صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

تربية طفل مشروع تم إثرائه في مجلس المخزومي الثقافي
د . رافد علاء الخزاعي

مجلس المخزومي الثقافي من المجالس الثقافية البغدادية الرائدة التي تطرح مواضيع تمس الرقي الإنساني والنهوض به  من خلال الحوار الهادف البناء للنخب الأكاديمية والمثقفة  من التواقين للمعرفة الفكرية من رواد مجلس المخزومي الذي هو امتداد لمجلس الأرقم أبي الأرقم المخزومي الذي كان بداية مرتكز الدعوة الإسلامية في مكة ويشرف عليه حفيد آلـ مخزوم البار الأستاذ الدكتور عادل المخزومي  وهو صالون  ثقافي أدبي شهري يعقد كل ثالث سبت من كل شهر في منطقة المنصور خلف مطعم العزام شارع 14 رمضان وكان محور هذا الشهر تربية الطفل وتحديات العولمة التي قدم الدكتور الاستشاري رافد الخزاعي وأدار الجلسة الشاعر والأديب السيد محمد الجابري وقد بين المحاضر ( كاتب هذه السطور ماهو مفهوم التربية والغاية منها وما هي التحديات بالتربية في الوقت الحاضر ان تربية الطفل هو مشروع ريادي خلق إنسان جديد يساهم في بناء المجتمع في المستقبل وتتحمل العائلة ( الأب والأم) الدور الأكبر ولكن المرجعيات الاجتماعية والدينية والأخلاقية والحكومية و العالمية دوراً أساسياً ومساهماً في تنشئة وتربية الطفل من خلال البرامج الحكومية والمجتمعية وقد تطرقت  البحث إلى مفهوم التربية بالمفهوم الأفلاطوني من خلال التقسيم  إلى  مراحل عمرية  تبدأ بتعليم القراءة والكتابة إلى حد عمر 10 سنوات وبعدها من 10 إلى 20 سنة تدريب على الموسيقى والفروسية والألعاب الرياضية والمرحلة الثالثة من 20 إلى 30 سنة وهي التدريب العسكري أو اختيار ذوي النباهة للأعمال الفلسفية والطبية والفكرية وأما التربية في المفهوم القرءان فقد أكدت على أحقية الطفل في الأمومة والرضاعة الطبيعية من خلال أرضاعة وفصاله عامين كاملين والتأكيد على تربية اليتيم وعدم المساس بحقوقه و مبدأ الشورى في اختيار الزوج أو الزوجة في تحديد بلوغ الحلم كمرحلة فاصلة بين الطفولة والرجولة    وفي قصة سيدنا  موسى عليه السلام ودور رضاعة ألام  وأهميتها للتنشية الصحيحة  وكذلك من الأحاديث النبوية  وسيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى و الأطهار  وسلم  مع سبطيه الحسن والحسين في مواقف  كثيرة ينقلها لنا التاريخ  الإسلامي قد تطور المفهوم الإسلامي بالتربية ضمن جمعية أخوان الصفا من خلال إعداد الجيوش وفق تقويم تربوي يعتمد على المفهوم الإنساني والأخلاقي للمخارج التربوية  وسار على نفس المنوال كل من الفارابي والغزالي وبعض الإشارات من أبن سينا وفي العصر الحديث بعد ظهور النظرية الشرطية بافلوف والنظرية السلوكية لفرويد فقد أوجدت سبل تحليلية وواقعية لمفهوم التربية  .

