صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

كلاب سانتياغو
د . حسين ابو سعود

ان سانتياغو عاصمة تشيلي ، مدينة قد لا تختلف كثيراًعن المدن الاخرى ، الا كلاب المدينة ، فقد وجدت اكثر الكلاب نائمة في الشوارع في وضح النهار ، غير مهتمة بالزحام وحركة الناس واصوات الباعة ، ولعل الاحساس بالامان جعل الكلاب تغمض عيونها عن الخوف وتنام ، ولا انسى ذلك الكلب الذي كان نائما امام القصر الجمهوري عندما اجتمع الناس في الحديقة المقابلة لمشاهدة مراسم استقبال رئيس وزراء كندا الذي كان يستعرض حرس الشرف على السجاد الاحمر ولم يهتم الكلب بجلال المظاهر واهمية الحدث وعزف الجوقة الموسيقية والخيالة ورجال الامن والحراس. اقتربتُ من الكلب فقلت له انهض ايها الكلب ، انظر الى الحراس واستمع الى الموسيقى المهيبة ، فلم يحرك ساكناً حتى اذا انتهت مراسيم الاستقبال وانفض الناس انتفض الكلب ونفض عنه كسل الرقاد وقام ليذهب غير عابئ بما يحدث فقلت له صحيح انك كلب وابن كلب .

وسانتياغو مدينة كبيرة حديثة نظيفة ، وقد شاهدنا في المطار حال الوصول شرطيات ومعهن كلاب بوليسية تحوم حول المسافرين تشم امتعتهم بحثاً عن المخدرات حيث ان دول امريكا الجنوبية معروفة بالمخدرات وقد اخبرنا احدهم بأن الكثير من الشباب مبتلى بداء المخدرات وتضطرهم الحاجة الى المال لارتكاب الكثير من جرائم السلب والسرقة وان سراق تشيلي لهم شهرة واسعة ، وقد سرق احد العابرين جهاز موبايل صديقنا عندما اوصلناه بسيارتنا في طريق العودة من ميناء (فين دي لامار ). وقد وصف احدهم شعب تشيلي بأنهم لصوص وكسالى وكذابين وهو وصف ظالم مبالغ فيه لأني وجدت عند من زرناهم التقدير والاحترام والانسانية ولا ادري من اين ينبع مثل هذا التجني في وصف الشعوب ولعلها نابعة من تجارب شخصية مريرة . 

سانتياغو مدينة غالية جداً ولاسيما المطاعم التي تنافس لندن في الاسعار وحتى السمك الذي يتوفر بكثرة في تشيلي التي يحدها البحر لمسافة 6000 كيلومتر الا ان سعره غالي واذكر بأن احد المهاجرين المسلمين قد دعانا الى مطعم يعطي انطباعاً بأننا في حرب حقيقية وليس في مطعم راق ، حيث الديكورات تعتمد على الجماجم وتماثيل الشياطين والسيوف والدروع ، وحتى النادل كان يرتدي ملابس القرون الوسطى ، ويضع على رأسه قلنسوة حديدية ، ولكن الطعام كان لذيذاً على اي حال ، ودعتنا عائلة لبنانية مغتربة الى مأدبة عشاء في شقة تقع على الطابق السادس عشر ، و وقفنا على الشرفة بعد العشاء فصار رب الاسرة يحدثنا عن مواضيع شتى ومنها الزلزال المدمر الذي ضرب تشيلي فأخبرنا بأن هذه البلاد تقع ضمن شريط الزلازل وان الهزات الارضية تحدث فيها على مدار العام ، ولا ادري كيف ينزل الساكنون في العمارات الشاهقة في حالة حدوث هزة ، فكيف ينزل الشيخ الكبير المقعد او امرأة مع رضيعها او الطفل الصغير ، وتمنيت حينها ان ننتهي من العشاء بسرعة لنغادر الشقة ونعود الى حيث نسكن وهو منزل من طابق واحد ، مع ان المبان عندهم مصممة بشكل يحتمل الهزات الارضية ، وفعلا عدنا فأويت الى فراشي ، وغرقت في نوم عميق ، الا ان اهتزاز الارض بشكل كبير افزعني وايقظني من سباتي ، يا الهي ما هذا ، هل حلم ام حقيقة ، الارض تهتز بمقدار ½6 درجة بمقياس رختر كما اخبرونا لاحقا وخرج صاحبي من غرفته وفتحنا التلفزيون واذا به ينشر الخبر عن الهزة الارضية وتبث صورا عن اناس يغادرون مبانيهم بملابس النوم ، ثم عرفنا بان الهزة مرت بسلام ولم تحدث خسائر في الارواح حيث كانت الحياة في اليوم التالي عادية والابتسامات كالعادة  تعلو الوجوه ولكن الزلزال الذي ضرب دولة تشيلي في الستينات كان مدمراً ، وعلى اي حال فالامر بالنسبة لي عادي ولكن ماذا كان يقول رئيس وزراء كندا  الذي كان موجودا في سانتياغو تلك الليلة ؟ . 

