتور عادل المخزومي  وهو صالون  ثقافي أدبي شهري يعقد كل ثالث سبت من كل شهر في منطقة المنصور خلف مطعم العزام شارع 14 رمضان وكان محور هذا الشهر تربية الطفل وتحديات العولمة التي قدم الدكتور الاستشاري رافد الخزاعي وأدار الجلسة الشاعر والأديب السيد محمد الجابري وقد بين المحاضر ( كاتب هذه السطور ماهو مفهوم التربية والغاية منها وما هي التحديات بالتربية في الوقت الحاضر ان تربية الطفل هو مشروع ريادي خلق إنسان جديد يساهم في بناء المجتمع في المستقبل وتتحمل العائلة ( الأب والأم) الدور الأكبر ولكن المرجعيات الاجتماعية والدينية والأخلاقية والحكومية و العالمية دوراً أساسياً ومساهماً في تنشئة وتربية الطفل من خلال البرامج الحكومية والمجتمعية وقد تطرقت  البحث إلى مفهوم التربية بالمفهوم الأفلاطوني من خلال التقسيم  إلى  مراحل عمرية  تبدأ بتعليم القراءة والكتابة إلى حد عمر 10 سنوات وبعدها من 10 إلى 20 سنة تدريب على الموسيقى والفروسية والألعاب الرياضية والمرحلة الثالثة من 20 إلى 30 سنة وهي التدريب العسكري أو اختيار ذوي النباهة للأعمال الفلسفية والطبية والفكرية وأما التربية في المفهوم القرءان فقد أكدت على أحقية الطفل في الأمومة والرضاعة الطبيعية من خلال أرضاعة وفصاله عامين كاملين والتأكيد على تربية اليتيم وعدم المساس بحقوقه و مبدأ الشورى في اختيار الزوج أو الزوجة في تحديد بلوغ الحلم كمرحلة فاصلة بين الطفولة والرجولة    وفي قصة سيدنا  موسى عليه السلام ودور رضاعة ألام  وأهميتها للتنشية الصحيحة  وكذلك من الأحاديث النبوية  وسيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى و الأطهار  وسلم  مع سبطيه الحسن والحسين في مواقف  كثيرة ينقلها لنا التاريخ  الإسلامي قد تطور المفهوم الإسلامي بالتربية ضمن جمعية أخوان الصفا من خلال إعداد الجيوش وفق تقويم تربوي يعتمد على المفهوم الإنساني والأخلاقي للمخارج التربوية  وسار على نفس المنوال كل من الفارابي والغزالي وبعض الإشارات من أبن سينا وفي العصر الحديث بعد ظهور النظرية الشرطية بافلوف والنظرية السلوكية لفرويد فقد أوجدت سبل تحليلية وواقعية لمفهوم التربية  .

فقد أثار بافلوف في تطبيقات نظريته الشرطية في التربية مبدأ الثواب والعقاب في تنمية النفس البشرية وتهذيبها وخصوصا للأطفال واليافعين . وإما العالم النسماوي الدكتور  فرويد  فقد قسم تطور الشخصية وسماتها معتمدا على مبدأ تطور اللذة    في مراحلها المختلفة من الفموية  التي ينتعش بها الطفل  منذ ولادته  خلال الرضاعة  أو مداعبة الفم والشفتين بما يسمى شعبيا النغنغة  وتتطور بعدها  إلى اللذة  الشرجية وهي من عمر ستة اشهر  ولغاية سنة ونصف   و إذا لم يتعامل معها بسلوكية مناسبة تودي إلى أثار مستقبلية في الانحرافات  السلوكية والنفسية  وبعدها المرحلة الثالثة  وهي  مرحلة لذة  الأعضاء التناسلية  وهي تبدأ من عمر  سنة ونصف إلى  أربع سنوات وهي متمثلة شعبيا ( في يعض ألاغاني التي تردد خلال استحمام الأطفال مثل بلي بلبول وبعض حركات الأمهات  مع أبنائها وبناتها من خلال الشم والتقبيل للأعضاء التناسلية للأطفال أو بعض العوائل في الحشمة المبكرة  لأطفالهم  والتشدد فيها) والمرحلة الرابعة وهي المهمة جدا في تحديد الشخصية  أو الهوية الجنسية للطفل  هي مرحلة الإعجاب المتبادل  وهو يبدأ من سن  4 سنوات وينتهي  بعمر 9 سنوات وقد تمتد أكثر من ذلك وهو ما يسمى بعقدة اوديب أو عقدة اليكترا  ( وهي إن الفتاة تتعلق بوالدها أكثر من أمها والفتى يتعلق بوالدته أكثر من  أبيه)

 إذا من   خلال تم طرحه إن التربية في الوقت الحاضر تشكل تحدي كبير على عاتق الأسرة  إمام تطور وسائل الاتصال  وتأثير العولمة وتوفر المعلومة  المتاحة للجميع مما يجب أبجاد موازنة في المشروع التربوي للأبناء بين  الرقابة الأسرية والتحصين الأسري لأبنائهم.

