صفحة الكاتب : نزار حيدر

تريثوا..فقد يسقط آخرون
نزار حيدر

ادعو الحكومة العراقية، وبالحاح، الى التريث في توجيه الدعوات الرسمية للزعماء العرب لحضور القمة العربية المزمع انعقادها في بغداد في آذار القادم، فقد تشهد الايام والاسابيع التي تسبق القمة التحاق طغاة آخرون بطاغية تونس الذي طرده شعبه من البلاد في ليلة ظلماء.
   لا ادري لماذا يتهالك بعض السياسيين العراقيين على القمة المرتقبة، ولا اعرف سر الحاحهم على التسرع في عودة العراق الى ما يسمونه بالصف العربي، فبعد سقوط ديكتاتور تونس وهروبه من البلاد لم يعد في الافق شئ اسمه (الصف العربي) فاي صف هذا الذي يقف فيه الزعماء في واد وشعوبهم في واد آخر؟ ولقد راينا كيف تعاملت الانظمة العربية المرعوبة اعلاميا مع الحدث العظيم الذي شهدته تونس، اذ حاول الاعلام العربي الرسمي تجاهل الاوضاع بشكل مخجل وكأن تونس وشعبها لا يستحق الاهتمام، او كأن هذا البلد ليس عربيا او انه ينتمي الى القمر او المريخ، فاذا كانت هذه الانظمة تتجاهل مثل هذا الحدث الضخم، فماذا يمكن ان ننتظر منها اذا اجتمع طغاتها في بغداد او في غير بغداد سوى الخطابات الرنانة والتصريحات والشعارات التي ما قتلت ذبابة يوما ما؟.
   ثم، ما الذي سيستفيده العراق الجديد اذا تجمعت ديكتاتوريات في قمة ليس لها طعم ولا لون ولا رائحة الا رائحة الديكتاتورية المشيدة بدم الضحايا الابرياء؟.
   ما الذي تمتلكه هذه الزعامات من علوم وتكنلوجيا وتجارب وخبرات سيستفيدها العراق وهو يصرف الملايين لتجميعها في قمة تولد، في كل مرة، ميتة؟.
   لماذا هذا الحرص؟ ولماذا هذا التهالك؟.
   اخشى ان يبدو العراق الجديد وكانه يحتظن ديكتاتوريات هاربة من شعوبها، وهذا امر مخجل لا ينبغي للديمقراطية العراقية ان تتورط فيه، فالشارع العربي يغلي وهو مقبل على تغيرات كبيرة لا اظن ان من مصلحة العراق الجديد تجاهلها كما تفعل الانظمة الديكتاتورية الشمولية الحاكمة في البلاد العربية الاخرى.
   لا اريد ان يكون العراق وشعبه الابي في موقف محرج امام الشعوب العربية الاخرى، فالعراقيون الذين قدموا الغالي والنفيس من اجل الانعتاق من ربقة الديكتاتورية والنظام الشمولي، ومن اجل بناء نظام ديموقراطي جديد يكون مثالا يحتذى بين بقية الشعوب العربية تحديدا، لا يعقل ان يتحولوا في نظر هذه الشعوب الى حماة لطغاة جرعوا بلدانهم الامرين والذل والخضوع بعد ان فرضوا عليهم الفشل على كل الاصعدة.
   اولم ندع بقية الشعوب العربية الى الاقتداء بالعراقيين في جهدهم الوطني الرامي الى بناء النظام السياسي الديمقراطي؟ وها هي تونس تحذو حذو العراقيين، فكيف لنا ان نخذلها ولا نقف الى جانبها، وهي التي تحاول ان تبحث عن طريق جديد ليس فيه نظام مستبد وليس فيه ديكتاتور آخر؟.
   استغرب كيف يتحجج البعض لتبرير موقف اللامبالاة ازاء مرجل الشعوب العربية بعدم التدخل في شؤون الاخرين، فمتى كان قرار الوقوف الى جانب الشعب المناضل تدخلا في شؤونه الداخلية؟ ثم، اوليس الشعب التونسي شعب عربي؟ اولا يهمنا مصيره واستقراره وامنه؟ فما معنى عبارة عدم التدخل في شؤونه اذا ما وقفنا الى جانبه؟ نعم نحن لا ندعو الى ان نرسل لهم الاسلحة مثلا او العناصر لحمايته ابدا، فهو اقدر على حماية نفسه من وحوش الانظمة الاستبدادية التي تحيط به، ولكن لا بد من موقف معنوي لنصرته، كما انه لابد من موقف معنوي لنصرة بقية الشعوب العربية التي تقف اليوم على حافة ثورة ستطيح بعروش ورؤوس وانظمة بوليسية.
   ثم، هل يعقل ان ينتصر الرئيس الاميركي باراك اوباما للشعب التونسي الشقيق ولا ننتصر نحن (العرب) له؟ هل اضحى اوباما عربيا اكثر من العرب انفسهم؟ ام هل اضحى هو عربيا واضحينا قوقازيين؟.
