صفحة الكاتب : د . طالب الصراف

السياسيون تصافوا على حب الامال وتعادوا على كسب الاموال
د . طالب الصراف

 "ايتها النفوس المختلفة والقلوب المتشتتة. الشاهدة ابدانهم والغائبة عنهم عقولهم"

                                                                               الامام علي بن ابي طالب (ع) 

 

من روائع الكتب واشرف الكلام وابلغه بعد كتاب الله والاحاديث النبوية هو كلام الخليفة والامام علي بن ابي طالب(ع), وان احسن ما وصل الينا من محاسن كلامه هو الذي ما بين دفتي كتاب نهج البلاغة. هذا الكتاب الذي يقرأه المثقف المتبحر بالعلوم اكثر من الف مرة ويرى نفسه لايزال ظمأنا وغير مرتويا بعلومه ولا متفهما لمعانيه ولا داركا لاسراره, وكيف لا وانت تقرأ بان ابن سينا الملقب بالشيخ الرئيس قد قرأ كتاب ارسطو (ما وراء الطبيعة ) اكثر من اربعين مرة ولم يفهمه حتى قرأ كتاب الفارابي (اغراض ما بعد الطبيعة), وهل تصح المقارنة بين كل هؤلاء العلماء وما بين امام المتقين علي بن ابي طالب الذي يقول عنه نبي الرحمة محمد (ص):" انا مدينة العلم وعلي بابها, فمن اراد العلم فلياُتها من بابها".? نعم انه الدستور والقوانين التي من خلالها نستطيع حل مشاكلنا الدينية والدنوية فهو تفسير للقرآن وهو دستور للحكم والحكام وهو قوانين العدالة وصوتها, نعم ان كتاب نهج البلاغة هو المختصر المفيد لما جاءت به الرسالة المحمدية بقرآنها واحاديثها النبوية, فالامام علي (ع) تربى باحضان النبوة وتعاليمها الالهية ثم اصبح اماما للمسلمين جميعا, فالى علومه وحكمه يرجع الحكماء, وبقضائه يحكم الخلفاء كما قال الخليفة عمر بن الخطاب: "اقضانا علي". ان الحديث عن كتاب نهج البلاغة ومضامينه ومعانيه وطريقة الحكم ما بين الناس التي اشار اليها الامام علي (ع) في كتابة توصياته وعهوده للولاة في ايام خلافته, ومنها عهده الى مالك بن الاشتر الذي يلزم الشعوب الاسلامية وحكوماتها الشريفة ان تجعل هذا الكتاب خارطة طريق لمنهج الحكم وقوانينه, والرجوع لمواد دستوره التي اعتمدت على الشريعة السمحاء وليست الوضعية منها التي سببت العناء والفتن للدول والشعوب الاسلامية التي تركت كتاب الله واحاديث نبيه ونهج ال بيته (ص) واخذت تهرول وراء العقل البشري المادي سواء كان علمانيا امبرياليا او وهابيا تكفيريا ارهابيا. 

ولقد جاهد الامام علي (ع) قولا وفعلا في سبيل احقاق الحق والاهتمام بالرعية والابتعاد عن اقامة الظلم الا ان ما لاقاه وعاناه من قومه اكثر مرارة من قيادته للحروب ونزاله فيها وتشهد على ذالك خطبه واقواله في كثير من صفحات التأريخ حيث يقول:"فلما نهضت بالامر نكثت طائفة ومرقت اخرى وقسط اخرون..." وفي مكان اخر من كتاب نهج البلاغة يقول (ع):" ولوددت ان الله فرق بيني وبينكم والحقني بمن هو احق بي منكم ..." ويقول الامام (ع) في نهج البلاغة :" تصافيتم على حب الامال , وتعاديتم في كسب الاموال. لقد استهان بكم الخبيث, وتاه بكم الغرور, والله المستعان على نفسي وانفسكم" ثم يقول:" واني والله لاظن ان هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم , وتفرقكم عن حقكم, وبمعصيتكم امامكم في الحق, وطاعتهم امامهم بالباطل..." وهنالك الكثير من هذه المعاني الغزيرة في حكم وخطب امير الؤمنين وامام المتقين علي بن ابي طالب (ع). وان كل عنوان من هذه العناوين يحتاج الى كتابة كتاب كامل لشرح اوضاع الامة الاسلامية وما وصلت اليه اليوم, الا ان مشكلتنا اليوم هي الاكثرية العراقية التي تعيش حول مراقد ال بيت النبي محمد (ص) في العراق وخاصة من يدعي القيادة السياسية وواجهاتها الاعلامية الرخيصة التي اذا كتب احد الكتاب الذي ينتمي اليها الى كيانها ولكنه ليس محسوبا عليها ومننتسبا الى تنظيمها وقفت تلك الكتلة هي واعلامها الرخيص بمواجهته والنيل منه, الا ان هذه الشخصيات التي تشعر بالانتماء الى التشيع اكثر مما تنتمي الى الكيانات السياسية نراها اكثر موضوعية وصدقا في تحليلاتها لما يدور على الساحة العراقية والعربية والاسلامية بل العالمية لانها تشعر بحرية التفكير والاستقلالية والحيادية في الكتابة وابداء الرأي. الا ان بعضها لايستطيع الصبر والصمود نتيجة الحاجة والمعاناة والاغراءات السعودية والقطرية فتتلاقفه الاموال السعودية والقطرية كما تلاقفت بعض المؤسسات الاعلامية التي تدعي التشيع.   

