صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

قوائم تنافس ذاتها وتستتر وراء صورة ؟!
ابو ذر السماوي

 

ونحن نعد العدل التنازلي للانتخابات القادمة حاولنا ان نمر بنظرة عابرة على ترتيب القوائم الانتخابية التي تشكلت لتخوض هذه الانتخابات وبعيدا عن المحاباة او المجاملة فهي تنقسم الى قسمين قوائم حكومية وقوائم غير حكومية والغريب في الامر ان القوائم الحكومية باتت اكبر تضخما وانشطارا وتوسعا وامتدادا وتعددا من الانتخابات السابقة فبينما كانت تظهر الحكومة بانها تميل الى التحالف وتكوين ائتلافات كبيرة نجدها تشكل اكثر عدد من القوائم ومهما ارادت ان تخفي نفسها او تستتر وراء واجهات الا انها باتت مكشوفة ومعراة ومفضوحة لسبب بسيط انها تحمل نفس تكل الوجوه والاسماء التي جربها المواطن سابقا وهي الان تتربع على عرش السلطة المحلية (محافظين واعضاء مجالس محافظة ومدراءعامين ....) وكل ما يقوم بها المواطن من انتقاد وما يبديه من شكوى وتذمر انما هو في خانة ومسؤولية هذه الوجوه والقوائم ...عندما تمر مرورا عابرا في شوارع مدننا في الاحياء في أي نقطة منها تجد تفرعات هذه القوائم وكانها تختبأ وراء شخص واحد فمثلا في الناصرية(وهو ما ينعكس وتتشابه به باقي المحافظات ) قائمة دولة القانون (ترفع شعار وصورة المالكي ) قائمة التضامن (الشيخ الناصري والمحافظ المثقف )ترفع شعارها المالكي وصورته قائمة فرسان القانون ايضا ترفع شعار المالكي وصورته ناهيك عن من يدعي الاستقلال والتكنقراط في تلك القوائم (شعار وصورة المالكي )....وكاننا نعيد قراءة نكتة قديمة (شيلمه) وهي فكاهة كانت تثير السخرية من قبل ابناء العراق على كثرة الصور لطاغية العراق المغبور حينما تحولت كل شوارع العراق وبيوته ومناطقه سماءه...و... الى صورة واحدة (بفنجان وعقال والزيتوني والكردي والافندي يحصد يزرع بسكاره في الجبهة ..و...)...الانطباع الاولي لهذه الحالة تقرا ان هذا الانسان صاحب الصورة (المالكي) ينافس نفسه ويتصارع مع صورته والجميع في هذه القوائم يختبئون وراءه لاسباب (قوة الدعاية مشفوعة بالمال والسلطة وامكانيات الدولة وتسهيلاتها و....و....) هذا من جانب ويمكن ادراج اغلب القوائم التي لها ذراع او يد بالسلطة والحكومة فكلها تختبئ وراء المنصب الحكومي والسلطة التي يمتلكها فتجد ضخامة الدعاية وغلائها وارتفاع قيمتها بادية عليها .و...و...اما القوائم الغير الحكومية فتجدها مهما كبرت وارتفعت اسهمها لاتتلائم ولاتنافس ولا تصل الى سابقتها او منافستها مما عطي انطباع اخر وهو عدم التكافؤ وغلبة القوائم الدسمة او (الحكومية او المالكية او الصدرية) ....بين هذين الانطباعين راينا حملة كتلة المواطن وهي قائمة ربما يراها البعض ضخمة ومرتفعة الثمن وقد يحسبها على (القوائم الحكومية )لكن هذا يكون من قبل الذين لايميزون (المجلس البلدي من المجلس الاعلى ) او من ينطبق عليهم (رمتني بدائها فنسلت) لمعرفة الجميع ان الحكيم طلق الحكومة والسلطة الفارغة ولم يقبل ولم يرض ان يكون تيار شهيد المحراب شهود زور ...والبعض الاخر يرى فيها انها قليلة خاصة مع انشطار القوائم الحكومية واستباحتها للشوارع والمؤسسات والاماكن العامة رغم ما فيه من مخالفة وتجاوز على قانون السلوك الانتخابي مما يعطي كتلة المواطن ذلك البعد الكبير رغم تلك القلة في الدعاية الانتخابية والحضور الواسع والمقبولية لدى المواطن بمجرد المقارنة بين تجربتين ...اما حقيقة الامر فان ما يميز حملة المواطن هو الظهور بشكل منظم ومدروس ومعبر وموحد وقوة وواقعية المطلب ومصداقيته وهذا ما يفسر (اختيار التصميم واستخدام الالوان وتميز الملصقات والبوسترات وان كانت قليلة مقارنة بنضيرتها الحكومية ) كما انها جاءت متاخرة بعض الشيء وتدريجيه بحيث راينا في الايام الاولى من بداية الحملات الدعائية عدم وجود أي ظهور لكتلة المواطن ....طبيعية الشعار وحضوره بشكل واضح وبسيط ومعبر وصادق اوصله الى قلوب المواطنين وتردد على السنتهم وهو ما اربك الاخرين (فمحافظتي اولا )بعدم ذكر أي عبارات او ألصاق أي صور او الابتعاد بعيدا في التاريخ والتعكز على شخصيات ومقارنات تعدت زماننا بمئات السنين0كمختار العصر وحسن زمانه ) او حتى شخصيات معاصرة وهي رمز لكتلة المواطن وللشعب العراقي (كشهيد المحراب وعزيز العراق رحمهما الله ) ولا السيد عما الحكيم اعطى مصداقية لها لدى الناخب وارست ثقافة جديدة في الانتخابات العراقية وهي اعتماد المرشح على نفسه وعلى ما يقدمه وترك الحكم للمواطن واعطاء التجربة الديمقراطية حقها والتركيز عليها لاعلى الشعارات ...ان عدم ادخال المواطن في متاهات هو بعيد عنها ولا تجلب له أي مصلحة خاصة في انتخابات مجالس المحافظات لانها (انتخابات خدمية ومناطقية لاسياسية او عامة ).هو ما ميز المجلس الاعلى او كتلة المواطن في هذه الانتخابات مما سيعطي العملية السياسية وجها جديدا وعنفوانا اكبر .... هذا التميز والحضور والواقعية هو مايفسر الحملات التسقيطية ضد كتلة المواطن كما يبين صدمة الكتل الاخرى مما حدى بهم للتركيز على الالفاظ والتهكم على العبارات (والذي أعطى رسائل معاكسة وانقلاب السحر على الساحر) بما ابداه ابناء شهيد المحراب من انضباط واتزان وعقلانية وموضوعية في الرد او التجاهل (لقوائم الصورة الواحدة ) والمضي قدما نحو المشروع والهدف الذي من اجله شكلت وتجمعت وأتلفت هذه القائمة (خدمة المواطن ومن اجل ومع المواطن في كل المواطن ) 

