صفحة الكاتب : شبكة النبا المعلوماتية

السعودية... تصاعد سريع وخطير للخروقات في حقوق الإنسان
شبكة النبا المعلوماتية

 

 
يزداد ويستمر ارتكاب السلطات السعودية للخروقات الخطيرة في حقوق الإنسان بحق المواطنين وخصوصا المواطنين الشيعة، حيث قامت باعتقال (16) مواطن شيعي بتهمة (التجسس) لصالح دول أخرى، ومن خلال التهمة الموجهة يتضح إن السلطات السعودية تريد خلط الورقة الطائفية بالسياسية لتصفية حساباتها السياسية مع تلك الدول على حساب المواطنين من أبناء الطائفة الشيعية.
 وهي ليست المرة الأولى التي تقوم بها هذه السلطات بانتهاك حقوق الإنسان، بل إن اعتقالات المواطنين الشيعة وبخاصة في المناطق الشرقية من البلاد مستمرة وتقوم بها القوات الأمنية بشكل شبه يومي، والملفت للنظر في الاتهامات الموجهة للمعتقلين الستة عشر هو نوع التهمة التي لا تقتصر على هؤلاء فقط، بل تشمل جميع الشيعة هناك متهمةً إياهم بالتآمر وعدم الولاء لأوطانهم.
 فبعد أن قامت السلطات السعودية بإرسال قواتها العسكرية إلى قمع الاحتجاجات الشعبية في البحرين قبل عامين وإلصاق التهم بهم بدوافع طائفية ومنها العمالة والانصياع للرغبات الخارجية، تقوم اليوم بتوجيه قواتها الأمنية للاعتقالات العشوائية في صفوف الشيعة في كافة أنحاء السعودية بحجة (التجسس) لصالح دولة إقليمية!
ويرى حقوقيون في مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات ان هذه الخطوة مدانة بكل المقاييس الإنسانية والحقوقية والاستمرار بها يؤكد ما يلي:
أولاً: الاعتقالات تمت بدوافع طائفية وليست بناء على معطيات وحقائق ثبتت لدى السلطات السعودية بإدانة من جرى اعتقالهم.
ثانياً: كلما حاول الشيعة المطالبة بحقوقهم الدينية والمدنية في السعودية واجهتهم السلطات بتهم التآمر والعمالة للخارج وهذه التهمة ليست الأولى ولا الأخيرة إذ لم تحترم السلطات السعودية مطلقا الحريات والحقوق المنصوص عليها دولياً.
ثالثاً: لم تراع السلطات السعودية المعايير الدولية بالتعامل مع حقوق الشيعة ومطالباتهم بالعدالة الاجتماعية والمساواة في التعامل.
رابعاً: اللجوء إلى التعذيب الجسدي والنفسي لإجبار المعتقلين على الإدلاء باعترافات لا وجود لها.
خامسا: استمرار السلطات السعودية بالحلول القمعية والبوليسية في التعامل مع مطالب المواطنين الشيعة دون ان تخطو خطوة واحدة نحو الحوار بالجلوس معهم والسماع إلى طلباتهم.
سادساً: إن الناشطين في مجال حقوق الإنسان والداعمين لهم باتوا هدفاً لإجراءات الأجهزة الأمنية القسرية، بهدف خنق "الأصوات المطالبة بالإصلاح في مهدها" بحجج واهية ومن بينها (التجسس).
ان ما يجري من انتهاك لحقوق الإنسان ضد المواطنين في السعودية بوجه عام والشيعة بوجه خاص، وما يجري على الأرض من اعتقالات وتضييق على الحريات بشكل مستمر يشكل انتهاكاً صارخاً لجميع المواثيق والعهود الدولية، ينظر اليه بعين القلق، حيث تشكل تلك التصرفات القمعية ضد المواطنين الشيعة استفزازا لهم من اجل دفعهم نحو العنف كي تتم ملاحقتهم وتصفيتهم، كما إن ذريعة "مكافحة الإرهاب" هي الأخرى باتت إحدى الوسائل التي تستخدمها السلطات السعودية للتضييق على المواطنين الشيعة وممارسة الإجراءات الأمنية التعسفية ضدهم.
من هنا طالب حقوقيون من مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات بما يلي:
 1- الإفراج الفوري عن المعتقلين الستة عشر وعن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي وضمان سلامتهم وسلامة عوائلهم.
2- إيقاف جميع الإجراءات التي تنتهك حقوق الإنسان، ومنها الإجراءات التعسفية المتخذة بحق المواطنين الشيعة بمنعهم من السفر إلى الخارج.
3- كما طالب أعضاء المركز المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة بتشكيل لجان تحقيق أممية تتولى معرفة حقيقة ما تقوم به السلطات السعودية ضد المواطنين وخصوصا الشيعة.
4- التأكيد على اتخاذ الجهات المعنية –السعودية والأممية- الأمر بجدية تامة وبأسرع وقت ممكن لمنع جميع الانتهاكات وإزالة الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بالمعتقلين وعوائلهم جراء الاعتقال والتشهير بسمعتهم.

  

شبكة النبا المعلوماتية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/01



كتابة تعليق لموضوع : السعودية... تصاعد سريع وخطير للخروقات في حقوق الإنسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حسني عطوة
صفحة الكاتب :
  احمد حسني عطوة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التقييم الوزاري  : مهند العادلي

 ضحايا..سبانة17  : انس الساعدي

 أوروبا.. إجراءات جديدة للتصدي لـ"الذئاب المنفردة"

 الشهيد المجتهد الشيخ الميرزا على الغروي التبريزي ..  : مجاهد منعثر منشد

 هل فعلاَ سنة العراق مهمشون...؟ ولماذا...!!؟  : علي قاسم الكعبي

 كربلاء :العتبة الحسينية تفتتح مشروع (التطبب عن بعد) لمعالجة المرضى العراقيين عبر الانترنيت في الهند (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 العدل تتسلم شكاوى حول خرق مفوضية الانتخابات لمبادئ حقوق الانسان

 مهرجان المسرح الحسيني العالمي الخامس حاضرٌ يجسد الولاء إبداعا على خشبة الفنون  : سرمد سالم

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 تربية ذي قار : تقيم مهرجانها العاشر لتكريم المدارس والطلبة الأوائل لعام 2016  : اعلام السيدة شيماء عبد الستار الفتلاوي

 هل حقاً كل الأحزاب الدينية إرهابية؟  : د . عبد الخالق حسين

 مطار النجف: اكثر من ربع مليون مسافر تنقلوا عبر المطار خلال تموز و آب الماضيين

 الفتنه الخفية لمرجعية الشيخ المهندس  : ابواحمد الكعبي

 السيد الخوئي  و ذمة التأريخ    : السيد جعفر الحكيم 

 لجنة التربية البرلمانية .. اذا كانت تدري فتلك مصيبة .. واذا كانت لا تدري فالمصيبة اعظم ؟!  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net