فقد أثار بافلوف في تطبيقات نظريته الشرطية في التربية مبدأ الثواب والعقاب في تنمية النفس البشرية وتهذيبها وخصوصا للأطفال واليافعين . وإما العالم النسماوي الدكتور  فرويد  فقد قسم تطور الشخصية وسماتها معتمدا على مبدأ تطور اللذة    في مراحلها المختلفة من الفموية  التي ينتعش بها الطفل  منذ ولادته  خلال الرضاعة  أو مداعبة الفم والشفتين بما يسمى شعبيا النغنغة  وتتطور بعدها  إلى اللذة  الشرجية وهي من عمر ستة اشهر  ولغاية سنة ونصف   و إذا لم يتعامل معها بسلوكية مناسبة تودي إلى أثار مستقبلية في الانحرافات  السلوكية والنفسية  وبعدها المرحلة الثالثة  وهي  مرحلة لذة  الأعضاء التناسلية  وهي تبدأ من عمر  سنة ونصف إلى  أربع سنوات وهي متمثلة شعبيا ( في يعض ألاغاني التي تردد خلال استحمام الأطفال مثل بلي بلبول وبعض حركات الأمهات  مع أبنائها وبناتها من خلال الشم والتقبيل للأعضاء التناسلية للأطفال أو بعض العوائل في الحشمة المبكرة  لأطفالهم  والتشدد فيها) والمرحلة الرابعة وهي المهمة جدا في تحديد الشخصية  أو الهوية الجنسية للطفل  هي مرحلة الإعجاب المتبادل  وهو يبدأ من سن  4 سنوات وينتهي  بعمر 9 سنوات وقد تمتد أكثر من ذلك وهو ما يسمى بعقدة اوديب أو عقدة اليكترا  ( وهي إن الفتاة تتعلق بوالدها أكثر من أمها والفتى يتعلق بوالدته أكثر من  أبيه)

 إذا من   خلال تم طرحه إن التربية في الوقت الحاضر تشكل تحدي كبير على عاتق الأسرة  إمام تطور وسائل الاتصال  وتأثير العولمة وتوفر المعلومة  المتاحة للجميع مما يجب أبجاد موازنة في المشروع التربوي للأبناء بين  الرقابة الأسرية والتحصين الأسري لأبنائهم.

وبيقى السؤال المطروح هل كل رجل يصلح  زوج  أو  أب ؟؟؟ أو هل كل امرأة تصلح زوجة أو أم ؟؟ انه سؤال يجب إن نطرحه بقوة في المجتمع من اجل خلق جيل جديد خالي من العقد والإمراض النفسية والاجتماعية في صلاحية الرجل كزوج وأب أو  المرآة   كزوجة أو  أم . واعتقد إن هذا السؤال هو الخطوة الأولى في المشروع التربوي للأبناء  هو إن تختار المرآة الأب المثالي أو يختار الزوج ألام المثالية لان مشروع الزواج هو ليس فقط لتلبية  الاحتياجات الجنسية والنفسية والروحية وإنما هو مشروع أسرة متكاملة لتنشئة الأطفال التنشية المرجوة لتكوين مجتمع الفضيلة الذي يؤطره  مشروع العدالة الاجتماعية . إن الاختيار يحب إن يكون على مبدأ التمازج و المشتركات الفكرية والاجتماعية والكفؤ  للطرفين  أي من الناحية التعليمية والاجتماعية  واهم هذه المشتركات هو انسجام الرؤى للمشروع المستقبلي لتكوين الأسرة  بين الطرفين ووجود المودة والمعرفة المسبقة التي يجب ان تتكون خلال فترة الخطوبة وعقد القران  لإيجاد نقاط مشتركة وسطية للتفاهم في بناء الأسرة وتهئية البيئة المناسبة لها  من خلال السكن والوضع المالي وهذا يجب إن ينصب ضمن استراتيجية الدولة في توفير السكن  وقوانين العدالة الاجتماعية و الضمان الاجتماعي. إن  إيجاد السكن المستقل أو السكن مع الأسرة الكبيرة هو محور  مهم في العلاقات الاجتماعية له حسناته ومساوئه ولكن في  من التجارب الحالية هنالك الأفضلية  للأسرة إن تبدأ في استقلاليتها المبكرة لكي توضع خطاطها المستقبلية وتطور النضوج الأسري للشعور بالمسؤولية المبكرة للأب وإلام المستقبليين.

