صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( رض ) مفكرا
علي جابر الفتلاوي
( من اهم ما يتصف به القائد الحقيقي – حينما يتقدم الامة – هو القدرة على تشخيص امراضها ، وتقديم مستلزمات النهوض بها فكرا وادوات ، وهذا هو عين ما قام به السيد الشهيد ( رض ) ، فكما وقف ابو التوحيد ابراهيم ( ع) ليصعق الأمة من خلال نهج الصدمة في معتقدها بتحطيم تلك الاوثان . وفهمأً منه لتلك الاساليب راح الشهيد الصدر يضع نفسه القدوة ، وكما ارادت السماء لكي تأخذ شخصيته دورها الريادي في السير نحو الكمال المنشود ، وما قدمه الشهيد يكفينا عن أي شرح ولذلك اراني عاجزا عن الاحاطة او سبر اغوار تلك الشخصية ) . 
وانا اقول ايضا اني اقف عاجزا امام شخصية عبقرية موهوبة مثل شخصية الشهيد الصدر ( رض )، تمتلك قدرات كبيرة ومتنوعة ، ورب سائل يسأل لماذا تقول ( وانا اقول ايضا ) ، والسبب لأن المقدمة التي قرأناها قبل قليل هي ليست لي بل تعود للدكتور نعمة البكري الذي استشهد في حادث مؤسف ، وكتبها رحمة الله تعالى عليه كتقديم لبحث قدمته له عن السيد الشهيد محمد باقر الصدر . لفت نظري في المقدمة التي كتبها المرحوم الدكتور نعمة ، استخدامه لكلمة الصدمة ، اذ اعتبر ان الشهيد الصدر استخدم اسلوب الصدمة في عملية الجهاد التي قام بها في عصره ، الذي يعد من اصعب العصور التي مرت على الامة الاسلامية وعلى الشعب العراقي خاصة وهو يرزح تحت نير حكم البعث الدموي . 
يلجأ العظماء والمصلحون احيانا الى اسلوب الصدمة عندما يرون أن امتهم قد وصلت الى حالة من السكون والخدر بحيث يضطرون لاستخدام الصدمة التي هي اشبه بالصعقة الكهربائية تعطى لمن يصاب بفقدان الوعي، وأسلوب الصدمة استخدمه ابراهيم الخليل (ع ) عندما حطم اصنام قومه ، واستخدمه ايضا الامام الحسين ( ع ) عندما اصرّ على الشهادة ، ورفض كل دعوات الصلح مع طاغية عصره يزيد ، فقدم دمه الشريف قربانا لله كي يولد صدمة في الامة يعيد اليها وعيها  بعد ان اصابها الخدر والكسل ، وعدم الاحساس بالانحرافات التي يقوم بها الحاكم الاموي ، وبعد ان رأى زيف الاسلام الاموي الذي اراد الامويون فرضه على الامة بديلا عن الاسلام الاصيل الذي جاء به من عند الله  الرسول الكريم محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ، فكان دم الحسين الطاهر الصعقة التي ايقظت الامة .
الشهيد الصدر لجأ الى اسلوب الصدمة في اتجاهين ، الاول عن طريق الفكر الجديد واسلوب ومنهج طرح هذا الفكر ،الامر الذي دعى اصحاب الفكر التقليدي لشن هجوم شرس عليه ، وسنتطرق الى هذه الهجمة من خلال حديثنا عن فكر الشهيد الصدر  ولو بشكل مقتضب ، لاننا لا يمكن الاحاطة بفكر الشهيد الصدر في هذه العجالة .
 كان فكر الشهيد الصدر الصدمة الكبرى والصعقة التي ايقظت الامة واعادت اليها وعيها وانتباهها.
 والاتجاه الثاني الذي سلكه الشهيد الصدر ليصعق  الامة ويعيد اليها وعيها ، اقدامه على الشهادة باختياره وبقناعة تامة منه  تأسيا بجده الحسين (ع ) عندما اقدم على الشهادة مختارا من اجل صعق الامة ، الشهيد الصدر اقتنع ان شهادته هي من سيحّرك الشعب العراقي وتدفع باتجاه اسقاط النظام ، فأينعت ثمار دماء الشهيد الصدر ، ومعه دماء الشهداء الاخرين ، باسقاط النظام في 9 نيسان 2003، وشاءت الارادة الآلهية اكراما للشهيد الصدر ان يكون سقوط عرش القاتل في نفس اليوم الذي اقدم فيه على اعدام الشهيد الصدر ، وبأمر من احد تلاميذ مدرسة الشهيد الصدر السيد نوري كامل المالكي رئيس وزراء العراق ، بعد ان تنصل الاخرون عن توقيع امر اعدامه .  
