صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

ابوكاليبس !
حيدر الحد راوي

 

يصر الاستاذ ان يعطي دروسا عملية لطلابه , ولا يكتفي بالدروس النظرية , ذات يوم قدم الاستاذ من جهة المقبرة القريبة من المدينة , ولم يأتي من وجهته المعتادة , لاحظ الاحمق ذلك , حيث كان جلس قريبا من مكان الدرس , فقرر ان يراقبه . 
في يوم الجمعة وقبل ان ترسل الشمس أشعتها , ترصد الاحمق قريبا من دار الاستاذ , فشاهده يخرج باكرا , متوجها نحو المقبرة , فسار خلفه , من دون ان يشعر به , حتى دخل في قبر معد سلفا , تمدد فيه كالميت , وصاح : 
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
وقف الاحمق مذهولا عما يحدث , حتى سمع الاستاذ يقول : 
- ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
نهض الاستاذ وخرج من القبر , واقفل عائدا متوجها نحو قاعة الدرس , فقال الاحمق : 
- ان الامر في غاية البساطة ! . 
                      ********************************* 
في الجمعة التالية , حضر الاحمق قبل الاستاذ , واختبأ بين القبور , وظل مختبئا حتى رمق الاستاذ مقبلا , مرتديا كفنا ناصع البياض , نزل في القبر , أستلقى وتمدد , وبعد مضي نصف ساعة صاح الاستاذ كالعادة :  
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
انتهز الاحمق الفرصة فصاح : 
- ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
نهض الاستاذ من القبر حالما سمع النداء , نفض الكفن مما علق به من التراب , وتوجه نحو قاعة الدرس . 
                        ********************************** 
في الجمعة التي تلتها , كمن الاحمق في مكانه المعتاد , وجلس منتظرا الاستاذ , ما ان شاهده حتى اختبأ جيدا بين القبور , تكرر نفس المشهد والاحداث , صاح الاستاذ كالعادة : 
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
فرد عليه الاحمق : 
- ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
نهض الاستاذ ينفض التراب عن ملابسه , فارتعب الاحمق عندما شاهد خمسة اشخاص يخرجون من بين القبور , مرتدين الاكفان , مطأطأي الرؤوس , يسيرون ببطء نحو الاستاذ , فشيعهم بأنظاره يخرجون من سور المقبرة , ليندمجوا مع نبض الحياة في المدينة , وليتلاشوا بين صخبها وجنونها ! . 
                      ************************************ 
وفي الجمعة التي تلتها , جلس الاحمق في مكانه , حتى سمع صوت الاستاذ : 
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
فصاح الاحمق بصوت عال , يملئه الحماس والثقة بالنفس :    
- ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
فشاهد الاستاذ يخرج من القبر , التفت يمينا ويسارا , فشاهد اثنا عشر شخصا يخرجون من بين القبور , مرتدين اكفانا ناصعة البياض , انتابه الرعب والهلع , عندما شاهد احدهم يمر امامه , غير مباليا لوجوده , وكأنه لا يراه , مطأطأ الرأس , يسير ببطء خلف خطى الاستاذ , شيعهم بأنظاره , وشاهدهم يعبرون سور المقبرة , حتى أختلطوا وتواروا بين الناس , فأقسم ان لا يعيد الكرة ! .
                    *************************************** 
وفي الجمعة التالية , تردد كثيرا , وفكر طويلا , يخير نفسه بين الذهاب وعدمه : 
- هل اذهب ؟ ... اخشى ان يخرج عددا اكبر من الموتى ! ... في المرة السابقة كدت اموت من الرعب ! .... ان لم اذهب سيكون الاستاذ في انتظاري ... سأذهب هذه المرة ... هذه المرة فقط ! .
جلس في مكانه المعهود , يتأمل شروق الشمس على تلك القبور , فرائصه كانت ترتعد من الخوف , فلم يسمع صوت الاستاذ مناديا الذي كان يكرر النداء كل خمسة دقائق : 
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
واخيرا , أفاق من تأملاته , وسمع النداء , فرد عليه بصوت مرتجف خائف , يتلفت يمينا يسارا : 
- ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