 والغريب ان الاخرين من الكيانات والمكونات الاخرى الذين ظهر من بينهم المصلتون بسيوفهم والمعلنون بشرهم اخذوا يطالبون تدخل اردوغان والسعودية وقطر بالشأن العراقي كما جاء في خطبة الجمعة المصادفة 22-2-2013 للشيخ عبد المنعم البدراني صاحب العمامة التي تحتها اللؤم والمشاريع الوهابية الصهيونية, فهذه الجهات اصبحت مكشوفة لدينا ولانصارها ارتباطاتها المشبوهة منذ ان بدأت بتظاهراتها على طريق الاردن وقلنا حينها انها مظاهرات لايكفلها الدستور ولا القوانين العالمية الديمقراطية ,لان أي تظاهر حتى لو كان يدعم الحكومة بل حتى التظاهرات التي تدعو الى حقوق الحيوان او الحفاظ على البيئة تحتاج الى اجازة من الجهات الامنية المسئولة, وليس كما زعم البعض من سنة وشيعة وعرب واكراد بان التظاهرات على طريق الاردن  (يكفلها الدستور والبرلمان) , واي دستور وبرلمان هذا الذي رئيسه اسامة النجيفي قمة العمالة للعثمانيين الجدد وامراء الخليج والصهيونية والتآمر على وحدة العراق, انها مظاهرات لاتكفلها الدساتير الديمقراطية العالمية ابدا, لانها تمنع منعا باتا التحريض على الارهاب والطائفية والعنصرية واثارة الفتن والشغب بين ابناء الشعب الواحد بل تمنع الدول الاوربية حتى رفع علم الاحزاب المحضورة كما هو الحال لعلم حزب الله اثناء التظاهرات في اوربا الذي لم تقر دساتيرها مثل هذا الحضر, فما بالك ورفع صور المجرم صدام وشعارات القاعدة واعلامها والتغني باناشيدها واعلان الحرب على ابناء بغداد والتحذير باجتياحها. ان استخدام شعار ومصطلح "ان الدستور والقانون والبرلمان" يكفل ويضمن حق التظاهر لهي مسرحية تشبه رفع القرآن في حرب صفين, التي قال عنها الامام علي (ع):" كلمة حق يراد بها باطل" الا ان الفرق انها ليست كلمة حق لان القوانين الدولية وكتاب الله عز وجل وما جاء في نهج البلاغة يطلق على هذا النوع من المظاهرات: بنيران الفتن الموقدة والشاعلة للحروب التي ليست لها نهاية الا بتدمير العراق وسيل دماء ابنائه.   

