صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الأنتخابات المحلية مشاهد وتعليقات !
علاء كرم الله

مع أقتراب موعد أجراء الأنتخابات المحلية  يوم 20/4/2013 تزداد حدة المنافسة بين أكثرمن 8000 مرشح يمثلون 139 كيان سياسي لشغل 447 مقعد هي كل مقاعد مجالس المحافظات. والمنافسة بين المرشحين ليست بما يقدمه المرشح من برنامج انتخابي أو تاريخه السياسي وانجازاته العلمية او الفكرية أو الأدبية وما الى ذلك كما هو المفروض، فقد خلت المنافسة من ذلك تماما!، وانحصرت المنافسة والدعاية الأنتخابية على أمكانية المرشح من نشر صوره في أكثر من مكان وساحة  وزقاق وحتى (الدربونة) أن أمكن!! وأيضا أمكانية المرشح من أن  يروج عن نفسه في وسائل الأعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وحتى عبرالأنترنيت وباقي مواقع التواصل الأجتماعي!، هذه هي صورة المنافسة الأنتخابية في الأنتخابات العراقية! ولا شيء غير ذلك يمكن من خلاله أن نفهم ماهي كنية هذا المرشح وخلفيته السياسية والفكرية وحتى الأجتماعية. ومن الطبيعي أختلفت حظوظ المرشحين تبعا للأحزاب والتيارات السياسية التي ينتمون أليها ومدى قوتها ونفوذها وأمكانياتها المالية وتأثيرها على الناخب العراقي. بالوقت الذي أنتشرت فيه صوربعض المرشحين بشكل ملفت للأنتباه حيث لم يبق مكان اوساحة أو حتى زقاق خلى من صورهم ولوكان بالأمكان لعلقوا صورهم على (تيل الكهرباء)!! .و لم تبق وسيلة أعلامية ألا وتم أستغلالها من صحف ومجلات فيس بوك، أنترنيت مما يدلل على قوة الحزب والتيارالسياسي الذي ينتمي أليه المرشح حتى صرنا نراهم في المنام!!، بالمقابل لم تتعدى دعاية بعض المرشحين على الكارتات الصغيرة التي تشبه كارت المعايدة!، الكل يفكر ويطمح ويطمع ويحلم ( بلكت تجي ويانة عثرة دفرة ونفوز!) وتنفتح لنا طاقة القدر، بعد أن أصبحت السياسة في العراق مهنة وأية مهنة رائجة ورابحة!!. وسأورد هنا بعض الملاحظات والتعليقات  على المرشحين من خلال مراقبتي للمشهد الأنتخابي:

1 –  هناك بعض المرشحين من ( بغداد وبقية المحافظات) أعادوا ترشيح انفسهم ثانية لعضوية مجلس المحافظة التي هو عضوا فيها!! ولا أدري بأية وجه وأية جرأة تلك التي يعيدون ترشيح انفسهم ثانية !وهم يعرفون قبل غيرهم بأنهم لم يقدموا أي شيء  ملموس لمواطني محافظاتهم  يذكر لهم بالخير والأحترام والعرفان والتفاني والروح الوطنية خلال السنوات الأربع التي مضت عليهم كأعضاء في مجلس المحافظة؟!.المواطنين علقوا على ترشيح هؤلاء ثانية  بأنه صلافة وقلة حياء!!!.

2 –لم يعتمد المرشحين على أنفسهم وسيرهم الذاتية وشخصيتهم وحتى التاريخ والأرث الأجتماعي لهم ولا على خبراتهم وتجاربهم السياسية ولا على شهاداتهم العلمية  ألا قلة منهم لا تعد على اصابع اليد! فقد أعتمد غالبية المرشحين على العشيرة! فكتب اسمه الرباعي وأسم العشيرة والفخذ للتعريف بنفسه!!، وآخر وضع صورته الى جانب صورة زعيم وقائد الحزب او لكيان السياسي الذي رشحه لضمان التعريف ومن ثم ضمان الفوز!!، والبعض رشح نفسه معتمدا على الله وعلى زوجته!!، وهذا ما قراته بنفسي قرب كراج البياع!: (انتخبوا مرشحكم كريم خلف زوجته النائبة عتاب الدوري!! مع صورهما)، ولا أدري هي النائبة الدوري وبقية النواب ماذا قدموا حتى ننتظرما سيقدمه زوجها أبو حاتم الورد!!, وأخرى تكتب انتخبوا المرشحة : أسمها الرباعي بالكامل وأسم العشيرة والفخذ، وزيادة في التعريف بنفسها كتبت أنتخبوا أم ضياء!!! واللافتة موجودة في ساحة الواثق،اللافتة و التعريف ذكرني بالدلالات!! ويافطات القابلة المأذونة حيث دائما ماتعرف نفسها بأم فلان أو فلانة!!. وهنا لابد من الأشارة بان الكثيرمن المرشحين عرفوا أنفسهم بأبو فلان وأم فلان!!؟ أيضا أعتمدت بعض المرشحات على زوجها : ( أنتخبوا المرشحة فلانة زوجة فلان الفلاني مع صورهما، وهذا الفلان الفلاني لا ندري من هو؟ لا سياسي معروف، لا شيخ عشيرة، المهم هي زوجته وعلينا ان ننتخبها؟!). طبعا لا بد من الأشارة بأن لقب العشيرة أشتغل أقوى شغل!!؟ في هذه الأنتخابات وكان تأثيره أكثر من تأثيرالدين والمذهب!! كما عهدنا ذلك في الأنتخابات السابقة؟!، ومن الطرائف الأخرى في أسلوب الدعاية للمرشحين: هو (أن أحدهم كتب أنتخبوا الشيخ المهندس؟! مع صورتين له، واحدة وهو يعتمرالعمامة البيضاء!، والأخرى وهو يلبس خوذة العمل التي يلبسها العمال والمهندسين في مواقع العمل؟!) الغاية من ذلك هو يريد (يدومن) من الراسين! بلغة لعبة الدومنة!.  ومن الأمور التي تلفت الأنتباه، هو أن أحدى الكيانات السياسية رمزت الى نفسها بصورة (غيمة يسقط منها المطر) بأعتبار أنها رمز للعطاء والخير والنماء، ولكن حقيقة الأمر أن هذه القائمة معروفة من غالبية العراقيين بأنها  ليست غيمة خيرممطرة بل سحابة سوداء داكنة طالما حملت كل نذرالشرعلى العراق وانها كانت بكل الكيانات المنضوية معها أساس الخراب والدمار الذي لحق بالعراق منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن؟! كما أن زعيم هذه الغيمة عفوا أقصد سحابة الموت! معروف على المستوى الأقليمي بأنه أحد عرابي مؤامرة  تقسيم  العراق الى  دويلات وأقاليم ؟!!.