نهض الاستاذ , نفض التراب من على كفنه , وتوجه نحو بوابة المقبرة , يسير بخطى ثابتة , مطأطأ الرأس , بينما حلّ الفزع على الاحمق , عندما شاهد ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا يخرجون , ينبعثون , يتدفقون من بين القبور , يسيرون بهدوء وترو , يتبعون خطى الاستاذ , رؤوسهم محنية , انظارهم متجه نحو الارض , لا يرفعونها ولا يلتفتون , مروا به من جميع الجوانب , وهو يحدق بهم مرعوبا , منبهرا , تمالك نفسه وسار خلفهم نحو البوابة , لكنهم سرعان ما اختفوا بين زحام المارة . 
                     ************************************ 
ذات يوم , بينما كان الاحمق يتجول في الشوارع , مرّ بقرب مدرسة الاستاذ , دفعه الفضول ان يلقي نظرة من الداخل , فشاهد جمعا غفيرا من التلاميذ جالسين , والاستاذ مسترسل في درسه : 
- الانسان ليس مادة فقط ... بل روحا ركب مركب الجسد , ما للارض سيعود للارض , اما الروح اما ان تسمو وترتفع , او وتلقى في المهالك فتقع ! . 
اجال الاحمق نظره في جميع الزوايا , وقال في خلده متبجحا : 
- لقد أحييت جميع هؤلاء التلاميذ ! . 
فجأة , توقف الاستاذ عن الكلام , ووقع نظره على الاحمق الذي كان واقفا , بينما كان الجميع جلوسا , فما كان من الاحمق الا ان يبتسم ابتسامه بلهاء واتخذ له مكانا بين التلاميذ , أنهى الاستاذ الدرس , وفتح التلاميذ له طريقا للخروج , فسار ببطء وتوقف مقابلا الاحمق وحدق فيه طويلا , أختلت عضلات وجه الاحمق , وبدأت تتحرك بغير اتزان , لا يعرف ماذا يفعل ؟ , هل يبتسم ام ماذا ؟ ! , بادره الاستاذ بالابتسامة , فابتسم , وقال له : 
- هل تريد ان تحيي المزيد ؟ . 
وجمّ الاحمق ولم يعرف بماذا يرد , اصطكت اسنانه , فنطق الايجاب , فقال له الاستاذ : 
- اذا عليك ان تأتي الليلة الى المقبرة , بعد منتصف الليل ! . .
- في نفس المكان ؟ . 
- كلا ... ابعد قليلا . 
- نعم ... نعم ... سأكون هناك في الموعد . 
كان يتمنى ان يعفيه الاستاذ من هذه المهمة , لكنه فكر كيف علم الاستاذ بما قاله في خلده ! , بينما كان الاستاذ يهم بالخروج , أعترضه احد التلاميذ , محتجا على اختيار الاحمق : 
- استاذ ... لكنه احمق ! . 
فرح الاحمق بهذا الاعتراض , وظن ان الاستاذ سيعفيه من هذه المهمة , لكن الاستاذ حدق فيه وقال للتلميذ : 
- للحمقى دور كبير في تكامل المؤمنين ... لولا وجود الحمقى كيف ستتكامل انت ايها المؤمن ؟ ! . 
اعترض طالب اخر , فقال : 
- استاذ ... لعله منحرف ايضا ! . 
فأجاب الاستاذ بروية : 
- للمنحرفين دور كبير في تكامل المؤمنين ... لولا وجود المنحرفين كيف ستتكامل انت ايها المؤمن ؟ ! . 
توجه الاحمق الى المكان المحدد , هذه اول مرة يدخل فيها المقبرة ليلا , فكان الصمت مطبق , والظلام دامس , يردد في خلده : 
- ليت الاستاذ قبل اعتراض المعترضين ... فأنا احمق لا انفع لهذه الادوار ! .    
وبعد انتصاف الليل , سمع صوت الاستاذ مناديا : 
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
فرد الاحمق بصوت عال , متلكأ ومرتجف : 
    -  ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
فشاهد حشودا غفيرة تخرج من بين القبور , لا يراهم , لكنه يرى بياض الاكفان , يسيرون بخطى ثابتة , فزع منهم , واسرع نحو شارع تسلكه السيارات نهارا , فشاهدهم يتوجهون نحوه , اشتد فزعه , فتعثر بحجر وسقط , لم يقو على النهوض , فأخذ يزحف للخلف , وانظاره نحوهم , ويقول : 
- زومبي ... زومبي ... زومبي ! . 
مروا جميعا بجانبه , لم يعبأ احد بوجوده , ولا بصرخات استغاثته , بل لم يلتفت اليه احد , استمروا بخطاهم الى الامام , فبقي وحده متشبثا بقبر قديم , واغمض عينيه خشية ان يرى المزيد منهم , حتى سمع صوت شيئا يسقط بالقرب منه , ففتح عينيه , فأذا بكرة بيضاء بجواره , وشاهد انوارا تأتي من احد الجهات , تمعن النظر اكثر واكثر , فشاهد اشباحا من نور , فقالت له الاشباح : 
- أعطنا الكرة ! . 
بدأ قلبه بالخفقان , ولم يقو على تناول الكرة , خانته قواه , فقال لهم : 
- تعالوا انتم وخذوها ! . 
تقدم احدهم وتناولها بيده , فقال له الاحمق : 
- من انتم ؟ . 