ان الاكثرية الساحقة المسحوقة تريد ان تسمع من الذين يمثلون المكون الشيعي سياسيا كالسيد عمار الحكيم رافضا بشدة للشعارات التي طرحت في تظاهرات القاعدة والتكفيريين؛ وقد فعل ذلك في خطاباته الاخيرة التي شجبت الشعارات الطائفية والتكفيرية الارهابية, وهكذا تريد الاكثرية الساحقة ايضا ان تسمع السيد مقتدى الصدر وهو يقول ان لامكان للبعثين ومحتضني القاعدة والتكفيريين وقد صرح جاهرا بذلك, وهكذا تريد الاكثرية الساحقة المسحوقة ان تسمع من السيد المجاهد هادي العامري قائد بدر قائلا كما ذكرت جريدة القبس الكويتية:" ان دعم تركيا وقطر للمعارضة المسلحة في سوريا يرقى الى حد اعلان حرب على العراق وان قطر وتركيا عرقلتا كل الجهود لتسوية الصراع في سوريا سلميا...." وهكذا تريد الاكثرية ان تسمع وخاصة من السيد رئيس الوزراء نوري المالكي من مواقف قوية حازمة يجرم بها اصحاب الشعارات الطائفية ويقدمهم للقانون وهكذا يراد منه ان يتكلم بصراحة حتى على الذين يشاركون في الحكم والعملية السياسية الا انهم طائفيون وعنصريون كما ذكر في احاديثه وخطبه الاخيرة ومنها في البصرة, وذلك لان السيد رئيس الوزراء هو المسئول الاول عن الامن والقوات المسلحة كما يقرها الدستور العراقي واغلب دساتير الدول المتحضرة. الا ان المشكلة هو الشرخ بل الشروخ العميقة في صفوف المجتمع العراقي التي سببتها الاحزاب العراقية بتوجيهات اجنبية وعربية اذ تحدثت صحيفة الاندبندت البريطانية في 6-3-2013 تحت عنوان The Shia are in power in Iraq – but not in control   (الشيعة في السلطة في العراق ولكنهم يفقدون السيطرة) وتتحدث الصحيفة عن اسباب ذلك حيث تعزو ذلك للانقسامات الطائفية والعنصرية نتيجة للتدخلات الاجنبية وخاصة الاقطار العربية التي لم تقبل ان يحكم العراق وبقية الاقطار العربية نظام شيعي منذ الحكم الفاطمي في مصر سنة 1171 ميلادية ولذا اصبح من الصعب على الحكومة العراقية الحالية ان ترضي الاكراد والسّنة بل حتى بعض الاطراف الشيعية. وتكرر الصحيفة بان السنة لايرضون بان تكون السلطة بيد الشيعة. ولابد لنا هنا من الاشارة الى ما صرح به الشيخ الفاضل همام حمودي الذي قالها بصراحة للصحيفة البرازيلية Estado البرازيلية ان :" الاوضاع المتوترة في سوريا ودعم قطر وتركيا للمسلحين فيها وراء عودة نشاط القاعدة في المنطقة والعراق تحديدا".  

ولا ننسى هنا ان اغلب خطباء الجوامع الذين يمثلون الاكثرية العراقية الساحقة قد شجبوا التصريحات الطائفية الوهابية التي انطلقت من بعض جوامع المنطقة الغربية واخيرها ما جاء على لسان  الوهابي الصهيوني العثماني عبد المنعم البدراني الذي كشف عن حقيقة التظاهرات الرمادية اللون, واللون الرمادي عند السايكولوجيين يرمز الى السبات والشعور الدائم بالحزن والكآبة ويبدو ان عبد المنعم البدراني كان من خلال خطاباته موتورا وكان في دورة سبات تحركت في ربيع عراقي على نهاية من شتاءه القارص. فهل يستطيع هو وحاشيته ان يحرك ربيعا عربيا عراقيا دمويا اسوة بالربيعات الدموية التي لايزال الشارع العربي يجري بدماء  ضحايا ابنائه نتيجة (الخنيع  العربي), الا ان نعيق صوت البدراني الذي جمع البغض والجهل والحقد والكراهية لا يستطيع اثارة الفتنة الا بين من افتتن بها امثال اسامة النجفي وبطانته, فهو اليوم رأس الفتنة الكبرى في العراق ويستحق الاقصاء من البرلمان والمحاكمة امام الشعب لما تحدث به من كلام يغرس الحقد الطائفي بين ابناء الشعب العراقي الذي يدعي اعضاء برلمانه انهم جاءوا من انتخابات الشعب العراقي لهم. والحقيقة ان اهم اختبار فشل فيه البرلمان العراقي هو اختياره للنجيفي كرئيس له والذي هو رأس الفتنة الطائفية ومنفذ نظرية جوزف بايدن في تقسيم العراق. ولقد اصبح واضحا ان الاكثرية المطلقة ليس لها طريقا الا توحيد قياداتها السياسية وجماهيرها, وكذلك عليها ان تسعى من اجل مجتمع عراقي متوحد متكاتف يقف بقوة وصلابة امام هذا التحدي الطائفي الصريح الذي لايمكن للشعب العراقي ان يسكت عنه بعد انفجار هذه الاصوات المسعورة والاحقاد الطائفية سواء من قبل النجيفي او عبد المنعم البدراني والعلواني وطارق الهاشمي واسيادهم امثال اردوغان وحكام الخليج وغيرهم التي اصبحت تهدد بالغزو الاجنبي كما في سوريا والاستنجاد به, ان هذه الاستفزازات تدعو ابناء الشعب العراقي بالتماسك والوحدة والتصدي للمعتدي كما جاء في القرآن الكريم :" فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ", وبما قال به الامام علي (ع) من تحذير ويقظة :" ما غزي قوم في عقر دارهم الا ذلوا". وخاصة بعد ان اعتدت العناصر الوهابية التكفيرية وانصار القاعدة على وفد عشائر وسط وجنوب العراق.