يجب على العائلة إن تحدد عدد الأطفال وتنظيم النسل بما يناسب ظروفها المجتمعية والبيئية وعلى المستوى الوطني للدولة وإمكانياتها المستقبلية وهذا من المشاريع الرائدة للدول المتقدمة في تنظيم النسل مع خططها المستقبلية في تلبية الحاجات العلمية والصحية والمعاشية للجيل الجديد. إن تنظيم الأسرة أو النسل هو أحدى مهامه الحفاظ على صحة المرآة والأبناء في يجب إن يكون بين حمل وحمل  أربع سنوات على اقل تقدير لكي تستطيع الأسرة في التكيف مع العلاقة الجديدة في وجود ضيوف جدد لها وهم الأبناء ومما يساهم في ديمومة العلاقة العاطفية الزوجية والحفاظ على الوشائج وصحة المرآة النفسية والجسدية والعاطفية ومن ذلك حدد علماء الاجتماع سن الإنجاب والزواج هو سن 25 سنة  للمرآة هو لتكامل نضوجها العاطفي والجسدي والتعليمي وهذا لا يخفى إن الزواج المبكر له فوائد ومضار يحب إن نعيد تقيمها على التطورات الحياتية المتصاعدة من الدراسات الاجتماعية المتوفرة حاليا والتجارب الماضية.

إن مشروع الحمل يجب إن يتخذ بقرار مشترك بين الزوج والزوجة  وان يكون مخطط له من خلال الفحوصات قبل الزواج لمعرفة الإمراض الو راثية المشتركة واخذ اللقاحات الطبية والنصائح المهمة للام الحامل للحفاظ على صحتها وجنينها ويجب على الأب إن يكون قريبا من زوجته خلال الأشهر الأولى من الحمل لما له من دعم نفسي للام وخصوصا خلال فترة الو حام واكتشاف الحمل أن الأجواء النفسية الجيدة لها اثر كبير في تحسن نفسية ألام وجنينها الآنية والمستقبلية فقد لاحظ الفلاسفة وحكماء العرب  في الماضي والعلماء النفسيين في الوقت الحاضر إن وجود الأجواء الغير الآمنة خلال فترة الحمل يولد جيل من غير الأسوياء صحيا ونفسيا وهذا يفسر لنا وجود  وازدياد حالات من التوحد والإمراض النفسية لدى أطفالنا في العراق لما خاضه  وتعرض له العراق خلال العقود الثلاث المنصرمة من حروب وحصار وأعمال عنف أثرت سلبيا على حالة ألام الحامل .

وأيضا يجب إن يكون الأب حاضر مع ا إثناء الفحص الأولي لمعرفة الطفل ومتابعته خلال فحص الأمواج الصوتية (السونار)لما يتيح  للزوج من مبادرة للمشاركة في مسؤولية مشروع الحمل وتطوره ويجعل علاقته مع أبنائه تبداء بصورة مبكرة في رسم  أحلام المستقبل لهم .

إن العلاقة مع الطفل في السنوات المبكرة من عمره  هي علاقة متميزة تحمل صور جميلة لا تتكرر ومن تجربتي الشخصية وتجارب الآخرين هي أجمل فترات  العمر للإنسان  ومع تطور التكنلوجيا والتصوير إن التوثيق الصوري لهذه المرحلة لها دلالتها المستقبلية  وتحمل معاني ومضامين في الذاكرة العائلية وأهميتها في المستقبل لتعزيز الأواصر الأبوية بين الأبناء وإبائهم في صورة عكسية في الاهتمام والبر بالإباء والأمهات.

