صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

حقيقة الخبز المقدس الملخوط بالخرء .
إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 
آسفة جدا إذا تسبب الموضوع بنوع من الغثيان لدى أصدقائي .
عملية التحريف لم تنل فقط من الكتاب المقدس. بل طالت حتى كتب التفسير حيث يقوم المفسر بكتابة ما يحلو له مبررا تلك النصوص الغريبة بشتى التبريرات . 
بين أيدينا هنا نصين مقدسين يُعتبران من أحسن فصول العهد القديم ذلك هو سفر حزقيال . نصٌ مقدس لا شائبة عليه وهو من اكثر الفصول قراءة . وهو المبرمج الحقيقي لثقافة أمة ومبرمج لكثير من العقائد وتفرعاتها لدينا. وقد كنا نؤمر بقراءته في الآحاد لما فيه من أحكام فقهية وتوجيهات ربانية مهمة . ولكن كنا نتساءل ومنذ الصغر أيُعقل أن يأمر الرب خيرة خلقه وصفوتهم من البشر بأن يأكلوا الخرء ((غائط الانسان)) لكي يُثبتوا تواضعهم له؟
نعم هذا ما كنا نقرأه فلم تسع مخيلتنا الصغيرة هذا القول ونحتار في كيفية تصوره حتى يُصيبنا القرف والغشيان . خصوصا عندما كنا نخرج من المدرسة ونمر في الشارع فنرى فضلات الاطفال (خرء) أو فضلات الحيوان (خثي أو سرجين)) فنتصور كيف نأكل الكعك مغموسا بالخرء او السرجين او كيف تصنع الام خبز اطفالها معجونا بالخرء . فكانت احشائنا تتقلقل من الغثيان . 
ولكن هذا أمرٌ واقع عليك ان تتحمله من دون نقاش لأنه كلام مقدس صادر عن الساحة القدسية للرب من عليائه واتذكر يوما سألت والدي وقلت له : كيف نستطيع ان نتجرع الخرء مع الكعك. فقال والدي اسألي (أبونا القس) طبعا كان ابي ساخرا في قوله ولم يكن جادا ولكني تجرأت وسألت أبونا القس عن ذلك فتبسم وقال لي : يا بنيتي لقد اظهر الرب عطفه فتنازل لعبده بأعفاه من أكل الخرء ، وابدله بالخثي ولا تسألي مرة اخرى ولكن عندما تكبري قليلا سوف تفهمين ما هو المقصود من ذلك. 
نعم وكبرت ودرست وتخرجت وتخصصت وعرفت . ولكني لا أقول ماذا عرفت .
يأمر الرب أنبيائه بأن يخبزوا خبزهم مخلوطا بالخرء الذي يخرج من الانسان في نص واضح لا غبار عليه ولا يقبل التحوير او التدوير او التأويل ، ولكن أنبياءه يُصيبهم الغثيان من ذلك وتأخذهم حالة قرف مزري فيرفعوا رؤوسهم إليه طالبين منه ان يعفيهم من ذلك لأن نفوسهم لا تطيق اكل النجاسات التي يعافها حتى الكلب. ويستجيب الرب لهم بعد أن يرى ذلتهم فيُبدل الخرء بالسرقين الخثي فضلات الحيوانات . 
النص كما في سفر حزقيال 4: 12 ـ 14يقول : ((وتأكل كعكا من الشعير. على الخرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عُيونهم . فقلت : آه يا سيد الرب، ها نفسي لم تتنجس . ومن صباي إلى الآن لم آكل ميتة أو فريسة، ولا دخل فمي لحم نجس. فقال لي : أنظر. قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الإنسان)) .
 
