صفحة الكاتب : وداد فاخر

مسعود برزاني يرقص على صفيح ساخن
وداد فاخر
المعروف عن مسعود مصطفى برزاني انه راقص سياسي محترف ، رقص كثيرا وربح قليلا في مجال العلم والسياسة، كون رقصاته سجلت ضمن تاريخه الماضي سجلا اسودا خاصة يوم رقص على اشلاء نصفه الكردي الاخر في العام 1996 عندما استدعى ولي نعمته السابق صدام حسين الى محافظة اربيل للاقتصاص من الجلاليين كما كان يسميهم هو ورفاقه أي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طلباني عدوه التاريخي اللدود الذي يتحالف معه الآن ضمن مفهوم حلف الكراهية فقط وليس وفق اخلاقيات الاحلاف التاريخية والعقائدية ، وبقية القوى الوطنية المعادية للنظام الفاشي الدكتاتوري الذي كان يقوده المقبور صدام حسين ، وانتقم منهم المقبور عندما اجتاح شمال العراق بدباباتة ، لكن ظلت هذه الرقصة الجنونية وصمة عار في تاريخ الراقص حسب الظروف اثناء الازمات السياسية المدعو مسعود مصطفى برزاني الذي يجهل الف باء السياسة واحابيلها. 
لكن هذا الراقص السياسي تعددت رقصاتة وتنوعت بعد سقوط سيده السابق صدام حسين واصبح اكثر شراهة للرقص العنيف ، فقد اثار الاحتلال شهيته وبدأ ’يرى دائما وهو يلعق لعابه بينما يحوك المؤامرات للايقاع بين ابناء البلد الواحد من سنة وشيعة .
فقد استهوتة النعرة الطائفية التي استيقظت عند البعض من بقايا الحرس الجمهوري وضباط المخابرات والحرس الخاص وفدائيي صدام بعد سقوط صنمهم يوم 9 نيسان ، واخذ يحوك معهم مالم تغزله كل نسوة الكرد باعوام متناسيا ما فعلوه بقومه خاصة والشعب العراقي عامة من قتل وتخريب وتشريد فاق التصور ، ووصلت اعداد مقابرهم الجماعية لحد 500 مقبرة ولا زال العديد من ضحايا النظام الفاشي الذي كانوا هم قادته وداعميه ضمن المجهول ولم يتم العثور على أي اثر لهم . واستقطب المتآمرين على العراق ولصوص المال العام ، وعتاة الارهابيين كطارق الهاشمي ومن لف لفه من رعاة الارهاب واساطينهم .  ومن دواع الغرابة ان يتحول البعض ممن كان يقود حملات الانفال وابادة الشعب الكردي الى حملان بريئة تلبس العمائم البيضاء بعد ان نزعت الخاكي والزيتوني ، وهي تأوي لأسطبل " فخامة " الرئيس برزاني لكي يرعى مؤتمراتها وتجمعاتها كما رعى من قبل طارق هاشميها وبعثه محروسا برجال الاسايش لاردوغانه التركي " حفظه الله ورعاه " .
وكما ابتلى شعبنا الكردي بدكتاتور وحرامي بهدناني محترف ، فقد ناب اخوتهم العرب والتركمان وبقية المكونات التي تباد بفعل فاعل مجهول وهي تحت نظر ودعم بيشمركة مسعود برزاني . ونالهم ايضا ما نالهم خاصة من سرقاتة وتعمده اضعاف الحكومة المركزية وبقاء العراق ضعيفا لكي ينفذ كل مآربة التي تجول في خاطره المريض ، بعد ان فاض كيس السرقات من جراء السرقات النفطية ، واموال المعابر الحدودية ورشوات الشركات النفطية . فقد صرح النائب كمال الساعدي قائلا : ( الاقليم انتج 150 الى 160 مليون برميل ولم يسلموا سوى 56 من وارداتها، وعليهم الكشف امام الرأي العام اين ذهبت الاموال المتبقية ؟. ) . وبعد ذلك يطلب الاقليم حصته 17% من ميزانية الدولة التي هي اساسا جزء من واردات نفط الجنوب !! ، اليست هذه قسمة ضيزى ؟؟ . 