إن مفاهيم التربية المدرسية والمجتمعية والجامعية  اختلفت عما كان سائدا سابقا وتطورت تطور كبيرا بسبب إن المدرسة كانت الوسيلة الوحيدة للمعرفة إما ألان في إتاحة المعلومات  ومجانيتها وشيوعها عبر وسائل الاتصال الحديثة المتوفرة  بكثرة وتطور الإرسال ألتلفازي الفضائي جعل العالم قرية واحدة يستطيع الطفل  الإطلاع على كم هائل من المعلومات والأنماط السلوكية والمعرفية بصور وأشكال مختلفة إن التلفاز يعتبر  المربي الثالث في المنزل وهو  وسيلة مهمة في توجيه الميول الفكرية  والمعرفية والتربية  لذلك علينا إن نحصن الأطفال فكريا عبر القصص والحكايات الشفهية التي تعطي للطفل صور ودلالات معينة حول الصدق والوفاء ومساعدة الآخرين ونشر المحبة والسلام وعلى عاتق الكتاب  ألان   إن يمازجوا القصص المحلية بصيغة حداثوية حتى تتماشى مع ما يشاهده الطفل على التلفاز وقد عرف الغرب ذلك في وقت مبكر عبر برنامج أفلام الكارتون والصور المتحركة والشخصيات الحيوانية التي تحاكي الأطفال وعقلياتهم ولكن الاتجاه الغربي الأخير في  قصص التحدي بيت الشر والخير أخذت أنماط متعددة عكست صورتها السلبية على الطفل مثل  كراند دايزر او السرد بمخيلة الطفل نحو السحر والقوى الخفية للإنسان وهي تضع عقلية الطفل بين الحقيقة والواقع مما يولد اضطرا بات نفسية وسلوكية ومجتمعية وقد اخذ العرب المبادرة عبر تعريب برنامج افتح يا سمسم وتوظيف البيئة العربية المحلية حيث لاقت القبولية في مخيلة الأطفال وقتها وكانت مدرسة تربوية وسلوكية في المنزل  . إن القصص الشفهية القديمة حول الجني والطنطل  وليلى والذئب تزرع الخوف بالطفل وهذا ربط المربي بين زرع الخوف  في الطفل والنوم وهذا بعد حين كشف العلم والبحوث بربطها بالتبول الليلي  للأطفال  إن قصص الخوف والقصص السوداوية تعكس على مخيلة الطفل وشخصيته  الكثير من الصفات ولذلك الفرق في التنشئة حسب البيئات الموجودة من ريفية أو حضرية أو بدوية.وألان ارتبطت قصص الأطفال  من خلال مراجع ودراسات نفسية وسلوكية لتوظيف الأدب في خدمة التربية الامثل. ويبقى التحدي والسؤال بين أمرين مهمين في تحديد مسار التربية هو فرض الرقابة الأسرية الصارمة أو  (تلقيح) تحصين الطفل فكريا وسلوكيا ومراجعة ما اكتسبه من ثقافة وحصيلة معرفية يومية في نقاش هادى  بين أفراد الأسرة جمعيا  وهذا ما يسمى بمصطلح نستطيع إن نسميه (التربية الشاملة) أي  التربية المتبادلة أي يشترك جميع أفراد الأسرة في التربية الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى وحتى الطفل نفسه من خلال ما يطرحه من أفكار مكتسبة يوميا ولذلك يتم التأكيد حديثا على يجب إن يكون في الأسرة وجبة مشتركة مثل الإفطار او العشاء على اقل تقدير لان من خلال مائدة الطعام يكون طرح الأفكار  أكثر يسرا وسهولة في مراقبة أفراد الأسرة لأفكارهم وميولهم وطموحاتهم وإخبارهم المهنية والاجتماعية ويؤكد علماء التربية على الرحلات (السفرات) العائلية المشتركة أو ارتياد مطاعم أو متنزهات بصورة جماعية لاكتشاف مواهب ومقتدرات في الطفل من خلال تغيير نمطية البيئة المنزلية إذا من خلال ما تم طرحه من أفكار نرى إن  مشروع تربية طفل هو ليس مسؤولية الأسرة وحدها  وإنما هو جهد أممي من خلال منظمة الطفولة لليونيسيف العائلة والمدرسة والمجتمع والمؤسسة الدينية من خلال التوعية وان يكون الدين عامل مساعد في تنمية الأخلاق والسلوكيات وتقبل فكر الأخر والأدباء والإعلاميين ويقع على الدولة  الجهد الأكبر من خلال توفير السكن الملائم والظروف والمعاشية والتعليمية والترفيهية والصحية وتنظيم الأسرة ضمن خطط استراتيجية طويلة الأمد للوصل للمجتمع المراد تكوينه ولنا تجارب رائدة في ذلك في السويد وإنكلترا وألمانيا الغربية وبعض الولايات في الولايات المتحدة الأمريكية إن بناء المجتمع السليم والمثالي المنتج تبداء أساسا من تربية الطفل الذي هو مشروع لأسرة جديدة  . 

