صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

ابوكاليبس !
حيدر الحد راوي

 

يصر الاستاذ ان يعطي دروسا عملية لطلابه , ولا يكتفي بالدروس النظرية , ذات يوم قدم الاستاذ من جهة المقبرة القريبة من المدينة , ولم يأتي من وجهته المعتادة , لاحظ الاحمق ذلك , حيث كان جلس قريبا من مكان الدرس , فقرر ان يراقبه . 
في يوم الجمعة وقبل ان ترسل الشمس أشعتها , ترصد الاحمق قريبا من دار الاستاذ , فشاهده يخرج باكرا , متوجها نحو المقبرة , فسار خلفه , من دون ان يشعر به , حتى دخل في قبر معد سلفا , تمدد فيه كالميت , وصاح : 
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
وقف الاحمق مذهولا عما يحدث , حتى سمع الاستاذ يقول : 
- ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
نهض الاستاذ وخرج من القبر , واقفل عائدا متوجها نحو قاعة الدرس , فقال الاحمق : 
- ان الامر في غاية البساطة ! . 
                      ********************************* 
في الجمعة التالية , حضر الاحمق قبل الاستاذ , واختبأ بين القبور , وظل مختبئا حتى رمق الاستاذ مقبلا , مرتديا كفنا ناصع البياض , نزل في القبر , أستلقى وتمدد , وبعد مضي نصف ساعة صاح الاستاذ كالعادة :  
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
انتهز الاحمق الفرصة فصاح : 
- ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
نهض الاستاذ من القبر حالما سمع النداء , نفض الكفن مما علق به من التراب , وتوجه نحو قاعة الدرس . 
                        ********************************** 
في الجمعة التي تلتها , كمن الاحمق في مكانه المعتاد , وجلس منتظرا الاستاذ , ما ان شاهده حتى اختبأ جيدا بين القبور , تكرر نفس المشهد والاحداث , صاح الاستاذ كالعادة : 
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
فرد عليه الاحمق : 
- ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
نهض الاستاذ ينفض التراب عن ملابسه , فارتعب الاحمق عندما شاهد خمسة اشخاص يخرجون من بين القبور , مرتدين الاكفان , مطأطأي الرؤوس , يسيرون ببطء نحو الاستاذ , فشيعهم بأنظاره يخرجون من سور المقبرة , ليندمجوا مع نبض الحياة في المدينة , وليتلاشوا بين صخبها وجنونها ! . 
                      ************************************ 
وفي الجمعة التي تلتها , جلس الاحمق في مكانه , حتى سمع صوت الاستاذ : 
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
فصاح الاحمق بصوت عال , يملئه الحماس والثقة بالنفس :    
- ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
فشاهد الاستاذ يخرج من القبر , التفت يمينا ويسارا , فشاهد اثنا عشر شخصا يخرجون من بين القبور , مرتدين اكفانا ناصعة البياض , انتابه الرعب والهلع , عندما شاهد احدهم يمر امامه , غير مباليا لوجوده , وكأنه لا يراه , مطأطأ الرأس , يسير ببطء خلف خطى الاستاذ , شيعهم بأنظاره , وشاهدهم يعبرون سور المقبرة , حتى أختلطوا وتواروا بين الناس , فأقسم ان لا يعيد الكرة ! .
                    *************************************** 
وفي الجمعة التالية , تردد كثيرا , وفكر طويلا , يخير نفسه بين الذهاب وعدمه : 
- هل اذهب ؟ ... اخشى ان يخرج عددا اكبر من الموتى ! ... في المرة السابقة كدت اموت من الرعب ! .... ان لم اذهب سيكون الاستاذ في انتظاري ... سأذهب هذه المرة ... هذه المرة فقط ! .
جلس في مكانه المعهود , يتأمل شروق الشمس على تلك القبور , فرائصه كانت ترتعد من الخوف , فلم يسمع صوت الاستاذ مناديا الذي كان يكرر النداء كل خمسة دقائق : 
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
واخيرا , أفاق من تأملاته , وسمع النداء , فرد عليه بصوت مرتجف خائف , يتلفت يمينا يسارا : 
- ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