بدأت مواهب السيد الشهيد تتفتح منذ صغره ، ومن هذه المواهب موهبته الفكرية،اذ كان فقيها ومفكرا ومن النادر ان تجد الفقيه المفكر لأن الجمع بينهما من الامور الصعبة والتي تحتاج الى مؤهلات وتضحيات ، لان مواضيع الفكر من الامور التي تحط من قيمة المجتهد في عرف التقاليد الحوزوية التقليدية المتوارثة ، فالتفسير مثلا الذي هو من المواضيع الفكرية القرآنية يفترض ان يكون هو الاقرب الى المجتهد لكن المجتهد المفسر يُعتبر غير مقبول ضمن اعراف  التقاليد الحوزوية القديمة وأرى ان هذا الرفض معناه رفض لحركة الفكر ورفض لحالة التطور ، والجمود على المسلمات الفكرية القديمة .
 روى الشهيد المطهري هذا الخبر عن السيد الخوئي ( رحمهما الله تعالى )أن  احد الرجال الفضلاء من ايران سأل السيد الخوئي هذا السؤال ( لماذا تركت تدريس التفسير الذي كنت تدرسه في السابق ؟ فأجاب ان هناك موانع ومشكلات في تدريس التفسير ، فقلت له : ان العلامة الطباطبائي مستمر في دروسه التفسيرية في قم ، قال السيد الخوئي : ان الطباطبائي يضحي بنفسه ، أي ان الطباطبائي قد ضحى بشخصيته الاجتماعية . ) هذا موقف الحوزة من المفسر ، فكيف يكون موقفها من العالم المفكر المتنوع المواهب وصاحب نظريات في الفلسفة وعلوم اخرى ؟!
الفكر مصدره العقل ، فهو نشاط محسوب للعقل ، والفكر قد يكون فكرا اسلاميا او غير اسلامي ، الفكر غير الاسلامي في أي مجال من مجالاته ، من انتاج العقل غير المسلم ويعتمد على الفكر السابق له نقدا او رفضا او تطويرا او اصلاحا ..الخ صفته الاساسية انه فكر وضعي ، من ابداع الانسان وابتكاراته ، اما الفكر الاسلامي فأنه يختلف عن الفكرالوضعي ، الفكر الاسلامي هو فهم العقل للنصوص الاسلامية المقدسة وهما القرآن والسنة الموثقة ، الابتكار في الفكر الاسلامي هو انتاج فهم جديد لهذه النصوص المقدسة، وهذا الفهم ايضا خاضع للتطور حسب الزمان والمكان  اذن النصوص ثابتة وباقية حية بحيث تعطي فهما جديدا للمفكر الاسلامي يتناسب مع عصر ومستوى التطورالذي يعيشه المفكر ، السيد الشهيد اطلق اسم ( منطقة الفراغ ) على المتغير في الفكر الاسلامي ، فهناك المقدس الثابت وهي النصوص المقدسة  وهناك المتغير، وهو الفهم لهذه النصوص كل حسب طاقاته في الزمان والمكان  السيد الشهيد تعامل مع النصوص المقدسة ، ففهم منها مالم يفهمه الاخرون في عصره ، طرح نظريات عصرية حديثة في الاقتصاد الاسلامي والفلسفة والتفسيروفي الفقه ايضا ، مما اثار غضب التقليديين في الحوزة وعدوا ذلك خروجا من الصدر على الاعراف الحوزوية المتوارثة .
 نحن لا ندعى القداسة لفكر الشهيد الصدر ،  لأن الفكر هو من انتاج العقل البشري سواء كان فكرا اسلاميا او غير اسلامي و يحتمل الصح والخطأ ،والخطأ الذي يمكن ان نتوقعه في الفكر الاسلامي هو في فهم النصوص وليس في النصوص ذاتها ، لأن النصوص مقدسة كونها من الله تعالى اومن المعصوم ، وهذه ميزة ينفرد بها الفكر الاسلامي فقط ،  وهذا يعني ان لا قداسة للفكر بصورة عامة لانه انتاج بشري ، وكل انتاج بشري فيه الصواب وفيه الخطأ ، كذلك لايمكن ان نغفل عن تأريخية أي فكر فالفكر البشري لابد وان يمثل مرحلة تأريخية معينة ، لها ظروفها وخصوصيتها .