ويبدو ان التحريض على غزو بغداد من قبل حاضني القاعدة والارهاب اصبح واضحا من خلال تصريحات الارهابين امثال طارق الهاشمي واسامة النجيفي ولملوم خطباء الجمعة بتأريخ 22-02-2013 في الرمادي وبعض العمائم السائرة على نفس النهج القاعدي التكفيري التي قادت الفتنة في بعض مناطق العراق الاخرى, وقد هاجت بالعويل والتولول والاستغاذات باردوغان وحاكم قطر والمسيحيون الصهاينة في امريكا ودعوتهم لمساعدة المسلمين المتأمركين في العراق على لسان عبد المنعم البدراني خطيب جمعة الفتنة والارهاب, وقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز The New York Times في عددها الصادر في 23-2-2013  وتحت عنوان (التقارير تقول صواريخ سكود استخدمت في حلب) Scud Missiles Attack Reported in Aleppo  اذ قالت:" ان الولايات المتحدة الامريكية مترددت في تزويد المنشقين في سوريا بالاسلحة وذلك لانها تخاف من ان تقع هذه الاسلحة بيد منظمة النصرة الارهابية والتي هي حليفة لتنظيم القاعدة الذي اصبح متمركزا في العراق وتدير القاعدة عملياتها الارهابية من المنطقة الغربية في العراق." وبناء على ما صرحت به الصحيفة المذكورة فقد اصبحت الصورة واضحة لمهمة المظاهرات والمتظاهرين في محافظة الرمادي وغيرها من المناطق القريبة من الاراضي السورية, واصبحت مهمة هذا التظاهرات هي حماية وجود منظمات الارهاب وتغطية النشاطات لمنظمة القاعدة الارهابية في محافظة الانبار كما تذكر الصحيفة الامريكية. وقد ذكرت الصحيف نفسها في عددها الاخر الصادر في 14-2-2013 ان هنالك 30 ثلاثين ارهابيا قتلوا من تنظيم النصرة في معركة الشدادة 5 خمسة, وكان البعض من العراق والكويت وذكرت الصحف العربية اكثر من هذا العدد. 