واصبح مسعود رئيسا يلقب نفسه بـ " فخامة الرئيس " بعد ان نصب نفسه رئيسا للاقليم وسلم كل اموره ومقاديره بيد ابناءه وابناء اخيه واخوته وبني عمومته الذين يشكلون قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني وراثة . وتقاسم والحزب " الحليف " قيادة حكومة الاقليم المحلية مناوبة دافعا بابن أخيه وزوج ابنته للمقدمة كرئيس للحكومة المناوبة ولا احد غيره . وعندما يرتفع عاليا صوت المعارضين لسلطتة الدكتاتورية التي يمارسها وابناءه وابناء اخوته وعشيرته الاقربون يبدا بدغدغة عواطف المواطنين من الكرد البسطاء بالدعوة الاعلامية لاقامة الدولة الكردية من جهة ، والقمع الوحشي بواسطة الاسايش الكردي الذي يقوده ابنه مسرور وبقية ابناءه " الجنرالات " من جهة اخرى ، بينما صهاريج نقل النفط تواصل عبور الحدود التركية لتهريب النفط الخام ، ولا احد يعلم مقدار ما يدخل بجيب " فخامة " رئيس الاقليم من اموال عائدات النفط المسروق علانية .
ورغم ان دستور الاقليم اقر بأن رئاسة الاقليم لدورتين فقط ، لكن برزاني يحاول الالتفاف على الدستور ، والتمديد لرئاسته للاقليم متحججا باقتراح من قبل برهم صالح والذي نفته صحيفة "كوردستاني نوى" فقد ( نفي مكتب الاعلام المركزي التابع للاتحاد الوطني الكردستاني ما جاء في صحيفة "ئاوينه" في عددها ليوم الثلاثاء عن ان برهم صالح هو الذي اقترح تمديد ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني. واضاف المكتب ان الاتحاد الوطني خلال اجتماعه مع الديمقراطي تدارس اجراء انتخابات مجالس المحافظات والبرلماني الكردستاني في موعدها المحدد وامكانية تأجيل انتخابات رئاسة الاقليم) . 
ولوجود اولويات اهم من معركة رئاسة الاقليم المعروف غرضها الحقيقي لدى مسعود برزاني مثل وجود اعداد هائلة من الخريجين العاطلين عن العمل ففي خبرعن صحيفة "هاولاتي" ان ( هناك اكثر من 12 الف خريج جامعة ومعهد عاطل عن العمل في اقليم كردستان بحسب احصاءات مديريات العمل والشؤون الاجتماعية في الاقليم، ونقلت الصحيفة عن عباس اكرم المتحدث باسم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية قوله ان من بين هؤلاء العاطلين اكثر من 4500 عاطل في اربيل لوحدها ومثلها في محافظة السليمانية بينما توزعت البقية محافظة دهوك ومنطقة كرميان.) ، وانعاش اقتصاد الاقليم بتشجيع الرساميل الخارجية وعمليات التنمية ، وتطوير مؤسساته الخدمية ،  لكن تبقى مهمة المعركة على رئاسة الاقليم اهم من كل ماعداها رغم إن المعارضة برمتها تقف ضد تمديد فترة رئاسة مسعود للاقليم كما ذكرت صحيفة " هاولاتي " التي تقدم بها حزبا السلطة الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني للمعارضة فقد ( نقلت الصحيفة عن بلال سليمان المتحدث باسم الجماعة الاسلامية الكردستانية قوله ان احزاب المعارضة غير موافقة على هذا الترشيح وانها ستطرح مرشحها لرئاسة الاقليم.) ، وفي حالة فرضية الموافقة على التمديد (فان مدة التمديد لايجب ان تتجاوز السنة. ) كما صرح بذلك نفس المصدر للصحيفة .
إذن فرقصة مسعود الاخيرة معقدة وصعبة جدا أمام قوى احزاب المعارضة الكردية التي تحاول ان ترسي أسس نظام برلماني ، وليس نظام رئاسي وراثي كما يحلم مسعود برزاني الذي لا زال يحمل عقلية رجل قادم من وراء الجبال بعد ان اصاب الدنيا تغيير كبير وكسرت حرية الشعوب القيود العشائرية للزعامات التقليدية .