وبيقى السؤال المطروح هل كل رجل يصلح  زوج  أو  أب ؟؟؟ أو هل كل امرأة تصلح زوجة أو أم ؟؟ انه سؤال يجب إن نطرحه بقوة في المجتمع من اجل خلق جيل جديد خالي من العقد والإمراض النفسية والاجتماعية في صلاحية الرجل كزوج وأب أو  المرآة   كزوجة أو  أم . واعتقد إن هذا السؤال هو الخطوة الأولى في المشروع التربوي للأبناء  هو إن تختار المرآة الأب المثالي أو يختار الزوج ألام المثالية لان مشروع الزواج هو ليس فقط لتلبية  الاحتياجات الجنسية والنفسية والروحية وإنما هو مشروع أسرة متكاملة لتنشئة الأطفال التنشية المرجوة لتكوين مجتمع الفضيلة الذي يؤطره  مشروع العدالة الاجتماعية . إن الاختيار يحب إن يكون على مبدأ التمازج و المشتركات الفكرية والاجتماعية والكفؤ  للطرفين  أي من الناحية التعليمية والاجتماعية  واهم هذه المشتركات هو انسجام الرؤى للمشروع المستقبلي لتكوين الأسرة  بين الطرفين ووجود المودة والمعرفة المسبقة التي يجب ان تتكون خلال فترة الخطوبة وعقد القران  لإيجاد نقاط مشتركة وسطية للتفاهم في بناء الأسرة وتهئية البيئة المناسبة لها  من خلال السكن والوضع المالي وهذا يجب إن ينصب ضمن استراتيجية الدولة في توفير السكن  وقوانين العدالة الاجتماعية و الضمان الاجتماعي. إن  إيجاد السكن المستقل أو السكن مع الأسرة الكبيرة هو محور  مهم في العلاقات الاجتماعية له حسناته ومساوئه ولكن في  من التجارب الحالية هنالك الأفضلية  للأسرة إن تبدأ في استقلاليتها المبكرة لكي توضع خطاطها المستقبلية وتطور النضوج الأسري للشعور بالمسؤولية المبكرة للأب وإلام المستقبليين.

يجب على العائلة إن تحدد عدد الأطفال وتنظيم النسل بما يناسب ظروفها المجتمعية والبيئية وعلى المستوى الوطني للدولة وإمكانياتها المستقبلية وهذا من المشاريع الرائدة للدول المتقدمة في تنظيم النسل مع خططها المستقبلية في تلبية الحاجات العلمية والصحية والمعاشية للجيل الجديد. إن تنظيم الأسرة أو النسل هو أحدى مهامه الحفاظ على صحة المرآة والأبناء في يجب إن يكون بين حمل وحمل  أربع سنوات على اقل تقدير لكي تستطيع الأسرة في التكيف مع العلاقة الجديدة في وجود ضيوف جدد لها وهم الأبناء ومما يساهم في ديمومة العلاقة العاطفية الزوجية والحفاظ على الوشائج وصحة المرآة النفسية والجسدية والعاطفية ومن ذلك حدد علماء الاجتماع سن الإنجاب والزواج هو سن 25 سنة  للمرآة هو لتكامل نضوجها العاطفي والجسدي والتعليمي وهذا لا يخفى إن الزواج المبكر له فوائد ومضار يحب إن نعيد تقيمها على التطورات الحياتية المتصاعدة من الدراسات الاجتماعية المتوفرة حاليا والتجارب الماضية.