السيد الشهيد ظهر في عصر هو في حاجة اليه ، سيما وان الاسلام يتعرض لهجمة شرسة ، سواء من الخارج من الفكر المعادي للاسلام تأريخيا ، او من الشباب المسلم الذي وقع في اسر الانبهار بالفكر الغربي ، وعاش مرحلة التغريب الفكري ، لعدم وجود الفكر الاسلامي الجديد الذي يلبي طموح هؤلاء الشباب ،ويملأ الفراغ الذي يشعر به هؤلاء الشباب ، الشباب المسلم وصلوا درجة من التغريب بحيث بدأوا يطعنون بالفكر الاسلامي ، وبالدين ككل ، وعدوه دينا او فكرا رجعيا لا يساير العصر الحديث بما فيه من تطور سريع في كافة المجالات والعلوم العلمية والانسانية وصدرت دعوات للحجز على الدين في اماكن العبادة فحسب ، حتى جاء الشهيد الصدر الذي قلب المعادلة وغير من الافكار التي تبناها الكثير من الشباب لعدم وجود الفكر الاسلامي الحديث ، فكان وجود الشهيد ضرورة العصر التي غيرت الكثير من النظرة المتخلفة عن الدين والفكر الاسلامي ،وبسبب موقف الشهيد الصدر هذا  تعرض للهجوم من داخل الوسط الحوزوي التقليدي الذي يريد ان يواجه العصر بمتبنياته القديمة ، موقف التقلديين في الحوزة هذا اشبه  بموقف مقاتل يحمل سيفا بوجه دبابة مدرعة حديثة .
كان الشهيد الصدر بفكره الجديد شاهد العصر وحاجته ، اذ غير اسلوب ومنهج التعامل مع النصوص المقدسة ، فأنتج فكرا جديدا يواكب عصر العلم والتقدم ،ونحى منحى حديثا للفكر الاسلامي ، قال السيد محمد حسين فضل الله  وهو يتحدث عن دورالشهيد الصدر في هذا الخصوص ( كان يعيش التطلع الى الاعلى وهاجس اكتشاف الجديد في الفكر والموقع والحركة ، كان يريد للساحة ان تهتز وللحوارات ان تتسارع ، وكان يشعر ان الزمن لا ينتظر ، لأن التحديات كبيرة في ساحته ) .
قال الامام الصادق (ع ) ( العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس ) يفسر الشهيد مطهري قول الامام ( أي من عرف زمانه وفهمه وادرك خفاياه لم تفاجئه الامور المشتبه بها والمحيرة ) ارى ان الشهيد الصدر هو من عرف زمانه وادرك خفاياه ولم تفاجئه الامور المشتبه بها والمحيرة ، بل اتخذ موقفه الصحيح منها .
كان الشهيد الصدر يتمتع بذكاء كبير ، مكّنه من نيل درجة الاجتهاد وهو لم يصل سن البلوغ بعد ، يقول عن نفسه ( عندما بلغت سن الثامنة عشرة من العمر كان الفقه في يدي ينصاع كما تنصاع العجينة في يد الخباز ) ، امكاناته وذكاؤه مكّناه من الخوض في اصعب المسائل العلمية ، سأله السيد كمال الحيدري ( لوسألكم احد كيف صار محمد باقر الصدر ؟ ، فأجاب ان محمد باقر الصدر 10 % مطالعة و90 % فكرا ) كان  يقول : ( مادمت مستيقظا وغير نائم فأنا مع الكتاب .. فالكتاب كان يعيش معي وأعيش مع الكتاب ) .
السيد الشهيد كان صاحب منهج فكري متميز ، نستطيع ان نذكر بعضا من ملامح منهجه الفكري ، بشكل نقاط : 
1-  اعتمد منهجه الفكري على النقد ، نقد الذات اولا لا من اجل التسقيط ،او الانسلاخ من الذات والوقوع في التغريب مثل ما يجري لبعض المفكرين ، بل من اجل الاصلاح والتقويم مع اعطاء البدائل ، ولم ينتقد الذات فحسب بل انتقد الاخر نقدا علميا موضوعيا من اجل الوصول الى النظرية الصحيحة ، وبذلك يكون الشهيد الصدر قد اسس للنقد المتوازن العلمي والموضوعي ، من اجل الوصول الى النظرية السليمة التي تحفظ القيم الاسلامية ، وتستوعب وتتقبل المعارف الاخرى ، من أي مصدر كانت  وسواء كانت علمية او انسانية .
