صفحة الكاتب : رياض هاني بهار

القادة الامنييون والصحة النفسية
رياض هاني بهار

للأجهزة الأمنية دورا مهما فهي الضمانة للأمن والاستقرار وتكريس سيادة القانون، ومن المفترض أن يكون دور رجال الأمن حيويا، وعلى رأس هذه المهام الانتقال الديمقراطي في إطار حماية الوطن والسهر على مصلحة المواطن، ولن يتأتى هذا إلا عبر الالتزام بتنفيذ  القوانيين كل في موقعه ومسؤوليته وصلاحياته ومهامه حسب ما يقره القانون دون سواه ،وهذا يتطلب ان يكون على راس هذه الاجهزه قاده ذوو صحه عقليه ونفسيه ولخطوره المهام المناطه بهم من هنا سعينا إلى تقديم صورة موجزة عن الصحه النفسيه لقاده الامن بالعراق، لكون  (المناصب في الاجهزه الامنية ) من اخطر الوظائف الحكوميه لعلاقتها الوطيده بحريه المواطن وتحقيق امنه ولكن عدم خضوعها لايه معايير لتبوء المنصب ولا توجد مدونه واحده تؤكد الاليه المتبعه لاختار مديرعام او وكيل وزير في وزاره الداخليه او امر فوج او امر لواء صعودا وهي خاضعه الى معايير ذهنيه يحددها المسوول عن مدى طاعته وولائه الشخصي الخ من المعايير الغير المدونه( والمكتوبه بذاكرة المسؤول فقط).

والمتتبع لتاريخ العراق الامني من عام 1958 ولغايه الوقت الحالي ظهرت شخصيات ( قاده امنييون ) تصلح ان تكون (بالمصحات العقليه) وليس قاده لموسسات دوله والشواهد كثيره لايسع المجال لذكرها، و نقلت لنا الروايات والمدونات أشكال من امتهان كرامة الإنسان، وفي ذلك اصبحت ثقافة لحكم الطغاة عبر خريطة العراق التي يعلو منها هدير الصراخ والعويل والبكاء ، بل يسيل الدم وتنهمر الدموع وتتعالى الآهات و الأوجاع والأنات والتوسلات والمناشدات، وان الخوض بهذا المجال لانفع منه لان السياقات التي اتبعت اصبحت عرفا الا ان الخشيه من تبؤ سلم الوظيفه الامنيه اشخاص مصابون بامراض عقليه او نفسيه ( وكما نطلق عليهم شعبيا ،مسودن، مجنون، حاد، شرش، خبل،  مخبل ،معتوه ، لديه القدره بتصفيه الخصوم، انفعالي، مايتفاهم ،كثير الزعل ) وهذه كارثه كبيره عندما يكون القرار الامني بيد اشخاص صحتهم النفسيه معتله ومن هنا اصبح من الضروري وضع ثوابت وان خضوع القاده الامنيين للاختبارات النفسيه وسيله من وسائل الفحص والكشف والتشخيص والتي تملي على الفرد طابعه الخاص في السلوك والتفكير والتي من خلالها يتم الكشف عن الحالات العصابية والهستريا والوسواس وداء العظمه وفصام العقل، وبتجريه قريبه انيطت مسووليه امنيه الى مقربه من راس الهرم وكانت تعاني من اضطرابات بالسلوك فقد هدمت موسسه كامله وجعلتها ركام وحاربت المخلصين والوطنيين بمجرد اختلفوا معها بالراي وصمتهم بالارهاب وكان صوتها يصل الى راس الحكومه ويتخذ القرارات بعجاله وبدون تحقيق ولايسمع وجهة النظر الاخرى.