إن مشروع الحمل يجب إن يتخذ بقرار مشترك بين الزوج والزوجة  وان يكون مخطط له من خلال الفحوصات قبل الزواج لمعرفة الإمراض الو راثية المشتركة واخذ اللقاحات الطبية والنصائح المهمة للام الحامل للحفاظ على صحتها وجنينها ويجب على الأب إن يكون قريبا من زوجته خلال الأشهر الأولى من الحمل لما له من دعم نفسي للام وخصوصا خلال فترة الو حام واكتشاف الحمل أن الأجواء النفسية الجيدة لها اثر كبير في تحسن نفسية ألام وجنينها الآنية والمستقبلية فقد لاحظ الفلاسفة وحكماء العرب  في الماضي والعلماء النفسيين في الوقت الحاضر إن وجود الأجواء الغير الآمنة خلال فترة الحمل يولد جيل من غير الأسوياء صحيا ونفسيا وهذا يفسر لنا وجود  وازدياد حالات من التوحد والإمراض النفسية لدى أطفالنا في العراق لما خاضه  وتعرض له العراق خلال العقود الثلاث المنصرمة من حروب وحصار وأعمال عنف أثرت سلبيا على حالة ألام الحامل .

وأيضا يجب إن يكون الأب حاضر مع ا إثناء الفحص الأولي لمعرفة الطفل ومتابعته خلال فحص الأمواج الصوتية (السونار)لما يتيح  للزوج من مبادرة للمشاركة في مسؤولية مشروع الحمل وتطوره ويجعل علاقته مع أبنائه تبداء بصورة مبكرة في رسم  أحلام المستقبل لهم .

إن العلاقة مع الطفل في السنوات المبكرة من عمره  هي علاقة متميزة تحمل صور جميلة لا تتكرر ومن تجربتي الشخصية وتجارب الآخرين هي أجمل فترات  العمر للإنسان  ومع تطور التكنلوجيا والتصوير إن التوثيق الصوري لهذه المرحلة لها دلالتها المستقبلية  وتحمل معاني ومضامين في الذاكرة العائلية وأهميتها في المستقبل لتعزيز الأواصر الأبوية بين الأبناء وإبائهم في صورة عكسية في الاهتمام والبر بالإباء والأمهات.

إن مفاهيم التربية المدرسية والمجتمعية والجامعية  اختلفت عما كان سائدا سابقا وتطورت تطور كبيرا بسبب إن المدرسة كانت الوسيلة الوحيدة للمعرفة إما ألان في إتاحة المعلومات  ومجانيتها وشيوعها عبر وسائل الاتصال الحديثة المتوفرة  بكثرة وتطور الإرسال ألتلفازي الفضائي جعل العالم قرية واحدة يستطيع الطفل  الإطلاع على كم هائل من المعلومات والأنماط السلوكية والمعرفية بصور وأشكال مختلفة إن التلفاز يعتبر  المربي الثالث في المنزل وهو  وسيلة مهمة في توجيه الميول الفكرية  والمعرفية والتربية  لذلك علينا إن نحصن الأطفال فكريا عبر القصص والحكايات الشفهية التي تعطي للطفل صور ودلالات معينة حول الصدق والوفاء ومساعدة الآخرين ونشر المحبة والسلام وعلى عاتق الكتاب  ألان   إن يمازجوا القصص المحلية بصيغة حداثوية حتى تتماشى مع ما يشاهده الطفل على التلفاز وقد عرف الغرب ذلك في وقت مبكر عبر برنامج أفلام الكارتون والصور المتحركة والشخصيات الحيوانية التي تحاكي الأطفال وعقلياتهم ولكن الاتجاه الغربي الأخير في  قصص التحدي بيت الشر والخير أخذت أنماط متعددة عكست صورتها السلبية على الطفل مثل  كراند دايزر او السرد بمخيلة الطفل نحو السحر والقوى الخفية للإنسان وهي تضع عقلية الطفل بين الحقيقة والواقع مما يولد اضطرا بات نفسية وسلوكية ومجتمعية وقد اخذ العرب المبادرة عبر تعريب برنامج افتح يا سمسم وتوظيف البيئة العربية المحلية حيث لاقت القبولية في مخيلة الأطفال وقتها وكانت مدرسة تربوية وسلوكية في المنزل  . إن القصص الشفهية القديمة حول الجني والطنطل  وليلى والذئب تزرع الخوف بالطفل وهذا ربط المربي بين زرع الخوف  في الطفل والنوم وهذا بعد حين كشف العلم والبحوث بربطها بالتبول الليلي  للأطفال  إن قصص الخوف والقصص السوداوية تعكس على مخيلة الطفل وشخصيته  الكثير من الصفات ولذلك الفرق في التنشئة حسب البيئات الموجودة من ريفية أو حضرية أو بدوية.وألان ارتبطت قصص الأطفال  من خلال مراجع ودراسات نفسية وسلوكية لتوظيف الأدب في خدمة التربية الامثل. ويبقى التحدي والسؤال بين أمرين مهمين في تحديد مسار التربية هو فرض الرقابة الأسرية الصارمة أو  (تلقيح) تحصين الطفل فكريا وسلوكيا ومراجعة ما اكتسبه من ثقافة وحصيلة معرفية يومية في نقاش هادى  بين أفراد الأسرة جمعيا  وهذا ما يسمى بمصطلح نستطيع إن نسميه (التربية الشاملة) أي  التربية المتبادلة أي يشترك جميع أفراد الأسرة في التربية الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى وحتى الطفل نفسه من خلال ما يطرحه من أفكار مكتسبة يوميا ولذلك يتم التأكيد حديثا على يجب إن يكون في الأسرة وجبة مشتركة مثل الإفطار او العشاء على اقل تقدير لان من خلال مائدة الطعام يكون طرح الأفكار  أكثر يسرا وسهولة في مراقبة أفراد الأسرة لأفكارهم وميولهم وطموحاتهم وإخبارهم المهنية والاجتماعية ويؤكد علماء التربية على الرحلات (السفرات) العائلية المشتركة أو ارتياد مطاعم أو متنزهات بصورة جماعية لاكتشاف مواهب ومقتدرات في الطفل من خلال تغيير نمطية البيئة المنزلية إذا من خلال ما تم طرحه من أفكار نرى إن  مشروع تربية طفل هو ليس مسؤولية الأسرة وحدها  وإنما هو جهد أممي من خلال منظمة الطفولة لليونيسيف العائلة والمدرسة والمجتمع والمؤسسة الدينية من خلال التوعية وان يكون الدين عامل مساعد في تنمية الأخلاق والسلوكيات وتقبل فكر الأخر والأدباء والإعلاميين ويقع على الدولة  الجهد الأكبر من خلال توفير السكن الملائم والظروف والمعاشية والتعليمية والترفيهية والصحية وتنظيم الأسرة ضمن خطط استراتيجية طويلة الأمد للوصل للمجتمع المراد تكوينه ولنا تجارب رائدة في ذلك في السويد وإنكلترا وألمانيا الغربية وبعض الولايات في الولايات المتحدة الأمريكية إن بناء المجتمع السليم والمثالي المنتج تبداء أساسا من تربية الطفل الذي هو مشروع لأسرة جديدة  . 

