صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

              تعلمنا خلال حياتنا ، وتصفحنا السيرة الذاتية للإعلام المقروء والمرئي والمسموع ، تجولنا فيه بما قدر لأعمارنا أن نستغل أي مناسبة لمتابعة الإعلام بأصنافه الثلاثة المقروء والمرئي والمسموع، فوجدنا اختلافا كبيرا  بين ما يطلق على الإعلام بكلمة  نزيه ونقل الحقيقة   وانه يمثل الصدق والمهنية ، وبين  الحقيقة الإعلامية المزاجية  ، الأعلام أساسه ثلاثة أطراف حسب تقديري، {الكاتب  والمال  والأهداف} ، والمادة الرئيسية للإعلام هي نقطتان  الفكرة والحوادث , ولا يمكن لأي كاتب أن يفلت من هذه الثوابت المذكورة ، ويضاف لها صنف له علاقة ماسه بالإعلام هو الأدب والشعر والفن  والقصة والإشاعة ، نعم يمكن لطرف واحد أن ينشر جزء من الحقيقة المصلحية هو الإعلان التجاري .. وما عداه يخضع الإعلام  لمزاجات تجري مجرى الدم في العروق، وقد يعترض شخص ما على هذا الرأي بان  هناك منصفون  ومهنيون  يكتبون ضد  طائفتهم أو قوميتهم أو حزبهم ... الخ ، أقول نعم هذا يكتب بسبب عقيدة يؤمن بها عكس توجهات طائفته أو قوميته أو يختلف مع ساسة بلده  فيهاجم طائفته أو قوميته.. أو الحكومة التي ينتمي لها قوميا أو مذهبيا أو حزبيا ، هذا حين يتضرر ماديا من بني جنسه ، أو هناك جهة تدعمه ماليا ليحقق من قلمه الارتزاق والتلون وهو الغالب في عالم الصحافة .ولكن حين تقدم له وظيفة تدر مالا يكون قلمه بجانب القوم وخبزته ... فلا نستغرب لو سمعنا شاعرا علمانيا قضى ثلثين من عمره يمدح الماركسية  شعرا وكتابةَ ويستهين بالشعائر الدينية ولا يصلي ولا يعرف التدين  .. وحين تعرض عليه فضائية دينية تقديم برنامج شعري بمناسبة عاشوراء ، يصبح الرجل حسينيا أكثر من الحسينيين ويرتدي ثوبا اسودا ويتعامل مع الرواديد والخطباء ، وذاك يكتب في صحف دينية صرفة ، ويكتب في مقابلها صحف تميل للعلمانية يهاجم فيها التدين والقوانين الإسلامية وهنا يهاجم العلمانية بنفس الوقت ..!!!    

          أما الأعلام المرئي ، فانه مزاجي بامتياز بعد تراجع الإعلام المسموع في القرن الحادي والعشرين وسيطرته على عقول العامة الأغلبية  ، مثلا  نلاحظ اليوم قناة  الشرقية أو بغداد أو وصال والرافدين وأمثالها بالتبني والتوافق الفكري ، لا تذيع  خبرا ولو عاديا يصب في مصلحة الحكومة العراقية بل تعتبر أي مادة غير مقبولة اجتماعيا ،  سببها الحكومة وبالتحديد المقصر رئيس الوزراء  .. هذا  بسبب موقف مدراء تلك الفضائيات ومموليها من التشيع في العراق ، يعتبرون رئيس الوزراء ممثل للشيعة فقط  ، سبب هذا لم يكن في تاريخ العراق كله أن يكون شيعي رئيس وزراء بالعراق  بل كان أولياء نعمتهم فقط ..، لذا يجب مهاجمته بعنوان طائفي  لإسقاط التجربة الديمقراطية الجديدة في العراق , وتحاول هذه الفضائيات أقناع السنة العراقيين إن شيعة العراق صفوين ويرجعون إلى أصول إيرانية صفوية تحديدا..!!  ، متناسين إن الأخوة السنة يتعبدون في صلاتهم بسنة صفوية وعادة مجوسية ، وهي التكتف التي ادخلها الخليفة الثاني حين اقتنع برؤية الاسارى الفرس المجوس لما  وقفوا أمامه متكتفين ، ومتناسين إن المذاهب السنية تعود لائمة من بلاد فارس الإسلامية ، وهذا لا يقدح بالتسنن مطلقا كما لا يقدح شيعة العراق توافقهم المذهبي  بشيعة إيران فما يصح عند هذا يصح للأخر مثله .ولكن اسمع الفضائيات وستشمئز روحك من كلامهم ..!!.

في المقابل هناك فضائيات شيعية يدعمها الشيعة بالتبرع الشعبي أو منظمات مجتمع مدني تدعمها ماليا ، هذه لا هم لها سوى مهاجمة المذاهب السنية لتحقق نصرا مؤزرا على السنة وتحاول إدخالهم النار .. وقد أضحى التحارب الإعلامي بالفضائيات  في هذا الزمن حدا نجم عنه القتل والتهجير والدمار وضياع فرص التقدم بالبلاد ، ولا زال الإعلام يتبجح انه يقدم الحقيقة للشعب ...!! .وعدم ذكري لأسماء تلك الفضائيات نوع من الإعلام المزاجي والميل .. وهي معروفة .  أنتج هذا  الإعلام دورا مشجعا في تعبئة جميع أبناء البلدان خلف شعارات ورموز وتخندق كل طرف بمتاريس من المعلومات يقذف بها أبناء جدلته وأخوته في الوطن .. فلا غرابة أن تسمع سياسي مدعوم بفضائية نتنة تنفي جريمة عرس الدجيل ، أو تعتبر إعدام المجرمين الذين اعترفوا بقتل أعداد كثيرة من العراقيين شيعة وسنة ، تعتبرهم الفضائيات المذكورة ضحية من ضحايا الحكومة الطائفية , وان  إعدام هؤلاء القذرين المجرمين ، تعدي على حقوق الإنسان والسنة في العراق  ، ويطالبون الأمم المتحدة التدخل لإطلاق سراح الأبرياء ,,, تلك القنوات استخدمت أعراض العراقيين في حربها الإعلامية سياسيا حين رفعت صور بعض السجينات وتحدثت عن اعتداءات وانتهاك عرض الناس علنا بشكل مخزي .. وحولت المجرمة التي قبض عليها متلبسة بجرائم إرهابية أو جرائم جنائية تعتبرها مناضلة تنتمي لطائفة معينة يجب الوقوف وراءها لأنها من الحرائر ... في حين حرائر الإذاعة  يلبسن ما لا يمكن الحديث عنه..