2-  دعى الى الكلّية وعدم الاعتماد على التجزيئية ، فقد انتقد ما اسماه الفقه الفردي او الانكماشي ، كما دعى في مجال التفسير الى التفسير الموضوعي    كما دعى طلاب الحوزة لدراسة الفلسفة والتأريخ والاجتماع والسياسة وفق النظريات الحديثة ، وباسلوب جديد ، يقول حسن حنفي احد المفكرين الاسلاميين ( محمد باقر الصدر اعطى النظرية ، وعرض نموذجا تطبيقيا للسنن التأريخية وعناصر المجتمع ، وليت تلاميذه استمروا في تراثه  ) .
3-  دعى الشهيد الصدر في منهجه الفكري الى العملية وعدم الاكتفاء بالنظرية خاصة في الجانب التوعوي والجانب السياسي وبناء الفرد ، فوجد من الضرورة في تلك الظروف تأسيس حزب اسلامي يعي ظروف المرحلة ويكون قوي الايمان وقادر على التضحية والمواجهة ، فكان انبثاق حزب الدعوة الاسلامية ، بدعم مباشر منه ، وبدعم خفي من المراجع في ذلك الوقت خاصة المرجع السيد محسن الحكيم (رض ) ، والسيد الخوئي ( رض )  كذلك اتجه السيد من اجل نشر الفكر والوعي الاسلامي لانشاء او المساهمة في بعض المؤسسات الاعلامية والثقافية ،والمشاريع الاخرى التي تخدم في مجال نشر الوعي الاسلامي السليم .
4-  اتصف منهجه الفكري  بالحداثية ، وتعامل بلغة واصطلاحات العصر ودعى العلماء للنقاش العلمي ومقارعة الحجة بالحجة ، بدل الشتائم والتجريح والتسقيط ، لذا فأنه اعترض على احد العلماء الايرانيين الذي زاره في النجف عندما انتقد المفكر الايراني علي شريعتي وقال له : ( ان الدكتور شريعتي يمتلك قدرة بيانية عالية ، ويستعمل مفردات وامثلة حديثة ومن واقع المجتمع  يفهمها الناس ويتفاعلون معها وخاصة الشباب ، ان طالب العلم في الحوزة يقرأ كتبا الفت قبل فترات زمنية عن زماننا بعضها قبل مئات السنين ، لهذا فأمثلتها ومفرداتها قديمة وبعيدة عن فهم وجذب الشباب ، الذي عادة يتطلع الى الحديث والجديد ، لهذا يكون تأثيركم على جيل الشباب ضعيفا ، في حين الدكتور شريعتي يستعمل اللغة الحديثة والجذابة بالاضافة الى قدرته الفكرية  فكيف تدخلون في صراع نتيجته خاسرة مسبقا ) .
توجيه السيد هذا له اهميته الكبيرة ، اذ نرى العلماء التقليديين يحصرون تفكيرهم ومناصبتهم للمفكرين الاسلاميين اصحاب الافكار الجديدة التي هي حتما ستطور الوضع الداخلي للمسلمين ، ويتركون اعداء الاسلام الحقيقيين من خارج الرقعة الاسلامية ، وهذا الموقف له دخل كبير في تعويق تقدم المسلمين ، لان من يدعي العلمائية يقف عدوا مناصبا لكل مفكر اسلامي مجدد ، والسيد الشهيد كان احد ضحايا هذا التوجه الخاطئ والمتخلف ، اذ ان منهجه الفكري الجديد جلب له الكثير من الاذى والمضايقات والاتهامات الباطلة ، ومن اقرب الناس اليه خاصة طلاب الحوزة العلمية ، وحواشي المراجع في عصره ، اما حسدا او جهلا او سوء تقدير او تخلفا ، كذلك تعرض طلابه للضغط والمضايقات واحيانا للابتزاز هذه الحملة الظالمة المضادة للسيد الشهيد لم تثنه عن هدفه ومشروعه ، لكنها سببت له الضيق والالم والحسرة ، لدرجة انه قال ( ما لقيته من اهل العلم اشدّ مما لقيته من حزب البعث ) . 
