صفحة الكاتب : نزار حيدر

تريثوا..فقد يسقط آخرون
نزار حيدر

ادعو الحكومة العراقية، وبالحاح، الى التريث في توجيه الدعوات الرسمية للزعماء العرب لحضور القمة العربية المزمع انعقادها في بغداد في آذار القادم، فقد تشهد الايام والاسابيع التي تسبق القمة التحاق طغاة آخرون بطاغية تونس الذي طرده شعبه من البلاد في ليلة ظلماء.
   لا ادري لماذا يتهالك بعض السياسيين العراقيين على القمة المرتقبة، ولا اعرف سر الحاحهم على التسرع في عودة العراق الى ما يسمونه بالصف العربي، فبعد سقوط ديكتاتور تونس وهروبه من البلاد لم يعد في الافق شئ اسمه (الصف العربي) فاي صف هذا الذي يقف فيه الزعماء في واد وشعوبهم في واد آخر؟ ولقد راينا كيف تعاملت الانظمة العربية المرعوبة اعلاميا مع الحدث العظيم الذي شهدته تونس، اذ حاول الاعلام العربي الرسمي تجاهل الاوضاع بشكل مخجل وكأن تونس وشعبها لا يستحق الاهتمام، او كأن هذا البلد ليس عربيا او انه ينتمي الى القمر او المريخ، فاذا كانت هذه الانظمة تتجاهل مثل هذا الحدث الضخم، فماذا يمكن ان ننتظر منها اذا اجتمع طغاتها في بغداد او في غير بغداد سوى الخطابات الرنانة والتصريحات والشعارات التي ما قتلت ذبابة يوما ما؟.
   ثم، ما الذي سيستفيده العراق الجديد اذا تجمعت ديكتاتوريات في قمة ليس لها طعم ولا لون ولا رائحة الا رائحة الديكتاتورية المشيدة بدم الضحايا الابرياء؟.
   ما الذي تمتلكه هذه الزعامات من علوم وتكنلوجيا وتجارب وخبرات سيستفيدها العراق وهو يصرف الملايين لتجميعها في قمة تولد، في كل مرة، ميتة؟.
   لماذا هذا الحرص؟ ولماذا هذا التهالك؟.
   اخشى ان يبدو العراق الجديد وكانه يحتظن ديكتاتوريات هاربة من شعوبها، وهذا امر مخجل لا ينبغي للديمقراطية العراقية ان تتورط فيه، فالشارع العربي يغلي وهو مقبل على تغيرات كبيرة لا اظن ان من مصلحة العراق الجديد تجاهلها كما تفعل الانظمة الديكتاتورية الشمولية الحاكمة في البلاد العربية الاخرى.
   لا اريد ان يكون العراق وشعبه الابي في موقف محرج امام الشعوب العربية الاخرى، فالعراقيون الذين قدموا الغالي والنفيس من اجل الانعتاق من ربقة الديكتاتورية والنظام الشمولي، ومن اجل بناء نظام ديموقراطي جديد يكون مثالا يحتذى بين بقية الشعوب العربية تحديدا، لا يعقل ان يتحولوا في نظر هذه الشعوب الى حماة لطغاة جرعوا بلدانهم الامرين والذل والخضوع بعد ان فرضوا عليهم الفشل على كل الاصعدة.
   اولم ندع بقية الشعوب العربية الى الاقتداء بالعراقيين في جهدهم الوطني الرامي الى بناء النظام السياسي الديمقراطي؟ وها هي تونس تحذو حذو العراقيين، فكيف لنا ان نخذلها ولا نقف الى جانبها، وهي التي تحاول ان تبحث عن طريق جديد ليس فيه نظام مستبد وليس فيه ديكتاتور آخر؟.
   استغرب كيف يتحجج البعض لتبرير موقف اللامبالاة ازاء مرجل الشعوب العربية بعدم التدخل في شؤون الاخرين، فمتى كان قرار الوقوف الى جانب الشعب المناضل تدخلا في شؤونه الداخلية؟ ثم، اوليس الشعب التونسي شعب عربي؟ اولا يهمنا مصيره واستقراره وامنه؟ فما معنى عبارة عدم التدخل في شؤونه اذا ما وقفنا الى جانبه؟ نعم نحن لا ندعو الى ان نرسل لهم الاسلحة مثلا او العناصر لحمايته ابدا، فهو اقدر على حماية نفسه من وحوش الانظمة الاستبدادية التي تحيط به، ولكن لا بد من موقف معنوي لنصرته، كما انه لابد من موقف معنوي لنصرة بقية الشعوب العربية التي تقف اليوم على حافة ثورة ستطيح بعروش ورؤوس وانظمة بوليسية.
   ثم، هل يعقل ان ينتصر الرئيس الاميركي باراك اوباما للشعب التونسي الشقيق ولا ننتصر نحن (العرب) له؟ هل اضحى اوباما عربيا اكثر من العرب انفسهم؟ ام هل اضحى هو عربيا واضحينا قوقازيين؟.