          قناة قدمت تقريرا حول هروب السجناء الإرهابيين من سجن القصور الرئاسية في البصرة ، زعمت حينها إن بعض المستشارين الأمنيين  في رئاسة الوزراء هرّبوهم مقابل رشوة ، حين وقف مراسل القناة على ساحل شط العرب ليصور الجانب الأخر لشط العرب ، وكرر مرات عديدة { من هنا مروا} أي هربوا إلى إيران بمساعدة الحكومة الإيرانية .. وبعد عامين نفس القناة ، ونفس المدير يحاور الهاربين من القصور الرئاسية بعد إلقاء القبض على بعضهم ،  لم يتطرق المجرمون إلى المستشارين ولا تدخل إيراني في الموضوع أين الشفافية المزعومة وأين {نأتيك بالخبر حين وقوعه ..؟؟} أين أدنى متطلبات الشرف المهني..؟؟؟؟

الغريب إن العاملين في الفضائيات تناسوا تماما { الإنسانية} وما يسمى شرف المهنة ، مثلهم مثل بعض السياسيين الداعين ليلا ونهارا لإشعال الفتنة مثل رئيس اكبر مؤسسة تشريعية يقف في الاعتصام بسامراء ويدعو للثورة ... ضد من .؟ لا ادري .!! وآخر ينعت في الإعلام الشيعة باليهود والخنازير ، وهو أكثر معتقداته يأخذها من كعب الأحبار اليهودي..!! وشيعي من هنا يهاجم بعض الصحابة بشكل يثير حفيظة السنة بلا شك وكأنه يريد إرضاء الشيعة  ، كل هؤلاء براعم فتنة أوصلوا  مستوى الإعلام إلى دون الضحل ، ذلك الذي يدعم الإرهاب ويمزق البلاد ويقتل العباد..

       ومن غرائب الإعلام في بعض الفضائيات المسمومة أن تذيع الخبر عن اعتقال ارهابين عليهم مذكرة اعتقال واعترافات موثقة ، توصف المعلومة بأنها استهداف للسنة في العراق كما وصفها رئيس البرلمان حين استضافته قناة الجزيرة المعروفة بعدائها للعراق وكل شعبه سنة وشيعة .. هذه القناة لها عورة أظهرتها في فلم سقوط طائرة نقل عسكرية قالت عنها: (الجيش السوري الحر يسقط طائرة نقل عسكرية إيرانية محملة بالعتاد في ريف دمشق) وعرضت مع الخبر فلم حريق ضخم وبقايا طائرة محترقة مهشمة .. وبالصدفة اقلب الموجة إلى قناة بي بي سي الأمريكية .. فتقول  سقطت طائرة شحن أمريكية في مطار الدوحة بسبب خلل فني في إحدى محركاتها ... الخ,.. وتبين إن الفلم المذكور في العربية والجزيرة يعود للطائرة الأمريكية .. ما كّذبت الجزيرة والعربية  إلا إنها غيرت اسم أمريكا بإيران .. والدوحة بالشام .. وتتسابق قنوات الضلال باستضافة شخص هارب محكوم بالإعدام تقدمه ممثلا لطائفة السنة في العراق .. واستهدافه يعني استهداف المكون كله  {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) ...

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/02



كتابة تعليق لموضوع : الإعلام المزاجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياس خضير العلي
صفحة الكاتب :
  ياس خضير العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطالب بين المدرسة ومآساة التعليم  : خالد القصاب

 سحور للآخرة..  : ابو منتظر الاسدي

 الجهود اللوكية في الدفاع عن الحذائية الخشلوكية  : باسل سلمان

 السيد محمد بحر العلوم ..تسعون عاما من الجهاد والتضحية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 حب علي حسنه لا تضر معها سيئه !!!  : سيد صباح بهباني

 حديث السبهان .. فظاً على بغداد شفيفاً على بيروت  : قحطان السعيدي

 العالم برمته يثمن الإمام علي و الشيعة متقاعسون

 قراءة الشعوب تُغني عن المكتوب؟!!*  : د . صادق السامرائي

 ما هو هدفك في الحياة ؟!! أم أنت تعيش على الصدفة !!  : حيدر محمد الوائلي

 جمعيه ألصحافه العراقية تمنح العضوية الفخرية للمنتخب الوطني في خليجي 21  : زهير الفتلاوي

 سقوط النجيفي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مديرية شهداء ديالى تقيم احتفالا بالنصر الكبير على داعش الارهابية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مسعود البرزاني ودواعشه الخطر الاكبر  : مهدي المولى

 ال سعود يطلقون نداء الاستغاثة فلا مجيب  : مهدي المولى

 تخبطات الإدارة الزنكَلاديشية (دبابيس من حبر36)  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net