تشيلي دولة طويلة تختلف مدنها من حيث المناخ والطقس والتضاريس فهناك مدن دائمة المطر والبراكين ومدن لا ينزل فيها المطر ابداً وفيها الجمال والجبال والثمار والازهار والانهار و الشلالات والبحيرات والسماء الصافية ، وفيها  مدينة تسمى ( اكيكا ) توصف بانها سقف العالم وقريبة من السماء حيث ترى النجوم تتدلى كالعناقيد الا ان مناخها حار جداً ، وفيها سواحل ساحرة تتمازج معها الجبال المكسوة بالغابات .

وقد لفت نظري اناقة السكان رجال ونساءً ، كباراً وصغاراً علماً باني لم اجد هذه الدرجة من الاناقة حتى في لندن، علماً بان تجارة الملابس المستعملة مزدهرة في تشيلي حيث تأتي البالات من امريكا وهي مرغوبة لمتانتها ونوعيتها ورخصها ، ولا يكاد احد  يفرق  بينها وبين الجديد لاسيما بعد ان تغسل وتكوى وتباع على عكس البالات التي في بلادنا ، فهي مكشوفة .

 ومن الملفت للنظر في سانتياغو كثرة الشباب وقلة كبار السن والاطفال ، وكذلك كثرة النساء نسبة الى الرجال  حيث اخبرني احدهم بأن نسبة النساء الى الرجال هو 5-1 مع اني لست مجبرا على تصديق هذا الامر لانه لو صح سيؤدي الى كارثة حقيقية .

وبقي ان اقول بان سانتياغو فيها جالية عربية كبيرة قوامها اكثر من 400 الف فلسطيني مسيحي سكنوا فيها من مدة طويلة وبرز منهم الكثير من رجال المال والسياسة فيما نزحت 20 عائلة فلسطينية مسلمة من العراق بعد السقوط بترتيب من الامم المتحدة . وكنت اود ان اتحدث ولو باختصار عن المسلمين في تشيلي ولكني عندما وجدتهم قد نقلوا خلافاتهم الى هذه البقعة البعيدة من الدنيا قررت ان لا اكتب شيئاُ  عن الاسلام في تشيلي ، فهل انا مخطئ ؟

[email protected] 

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/30



كتابة تعليق لموضوع : كلاب سانتياغو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حماقة وحماوة صيفية!.  : محسن السومري

 المنامة الثانية والأربعون إليها تشبثاً بالأمس  : د . محمد تقي جون

 أكررها: هكذا تكلم صولاغ..!  : محمد الحسن

 ومن العلم ما قتل ابن المقفع أنموذجا  : صالح الطائي

 الحكيم يوضح انه في اجازة مرضية ولم يتغيب عن جلسة الاصلاحات النيابية +وثيقة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 ما بين المؤتمر والمتآمر ما تت الضمائر .....  : حميد الحريزي

 وزيرة الصحة والبيئة ترعى احتفالية الدلالات التشريعية لملف الاهوار  : وزارة الصحة

 سوريا تقتلنا مرتين  : حمزه الحلو البيضاني

 نظام جديد لكشف "الكذب" والتضليل الإعلامي على مواقع التواصل الإجتماعي

 العراق قبل الرئاسات والأسماء  : د . سليم الجصاني

 قصاصة تاريخية عن تحرير ميناء الفاو  : حميد آل جويبر

 شرطة ديالى تواصل عملياتها الامنية في بساتين المخيسة وأبو كرمة  : وزارة الداخلية العراقية

 كيف تقاس الوطنية؟!!  : د . صادق السامرائي

 دَرَّاج الأب  : محمد السمناوي

 النجف تشهد افتتاح المؤتمر العلمي الدولي بعنوان (السيدة فاطمة الزهراء عنوان الوحدة الاسلامية)  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net