روى السيد احمد العاملي في كتابه ذي الاجزاء الخمسة ( محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة ) الكثير من هذه الاحداث ، لدرجة ان البعض من هؤلاء تآمر عليه مع الحكومة الظالمة لقتله وقال احدهم لمدير امن النجف ( ماذا تنتظرون بالصدر ، هل تريدونه خمينيا ثانيا في العراق ؟! لماذا لا تعدمونه ؟! )
سمع الشهيد الصدر بهذه الوشاية الوقحة الحاقدة فقال ( غفر الله لك يا فلان ، ان قتلوني اليوم قتلوكم غدا ) ، يقول احمد العاملي ( ان احد اسباب الحملة ضده تعاطيه الفلسفة ) ( والبعض كان يمسك كتاب – اقتصادنا – من وراء العباءة كي لا يمسه بيده ) . 
هذا العقل المتخلف الذي يعتبر التعاطي مع الفلسفة عيب ، والبحث في النظريات الاقتصادية نجاسة ، هذه العقول المتخلفة هي التي كان يريدها صدام ويتعامل معها ، لانها هي من تعطيه الشرعية للظلم والعبث بأموال الامة وقتل ابناء الشعب العراقي ، هذا الدين الذي تبحث عنه امريكا ويبحث عنه اعداء الاسلام الدين الذي يعطي الصورة السيئة والمشوة عن الاسلام ، واليوم هذه العقول المتحجرة الممثلة بابن لادن والزرقاوي ووعاظ السلاطين في قطر والسعودية من امثال القرضاوي ، هم من يريدون تمثيل الاسلام ، ليعكسوا للعالم الحديث صورة سيئة متخلفة عنه تخدم الكيان الصهيوني وتكرس احتلاله ، اما اسلام محمد باقر الصدر فأنه محارب ، ونرى اليوم الهجمة الشرسة من الفكر المتحجروالطائفي في المنطقة على العراق .
 وخير ما مانختم به حديثنا عن الشيد الصدر هذه القصة القصيرة التي نقلها الشهيد مرتضى مطهري ( رض ) فيها دلالة وحكمة وعبرة : ( كان احد اصدقائنا يقول .. عندما كنت صغيرا .. كنت ارى الاطفال يتجمعون حول القطار عندما يتوقف،وكانوا ينظرون اليه ولسان حالهم يقول: ما هذا المخلوق العجيب ؟! وكان واضحا انه يحتل في قلوبهم مكانة ومنزلة ، مادام متوقفا فقد كانوا ينظرون اليه بعين التعظيم والتكريم والاحترام والاعجاب ، ولكن عندما تحين ساعة الانطلاق يأخذون بالهرولة الى جانبه ليرشقوه بالحجارة ، وكنت اعجب لهذا الامر وأتساءل : اذا كان لا بد من رميه بالحجارة ، فلماذا لا يرمى وهو ساكن ؟! واذا كان جديرا بالاحترام فلماذا لا يكون له ذلك وهو يتحرك ؟!
لقد بقي هذا الامر بمثابة اللغز بالنسبة لي ، الى ان كبرت ودخلت المجتمع ، حيث وجدت ان حياتنا تخضع لهذا القانون المطرد ، فأن أي شخص وأي شئ ، طالما هو ساكن فهو محترم وطالما هو صامت فهو معظم ومبجل ، ولكن بمجرد ان يتحرك يصبح بلا معين ، بل يصبح مرمى للحجارة ) .
وقد خضع السيد الشهيد في حياته لهذا القانون لانه كان متحركا في كل الاتجاهات حيث واجه هذه الهجمة الشرسة من النظام البعثي الدموي ، وكذلك من ذوي القربى وقد كانت اشّد مضاضة ، واجهها بصبر واناة ، كان ظلم ذوي القربى اكثر الما عليه من ظلم البعثيين  ، كان يقول وهو متألم من ظلم ذوي القربى  :
 (ان محاربة امريكا وروسيا باساطيلهما اهون عليّ من بعض عمائم السوء ) وفي بعض المراحل وصل الجزع عنده لدرجة انه كان يتمنى الموت ( لمَ لا يعاجلني الموت ويريحني ) ، هذه معاناة السيد الشهيد التي دفعها ضريبة لمنهاج فكره الجديد ،واخيرا قدم دمه الطاهر ومات شهيدا من اجل الاسلام والوطن  عوضه الله تعالى في جنات النعيم .
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/09