   لقد اينعت رؤوس انظمة ديكتاتورية كثيرة في المنطقة العربية وحان قطافها، والا فان الديمقراطية في خطر محدق.
   فمصر تغلي، والاردن يغلي، وليبيا تغلي، واليمن يغلي، والجزيرة العربية تغلي وكل البلدان العربية تغلي في مرجل الثورة للانقضاض على زعمائها الديكتاتوريين، واذا كان الاعلام العربي الرسمي يتجاهل هذه الحقيقة فهذا لا يعني انها غير موجودة بالمرة، ابدا، فانكارها للشئ لا ينفيه، اليس كذلك؟.
   ان الظروف التي دفعت بالشعب التونسي الشقيق الى طرد ديكتاتوره هي نفسها قائمة في بقية البلدان العربية فلماذا نستبعد تكرار المشهد؟ ولماذا لا نفكر بالوقوف الى جانب الشعوب العربية الاخرى التي تعاني الامرين، خاصة وان العراق وشعبه كان من اكثر البلدان تضررا من الديكتاتورية والنظام السياسي الشمولي، فكيف يسمح لنفسه بان يتجاوز الاحداث الحالية التي تشهدها البلاد العربية؟ ولماذا لا يفكر بالتعامل بحرص مع الاحداث بما يخدم الديمقراطية التي يجب ان تنتشر في المنطقة وفي عموم البلاد العربية لحماية ديمقراطيتنا في العراق وفي غير العراق؟.
   ان العراق سيظل في خطر لازال حوله انظمة استبدادية شمولية تتحين الفرص للانقضاض عليه واسقاط التجربة، كما ان ثورة تونس الخضراء الجديدة ستظل في خطر لازال حولها انظمة شمولية استبدادية بوليسية ستظل تتحين الفرص لافراغ الجهد النضالي للشعب التونسي من محتواه الحقيقي والمتمثل بالتوق الى بناء نظام سياسي ديموقراطي يعتمد المشاركة الحقيقية في السلطة والقائمة على اسس الحرية والتعددية السياسية واحترام ارادة المواطن العراقي من خلال احترام صندوق الاقتراع الذي سيكون الفيصل في التداول السلمي للسلطة في البلاد.
   ان الانظمة الاستبدادية في البلاد العربية لم تجتمع كلمتها ابدا على شئ كاجتماعها واصرارها على وأد اية تجربة للديمقراطية قد تسعى اليها الشعوب العربية، ولقد راينا ماذا فعلت في العراق منذ سقوط الصنم ولحد الان، لان الديمقراطية داؤها المشترك.
   لقد اثبتت احداث تونس العظيمة والسريعة جدا بان الديكتاتور، مهما تفرعن وطغى وتجبر، الا انه يظل نمر من ورق ينهار بين ليلة وضحاها بمجرد ان يقول الشعب الابي كلمته، فيقرر الحياة بحرية وكرامة، وصدق الشاعر التونسي الشاب الذي حكى لسان حال شعب تونس الابي، الفقيد ابو القاسم الشابي عندما قال:
                         اذا الشعب يوما اراد الحياة      فلا بد ان يستجيب القدر
                         ولا بد لليل ان ينجلـــــــــي      ولا بد للقيد ان ينكســــر
   ان على العراق ان يستعد من الان الى تقديم مشروع بلاغ للقمة العربية اذا ما انعقدت في بغداد يتضمن امرين هامين:
   الاول: دعم جهود الشعب التونسي البطل الرامية الى بناء نظامه السياسي الديمقراطي الجديد، وكذلك دعم جهود الشعوب العربية الاخرى التي تسير على ذات الخطى.
   ثانيا: مطالبة اسرة آل سعود بتسليم طاغية تونس الى شعبه لتقديمه للقضاء العادل لمحاكمته لينال جزاءه الذي يستحقه على ما اقترفت يداه بحق الشعب التونسي النبيل، وليعيد كل فلس سرقه من البلاد.
   فلماذا يصر آل سعود على تحويل المملكة الى نادي للمنبوذين يلجا اليه كل لص وقاتل ومطرود من شعبه؟ الا يكفيها انها تحولت الى مفقس للارهابيين الذين تغسل ادمغتهم المدارس الدينية وفتاوى فقهاء البلاط والتكفير لترسلهم فيما بعد الى دول العالم ليقتلوا النفس التي حرم الله ويدمروا ممتلكات الناس ويخربوا ما عمره خليفة الله في ارضه؟.
