صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

في غمرة الجهل
السيد يوسف البيومي
في غمرة الجهل، التقوقع والتمذهب والتكفير، والنزاعات حيث تستباح الدماء والأعراض، وفي لظى نيران هذه المصائب والويلات الناتجة عن الجهل الكبير والواضح والذي استغله الآخرون كوسيلة لكي يأججوا النزعات فيما بين الحضارات والأديان والمذاهب، مستغلين القاعدة التي تقول: "الإنسان هو عدو ما يجهل"..
إن هذه سنن قد مرت في التاريخ وعبر القرون ولكن الناس للأسف لا تقرأ حيث هناك أناس يقعون في مصيدة الشر وهم يظنون أنهم يفعلون حسناً، من هنا كان من اللزوم على كل صاحب قلم واعي وفكر مستنير أن يوضح الأمور كي نخرج شيئاً فشيئاً من بحر الظلمات الذي وللأسف أننا سنعاني من أمواجه العاتية ولفترة غير قصيرة..
فهذه النفوس الثائرة والقلوب المليئة بالحقد، إنما هي أمثلة قد مرت عبر التاريخ وفي كل حقبة تتكرر هذه الصور المظلمة ولكن بمسميات أخرى وبعناوين مختلفة، ولكنها لها نفس الأهداف الحكم على الآخر دون معرفة، وتنفيذ الحكم بالإبادة أو باستئصال دون رحمة، وكل هذا لماذا؟! 
فقط لأن الإنسان لا يكلف نفسه لكي يتعرف إلى أخيه الإنسان، كيف يفكر؟! وما هو معتقده؟! وهل ما يعتقد به أو يدين به يستأهل منا القضاء عليه واستبعاده فكرياً أو جسدياً؟!
فلو أننا أستعملنا تلك العقول وعملنا على استنارتها من خلال الغوص في معرفة الآخرين لكنا في ألف خير وعافية..
ففي ظل كل هذا يأتي دور الحوار الهادئ، وأن يأتي الحوار متأخراً أفضل من أن لا يأتي نهائياً، فإن الحوار المرتكز على الأدلة العلمية والخلفية الموضوعية والذي يهدف إلى  إظهار الحقائق وتبيانها ووضع النقاط على الحروف، والعمل على إزالة ما يعلق بها من شوائب، التي قد تنسجها الأوهام وهي وليدة الذهنية القاصرة في كثير من الأحيان، أو وليدة الغفلة والتقصير في أحيان أخرى، من هنا فإن الكثير من الحيثيات الدقيقة والجوانب قد تسقط ما يستحيل معها تبيان الحق بصورة صحيحة، وما يرضي الوجدان والضمير. والسبب في ذلك هي الشبهات والشوائب التي تدور حول الحقائق..
ولربما هذه الشبهات، وتلك الشوائب تعلقت بالحقائق، قد جاءت بسبب عمل غير أخلاقي، نتيجة إلى بعض الممارسات تعود إلى مجموعة من الناس عمداً وإصراراً، وخضوعاً لعصبية جاهلية، أو انقياداً لبعض المشاعر التي أثرت فيهم وأفقدتهم حالة التوازن، وما جعلتهم بعيدين كل البعد عن جادة التعقل والإنصاف. 
وقد يكون السبب هي حالات الخوف من السلطة، أو بدافع الوصول إلى المقام الرفيع، ما يكون الحافز لهم إلى العمل على تدليس معالم الحق، والسير في سبيل الباطل.
وكل ما كان الحوار هادئاً، فيه جدية، وإخلاص، ومتمثلاً إلى القواعد الأخلاقية ومتحلياً بروح المسؤولية، وتحت الرقابة الشرعية، ونابعاً من الوجدان، والفضائل الإنسانية، ويلتزم الضوابط العلمية الدقيقة، فستكون نتائج الحوار كثيرة الفوائد، وجمة العوائد، ومن شأنها أن تغني الفكر البشري، ويعمل على تعميق الإيمان، وتقوية العقيدة الصحيحة، ويصونها من الإنحرافات.
وفي حال لم يتجلى في هذا الحوار الإخلاص والجدية في أحد الأطراف دون الآخر، فإنه قد يفقد الكثير ولربما لا يصل إلى أحد أهدافه، ولكن لو أن أحد الطرفين أخلص وكان جدياً، فإنه لا بد أن يكون مباركاً يحبه الله عز وجل، لأنه سوف يسهم في إظهار الحق ولو بعد حين، ويكون النجاح وظهور الحق بمقدار الذي يبذله هذا الطرف أو ذاك من جهد، وكلما بذل من جهد في هذا النوع من الحوارات فإنه لن تخلو من نفحات إخلاص وتقوى..
وكلما كان الحوار قوياً، ومؤثراً، وحماسياً. فإن  هذه القوة ستأتي موزعة في اتجاهين متقابلين:
الأول: يجب أن تتجلى في الحوار الجرأة على قول الحقيقة كما هي، مع قوة حجاج واحتجاج، وإصرار، والتزام، وملاحقة لكل صغيرة وكبيرة. ومتابعة لأدق التفاصيل.
والثاني: لا يجب أن يظهر الحوار الإصرار على حشد واستنفار كل القوى للحفاظ على موروث قد بينت الدراسات العلمية المنصفة أنه بات عبئاً، لا يجد أية مبررات مقبولة أو معقولة لحمل ثقله، إلا تحمل الضنا والتعب بلا سبب، وهذا قد يكون السفه بعينه، الذي لا يرضى أحد أن يهتم به، أو أن ينسب إليه..
 وإن البعض في جنوحهم في الإيغال في تأويلات وتبريرات لا بد أن تذهب بماء الوجه، وتسقط الشعارات المرفوعة التي تدعي العلمية والإنصاف و.. و.. إلخ.. وهذا أمر والله ما يزيد الإنسان العاقل حيرة، وعجباً وحيرة! 
وإذا خلت لدى المتحاورين القناعة التامة بالحوار وبأسسه وقضاياه وآلياته، وليس لديهم التسليم الكامل بنتائجه فإنه وإن استمر التجاهل إلا أننا لا يمكن أن نتخلى عن الحوار حتى نفتح كوة ولو صغيرة باتجاه إظهار الحق والحقيقة..
يبقى أن نشير الى أننا إذا أطلعنا على روحية كل الأديان والمذاهب والطوائف فلا بد أن نجد التأكيد على القيم الانسانية ولا سيما المحبة، ذلك الشعور الذي تتمثّل فيه الايجابية الروحية والعملية في العلاقة بالآخر، والسبب أن المحبة تعني النظر إليه من خلال إنسانيته، في جميع العناصر التي تجذبه إليه، والتعامل مع السلبيات بطريقة لا تبتعد عن الرفق الذي يرتكز على الخلفية الكامنة وراء تلك السلبيات ولا محيص عن الفائدة التي تصدر عن أي حوار..
9/4/2013


السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/09



كتابة تعليق لموضوع : في غمرة الجهل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : السيد يوسف البيومي ، في 2013/04/10 .

الأخ الكريم (أكرم) دمتم بخير وعافية..
أحسن الله إليك، ورزقنا وإياكم أن نكون من أصحاب العقول الحليمة والقلوب الواسعة..
إن الحق أحق أن يتبع، ولكن لطالما قد تم محاربة الحق لا شيء بل للحقد والحسد..
نسأل الله التوفيق..
وأشكر لكم تعليقكم الكريم وحسن المتابعة..
العبد الفقير إلى الله..
السيد يوسف البيومي..

• (2) - كتب : اكرم ، في 2013/04/09 .

احسنتم شيخنا الفاضل
كم احب الحوارات الموضوعيه
والمتسمة بطلب الحقيقة
لا بالسجالات الشخصية وتسجيل الانتصارات الوهميه



البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل جميل
صفحة الكاتب :
  نبيل جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وزارة النقل تشكل غرفة عمليات لنقل اعداد الحجاج الاضافيين جوا  : وزارة النقل

 نشاطات وزارة الموارد المالية ليوم 1/11/2015  : اعلام وزارة الموارد المائية

 رد عليه أنت يا مرسي  : محمد ابو طور

 قراءة تقريبية لقصيدة(عرسٌ مثواه دجلة)للشاعرة الأستاذه فاطمة العراقي  : سمر الجبوري

 سيّدنا الحسين كما يراه الحافظ ابن الجوزي  : معمر حبار

 مُعانقتي!!  : د . صادق السامرائي

 الجينوسايد----- والكرد الفيليين !!!  : عبد الجبار نوري

 شرطة ميسان تلقي القبض على متهمين مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 اللجنة الوزارية الخاصة بالعقود المتلكئة تفتح ملفي مشروعي الحديد والصلب والنجف عاصمة الثقافة الاسلامية  : اعلام وزارة التخطيط

 ( ليل علي باب الحزين ) رواية الشعب الخسران  : د . اسامة محمد صادق

 الصرايفي تتفقد اقسام هيئة رعاية ذوي الاعاقة في محافظتي بابل وكربلاء للاطلاع على سير العمل فيها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الاسلام يصنع الحياة ..  : رياض العبيدي

 العبادي وحكومته المشلولة  : د . رياض السندي

 رجولة ...تطاردني ابداعيا في زمن العنف  : عدي المختار

 تشريعات سياسية!! النفط والغاز لماذا ألان؟!  : رباح التركماني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107478635

 • التاريخ : 18/06/2018 - 01:06

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net