وقد أضاف بعض الحضور نقاط مهمة في إثراء المحاضرة والبحث فقد تحدث الدكتور عبد المنعم وهو  احد الأطباء العراقيين  المغتربين في النمسا لمدة أربعين سنة وقال أنا فرح جدا أني احضر أحدى المجالس الثقافية البغدادية واستمع لأحدى محاضراتها التي تخص بناء المجتمع الإنساني وهو مشروع تربية طفل وتكلم عن الدكتور سيغومند فرويد باعتباره احد علماء النمسا المشهورين وهو أرسى اهتمام الحومة النمساوية بالطفل والأسرة ضمن برامج الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية وان الدولة مسؤولية عن الطفل حتى بلوغه سن العمل بعد 22 سنة  وان للطفل خصوصية متميزة في كل خطط الحكومة النمساوية التي من خصائصها تحافظ على عراقة المجتمع  وسلامة القيم المتوارثة ز وتمنى على الحكومة العراقية ان تعمل خطط حقيقية وقابلة للتنفيذ لإنقاذ الطفولة الضائعة في العراق. 

إما القاضي والوزير السابق الأستاذ وائل عبد اللطيف فقد أكد على أهمية تقنين القوانين اللازمة للتنفيذ من اجل طفولة أمنة في العراق من خلال ما يعيشه من تحديات خطرة في ظل الإرهاب وغياب  وتخبط مشاريع الدولة في خصوص الطفولة.

 وقد أكد الخبير القانوني خليل عبد الجبار حول دور التوجيه الأبوي والأسري للطفل ودور الدولة في تقنين حماية الطفولة من التشرد والضياع  من خلال عمل الأطفال المبكر لما يصاحبه من مشاكل وخطورة  على سلوكيات  الأطفال.

 إما المحامي طارق الربيعي  فقد تكلم عن دور منظمة اليونيسيف منظمة الأمم المتحدة للطفولة ودورها في إنقاذ الطفولة وفي وضع خطط للدول في تقليل بعض المعاناة للطفولة المعذبة وتساهم بشراكة دولية من اجل مجتمع امن.

 وتحدث الاستاد  الدكتور عبد اللطيف العاني  أستاذ علم الاجتماع وقال إن دور المرجعيات العلمية في وضع  خطط ممنهجة للدولة وأصحاب القرار  حول الطفولة الآمنة ومشروع تربية طفل.

وتحدث  الأستاذ الباحث حامد رويد في تاريخ القديم  حول الطفولة في العهد السومري والبابلي واهتمامه بالطفل من خلال تشريعات حمورابي  و ارنمو  واكتشاف الحفريات حول ألعاب للأطفال  والمهد (الكاروك) وهذا يدل على وجود اهتمام أولي للحضارة العراقية.