لم اكن ارغب في وضع هذا البحث الصغير لخشيتي ان يُصاب اصدقائي بالقرف وأنا التي تعودت أن اضع لهم اشهى الطبخات الفكرية الطيبة. ولكن عندما راجعت تفاسير الكتاب المقدس لعلي اجد مخرجا من هذه الورطة الكتابية ، رأيت ان هذه الطبقة من المفسرين فقدت النزاهة أيضا حيث تقوم بتحريف التفسير في تبريرات لا علاقة لها بالنص اطلاقا ،فرأيت لزاما على نفسي أن اضع هذه البحث. 
يقول القمص تادرس في تفسير هذه الآية: ((كما طلب منه أن يخبره مستخدمًا براز الإنسان عوض الحطب علامة ما بلغه الشعب من دنس ونجاسة لكن إذ توسل إليه أن يعفيه من هذا الأمر سمح له أن يخبره على روث الحيوانات. هذه العادة التي لا تزال توجد في بعض قرى الصعيد حيث تستخدم (الجلة) كوقود عوض الحطب. على أي الأحوال هذا التصرف يرمز إلى ما يصل إليه الشعب من تعب))!راجع تفسير الكتاب المقدس ـ العهد القديم ـ للقس القمص تادرس يعقوب حزقيال 4 ص 12 
طبعا القمص هنا استخدم كلمة (تخبره ) بدلا من كلمة (تخبزه) الأصلية الواضحة والموجودة في النص فقد قام بتغييرها لمرتين ليبدو النص اخف وطأ مما هو عليه. 
واما القس انطونيوس فكري فيقول : ((فعليه أن يخبز الخبز على وقود من خرء الإنسان (برازه). الله بهذا الأمر يشير لنجاسة الشعب إذ أن خرء الإنسان في العهد القديم يشير للنجاسة، ومن يتلامس معه يتنجس، واعتذر النبي عن هذا الأمر، وتسامح الله معه، وسمح له باستخدام روث البقر كما يصنع في الريف المصرى هنا النبي لم يكن يعلم أن ما يدخل الفم لا ينجسه بل ما يخرج منه. وكم أنت رحيم يا رب في أن يتنازل عن مطلبه أمام مطلب النبي. هكذا على الأقوياء أن يتنازلوا للضعفاء)) . راجع : شرح الكتاب المقدس ـ العهد القديم ـ القس أنطونيوس فكري سفر حزقيا 4 
هنا القس انطونيوس ذكر الكلمة من دون تغيير ((يخبز )) ولكنه غيرها لتبدوا بأن الرب امر نبيه ان يخبز الخبز على نار الخرء ! ولا أدري كيف يجمع النبي اكوام الخرء ليُنضج بها خبزا؟ اضافة إلى ذلك يقول هذا القس ( هنا النبي لم يكن يعلم أن ما يدخل الفم لا ينجسه ) فنسب الجهل للنبي . واظهر عجز الرب الذي يتنازل عن أحكامه مقابل توسلات النبي ثم يقول : هكذا على الاقوياء ان يتنازلوا للضعفاء. 
ولكن كلا التفسيرين فيهما تجني كبير على النصوص حيث أن النبي فهم من امر الرب بأن يأكل الخبز المخلوط بالخرا البشري او السرجين وهو قوله : ((آه يا سيد الرب، ها نفسي لم تتنجس . ومن صباي إلى الآن لم آكل ميتة أو فريسة، ولا دخل فمي لحم نجس)) إذن العملية عملية أكل عن طريق الفم ولذلك قال النبي (ولا دخل فمي نجس). 
وإلى يوم الناس هذا يأكل الخواص منهم رقاق الخبز المعجون بخرء قداسة البابا المقدس المخلوط على رائحة البخور الهندي الذي تراه في مجامر الكنائس لكي لا تزكم انوفهم رائحة الخبز المخرى . ومن أجل تبرير ذلك وضعوا نصا مقدسا آخر يقولون فيه بأن المسيح في ليلة العشاء الاخيرة اعطاهم كأس خمر وقطعة من الخبز وقال لهم اصنعوا هذا لذكري كما في إنجيل لوقا 22 : 19.

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/03



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة الخبز المقدس الملخوط بالخرء .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : قلبي معك ، في 2013/08/11 .

واليوم الوهابيه يشربون بول البعير ...فما اشبه

• (2) - كتب : ايمان ، في 2013/06/22 .

الموضوع بلا تعليقات ،، فلسان الحال يقول ( لا تعليق ) !!
الحمد لله على نعمة العقل ..
الموضوع أكثر من رائع و ذو أهمية كبيرة
أستأذنك في نشر بعض مقالاتك الجميلة على صفحتي في الفيسبوك .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء سامي الخاقاني
صفحة الكاتب :
  صفاء سامي الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب الاعلام والاتصال الحكومي يعقد اجتماعاً موسعاً مع مديري العلاقات والاعلام  : وزارة الكهرباء

 العالم اجمل من دون طغاة  : القاضي منير حداد

 افتتاح جناح الكتروني في أحدى مدارس بابل  : نوفل سلمان الجنابي

 اضطرار الخلق اليهم صلوات الله وسلامه عليهم  : احمد مصطفى يعقوب

 هل أن الشعب الصومالي قد أنتخب ساسة العراق؟!  : سيف اكثم المظفر

 عمليات سامراء تباشر بتنفيذ خطة تأمين الحماية الخاصة بذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (ع)  : وزارة الدفاع العراقية

 سِفر الوجود  : سعد السلطاني

 خطاب لشيخ الأزهر  : صادق الموسوي

 رسول : قتل ارهابي في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 صرخة لبيك يا يمن لبيك يا حلب أتت ثمارها  : مهدي المولى

 حصيلة الوضع الامني ليوم دامي اخر في العراق  : كتابات في الميزان

 بيان حول تهديم مقابر المسيحيين

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (60) حماية وحدة حراسة الحافلات  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  سومو تطرح خام القيارة الثقيل للتصدير في مزاد

 الحسين عليه السلام رجل السلام  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net