صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الأنتخابات المحلية مشاهد وتعليقات !
علاء كرم الله

مع أقتراب موعد أجراء الأنتخابات المحلية  يوم 20/4/2013 تزداد حدة المنافسة بين أكثرمن 8000 مرشح يمثلون 139 كيان سياسي لشغل 447 مقعد هي كل مقاعد مجالس المحافظات. والمنافسة بين المرشحين ليست بما يقدمه المرشح من برنامج انتخابي أو تاريخه السياسي وانجازاته العلمية او الفكرية أو الأدبية وما الى ذلك كما هو المفروض، فقد خلت المنافسة من ذلك تماما!، وانحصرت المنافسة والدعاية الأنتخابية على أمكانية المرشح من نشر صوره في أكثر من مكان وساحة  وزقاق وحتى (الدربونة) أن أمكن!! وأيضا أمكانية المرشح من أن  يروج عن نفسه في وسائل الأعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وحتى عبرالأنترنيت وباقي مواقع التواصل الأجتماعي!، هذه هي صورة المنافسة الأنتخابية في الأنتخابات العراقية! ولا شيء غير ذلك يمكن من خلاله أن نفهم ماهي كنية هذا المرشح وخلفيته السياسية والفكرية وحتى الأجتماعية. ومن الطبيعي أختلفت حظوظ المرشحين تبعا للأحزاب والتيارات السياسية التي ينتمون أليها ومدى قوتها ونفوذها وأمكانياتها المالية وتأثيرها على الناخب العراقي. بالوقت الذي أنتشرت فيه صوربعض المرشحين بشكل ملفت للأنتباه حيث لم يبق مكان اوساحة أو حتى زقاق خلى من صورهم ولوكان بالأمكان لعلقوا صورهم على (تيل الكهرباء)!! .و لم تبق وسيلة أعلامية ألا وتم أستغلالها من صحف ومجلات فيس بوك، أنترنيت مما يدلل على قوة الحزب والتيارالسياسي الذي ينتمي أليه المرشح حتى صرنا نراهم في المنام!!، بالمقابل لم تتعدى دعاية بعض المرشحين على الكارتات الصغيرة التي تشبه كارت المعايدة!، الكل يفكر ويطمح ويطمع ويحلم ( بلكت تجي ويانة عثرة دفرة ونفوز!) وتنفتح لنا طاقة القدر، بعد أن أصبحت السياسة في العراق مهنة وأية مهنة رائجة ورابحة!!. وسأورد هنا بعض الملاحظات والتعليقات  على المرشحين من خلال مراقبتي للمشهد الأنتخابي:

1 –  هناك بعض المرشحين من ( بغداد وبقية المحافظات) أعادوا ترشيح انفسهم ثانية لعضوية مجلس المحافظة التي هو عضوا فيها!! ولا أدري بأية وجه وأية جرأة تلك التي يعيدون ترشيح انفسهم ثانية !وهم يعرفون قبل غيرهم بأنهم لم يقدموا أي شيء  ملموس لمواطني محافظاتهم  يذكر لهم بالخير والأحترام والعرفان والتفاني والروح الوطنية خلال السنوات الأربع التي مضت عليهم كأعضاء في مجلس المحافظة؟!.المواطنين علقوا على ترشيح هؤلاء ثانية  بأنه صلافة وقلة حياء!!!.

2 –لم يعتمد المرشحين على أنفسهم وسيرهم الذاتية وشخصيتهم وحتى التاريخ والأرث الأجتماعي لهم ولا على خبراتهم وتجاربهم السياسية ولا على شهاداتهم العلمية  ألا قلة منهم لا تعد على اصابع اليد! فقد أعتمد غالبية المرشحين على العشيرة! فكتب اسمه الرباعي وأسم العشيرة والفخذ للتعريف بنفسه!!، وآخر وضع صورته الى جانب صورة زعيم وقائد الحزب او لكيان السياسي الذي رشحه لضمان التعريف ومن ثم ضمان الفوز!!، والبعض رشح نفسه معتمدا على الله وعلى زوجته!!، وهذا ما قراته بنفسي قرب كراج البياع!: (انتخبوا مرشحكم كريم خلف زوجته النائبة عتاب الدوري!! مع صورهما)، ولا أدري هي النائبة الدوري وبقية النواب ماذا قدموا حتى ننتظرما سيقدمه زوجها أبو حاتم الورد!!, وأخرى تكتب انتخبوا المرشحة : أسمها الرباعي بالكامل وأسم العشيرة والفخذ، وزيادة في التعريف بنفسها كتبت أنتخبوا أم ضياء!!! واللافتة موجودة في ساحة الواثق،اللافتة و التعريف ذكرني بالدلالات!! ويافطات القابلة المأذونة حيث دائما ماتعرف نفسها بأم فلان أو فلانة!!. وهنا لابد من الأشارة بان الكثيرمن المرشحين عرفوا أنفسهم بأبو فلان وأم فلان!!؟ أيضا أعتمدت بعض المرشحات على زوجها : ( أنتخبوا المرشحة فلانة زوجة فلان الفلاني مع صورهما، وهذا الفلان الفلاني لا ندري من هو؟ لا سياسي معروف، لا شيخ عشيرة، المهم هي زوجته وعلينا ان ننتخبها؟!). طبعا لا بد من الأشارة بأن لقب العشيرة أشتغل أقوى شغل!!؟ في هذه الأنتخابات وكان تأثيره أكثر من تأثيرالدين والمذهب!! كما عهدنا ذلك في الأنتخابات السابقة؟!، ومن الطرائف الأخرى في أسلوب الدعاية للمرشحين: هو (أن أحدهم كتب أنتخبوا الشيخ المهندس؟! مع صورتين له، واحدة وهو يعتمرالعمامة البيضاء!، والأخرى وهو يلبس خوذة العمل التي يلبسها العمال والمهندسين في مواقع العمل؟!) الغاية من ذلك هو يريد (يدومن) من الراسين! بلغة لعبة الدومنة!.  ومن الأمور التي تلفت الأنتباه، هو أن أحدى الكيانات السياسية رمزت الى نفسها بصورة (غيمة يسقط منها المطر) بأعتبار أنها رمز للعطاء والخير والنماء، ولكن حقيقة الأمر أن هذه القائمة معروفة من غالبية العراقيين بأنها  ليست غيمة خيرممطرة بل سحابة سوداء داكنة طالما حملت كل نذرالشرعلى العراق وانها كانت بكل الكيانات المنضوية معها أساس الخراب والدمار الذي لحق بالعراق منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن؟! كما أن زعيم هذه الغيمة عفوا أقصد سحابة الموت! معروف على المستوى الأقليمي بأنه أحد عرابي مؤامرة  تقسيم  العراق الى  دويلات وأقاليم ؟!!.