 وتحدث الباحث التاريخي  محسن العارضي  حول نشؤ  ظاهرة الكذب عند الأطفال بعد التتغير بما كانت العوائل العراقية تعيش الخوف من التحدث إمام الأطفال  وكانوا يطلقون  ظهر بابا صدام في التلفاز وهكذا قال بابا صدام ليروا إبائهم كيف تغيروا  وبداء يسبون من تربوا عليه رمزا بطوليا وليظهر بعد حين على شاشات التلفاز كجرذ أخرجه  الأمريكان من الحفرة و محاكمته وإعدامه وهذا يحتم علينا إن نجد رموزا لا نختلف عليها أو تتغير نظرتنا عليها عبر التطور المعرفي لأنها تربي لدى الأطفال شعور مغاير للحقيقة التي يعيشوها وتتشوه الصورة التاريخية إمامهم.

 وبعدها تحدث الأستاذ الصحفي في جريدة الزمان عبد الرزاق إبراهيم  حول سبل التأثير  الإعلامي على الأطفال في تغيير نمطية السلوك والقيم الاجتماعية والذائقة المظهرية واللفظية والسمعية  واكتشاف أنماط موسيقية وغنائية جديدة.

 وتحدث المستشار في وزارة الثقافة الأستاذ علاء حول أهمية الجانب الأكاديمي وربطه بالتجارب الواقعية الملائمة لمشروع  تربية طفل.

إما الإعلامي عبد العظيم محمد مدير قناة الحضارة الفضائية السابق فقد تحدث على أهمية الألعاب وأهميتها في تنشئة الطفل وميوله الفكرية وذائقته المعرفية وقال ان خلال الحرب انتشرت الألعاب المشابه للأسلحة الحربية المختلفة في سبيل عسكرة عقلية الطفل وتغيير ميوله السلمية.

وأخير تحدث عميد المجلس الدكتور عادل المخزومي وأشاد بأهمية الموضوع  ويجب ان نوجد مراكز في نثقف الإباء والأمهات والشباب في أغناء مشروع تربية طفل  وطلب من الباحث ان يكون هذا الموضوع بعد الإثراء الفكري والمعرفي  ان يكون محاضرة شهر نيسان والدعوة عامة للجميع . إن المجالس الثقافية البغدادية هي متنفس فكري لاغناء مشاريع يناء الإنسان العراقي معرفيا وفكريا وسلوكيا من اجل مجتمع امن.

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/27



كتابة تعليق لموضوع : تربية طفل مشروع تم إثرائه في مجلس المخزومي الثقافي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين الفردوسي
صفحة الكاتب :
  تحسين الفردوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السوداني يوعز باستئناف عمل دوائر الوزارة في تكريت ويعدها خطوة مكملة لانتصارات القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ح ـ 1تهوي الجرح  : امل جمال النيلي

 مجلس البصرة يتخذ إجراءات وتوصيات بشأن ورقة المطالب المقدمة لخلية الأزمة

 هل الديمقراطية بضاعة نستوردها ؟  : د . ماجد اسد

 حقيقة التحقيقات العسكرية الإسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وفد مبلغي لجنة الإرشاد ينقلون للعراقيين انتصارات أوفياء الوطن والمرجعية من غيارى الحشد غرب الموصل

 يبن الابرار  : سعيد الفتلاوي

 مفوضية الانتخابات تجري القرعة التسلسلية لانتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان- العراق2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الروائي الســــوري عبد الباقي يوســــف يطلق لقب: عميد الإعلام الكردي على الإعلامي

 الليلة الكبيرة ليلة مولد الامام الحسين ع  : د . عبد الهادي الحكيم

 حكومة حيدر العبادي في الميزان  : د . اسعد كاظم شبيب

 محافظ ميسان يتابع سير عمل مشروع مسقف صلاة الجمعة في مدينة العمارة  : حيدر الكعبي

 إكبار وإنبهار الكبار بسماحة المرجع الأعلى دام ظله مجموعة من أقوال وتصريحات كبار المسؤولين العراقيين والدوليين عن سماحة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله .  : جعفر الحسيني

 البرامج الترفيهية الرمضانية بين الاساءة والتهريج لمحطات عراقية  : قصي شفيق

 تشكيلات قيادة شرطة كربلاء ومراكزها الامنية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net