- نحن في روضات من رياض الجنة ! .  
- هل تريدون ان اعيدكم للحياة ؟ ... فقد أتاني الله تعالى سر الحياة ! . 
- كلا .. كلا ... كلا ... لا نريد العودة ... نريد البقاء ! . 
أخذوا الكرة وانصرفوا , عاد الهدوء ليخيم على المقبرة , لكنه لم يدم طويلا , فبينما الاحمق يهم بالعودة , شاهد كتلا سوداء متفحمة , أحاطت به من كل جانب , فدب الخوف في جسده , وأرتعدت فرائصه , وسقط مغشيا عليه , فلما افاق , وجد ان كتل الفحم لا زالت محيطة به , فصرخ بصوت عال : 
- من انتم ... وماذا تريدون مني ؟ . 
- لا تخف ... نحن من المعذبين ! . 
- وماذا تريدون مني ؟ . 
- لقد سمعنا حوارك مع أولئك ... وسمعناك قلت ان الله قد أتاك سر الحياة ... نرجوك ونتوسل اليك ان تعيدنا الى الحياة ! . 
- الان ؟ . 
- نعم ... الان ... وما المانع ؟ . 
- الان لا استطيع ... فقد ابتلت ثيابي من الخوف ! . 
- اذا متى ستفعل ؟ . 
- غدا ... انشاء الله غدا . 
اتفقوا على الموعد , واقسم في خلده ان لا يعود للمقبرة مرة اخرى , لا في ليل ولا في نهار , وان طلب منه الاستاذ ذلك والحّ عليه وأصرّ ! . 
                            ********************************** 
ذات يوم , مرض الاحمق مرضا شديدا , على اثره فارق الحياة , شاهد انه انشطر الى  شطرين, شطر جامد , ثقيل , لا حركة فيه , وشطر هوائي , خفيف , يطير , يسمع ويرى من حوله , يصرخ في القوم ( يا الهي ... ماذا حدث ؟ ... انا هنا ... انا لم امت ... اسمعكم واراكم ... ماذا تنوون على فعله ؟ ) , لا مجيب لندائه , فشاهد ان القوم قد وضعوه في صندوق خشبي , وحملوه , وهو يصرخ ( الى اين ؟ ) , حتى وصلوا المقبرة , فأستبد به الرعب والهلع , فصرخ صرخة مدوية ( لا ... لا ... لقد اقسمت ان لا ادخلها ابدا ! ) , لكن الجمع لا يسمع صرخاته , حفروا له حفرة , وضعوه فيها , وأهالوا عليه التراب , ثم رحلوا , وتركوه  صارخا ( لا ترحلوا ! ) ,     
وقف وحيدا بين تلك القبور , باكيا , خائفا , مذهولا مما سيحدث له , مرعوبا من مستقبل مجهول ! . 
خيم الليل سريعا , وساد الصمت والسكون , انعدمت الرؤيا او كادت , فزع من هذا الهدوء الممل , لكنه سرعان ما انكسر , عندما شاهد الكتل المتفحمة تخرج من بين القبور , تجد بالمسير نحوه , غاضبة , يتطاير من جوانبها الشرر والدخان , أحاطوا به , وقالوا له بصوت اجش حانق : 
- لماذا لم تف بوعدك ؟ . 
فأجاب بصوت متقطع مرتجف : 
- لقد كنت ... 
قاطعوه , فلم يكمل كلامه .  
- انك لا تدري ماذا فعلت ! . 
- ماذا فعلت ؟ . 
- لقد فوّت علينا فرصة العودة الى الحياة ... لعلنا نعود ونتوب ونعمل صالحا ! . 
شعر انه يختنق من الخوف والهلع , من الدخان المتصاعد , من احاطتهم به من كل الجوانب , لا يعرف ماذا يقول ؟ , هل يعتذر ؟ , فما نفع الاعتذار ! , حاول الهروب بعد ان احدث فرجة بينهم , لكنه لم يتمكن من الابتعاد , ادار نظره في جميع الجوانب , فشاهد اشباحا نورانية , خاطبهم : 
- انجدوني من هؤلاء ... اتوسل اليكم ! . 
لم يعيروه أي انتباه , وقال له احدهم ببرود : 
- لقد طلبنا منك ان تناولنا الكرة ... فقلت ( تعالوا انتم وخذوها ) ... الان خلص نفسك ! . 
- لقد كنت مخطئا هلا سامحتموني ! . 
- للاسف لم يكن فيك نفع لنا بالامس , فننفعك اليوم ! .      
حاول معهم , حتى اعيته المحاولات , بينما هو في ذلك الحال , برق بريق صاعق , وشعّ شعاع انار الارض والسماء , التفت الجميع نحوه , فأذا بكتلة نورانية تتجه نحوهم , تقترب بثبات , بهيبة ووقار , حدق فيه الاحمق طويلا , ففرح وابتسم عندما أتضحت له الرؤيا وعرفه , قال طالبا النجدة : 
- استاذ ... استاذ ! . 
لم يقو على النطق بأكثر من ذلك , لكنه شعر انه قال ما فيه الكفاية , فتراجعت الكتل المتفحمة , وانحنت الاشباح النورانية , ووقف الاستاذ مقابله , وقال بصوت لطيف , كنسمات هواء خفيف : 
- لقد ساعدتنا , فساعدناك ... لقد اعنتنا , فأعناك ... لقد كنت معنا بالامس , فنحن اليوم معك ... أننا لا نهجر من كان في صحبتنا أبدا ... أبدا ! .  
 