3 – هذه الملاحظة وصلتني عن طريق السماع وما نقله بعض الأصدقاء الثقاة ، حيث حلفوا بأغلظ الأيمان بأنهم يعرفون شخصا رشح نفسه للأنتخابات وهو أساسا كان يبيع النفط (بالعربانة) وليس بالسيارة حتى؟! والعهدة على الراوي!. وسمعت أكثر من ذلك عن بعض من رشحوا أنفسهم للأنتخابات،لديهم  قضايا معيبة وأخلاقية أعتذر عن كتابتها؟!. 

4 – السياسة في العراق أصبحت مهنة الذي لا مهنة له كما يقال على السياقة!!، فلا اريد أقول عن المرشحين بأنهم جميعا سيئين! عفوا فلو خليت قلبت كما يقال، ولكن واقع حال العراق والسياسة والعملية السياسية كلها تؤشر أن هؤلاء المرشحين لم يختلفوا عمن سبقهم! فهم سيكملون صورالمشهد العراقي المشوه أصلا! هذا ان لم يضيفوا له تشويه اكثر؟!، لأن المرشح الذي يعتمد على العشيرة والقبيلة والمذهب وعلى رئيس قائمته وعلى زوجته، لا يمكن أن يرتجى منهم خيرا؟!!.الى هنا أنتهت ملاحظاتي ولربما هناك ملاحظات أخرى أتركها للقاريء الكريم.

أن مشكلتنا في الأنتخابات هي ليست بالمرشحين وأصولهم الأجتماعية وخلفياتهم الفكرية والثقافية وتحصيلهم الدراسي وشهاداتهم العلمية والعملية أن كانت أصيلة أم مزورة!! وخبراتهم السياسية ومذاهبهم وعشائرهم فقط، ان المشكلة والطامة الكبرى تكمن في الناخبين أنفسهم؟ فهم نفسهم في كل الأنتخابات، فقراء وأميين وجهلة وأنصاف متعلمين وأنصاف مثقفين تحركهم غرائز ومشاعرالطائفية والقومية والعشائرية والمذهبية في انتخابهم لهذا المرشح أو ذاك، بعيدا عن المصلحة الوطنية العليا!!.أخيرا نقول:  أن المرشحين هم في حال لا يحسدون عليه، ولربما يعيشون أزمة نفسية!! لكونهم  يعرفون جيدا بأنه من الصعوبة أن يثق الناخبين بهم! بعد عشر سنوات من خراب ودماروفقدان الثقة في كل شيء!، ولكن الغريب في أمر الأنتخابات العراقية والذي يطمأن المرشحين هو أن الناس ستنتخبهم على الرغم من فقدان الثقة بهم!! وكأن أمر الذهاب للأنتخابات يأتي من باب أسقاط الفرض والواجب دون أية قناعة وفهم  ورغبة في ذلك؟!. وهذه من عجائب العراقيين بعد التغيير؟!، و( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.) صدق الله العظيم.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/06



كتابة تعليق لموضوع : الأنتخابات المحلية مشاهد وتعليقات !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبدالله العثمان
صفحة الكاتب :
  عدنان عبدالله العثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعالوا اضحكوا، ابكوا..!  : شهاب آل جنيح

 عصابات عراقية !  : هادي جلو مرعي

 وزير الخارجيَّة يلتقي وكيل وزير خارجيَّة الكويت على هامش اجتماع الجامعة العربيَّة  : وزارة الخارجية

 ظهورسلطة الحاكم وذوبان سلطة الدولة  : سجاد العسكري

 أعطي ما يكفي من الحبال للسعوديين وهم سيشنقون أنفسهم في سوريا  : علاء الخطيب

 الحيوان، افضل صديق للسيد الرئيس*  : د . تارا ابراهيم

 بنو آدم وأبناء الحيوان  : علي علي

 عوائل الشهداء لوفد المرجعية في محافظة الديوانية لولا الفتوى : لما بقيت لنا مجالس ومساجد

 الحقد...على العراقيين  : د . يوسف السعيدي

  الدخيلي شركات فرنسية تبدي رغبتها ونقل تجربتها للاستثمار في اهوار ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية الاولية للصادرات النفطية لشهر نيسان الماضي  : وزارة النفط

 صدر حديثا قصة " قُبْطانٌ في قَلْبِ الْعاصِفَةِ " للأديب سهيل عيساوي  : سهيل عيساوي

  محمد اركون وسط التيارات الفكرية و الثقافية تخبط معرفي و ضياع مناهجي  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 الكهرباء مشكلة ليس لها حل  : رحيم الخالدي

  الاستثمار في الكهرباء لا يحتاج الى تشريع جديد حاليا  : مكتب وزير النقل السابق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net