صفحة الكاتب : خميس البدر

هل ستتبنى الحكومة رؤى عمار الحكيم ؟؟!!
خميس البدر

اسئلة كثيرة كانت اثيرت وتثار حول ما طرحه ويطرحه السيد عمار الحكيم الان و طوال الفترة الماضية من مبادرات ومشاريع (البصرة عاصمة العراق الاقتصادية واعادة تاهيل ميسان ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وصندوق رعاية الطفولة و..و..) كمنهاج جديد وطريقة لبناء دولة عصرية مختلفة اساسها الخدمة او (دولة المواطن ) علامات ونقاط ووقفات عن امكانية تطبيقها او تحويلها الى امر واقع بينما تحول الكثيرين من باب المستفهم الى باب الناقد والمستهزئ والقادح والساخر حتى وصل الامر الى نعت السيد الحكيم (بانه انتهازي او انه طفيلي او انه مراهق سياسي وفي احسن الاحوال انه مفلس و مثالي وخيالي وغير واقعي و..و..)....امور كثيرة لم تكن لتوقف المجلس الاعلى وتيار شهيد المحراب عندها ولم ولن تفت من عزم السيد الحكيم فمضى في تاسيس مشروعة (اكمال ما بدئه اسلافه رضوان الله عليهم ) فمن كان ينقد وينتقص في الظاهر فهو اما حاسد واما فاقد واما حاقد واما واجد وهو مريد ويشعر بعقدة النقص التي تبقى ملازمه له (فرد او جهة او تيار ) فلا يتقبل النقد لايستفيد من التجارب ولا يعترف بان هنالك الافضل ولا تستعين بالاخرين وتتصور انها من الممكن ان تعتمد دائما على عقليتها وتستهين بالاخر وتنظر باستعلاء لما يطرح مع انها تعمل بما يقولون وتعتقد حقيقة في داخلها باصالة وجدية وصحة ما يقولون وأمكانية ان تتغير الامور الى الافضل لو طبقت افكارهم بما يرون وينظرون هم (لابما يراها الاخرون والمتطفلون على الفكرة اصلا ) لو اعطيت الفرصه لهم كاملة (كما اعطيت لغير ) لو رأت النور (ولو لمجرد التطبيق والتجريب ) لو ان الجميع يعمل من اجل الاهداف النبيلة وصادقة بما تقول وتفعل لكن الاصرار والتعنت والتزمت والنرجسية والغرور هو سجية من يحكم ومن يقرر ومن يقطع الطريق امام كل مشروع اصلاح (ودائما يعود ويتراجع ) يعملون بعد يروجون لنفس الافكار ويتبنون نفس المنطلقات لكن بتحويرها وبما يتلائم مع نهجهم ثم نجد ان المشروع يختلف عن النسخة الاصلية فالفرق بين النظرية والتطبيق او فرق العقلية التي تتبنى الفكرة وتراها من الخارج والتي تنبع من داخلها لذا تجد انها تفشل وتصبح بلا فائدة (على الرغم من اعطائها الفرصة الكافية ) ....اذا هو فارق في الذات والتفكير والدافع والسبب والنتيجة وبما يجب ان يكون وما هو كائن فعلا وبين ماذا يريد المواطن وماذا يريده المسؤول ماذا يجب ان تفعله الحكومة وكيف تتحرك الدولة لخدمة ابنائها وتحديد هل نحن في دولة مواطن ام دولة مسؤول ؟؟؟ ...ولنرى ما حدث في الفدرالية عندما طرحها شهيد الحراب (رضوان الله عليه ) وتبناها عزيز العراق (رحمه الله ) كخيار وكمنهج وكمخلص وحل ناجح لواقع العراق كيف حوربت؟ كيف شتم؟ كيف خون ؟ كيف سفه كيف وكيف؟؟؟؟الى ان اجهض الحلم وغاب الامل ...واليوم نرى الجميع يطالب به ويرى في الفدرالية خلاصه وخياره ونسى الجميع كيف شوهوا وروجوا وخونوا ونظروا وتامروا و....؟؟!!...والان يمكن ان نلمس الخطوات التي تقوم بها الحكومة او دولة القانون (حزب الدعوة المالكي ) من خلال تبني بعض رؤى سماحة السيد عمار الحكيم من عاصمة العراق الاقتصادية الى اخر الامور وهو انشاء صندوق لرعاية الطفولة في العراق (مجلس اعلى للطفولة في العراق ) فهل ستكون الحكومة طفيلية ام انتهازية ام انها تحلم ؟؟ام انها ترى في هذا الامر دعاية جيدة ومحور للفساد وباب كبير للصرف ؟؟؟ ام انها فعلن ترى الصواب فيما طرح الحكيم ؟اذا كان كذلك فمن الاولى الاعتذار او الاشاده او الشكر او ..او...واذا كان العكس فلا يمكن ان تقبل الحكومة على نفسها هذا الوصف او تكون في هذا المقام فستكون غير مؤهلة ولايستحق ابطالها ووزرائها ورئيس وزرائها ومستشاريه ومعاونيه والمنافحين عنه ان يبقوا في مناصبهم الا ان تتحول الامور في العراق لشيءغير الديمقراطية .......من الجيد ان تتبنى الحكومة امور تخص المواطن او أنها تتبنى وتفكر بمشاريع واساليب بالنهوض بالطفل والطفولة (خاصة مع كثرة الايتام والماسي التي يعاني مها اطفال العراق) لكن من السيء ان تتحول هذه المشاريع الى روتين وترهل وظيفي وقوانين معدلة وعدم الجدية وتضاف لمشاكل (الطفل والطفولة في العراق )عقد وتدخل في متاهات على طريقة (مدارس خضير الخزاعي ...مؤسسة السجناء السياسيين ...مؤسسة الشهداء ...دائرة شؤون المراة ...العاطلين وشبكة الرعاية الاجتماعية و...و...) فبينما نترجى الحل والنهوض يؤتى لنا بمشكلة وماساة وتنتهي الامور الى ضحكة وتذوب الميزانيات ...اذا كانت الحكومة جادة في هذا المشروع فمن باب اولى ان تاخذ المشوره وان تخطط وان تحسب وان تستفيد من التجارب وان تصل الى حقيقة مفادها ان الامور لا تدار بعقلية واحدة او احادية ولا من خلال المكاتب او باجهزة الموبايل او من خلال الاعلام وان لاتكون في اطار مشاريع ومكاسب انتخابية ....اي انها تكون كما طرحها الحكيم يوما (لا اقصر هنا الفهم والمعرفة و الصدق والحق والجدية على السيد عمار الحكيم ) لكني ارى فيما طرحه وتبناه يومها كان جديرا بان يطبق كان جديرا بان يؤخذ به كان جديرا بان يكون حلا لمشكلة كان من الممكن ان يكون الواقع مختلف ويمكن ان نصل الى مستقبل افضل للطفل والطفولة في العراق فما الذي يمنع الحكومة بان تتبناه وما السر في ايجاد مشاريع اخرى ....هل هي عقدة اسمها الحكيم ام انه قصور ام هو نظرة من فوق من بروج عاجية ؟؟؟!!!...اخيرا نتمنى بان تكون النوايا صادقة وان كانت لاتشفع لاننا راينا الاعمال على الارض فلن ينفع في الواقع العراقي الحديث عن النوايا بقدر ما ان التغيير يحتاج الى عمل وعمل جدي ومضاعف للخلاص من كل المشاكل والخراب والدمار الذي حل ويحل بالعراق.....اما المواطن فلديه فرصة كبيرة للتغيير وبيده الخيار ..هذا بعد ان يقارن بين تجربتين وبين منهجين واسلوبين في ادارة المحافظات والدولة وذلك في الانتخابات القادمة .... 