نهض الاستاذ , نفض التراب من على كفنه , وتوجه نحو بوابة المقبرة , يسير بخطى ثابتة , مطأطأ الرأس , بينما حلّ الفزع على الاحمق , عندما شاهد ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا يخرجون , ينبعثون , يتدفقون من بين القبور , يسيرون بهدوء وترو , يتبعون خطى الاستاذ , رؤوسهم محنية , انظارهم متجه نحو الارض , لا يرفعونها ولا يلتفتون , مروا به من جميع الجوانب , وهو يحدق بهم مرعوبا , منبهرا , تمالك نفسه وسار خلفهم نحو البوابة , لكنهم سرعان ما اختفوا بين زحام المارة . 
                     ************************************ 
ذات يوم , بينما كان الاحمق يتجول في الشوارع , مرّ بقرب مدرسة الاستاذ , دفعه الفضول ان يلقي نظرة من الداخل , فشاهد جمعا غفيرا من التلاميذ جالسين , والاستاذ مسترسل في درسه : 
- الانسان ليس مادة فقط ... بل روحا ركب مركب الجسد , ما للارض سيعود للارض , اما الروح اما ان تسمو وترتفع , او وتلقى في المهالك فتقع ! . 
اجال الاحمق نظره في جميع الزوايا , وقال في خلده متبجحا : 
- لقد أحييت جميع هؤلاء التلاميذ ! . 
فجأة , توقف الاستاذ عن الكلام , ووقع نظره على الاحمق الذي كان واقفا , بينما كان الجميع جلوسا , فما كان من الاحمق الا ان يبتسم ابتسامه بلهاء واتخذ له مكانا بين التلاميذ , أنهى الاستاذ الدرس , وفتح التلاميذ له طريقا للخروج , فسار ببطء وتوقف مقابلا الاحمق وحدق فيه طويلا , أختلت عضلات وجه الاحمق , وبدأت تتحرك بغير اتزان , لا يعرف ماذا يفعل ؟ , هل يبتسم ام ماذا ؟ ! , بادره الاستاذ بالابتسامة , فابتسم , وقال له : 
- هل تريد ان تحيي المزيد ؟ . 
وجمّ الاحمق ولم يعرف بماذا يرد , اصطكت اسنانه , فنطق الايجاب , فقال له الاستاذ : 
- اذا عليك ان تأتي الليلة الى المقبرة , بعد منتصف الليل ! . .
- في نفس المكان ؟ . 
- كلا ... ابعد قليلا . 
- نعم ... نعم ... سأكون هناك في الموعد . 
كان يتمنى ان يعفيه الاستاذ من هذه المهمة , لكنه فكر كيف علم الاستاذ بما قاله في خلده ! , بينما كان الاستاذ يهم بالخروج , أعترضه احد التلاميذ , محتجا على اختيار الاحمق : 
- استاذ ... لكنه احمق ! . 
فرح الاحمق بهذا الاعتراض , وظن ان الاستاذ سيعفيه من هذه المهمة , لكن الاستاذ حدق فيه وقال للتلميذ : 
- للحمقى دور كبير في تكامل المؤمنين ... لولا وجود الحمقى كيف ستتكامل انت ايها المؤمن ؟ ! . 
اعترض طالب اخر , فقال : 
- استاذ ... لعله منحرف ايضا ! . 
فأجاب الاستاذ بروية : 
- للمنحرفين دور كبير في تكامل المؤمنين ... لولا وجود المنحرفين كيف ستتكامل انت ايها المؤمن ؟ ! . 
توجه الاحمق الى المكان المحدد , هذه اول مرة يدخل فيها المقبرة ليلا , فكان الصمت مطبق , والظلام دامس , يردد في خلده : 
- ليت الاستاذ قبل اعتراض المعترضين ... فأنا احمق لا انفع لهذه الادوار ! .    
وبعد انتصاف الليل , سمع صوت الاستاذ مناديا : 
- رَبِّ ارْجِعُونِ  لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ! . 
فرد الاحمق بصوت عال , متلكأ ومرتجف : 
    -  ارجعناك ... عد وأستأنف العمل ! . 
فشاهد حشودا غفيرة تخرج من بين القبور , لا يراهم , لكنه يرى بياض الاكفان , يسيرون بخطى ثابتة , فزع منهم , واسرع نحو شارع تسلكه السيارات نهارا , فشاهدهم يتوجهون نحوه , اشتد فزعه , فتعثر بحجر وسقط , لم يقو على النهوض , فأخذ يزحف للخلف , وانظاره نحوهم , ويقول : 
- زومبي ... زومبي ... زومبي ! . 
مروا جميعا بجانبه , لم يعبأ احد بوجوده , ولا بصرخات استغاثته , بل لم يلتفت اليه احد , استمروا بخطاهم الى الامام , فبقي وحده متشبثا بقبر قديم , واغمض عينيه خشية ان يرى المزيد منهم , حتى سمع صوت شيئا يسقط بالقرب منه , ففتح عينيه , فأذا بكرة بيضاء بجواره , وشاهد انوارا تأتي من احد الجهات , تمعن النظر اكثر واكثر , فشاهد اشباحا من نور , فقالت له الاشباح : 
- أعطنا الكرة ! . 
بدأ قلبه بالخفقان , ولم يقو على تناول الكرة , خانته قواه , فقال لهم : 
- تعالوا انتم وخذوها ! . 
تقدم احدهم وتناولها بيده , فقال له الاحمق : 
- من انتم ؟ . 