 ان تلك الاختبارات ركيزه مهمه لحمايه البلاد من تسلل المجانين الى القمه واختيار القاده (الاصحاء) وهي مسؤوليه الدولة بدلا من تسرب قائد شرطه او امر لواء مندفع ذو ميول عدوانية قابله لارتكاب جرائم ضد الابرياء وإن أكثر ما يؤثر في الإنسان - في صحته النفسيه ومرضه-هو الجوانب الثقافية والفلسفية والدينية والاجتماعية المحيطة به كثيرا ما ربطت القوة بجمود المشاعر والقدرة على ممارسة القسوة أوتحملها ، فيحيط بالقائد الامني المصاب بمرض نفسي بمجموعه من الجلادين فالجلاد غالبا ما تسحب منه أوصافه الإنسانية ويجرد من مشاعر الرحمة والشفقة التي هي ما يميز الإنسان عن باقي الكائنات الحية فيستحق فعلا الشفقة على هذا الإخصاء من خصائصه الإنسانية الأكثر جمالية وبهاء ليتحول إلى كائن بدون ملامح سواء بالتقسيط أو بالجملة لدى الجلادين الذين صودرت مشاعرهم نهائيا إنه أدنى من الحيوان لأن هذا الأخير يتعاطف مع نظرائه بشكل غريزي وبكل قوة  فمارسوا ما مارسوه على بني جلدتهم بدون أن يرف لهم "جفن" أو ترتعش "أيديهم " تحت هول السياط أو تيار الكهرباء ،لم تحرك فيهم مشاعر الإنسانية التي وضعها مهندسو "الجلد والتعذيب " في ثلاجة وفعلوا في أدمغتهم ما فعلوه من غسل للدماغ " و"حشو" بالكراهية والغل، فالكراهية هي التي تنتج الظلم والاحتقار وتجعل الظالم جشعا يحتكر الثروات لأنه يعتبر الآخر غير جدير بها ومن ثم وجب تركيعه والاعتداء على كرامته وممارسة التسلط عيه بمختلف الأشكال، أما عندما يتعلق الأمر بمجتمع يدور في حلقة مفرغة من العنف ، يقطر دماً، ويزدحم بالموت، فإن أكثر ما يحتاجه الإنسان لكي يحيا هو أن يجد امن ولا يمكن الارتقاء بمستوى الصحة النفسية في ظل أجواء يسودها العنف، ولا يمكن لحقوق الإنسان أن تحترم في مجتمع يتعرض أبنائه للخبرة الصادمة المتواصلة.

الخلاصه

ولخطورة هذه الوظيفه على المجتمع والنظام السياسي فاصبح من الضروري وضع معايير لاختيارالقيادات الوسطيه والعليا واخضاعها الى الفحص النفسي والعقلي وهذه تقع ضمن مسوولية المركز الوطني للتصاريح الامنيه التابع لمجلس الامن الوطني بعدم منح التصريح لقاده الامن الابعد عرضه على طبيب نفسي ومسووليه لجنة الامن والدفاع النيابيه بان تضع معايير لكل منصب قيادي ولاتجعل الامور سائبه لاسيما مضت عشر سنوات نعمل على المزاج وبدون معايير والنتائج واضحه على ارض الواقع المؤلم .

[email protected]

          بيروت   

 

  

رياض هاني بهار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/06



كتابة تعليق لموضوع : القادة الامنييون والصحة النفسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سعر الخبر في جريدة الصباح بخمسة وعشرين الف دينارفقط  : واثق عباس

 نفاق القنوات الفضائية بين ذم المرجعية ....ومدح المرجعية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الحشد والقوات الأمنية وطيران الجيش يدمرون كهفا لداعش وعجلة غرب الرمادي

 هيئة اهالي سوق الشيوخ لدعم الحشد الشعبي توزع المؤونة والمساعدات على الابطال في ساحات القتال

 خلف أجَمَة الألم ثَمّة نور عبر روزنة الأمل  : د . نضير الخزرجي

 الخالص العراقي يحصل على المركز الثاني في بطوله الأندية العربية بالكرة العابرة في مصر  : نوفل سلمان الجنابي

 أستاذ (بس بالاسم)  : بشرى الهلالي

 ماذا يريد أذناب البعث الدموي؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 عمادة كلية الادارة والاقتصاد بجامعة كربلاء ترعى المبدعين  : مهند الجنابي

 عبارات.. "هي والماكو سوه"!  : علي علي

 رسالة عبد الملك السعدي : نقاط وتعليق (الحلقة الثانية)  : سعد الحمداني

 صنع السلام وإرساء ثقافة اللاعنف في العراق بعد هزيمة الإرهاب  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 المحامين والسمك

 أثار أقدام شهيد..  : رحمن علي الفياض

 الحياة في امريكا  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net