3 – هذه الملاحظة وصلتني عن طريق السماع وما نقله بعض الأصدقاء الثقاة ، حيث حلفوا بأغلظ الأيمان بأنهم يعرفون شخصا رشح نفسه للأنتخابات وهو أساسا كان يبيع النفط (بالعربانة) وليس بالسيارة حتى؟! والعهدة على الراوي!. وسمعت أكثر من ذلك عن بعض من رشحوا أنفسهم للأنتخابات،لديهم  قضايا معيبة وأخلاقية أعتذر عن كتابتها؟!. 

4 – السياسة في العراق أصبحت مهنة الذي لا مهنة له كما يقال على السياقة!!، فلا اريد أقول عن المرشحين بأنهم جميعا سيئين! عفوا فلو خليت قلبت كما يقال، ولكن واقع حال العراق والسياسة والعملية السياسية كلها تؤشر أن هؤلاء المرشحين لم يختلفوا عمن سبقهم! فهم سيكملون صورالمشهد العراقي المشوه أصلا! هذا ان لم يضيفوا له تشويه اكثر؟!، لأن المرشح الذي يعتمد على العشيرة والقبيلة والمذهب وعلى رئيس قائمته وعلى زوجته، لا يمكن أن يرتجى منهم خيرا؟!!.الى هنا أنتهت ملاحظاتي ولربما هناك ملاحظات أخرى أتركها للقاريء الكريم.

أن مشكلتنا في الأنتخابات هي ليست بالمرشحين وأصولهم الأجتماعية وخلفياتهم الفكرية والثقافية وتحصيلهم الدراسي وشهاداتهم العلمية والعملية أن كانت أصيلة أم مزورة!! وخبراتهم السياسية ومذاهبهم وعشائرهم فقط، ان المشكلة والطامة الكبرى تكمن في الناخبين أنفسهم؟ فهم نفسهم في كل الأنتخابات، فقراء وأميين وجهلة وأنصاف متعلمين وأنصاف مثقفين تحركهم غرائز ومشاعرالطائفية والقومية والعشائرية والمذهبية في انتخابهم لهذا المرشح أو ذاك، بعيدا عن المصلحة الوطنية العليا!!.أخيرا نقول:  أن المرشحين هم في حال لا يحسدون عليه، ولربما يعيشون أزمة نفسية!! لكونهم  يعرفون جيدا بأنه من الصعوبة أن يثق الناخبين بهم! بعد عشر سنوات من خراب ودماروفقدان الثقة في كل شيء!، ولكن الغريب في أمر الأنتخابات العراقية والذي يطمأن المرشحين هو أن الناس ستنتخبهم على الرغم من فقدان الثقة بهم!! وكأن أمر الذهاب للأنتخابات يأتي من باب أسقاط الفرض والواجب دون أية قناعة وفهم  ورغبة في ذلك؟!. وهذه من عجائب العراقيين بعد التغيير؟!، و( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.) صدق الله العظيم.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/06



كتابة تعليق لموضوع : الأنتخابات المحلية مشاهد وتعليقات !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الامير النجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 350 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الخطوط الجوية تقيم دورات تخصصية في النظم الحديثة المعتمدة في شركات الطيران العالمية  : وزارة النقل

  الجرعات النهائيه....للبطاقه التموينيه  : د . يوسف السعيدي

 الموصل هدية أمريكا لتركيا أم لكردستان ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العراق وقضية سنوات الحرمان  : عمار العامري

 عندما يضيع الحق بين القبائل السياسية  : واثق الجابري

 داعشيون وان لم ينتموا؟  : كفاح محمود كريم

 أربع رؤساء والكرسي واحدٌ..!  : زيدون النبهاني

  د. حازم طه صح النوم  : سامي جواد كاظم

 وفد السفارة الامريكية يهنئ مفوضية الانتخابات بمناسبة نجاح العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تسعة عشر عاما على رحيل الجواهري الخالد  : رواء الجصاني

 احتفالية اذاعة الرشيد اف ام لتكريم الدورة التدريبية الثانية  : صادق الموسوي

 الموت يلاحق العراقيـــات والعراقيين في الخارج  : د . صاحب جواد الحكيم

 اجتماعات مكثفة لحل ازمة اكمال الكابينة الوزارية بين الفتح وسائرون

 حملات عمل تطوعي لمنتديات مديرية شباب ورياضة بابل بعد زيارة اربعينية الامام الحسين (ع)  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net