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/30



كتابة تعليق لموضوع : هل ستتبنى الحكومة رؤى عمار الحكيم ؟؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد رضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد رضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعر الحسيني بين الارخنة والوجدان ... شاعرية ابو فاطمة العبودي محورا  : علي حسين الخباز

 دار القرآن الكريم تنظم لقاءاً لوفد المؤسسات القرآنية مع سماحة الأمين العام للعتبة الحسينية

 العراق بعد داعش؟!  : سيف اكثم المظفر

 حكمة اللعب سعة الخيارات في المدارس  : عدنان عباس سلطان

 گوم نام عيني .. گوم نام !!  : فالح حسون الدراجي

 مديرية شرطة قضاء الرميثة تلقي القبض على مروجي عملة مزورة  : وزارة الداخلية العراقية

  فوز ترامب: نهاية عصر الليبرالية وبداية عصر القومية الشعبوية  : حيدر حسين سويري

  زعماء من الشيعة اضروا الشيعة !!!  : سهل الحمداني

 تحالف "العوائل السياسية" الذي يحكم العراق والممكنات في نقل السلطة لـ"حكومة شعبية"  : سيف الخياط

 بايدن وتصريحه الأخير  : برهان إبراهيم كريم

 التجارة ... تنظم احتفالية بمناسبة اعلان النصر والتحرير  : اعلام وزارة التجارة

 السيد السيستاني یحدد الضوابط القانونية في المعاملات

 أنت بما عندك راض  : صالح الطائي

 في اول حقل للغاز الطبيعي وزير النفط يعلن عن المباشرة بتشغيل حقل السيبة الغازي بطاقة 25 – 100 مليون برميل قياسي باليوم   : وزارة النفط

 هيئة رعاية الطفولة تعقد اجتماعا لاعضاء ارتباطها في المحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net