   لقد اينعت رؤوس انظمة ديكتاتورية كثيرة في المنطقة العربية وحان قطافها، والا فان الديمقراطية في خطر محدق.
   فمصر تغلي، والاردن يغلي، وليبيا تغلي، واليمن يغلي، والجزيرة العربية تغلي وكل البلدان العربية تغلي في مرجل الثورة للانقضاض على زعمائها الديكتاتوريين، واذا كان الاعلام العربي الرسمي يتجاهل هذه الحقيقة فهذا لا يعني انها غير موجودة بالمرة، ابدا، فانكارها للشئ لا ينفيه، اليس كذلك؟.
   ان الظروف التي دفعت بالشعب التونسي الشقيق الى طرد ديكتاتوره هي نفسها قائمة في بقية البلدان العربية فلماذا نستبعد تكرار المشهد؟ ولماذا لا نفكر بالوقوف الى جانب الشعوب العربية الاخرى التي تعاني الامرين، خاصة وان العراق وشعبه كان من اكثر البلدان تضررا من الديكتاتورية والنظام السياسي الشمولي، فكيف يسمح لنفسه بان يتجاوز الاحداث الحالية التي تشهدها البلاد العربية؟ ولماذا لا يفكر بالتعامل بحرص مع الاحداث بما يخدم الديمقراطية التي يجب ان تنتشر في المنطقة وفي عموم البلاد العربية لحماية ديمقراطيتنا في العراق وفي غير العراق؟.
   ان العراق سيظل في خطر لازال حوله انظمة استبدادية شمولية تتحين الفرص للانقضاض عليه واسقاط التجربة، كما ان ثورة تونس الخضراء الجديدة ستظل في خطر لازال حولها انظمة شمولية استبدادية بوليسية ستظل تتحين الفرص لافراغ الجهد النضالي للشعب التونسي من محتواه الحقيقي والمتمثل بالتوق الى بناء نظام سياسي ديموقراطي يعتمد المشاركة الحقيقية في السلطة والقائمة على اسس الحرية والتعددية السياسية واحترام ارادة المواطن العراقي من خلال احترام صندوق الاقتراع الذي سيكون الفيصل في التداول السلمي للسلطة في البلاد.
   ان الانظمة الاستبدادية في البلاد العربية لم تجتمع كلمتها ابدا على شئ كاجتماعها واصرارها على وأد اية تجربة للديمقراطية قد تسعى اليها الشعوب العربية، ولقد راينا ماذا فعلت في العراق منذ سقوط الصنم ولحد الان، لان الديمقراطية داؤها المشترك.
   لقد اثبتت احداث تونس العظيمة والسريعة جدا بان الديكتاتور، مهما تفرعن وطغى وتجبر، الا انه يظل نمر من ورق ينهار بين ليلة وضحاها بمجرد ان يقول الشعب الابي كلمته، فيقرر الحياة بحرية وكرامة، وصدق الشاعر التونسي الشاب الذي حكى لسان حال شعب تونس الابي، الفقيد ابو القاسم الشابي عندما قال:
                         اذا الشعب يوما اراد الحياة      فلا بد ان يستجيب القدر
                         ولا بد لليل ان ينجلـــــــــي      ولا بد للقيد ان ينكســــر
   ان على العراق ان يستعد من الان الى تقديم مشروع بلاغ للقمة العربية اذا ما انعقدت في بغداد يتضمن امرين هامين:
   الاول: دعم جهود الشعب التونسي البطل الرامية الى بناء نظامه السياسي الديمقراطي الجديد، وكذلك دعم جهود الشعوب العربية الاخرى التي تسير على ذات الخطى.
   ثانيا: مطالبة اسرة آل سعود بتسليم طاغية تونس الى شعبه لتقديمه للقضاء العادل لمحاكمته لينال جزاءه الذي يستحقه على ما اقترفت يداه بحق الشعب التونسي النبيل، وليعيد كل فلس سرقه من البلاد.
   فلماذا يصر آل سعود على تحويل المملكة الى نادي للمنبوذين يلجا اليه كل لص وقاتل ومطرود من شعبه؟ الا يكفيها انها تحولت الى مفقس للارهابيين الذين تغسل ادمغتهم المدارس الدينية وفتاوى فقهاء البلاط والتكفير لترسلهم فيما بعد الى دول العالم ليقتلوا النفس التي حرم الله ويدمروا ممتلكات الناس ويخربوا ما عمره خليفة الله في ارضه؟.