   يجب ان تختلف لهجة البيان السياسي الذي سيصدر عن قمة بغداد اذا ما انعقدت، عن لهجات كل البيانات التي صدرت فيما مضى عن قمم عربية اخرى، فبغداد اليوم غير بغداد الطاغية الذليل صدام حسين ليصدر بيانها نسخة طبق الاصل عن سابقتها التي احتضنتها بغداد زمن الطاغية، وان بغداد الديمقراطية والتعددية والشراكة الحقيقية تختلف عن بغداد النظام الشمولي الديكتاتوري البوليسي، ولذلك يجب ان تختلف لهجة بيان قمتها اليوم عن بيان قمتها في الامس.
   ان القمة الناجحة، اية قمة، هي التي تكون بمتسوى الحدث والطموح في آن، ومن الواضح فان الحدث الكيبر الذي يشهده العالم العربي اليوم هو الثورة الشاملة ضد النظام السياسي العربي الفاسد، وان طموح الشعوب العربية اليوم يتلخص في تحقيق هدف واحد فقط لا غير الا وهو التنمية الشاملة التي تبدأ من تغيير النظام السياسي الفاسد الذي يحكمها بالحديد النار، والذي سحق كرامتها عندما سرق المال العام والفرصة وحق الحياة.
   ان اجتماع بغداد المرتقب سيكون (قمة) بكسر القاف، اذا كان بمستوى الحدث والطموح والا فهو (قمة) بضم القاف (وتعني القمامة) اذا ما فكر في ان يجامل الزعماء على حساب حق الشعب العربي في تحقيق التنمية باسقاط الانظمة الحاكمة والديكتاتوريات التي ابتلى بها عقودا طويلة من الزمن.
   ان القمة، اية قمة، لا تنعقد من اجل ذاتها وانما من اجل هدف اسمى، ولذلك فان على العراقيين ان لا يحرصوا على عقد القمة في بلادهم على اية حال، فما قيمة قمة لا تحقق اهدافها؟ وما قيمة قمة لا تمثل الا نفسها؟ وما قيمة قمة تتعارض وطموحات شعوبها؟.
   دعونا هذه المرة نتطلع الى قمة حقيقية، تاريخية وعملية، تختلف جذريا عن سابقاتها، لنعيد للشعب العربي ثقته بقممه، والا فهو في غنى عن (قمة) بضم القاف، باي شكل من الاشكال، (قمة) يلتقى فيها طغاة منبوذون من شعوبهم.
   لقد فسر البعض سرعة هروب ديكتاتور تونس من البلاد على انها دليل حكمة، ابدا، فانما عجل الهروب بناءا على نصيحة من زملائه الديكتاتوريين الاخرين الحاكمين في البلاد العربية، مفادها انه اذا اصر على التمسك بالسلطة ولم يغادر البلاد ازاء اصرار الشعب الابي على اسقاطه، واستمراره في الانتفاضة والثورة، فان ذلك سيحرك بقية الشارع العربي ضدهم ما يسبب بانفلات الامور من بين ايديهم، ثم استخلصوا النتيجة التالية: ان تخرج فنطوق الازمة ونقلل من حجم الخسائر افضل من ان تتشبث بالسلطة فتجرنا معك الى الهاوية، فكان القرار ان يسقط طاغوت تونس ويتم تاجيل الاعلان عن سقوط بقية الطغاة الى اشعار آخر اتمنى ان يكون قريبا، فالشعوب، على حد قول المرجع والمفكر والفيلسوف الشهيد السيد محمد باقر الصدر(اعدمه الطاغية الذليل عام 1980 مع شقيقته العلوية بنت الهدى) اقوى من الطغاة مهما تفرعنوا.
   اخيرا، ارى ان من الصعوبة بمكان ان تنعقد قمة عربية واحدة يجتمع فيها الزعيم الذي انتخبه شعبه بارادة وطنية حرة عبر صندوق الاقتراع، وآخر نزا على السلطة بدبابة قاد فيها انقلابا عسكريا، سرقة مسلحة، او ورث السلطة من ابيه الذي مات او قتل غيلة في اطار تصفيات عائلية داخلية، ولذلك اقترح بهذا الصدد ان تنقسم القمة الى قمتين الاولى يحضرها الرؤساء الديمقراطيون، فبعد العراق ها هي تونس الخضراء تلتحق بركب الديمقراطية وفي انتظار بلدان عربية اخرى ستلتحق بالركب عاجلا، والثانية يحضرها زعماء ديكتاتوريون يندبون حظهم بانتظار رياح التغيير على قاعدة ان الزعيم في بلداننا اما ان يكون في القصر او في القبر، واحيانا طريدا ذليلا متسكعا.
   لا نريد ان يكون العراق ملجا لزعماء ديكتاتوريين منبوذين من شعوبهم، وانما نريده ان يكون قبلة للشعوب الحرة التي تصبو الى ما يصبو اليه العراقيون الشرفاء، بلد حر وشعب كريم، في ظل نظام سياسي ديمقراطي حر ومستقر، فلقد ولى عهد كوبونات النفط، والى الابد.  
   15 كانون الثاني 2011