 
 
 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/01



كتابة تعليق لموضوع : ابوكاليبس !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيار العمل الإسلامي في البحرين
صفحة الكاتب :
  تيار العمل الإسلامي في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجهد الهندسي بالحشد يباشر بإزالة الألغام من الطريق المؤدي الى منفذ الشلامجة (صور)

 حمد والسلطة .. السلطة وحمد  : علاء الباشق

 هذه فلسفتي 9  : ادريس هاني

 الفلم المسيء للرسول من انتاج القاعدة  : سامي جواد كاظم

 قبل 14 عاماً.. العودة الى بغداد بعد 34 عاماً  : د . عادل عبد المهدي

 مستشار وزارة الصناعة والمعادن لشؤون التنمية يبحث مع وفد شركة كراس فارما الروسية فرص التعاون والاستثمار في مجال الصناعات الدوائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 المرجعية الدينية تسقِّط عدداً من المرشحين، فلابد أن ننتبه..!!  : علي السبتي

 باقر الزبيدي لـ "العرب اليوم" : القتال سيكون على أسوار بغداد إذا سقط النظام السوري!

 صناعة التمكين الحضاري  : بوقفة رؤوف

  العقد بين الحاكم والمحكوم  : هاشم الفارس

 استشهاد الإمام علي ..أول غيث الإرهاب في الإسلام  : انور السلامي

 أجور حكام الكرة على طاولة اللجنة الأولمبية مع التلويح بالإضـراب

  اعتقال خلية تابعة لداعش شمال بابل كانت تخطط لعمليات

 البرلمان--- مطلوب عشائرياً!!!  : عبد الجبار نوري

 همام حمودي يؤكد أهمية إجراءات الانتخابات في موعدها المقرر   : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net