   يجب ان تختلف لهجة البيان السياسي الذي سيصدر عن قمة بغداد اذا ما انعقدت، عن لهجات كل البيانات التي صدرت فيما مضى عن قمم عربية اخرى، فبغداد اليوم غير بغداد الطاغية الذليل صدام حسين ليصدر بيانها نسخة طبق الاصل عن سابقتها التي احتضنتها بغداد زمن الطاغية، وان بغداد الديمقراطية والتعددية والشراكة الحقيقية تختلف عن بغداد النظام الشمولي الديكتاتوري البوليسي، ولذلك يجب ان تختلف لهجة بيان قمتها اليوم عن بيان قمتها في الامس.
   ان القمة الناجحة، اية قمة، هي التي تكون بمتسوى الحدث والطموح في آن، ومن الواضح فان الحدث الكيبر الذي يشهده العالم العربي اليوم هو الثورة الشاملة ضد النظام السياسي العربي الفاسد، وان طموح الشعوب العربية اليوم يتلخص في تحقيق هدف واحد فقط لا غير الا وهو التنمية الشاملة التي تبدأ من تغيير النظام السياسي الفاسد الذي يحكمها بالحديد النار، والذي سحق كرامتها عندما سرق المال العام والفرصة وحق الحياة.
   ان اجتماع بغداد المرتقب سيكون (قمة) بكسر القاف، اذا كان بمستوى الحدث والطموح والا فهو (قمة) بضم القاف (وتعني القمامة) اذا ما فكر في ان يجامل الزعماء على حساب حق الشعب العربي في تحقيق التنمية باسقاط الانظمة الحاكمة والديكتاتوريات التي ابتلى بها عقودا طويلة من الزمن.
   ان القمة، اية قمة، لا تنعقد من اجل ذاتها وانما من اجل هدف اسمى، ولذلك فان على العراقيين ان لا يحرصوا على عقد القمة في بلادهم على اية حال، فما قيمة قمة لا تحقق اهدافها؟ وما قيمة قمة لا تمثل الا نفسها؟ وما قيمة قمة تتعارض وطموحات شعوبها؟.
   دعونا هذه المرة نتطلع الى قمة حقيقية، تاريخية وعملية، تختلف جذريا عن سابقاتها، لنعيد للشعب العربي ثقته بقممه، والا فهو في غنى عن (قمة) بضم القاف، باي شكل من الاشكال، (قمة) يلتقى فيها طغاة منبوذون من شعوبهم.
   لقد فسر البعض سرعة هروب ديكتاتور تونس من البلاد على انها دليل حكمة، ابدا، فانما عجل الهروب بناءا على نصيحة من زملائه الديكتاتوريين الاخرين الحاكمين في البلاد العربية، مفادها انه اذا اصر على التمسك بالسلطة ولم يغادر البلاد ازاء اصرار الشعب الابي على اسقاطه، واستمراره في الانتفاضة والثورة، فان ذلك سيحرك بقية الشارع العربي ضدهم ما يسبب بانفلات الامور من بين ايديهم، ثم استخلصوا النتيجة التالية: ان تخرج فنطوق الازمة ونقلل من حجم الخسائر افضل من ان تتشبث بالسلطة فتجرنا معك الى الهاوية، فكان القرار ان يسقط طاغوت تونس ويتم تاجيل الاعلان عن سقوط بقية الطغاة الى اشعار آخر اتمنى ان يكون قريبا، فالشعوب، على حد قول المرجع والمفكر والفيلسوف الشهيد السيد محمد باقر الصدر(اعدمه الطاغية الذليل عام 1980 مع شقيقته العلوية بنت الهدى) اقوى من الطغاة مهما تفرعنوا.
   اخيرا، ارى ان من الصعوبة بمكان ان تنعقد قمة عربية واحدة يجتمع فيها الزعيم الذي انتخبه شعبه بارادة وطنية حرة عبر صندوق الاقتراع، وآخر نزا على السلطة بدبابة قاد فيها انقلابا عسكريا، سرقة مسلحة، او ورث السلطة من ابيه الذي مات او قتل غيلة في اطار تصفيات عائلية داخلية، ولذلك اقترح بهذا الصدد ان تنقسم القمة الى قمتين الاولى يحضرها الرؤساء الديمقراطيون، فبعد العراق ها هي تونس الخضراء تلتحق بركب الديمقراطية وفي انتظار بلدان عربية اخرى ستلتحق بالركب عاجلا، والثانية يحضرها زعماء ديكتاتوريون يندبون حظهم بانتظار رياح التغيير على قاعدة ان الزعيم في بلداننا اما ان يكون في القصر او في القبر، واحيانا طريدا ذليلا متسكعا.
   لا نريد ان يكون العراق ملجا لزعماء ديكتاتوريين منبوذين من شعوبهم، وانما نريده ان يكون قبلة للشعوب الحرة التي تصبو الى ما يصبو اليه العراقيون الشرفاء، بلد حر وشعب كريم، في ظل نظام سياسي ديمقراطي حر ومستقر، فلقد ولى عهد كوبونات النفط، والى الابد.  
   15 كانون الثاني 2011