 

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/30



كتابة تعليق لموضوع : قوائم تنافس ذاتها وتستتر وراء صورة ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هاشم الفارس
صفحة الكاتب :
  هاشم الفارس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وزيرة دفاع ألمانيا من بغداد: العراق يشهد تقدما كبيرا وسنحارب معه داعش وندعم جيشه

 هل الدمعة من اجل مصاب الحسين طائفية.. يااستاذ ابراهم الزبيدي!؟  : اوروك علي

 ظاهرة الإنشقاقات في حزب الدعوة الإسلامية الحلقة الثانية والثلاثين  : د . علي المؤمن

 لماذا ما زلنا نقف في معسكر أهل الكوفة ؟  : علي فاهم

 ثائرونَ بألمقلوب,! منَ ألقاعِ ألى ألقاعِ  : وسن المسعودي

 سوريا.. من المنتصر؟!  : زيد شحاثة

 موقفان غريبان لعرب آخر زمان  : صالح الطائي

 حماية الشباب ... بذمة وزارة الشباب !؟  : غازي الشايع

  إجتماع حول تقرير الأمم المتحدة عن الإمام علي عليه السلام.  : د . صاحب جواد الحكيم

 قياده عمليات الفرات الأوسط تنهي الاستعدادات لحماية زوار أربعينية الإمام الحسين  : وزارة الدفاع العراقية

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 3  : معمر حبار

  معركة تحرير درعا قيد التنفيذ ...محور العدوان هل يقبل ويقر بهزيمته !؟"  : هشام الهبيشان

 التدين والإلحاد  : سجاد اللامي

 كيف ننتخب؟ ٥- قواعد اللعبة الديمقراطية  : د . محمد الغريفي

 الفتاوى الوهابية الشاذة مدروسة  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net