- نحن في روضات من رياض الجنة ! .  
- هل تريدون ان اعيدكم للحياة ؟ ... فقد أتاني الله تعالى سر الحياة ! . 
- كلا .. كلا ... كلا ... لا نريد العودة ... نريد البقاء ! . 
أخذوا الكرة وانصرفوا , عاد الهدوء ليخيم على المقبرة , لكنه لم يدم طويلا , فبينما الاحمق يهم بالعودة , شاهد كتلا سوداء متفحمة , أحاطت به من كل جانب , فدب الخوف في جسده , وأرتعدت فرائصه , وسقط مغشيا عليه , فلما افاق , وجد ان كتل الفحم لا زالت محيطة به , فصرخ بصوت عال : 
- من انتم ... وماذا تريدون مني ؟ . 
- لا تخف ... نحن من المعذبين ! . 
- وماذا تريدون مني ؟ . 
- لقد سمعنا حوارك مع أولئك ... وسمعناك قلت ان الله قد أتاك سر الحياة ... نرجوك ونتوسل اليك ان تعيدنا الى الحياة ! . 
- الان ؟ . 
- نعم ... الان ... وما المانع ؟ . 
- الان لا استطيع ... فقد ابتلت ثيابي من الخوف ! . 
- اذا متى ستفعل ؟ . 
- غدا ... انشاء الله غدا . 
اتفقوا على الموعد , واقسم في خلده ان لا يعود للمقبرة مرة اخرى , لا في ليل ولا في نهار , وان طلب منه الاستاذ ذلك والحّ عليه وأصرّ ! . 
                            ********************************** 
ذات يوم , مرض الاحمق مرضا شديدا , على اثره فارق الحياة , شاهد انه انشطر الى  شطرين, شطر جامد , ثقيل , لا حركة فيه , وشطر هوائي , خفيف , يطير , يسمع ويرى من حوله , يصرخ في القوم ( يا الهي ... ماذا حدث ؟ ... انا هنا ... انا لم امت ... اسمعكم واراكم ... ماذا تنوون على فعله ؟ ) , لا مجيب لندائه , فشاهد ان القوم قد وضعوه في صندوق خشبي , وحملوه , وهو يصرخ ( الى اين ؟ ) , حتى وصلوا المقبرة , فأستبد به الرعب والهلع , فصرخ صرخة مدوية ( لا ... لا ... لقد اقسمت ان لا ادخلها ابدا ! ) , لكن الجمع لا يسمع صرخاته , حفروا له حفرة , وضعوه فيها , وأهالوا عليه التراب , ثم رحلوا , وتركوه  صارخا ( لا ترحلوا ! ) ,     
وقف وحيدا بين تلك القبور , باكيا , خائفا , مذهولا مما سيحدث له , مرعوبا من مستقبل مجهول ! . 
خيم الليل سريعا , وساد الصمت والسكون , انعدمت الرؤيا او كادت , فزع من هذا الهدوء الممل , لكنه سرعان ما انكسر , عندما شاهد الكتل المتفحمة تخرج من بين القبور , تجد بالمسير نحوه , غاضبة , يتطاير من جوانبها الشرر والدخان , أحاطوا به , وقالوا له بصوت اجش حانق : 
- لماذا لم تف بوعدك ؟ . 
فأجاب بصوت متقطع مرتجف : 
- لقد كنت ... 
قاطعوه , فلم يكمل كلامه .  
- انك لا تدري ماذا فعلت ! . 
- ماذا فعلت ؟ . 
- لقد فوّت علينا فرصة العودة الى الحياة ... لعلنا نعود ونتوب ونعمل صالحا ! . 
شعر انه يختنق من الخوف والهلع , من الدخان المتصاعد , من احاطتهم به من كل الجوانب , لا يعرف ماذا يقول ؟ , هل يعتذر ؟ , فما نفع الاعتذار ! , حاول الهروب بعد ان احدث فرجة بينهم , لكنه لم يتمكن من الابتعاد , ادار نظره في جميع الجوانب , فشاهد اشباحا نورانية , خاطبهم : 
- انجدوني من هؤلاء ... اتوسل اليكم ! . 
لم يعيروه أي انتباه , وقال له احدهم ببرود : 
- لقد طلبنا منك ان تناولنا الكرة ... فقلت ( تعالوا انتم وخذوها ) ... الان خلص نفسك ! . 
- لقد كنت مخطئا هلا سامحتموني ! . 
- للاسف لم يكن فيك نفع لنا بالامس , فننفعك اليوم ! .      
حاول معهم , حتى اعيته المحاولات , بينما هو في ذلك الحال , برق بريق صاعق , وشعّ شعاع انار الارض والسماء , التفت الجميع نحوه , فأذا بكتلة نورانية تتجه نحوهم , تقترب بثبات , بهيبة ووقار , حدق فيه الاحمق طويلا , ففرح وابتسم عندما أتضحت له الرؤيا وعرفه , قال طالبا النجدة : 
- استاذ ... استاذ ! . 
لم يقو على النطق بأكثر من ذلك , لكنه شعر انه قال ما فيه الكفاية , فتراجعت الكتل المتفحمة , وانحنت الاشباح النورانية , ووقف الاستاذ مقابله , وقال بصوت لطيف , كنسمات هواء خفيف : 
- لقد ساعدتنا , فساعدناك ... لقد اعنتنا , فأعناك ... لقد كنت معنا بالامس , فنحن اليوم معك ... أننا لا نهجر من كان في صحبتنا أبدا ... أبدا ! .  
 