NAZARHAIDAR@HOTMAIL.COM

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/30



كتابة تعليق لموضوع : تريثوا..فقد يسقط آخرون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عباس سلطان
صفحة الكاتب :
  عدنان عباس سلطان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القداس المسيحي يكسر قيود الطائفية  : وليد كريم الناصري

 الهواء الفاسد يأتي من نوافذ الساسة!  : قيس النجم

 سيرة سمير درويش.. من الهزيمة إلى النصر

 تبادل اشارات خطيرة ومؤسفة  : عبد الصاحب الناصر

 الإيجاز العسكري عمليات تأمين طوزخورماتو .. الاربعاء _ 7 / 2 / 2018

 عين الزمان دولة داعش ... ودولة دعدوش  : عبد الزهره الطالقاني

 بالأسماء فقط  : ولاء ساجت الزبيدي

 أهمية الأستثمار الأجنبي في العراق  : صلاح نادر المندلاوي

 بيرو تدفع ثمن قرار جاريكا

 اسباب التدخل التركي في سوريا

 لمن أنادي؟  : احسان السباعي

 المذهب الاقتصادي الإسلامي... طريق الوسطية  : د . رزاق مخور الغراوي

 اوقفوا قتل الشباب  : ابتسام ابراهيم

 إعلاميو وصحفيو النجف الاشرف ينطلقون بموكب عزاء في يوم عاشوراء  : احمد محمود شنان

 بعد تجاوزه على الحشد الشعبي والجيش العراقي.. جامعة بغداد تطرد مستشار ولي عهد أبو ظبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net