واما مرجعيتنا الرشيدة في النجف الاشرف وقم المقدسة والجزيرة العربية وغيرها في بقاع العالم فهي واعية تماما لما يحدث ويدور على الساحة الاسلامية من نشاط وهابي ارهابي وامريكي صهيوني وعثماني اتاتوركي يريد به اردوغان احياء سلطنة اميتت دون رجعة. الا اننا نسمع احيانا من سياسي الشيعة بالمهادنة والمحاصصة مع اصحاب الفتنة ولكن التشيع يوجب علينا الالتزام بطريق الامام علي بن ابي طالب (ع) الذي لايقبل المساومات والمداهنات.ان مرجعيتنا امتداد لمنهج ال بيت النبي (ص) وطريقها لسان صدق وعدل ومساواة فلا تميّز بين اسود وابيض وعربي واعجمي الا بالتقوى, وكذلك تنبذ الطائفية والعصبية القبلية والعنجهية والغطرسة بالانتساب الى قومية او عشيرة او عائلة او حزب. هذا هو طريق التشيع ومسيرة مرجعيته الرشيدة, فليس فيه انتساب الى احزاب وتكتلات .وان خير مثال له في طريقة الحكم في عصرنا الحاضر هو ما تبناه الامام الخميني المتمثل بالقوانين الشرعية وتطبيقاتها في الجمهورية الاسلامية التي ما ان قامت ثورتها سنة 1979 حتى قرر الامام الخميني (رحمه الله) وضع حد للتحزب والاحزاب خوفا من ان تبتعد السلطة عن ايديولوجية التشيع ومنهج مفكره امام المتقين علي (ع), وكذلك حذرا من التقوقع على جماعات ترى ان الصواب معها دون غيرها, وهذا ما نراه اليوم يهدد الكيان الشيعي السياسي في العراق الذي تأثر بالاسلوب البركماتي نتيجة لتحالفه مع الاحزاب التجارية البركماتية التي اسستها المخابرات الامريكية بعد عام 2003 تحت شعار المحاصصة والمشاركة وخاصة تحالفه ومحاصصته مع القائمة العراقية التي انكشفت طبيعة كتلها التجارية المصلحية مما تأثرت به الاحزاب المعارضة للنظام الصدامي نتيجة هذه المحاصصة والتحالف فانطبق القول :" لاتربط الجرباء حول صحيحة خوفا على تلك الصحيحة تجرب" وكان على الكيان السياسي الشيعي ان يلتزم منذ سقوط صدام بالحديث النبوي الشريف:" المرء على دين خليلة فلينظر احدكم من يخالل." واما الكيان الشيعي الديني فكان على علم ومعرفة بالخطوات التي تعمل بها المرجعية على صيانته بكل ماتستطيع من معرفة وعلم وعمل وحلم وورع, وهي خير وسيلة للحفاظ على التشيع ومن يسير على نهجه. ولا ننسى هنا رسالة اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم الى الامين العام للامم المتحدة التي طالب فيها ايقاف نزف دم الشيعة في جميع انحاء العالم,وكذلك مواقف اية الله العظمى الشيخ بشير النجفي الذي يطالب بتغيير بعض المناهج المدرسية التي تتعارض مع منهج ال بيت النبي محمد (ص) وكذلك مواقف بقية مراجعنا العظام بزعامة الامام السيستاني الذين يتصدون لكل من يحاول الاعتداء على الاسلام واتباع ال بيت النبي محمد(ص) والمساس بمقدساتهم , وذلك لما لهم من التأثير الروحي وبما منحهم الله سبحانه من منزلة وعلوم فضلهم بها كما جاء في محكم كتابه:" يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات". 

 لندن   6-4-2013          

 

  

د . طالب الصراف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/06



كتابة تعليق لموضوع : السياسيون تصافوا على حب الامال وتعادوا على كسب الاموال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الشمري
صفحة الكاتب :
  فادي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آل عبد المهدي علمية ومسؤولية  : عبدالله الجيزاني

 عتبي اخوي ثقيل...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 وزير النفط : تشكيل إدارة وطنية تنفيذية لحقل مجنون والعمل على تخفيض الكلفة الانتاجية بنسبة  تصل  الى 30‎%  : وزارة النفط

 الشرطة الاتحادية تتوغل في حي الزنجلي وتدمر عدد من المقخخات

 وزارة الموارد المائية تنجز أجراءات المتخذة لدرء خطر الفيضان في ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 يا وكيل الازهر انهم كفار مع سبق الاصرار  : سامي جواد كاظم

 تحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش: قراءة مستقبلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 لمحة من حياة وتراث الامام الباقر عليه السلام  : محمد السمناوي

 اعتقال مسؤول نصب السيطرات الوهمية لـ"داعش" على طريق كركوك بغداد

 الشيخ همام حمودي يرأس وفد مجلس النواب للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي 128  : مكتب د . همام حمودي

 منظمات المجتمع المدني..اتساع في الدور وتنوع النشاط  : ماجد زيدان الربيعي

 الرد السوري على العدوان الصهيوني قادم حتماً ...ولكن !؟  : هشام الهبيشان

 الحكيم : "الإعلان العالمي" و "رسالة الحقوق"  : د . صاحب جواد الحكيم

 العتبة الحسينية توضح أسباب عدم أفتتاح أكبر مجمع لمدارس الايتام

 عندما تتحول الحُروب إلى حرب اقتصادية  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net