[email protected]

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/30



كتابة تعليق لموضوع : تريثوا..فقد يسقط آخرون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى الخفاجي
صفحة الكاتب :
  ليلى الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل هناك من حل لخروقات الحدود؟؟  : امير جبار الساعدي

 طمعهم قتلهم  : مهدي المولى

 وکیل المرجعیة بالبصرة: للشعب العراقي حساب على من باع العراق وثرواته النفطية

 بمشارکة أكثر من 3 ملايين زائر.. النجف تعلن نجاح الخطة الأمنية لذكرى استشهاد الإمام علي

 بناية الرعاية الاجتماعية في كربلاء تشهد توزيع مساعدات مالية  : زهير الفتلاوي

 حقيقة وتاريخ (العصابجي) واللص بركان الراوي....الحلقة الاولى  : سعد الاوسي

 صحفيون يتعرضون للقمع والمنع من التغطية من قبل مسؤول أمني في جامعة بابل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الحالة الجوية المتوقعة ليوم الجمعة 7/4/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 ثوبُ القصيدة  : غني العمار

 الأغتراب النفسي لدى العباقرة -نظرات عابرة (1)  : كريم مرزة الاسدي

 كربلاء ستشهد رفع الستار عن افضل عرض مسرحي لواقعة الطف(مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 ما بَعْدَ طاغِيَتَهُم  : نزار حيدر

  طلب عاجل الى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ..تكريم هذا الرجل واجب مقدس  : احمد مهدي الياسري

 الشمري : الوزارة وضعت الخطة الزراعية للموسم الزراعي الصيفي  : وزارة الموارد المائية

 شعبةُ الخطابة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تفتحُ باب التسجيل لدورة الخطابة باللّغة الإنكليزيّة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net