وقد أضاف بعض الحضور نقاط مهمة في إثراء المحاضرة والبحث فقد تحدث الدكتور عبد المنعم وهو  احد الأطباء العراقيين  المغتربين في النمسا لمدة أربعين سنة وقال أنا فرح جدا أني احضر أحدى المجالس الثقافية البغدادية واستمع لأحدى محاضراتها التي تخص بناء المجتمع الإنساني وهو مشروع تربية طفل وتكلم عن الدكتور سيغومند فرويد باعتباره احد علماء النمسا المشهورين وهو أرسى اهتمام الحومة النمساوية بالطفل والأسرة ضمن برامج الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية وان الدولة مسؤولية عن الطفل حتى بلوغه سن العمل بعد 22 سنة  وان للطفل خصوصية متميزة في كل خطط الحكومة النمساوية التي من خصائصها تحافظ على عراقة المجتمع  وسلامة القيم المتوارثة ز وتمنى على الحكومة العراقية ان تعمل خطط حقيقية وقابلة للتنفيذ لإنقاذ الطفولة الضائعة في العراق. 

إما القاضي والوزير السابق الأستاذ وائل عبد اللطيف فقد أكد على أهمية تقنين القوانين اللازمة للتنفيذ من اجل طفولة أمنة في العراق من خلال ما يعيشه من تحديات خطرة في ظل الإرهاب وغياب  وتخبط مشاريع الدولة في خصوص الطفولة.

 وقد أكد الخبير القانوني خليل عبد الجبار حول دور التوجيه الأبوي والأسري للطفل ودور الدولة في تقنين حماية الطفولة من التشرد والضياع  من خلال عمل الأطفال المبكر لما يصاحبه من مشاكل وخطورة  على سلوكيات  الأطفال.

 إما المحامي طارق الربيعي  فقد تكلم عن دور منظمة اليونيسيف منظمة الأمم المتحدة للطفولة ودورها في إنقاذ الطفولة وفي وضع خطط للدول في تقليل بعض المعاناة للطفولة المعذبة وتساهم بشراكة دولية من اجل مجتمع امن.