 
 
 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/01



كتابة تعليق لموضوع : ابوكاليبس !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد السلام آل بوحية
صفحة الكاتب :
  عبد السلام آل بوحية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمار الحكيم والعاصفة المقبلة ..!  : فلاح المشعل

 بخلوا عليك بيوم !  : بشرى الهلالي

 صدى الروضتين العدد ( 106 )  : صدى الروضتين

 الاعلام الامني:ضربات التحالف الدولي تطال عصابات داعش في مكحول وحمرين

  ستبقى كربلاء تاج يطهر امراء الدعارة الخليجية  : د . صلاح الفريجي

 وزارة الموارد المائية تقوم بتأهيل وتشغيل وصيانة النواظم والمحطات في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

 النوري: الحشد الشعبي لا يبحث عن نصر دعائي او استعراض

 عمليات بغداد تعلن مقتل انتحاري في الشعلة

 اللاعنف العالمية تأمل في ان يسهم مؤتمر الامارات في الحد من معاناة المجتمعات الاسلامية  : منظمة اللاعنف العالمية

 يازمن  : محمود خليل ابراهيم

  المقاومة الشيعية ..الحركة المفترى عليها !  : مهند حبيب السماوي

 البيت الثقافي في نينوى يشارك رياض الأطفال فعالياتهم  : اعلام وزارة الثقافة

 ازمة اليسار في عصر العولمة  : نبيل عوده

 هنغلي الصينية للتكرير ستتلقى أول شحنة نفط سعودي بحلول تموز

 الحشد الشعبي يحرر قرية العجوز ويقتحم قرية اصديرة الشمالية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net