صفحة الكاتب : روعة سطاس

حذار من تهميش المرأة في عصر العولمة
روعة سطاس

إن السعي الرامي إلى تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين لا ريب فيه أن يكون رمزا لنجاح المرأة وتجسيد لرؤيتها وتبادل الاعتراف بمكانتها الذي يمنح فرصا عديدة مليئة بالتحديات المختلفة0
ان تحقيق ذلك يتطلب منا أن نكون أناسا واقعيين قادرين على المنافسة التجارية فاعلين ومبتكرين لذلك فان أبعاد المرأة في هذا العصر خطرا لا يمكن أن نتحمل عواقبه مؤكدا على أهمية تكثيف جهود المساواة بين الذكر والأنثى والارتقاء بالمرأة في تعزيز الاستراتيجيات التنموية أود أن الفت النظر إلى أن العولمة من الممكن ان ينتفع بها أناس كثيرون او يتولد منها فرصا أوسع لتعزيز مستوى المعيشة إذا مااديرت على أحسن وجه ولكن للأسف ان الرقي الاقتصادي في العالم الذي تم تحقيقه اليوم يؤثر سلبيا على العدالة الاجتماعية والتمنية المتوازنة والعدالة في توزيع الدخول والثروات يجب ان يكون هناك تضافر في الجهود دون تفرقة بين الجنسين في مواجهة تحديات العولمة والتحرك بسرعة لكي تظهر للعالم بان الاختلاف الثقافات وتعدد الأديان والاعتقادات لن تكون قيود مانعة في مواصلة جهود التنمية والنهوض بدور المراة0
وان التطورات العالمية التي تتغير بشكل متسارع ومتنافس تتطلب جهدا حثيثا للقيام بإصلاحات ضرورية من اجل مساندة تقدم المرأة والنهوض بها كما يتعين على جميع المتخصصين في الدراسات الإنسانية والمعاهد والمؤسسات والمنظمات والعلماء والباحثين المهتمين بشؤون المرأة الوقوف والتعرف على جميع المجالات الخاصة لتعزيز مركز المرأة والارتقاء بها على الساحة المحلية والإقليمية والدولية ان تطلعات العالم الإنسانية اجتمعت على تحقيق المساواة والسلام والتنمية لا يمكن الوصول إليها إذا احترمنا حقوق المرأة ووفرنا لهذه الحقوق الحماية اللازمة وطبقنا هذه الحقوق على أساس العدالة والمساواة ولكن هناك التحدي الأكبر الذي يواجه حركة الارتقاء بالمرأة هو تهيئة البيئة المناسبة التي تدعو الى العدالة الاقتصادية والجنسية بين الرجل والمرأة حيث يمكن تحقيقها باستخدام المعايير القانونية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأيضا تتطلب المزيد من من تهيئة وتشريع القوانين للوصول الى هذا الارتقاء وعلى إيه حال يوجد في العالم من يعارض الارتقاء بالمرأة لنظرتهم الضيقة حيث استخدموا تشريعات الدين والثقافة تبريرا لإبقاء التمييز ضد المرأة على الصعيد الدولي أوضح ان حالة عدم استقرار الجغرافيا السياسية والنزاعات الإقليمية قد دمرت النساء والأطفال معا وأعرب عن قلق حركة عدم الانحياز وخوفها تجاه الملايين من النساء والأطفال في العالم الذين يعيشون في حالات غير مرضية بسبب الفقر وفقدان الصحة وانتشار الأمراض والأوبئة بالإضافة إلى الحروب والصراعات المسلحة ومعاناة النساء والأطفال من الاغتصاب والتعذيب والمتاجرة وسقوطهم في العديد من الجرائم الخفية في الحروب
ان الحركة تقر ان الارتقاء بالمرأة والمشاركة الفاعلة لها واتصالها المباشر في جميع مجالات التنمية أمر مهم جدا للإبقاء على النمو وإزالة الفقر في الدول التي تحتاج الى المساعدة والتشجيع والتأييد لإزالة الظلم وعدم التوازن على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية
ولابد جميع دول عدم الانحياز تقر بأهمية المسارعة في دفع عملية بناء قدرات المرأة والحاجة لتضافر هذه الجهود في الالتزامات التي تعهدت بها مؤتمرات وقمم الأمم المتحدة وكذلك الأهداف التنموية المتفق عليها دوليا وان التهميش المستمر للدول النامية وعدم استفادتها من الجوانب الايجابية لظاهرة العولمة واتساع الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية وتفاقم المشاكل الناجمة على الفقر والظلم الاجتماعي قد خلفت أثارا وخيمة على المرأة وخاصة فيما يتلق بتزايد الفقر وتدهور أوضاع العمل وبعض المخاطر الوظيفية وان خلق بيئة تعزز من قدرات المرأة وتساهم في رفع نسبة مشاركتها في المجال الاقتصادي في كلا القطاعين العام والخاص يعتبران عنصران مهمان في أي أجندة محلية وفي هذا الشأن فان دور وحدة الأسرة التي تحترم حقوق الإنسان الخاصة بكل أفرادها باعتبارها مؤسسة أسرية توفر الكثير من القيم المادية والمعنوية لأفراد المجتمع او في غاية الأهمية وان الحث على عمل دراسات حول تأثير العولمة وتحرير التجارة على وضع المرأة واتخاذ التدابير والقرارات التي تقلل من أثارها السلبية على المرأة وتشكيل استراتيجيات لحصر مسببات التأثيرات السيئة على وضع النساء والفتيات في العالم اجمع أخيرا أننا نحتاج الرجل في أي مسيرة لأي امرأة على الرجال أن يفهموا المشكلة عندما يقتصر العنف على المرأة عن مدى ما تعانيه البلاد عندما لا تكون هناك مساواة بين الطرفين الرجل والمرأة وبحكم أننا شركاء في الحياة يجب ان نكون على مستوى مشترك من التفاهم ليتسنى لنا فهم بعضنا بعض إذن من المهم أن يكون الرجل جزء من هذه العملية

 

  

روعة سطاس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/10



كتابة تعليق لموضوع : حذار من تهميش المرأة في عصر العولمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي
صفحة الكاتب :
  حيدر محمد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معركة أخرى تنتظر العراق  : ثامر الحجامي

 حملات التحريض الطائفي شر مستطير يستهدف نسيج الدولة المصرية  : منظمة اللاعنف العالمية

 معركة الموصل والدروع البشرية  : ثامر الحجامي

 تحالفات متعددة الأوجه!  : كفاح محمود كريم

 النزاهة النيابية: عثرنا على مخدرات ضمن شحنة ادوية محجوزة في مطار بغداد

 الكراسي الكراسي  : علي حسين الخباز

 الديمقراطية المصرية أمام اختبار التحديات  : د . عبد الخالق حسين

 سُرّ ما خَطرْ!!(24,23)  : د . صادق السامرائي

 مديرية أوقاف ميسان تقيم مجلس عزاء بمناسبة ذكرى وفاة الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) و استشهاد الأمام الرضا (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سيوف العدو الخليفي وحلفائه تهزمها دماء الشهداء المتواصلة  : حركة احرار البحرين

 حكم خواطر ... وعبر ( 29 )  : م . محمد فقيه

 من تطبيل وتزمير ابواق الدواعش الوهابية  : مهدي المولى

 قصائد لثورات الشعوب العربية  : عبد الحسين بريسم

 الغارديان :القوات العراقية ضبطت 160 "ميموري" لداعش تحوي معلومات شديدة السرية

 العمل تشمل (1355) عاملا عربيا واجنبيا بالضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net