 وتحدث الاستاد  الدكتور عبد اللطيف العاني  أستاذ علم الاجتماع وقال إن دور المرجعيات العلمية في وضع  خطط ممنهجة للدولة وأصحاب القرار  حول الطفولة الآمنة ومشروع تربية طفل.

وتحدث  الأستاذ الباحث حامد رويد في تاريخ القديم  حول الطفولة في العهد السومري والبابلي واهتمامه بالطفل من خلال تشريعات حمورابي  و ارنمو  واكتشاف الحفريات حول ألعاب للأطفال  والمهد (الكاروك) وهذا يدل على وجود اهتمام أولي للحضارة العراقية.

 وتحدث الباحث التاريخي  محسن العارضي  حول نشؤ  ظاهرة الكذب عند الأطفال بعد التتغير بما كانت العوائل العراقية تعيش الخوف من التحدث إمام الأطفال  وكانوا يطلقون  ظهر بابا صدام في التلفاز وهكذا قال بابا صدام ليروا إبائهم كيف تغيروا  وبداء يسبون من تربوا عليه رمزا بطوليا وليظهر بعد حين على شاشات التلفاز كجرذ أخرجه  الأمريكان من الحفرة و محاكمته وإعدامه وهذا يحتم علينا إن نجد رموزا لا نختلف عليها أو تتغير نظرتنا عليها عبر التطور المعرفي لأنها تربي لدى الأطفال شعور مغاير للحقيقة التي يعيشوها وتتشوه الصورة التاريخية إمامهم.

 وبعدها تحدث الأستاذ الصحفي في جريدة الزمان عبد الرزاق إبراهيم  حول سبل التأثير  الإعلامي على الأطفال في تغيير نمطية السلوك والقيم الاجتماعية والذائقة المظهرية واللفظية والسمعية  واكتشاف أنماط موسيقية وغنائية جديدة.

 وتحدث المستشار في وزارة الثقافة الأستاذ علاء حول أهمية الجانب الأكاديمي وربطه بالتجارب الواقعية الملائمة لمشروع  تربية طفل.

إما الإعلامي عبد العظيم محمد مدير قناة الحضارة الفضائية السابق فقد تحدث على أهمية الألعاب وأهميتها في تنشئة الطفل وميوله الفكرية وذائقته المعرفية وقال ان خلال الحرب انتشرت الألعاب المشابه للأسلحة الحربية المختلفة في سبيل عسكرة عقلية الطفل وتغيير ميوله السلمية.

وأخير تحدث عميد المجلس الدكتور عادل المخزومي وأشاد بأهمية الموضوع  ويجب ان نوجد مراكز في نثقف الإباء والأمهات والشباب في أغناء مشروع تربية طفل  وطلب من الباحث ان يكون هذا الموضوع بعد الإثراء الفكري والمعرفي  ان يكون محاضرة شهر نيسان والدعوة عامة للجميع . إن المجالس الثقافية البغدادية هي متنفس فكري لاغناء مشاريع يناء الإنسان العراقي معرفيا وفكريا وسلوكيا من اجل مجتمع امن.

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/27



كتابة تعليق لموضوع : تربية طفل مشروع تم إثرائه في مجلس المخزومي الثقافي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المحرابي
صفحة الكاتب :
  حيدر المحرابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 الشيـوخ الثلاثـة  : عبد الرضا قمبر

  يا شيوخ الأنبار والدليم احرقوا مضائفكم!  : د . حامد العطية

 الدولار اليوم عند 1291 ديناراً

 جنايات الرصافة: السجن 15 سنة لموظف سرق نحو 4 مليارات دينار  : مجلس القضاء الاعلى

 حزام بغداد ثانية  : حميد الموسوي

 الاقتصاد النيابية تكشف عن موافقة نواب المحافظات النفطية على تاجيل المطالبة بالبترودولار

 هل لي يا لهفة الأشواق  : احسان السباعي

 الشيخ حميد الدرارمة يستنكر التهميش السياسي والتشوية الاعلامي للبدو  : د . نبيل عواد المزيني

 مسيرة العِشق الى سبط النبي"ع  : لؤي الموسوي

 الكتاب وأدعياء الثقافة..!!  : محمد المبارك

 صحيفة العراق نت الألكترونية تحتفل بعامها الثاني  : هادي جلو مرعي

 جثة كلب مهم قصة  : فاضل العباس

 المرجع المدرسي يستقبل جمعا من الحجاج الآذريين  : حسين الخشيمي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 122 )  : منبر الجوادين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net