كتابة تعليق لموضوع : السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( رض ) مفكرا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لو لم يكن عنوانه المراقد المزيفة  : سامي جواد كاظم

 بشرى سارة لأصحاب الرتب الفخرية

 وزير الصناعة والمعادن يبحث اوجه التعاون المشترك في مجال الطاقة  : وزارة الصناعة والمعادن

 نقطةٌ سوداء في نزاهَةٌ مفقودة  : علي شيروان رعد

 أمية الحرف وأمية الفكر  ..  : حسين فرحان

 ياكويتين ..من أنتم ؟؟  : حسين باجي الغزي

 دور الجماهير في مساندة المرجعية الدينية

 أفعى سيد دخيل.. تبعث من جديد  : علي علي

 أسئلة مؤلمة لكنها مجدية؟  : كفاح محمود كريم

 افكارهم المتخلفه...وفشلهم الذريع  : د . يوسف السعيدي

 اصدار كتاب معجم اعلام الامامية خلال نصف قرن للعلامة الشيخ احمد الحائري  : علي فضيله الشمري

 القضاء يصدر امر القاء قبض بحق [مشعان الجبوري]

 نبضات 19  : علي جابر الفتلاوي

 محافظ ميسان يكرم سعدون البيضاني لفوزه بالجائزة الأولى في مسابقة (دار جان) الألمانية  : حيدر الكعبي

 تاملات في القران الكريم ح109 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net