وحل المسالة الكردية لا يتمثل في تعطيل وشل عمل البرلمان العراقي الاتحادي وحكومتة المنتخبة من قبل عموم الشعب العراقي ، ومحاباة طرف سياسي ، او طائفي للنخاع على طرف آخر ، وتحريض اطراف خارجة عن القانون للخروج على سلطة الحكومة الاتحادية وعصيانها . بل في الحوار السياسي الاخوي الهادئ البناء للتفكير ببناء الدولة وليس تخريبها ، والاستفادة من خيراتها بعدالة التقسيم بموجب الكثافة السكانية واحتياجات كل مدينة . فمن يريد نظاما فدراليا عليه ان ينظر للانظمة الفيدرالية في دول العالم المتحضر ويعمل بموجبها ، لا ان يشكل دولة داخل الدولة وينهب خيرات الاقليم ويطالب فوق كل ذلك بحصة الاقليم من الخزينة المركزية ، لان كل الانظمة الفيدرالية تشترك بكون المالية والدفاع والسياسة الخارجية والثروات الطبيعية تكون تحت ادارة الحكومة الاتحادية . وفي حالة التفكير بتقرير المصير على الطرف الاخر ايضا ان يلجا للطرق القانونية والعرف الدولي المعمول به في العالم المتحضر ، وهو حق شرعي لا خلاف عليه للشعب الكردي ، ونعتقد بأن معظم العراقيين متفقين بعد ما رأوه من نهب وسلب وتحدي لارادتهم السياسية وتجاوز على المكون الاكبر من الشعب العراقي ان يذهب كل طرف قومي او طائفي متزمت الى حال سبيله .فأية وحدة وطنية هذه التي تقوم على الكذب والخداع والنهب والسرقات وتشويه سمعة وتاريخ مكون وشريك اساسي وكبير في هذه الدولة ؟؟! . فما نراه هو وحدة وطنية كاذبة قائمة فقط على مصالح آنية ، واطماع مادية ، واستغلال بشع لخيرات اهل الجنوب البسطاء الذين يقودهم سياسيو الغفلة ، الرعاديد الذي يخافون من خيالهم ، ويسكتون صاغرين على الشتائم التي تكال لهم ليل نهار من هذا الطرف القومي او الطرف الطائفي ، ويوزعون خيرات مدنهم على الشتامين والمحرضين والقتلة والماجورين ، فما الذي يجبرنا على " إهداء " خيراتنا لاطراف لا تريد الخير لنا وتشجع الارهابيين وتساعدهم وتساهم في قتل ابنائنا وتخريب مدننا ؟؟! . نعتقد ان اللبيب تكفيه الإشارة ، وليست الوطنية وبناء التاريخ السياسي النظيف بخداع الشعب ، بغية الزعامة السياسية الغير مكتملة لوطن يحمل وحدة وطنية كاذبة ومسمى غير صحيح !!. وقد صحى عبد الزهرة وعبد الامير وعبد الرسول من غفلته ولا داع لاستغفاله بعد ذلك من قبل بعض السياسيين الطامعين في السلطة وبسط نفوذهم المنقوص في عراق متحد شكليا وصوريا .
 
آخر المطاف :
 
كنت بصدد كتابة مقال عن المحنة الثانية للامام والفقية العراقي أبا حنيفة النعمان الذي يحاول البعض زورا الصاقه رغم عراقيتة الاصيلة بالفرس ، بسبب كونه من لب جنوب العراق ومن مواليد دست ميسان . كذلك يحاول البعض حرفه عن هواه العلوي المتاصل فيه كون شيخه الذي يرتضيه كان هو " عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن ابي طالب " ، والد الثائرين على الحكم العباسي الجائر " محمد ذو النفس الزكية واخاه ابراهيم " ، والذي كان مسجونا عند المنصور هو واخاه من امه " محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي ، أبو عبد الله المدني المعروف: بالديباج، لحسن وجهه، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي ) ، وابنته فاطمة كانت زوجه ابن اخيه الثائر ابراهيم بن عبد الله ، وبسبب قرابتة من آل الحسن سجنه المنصور مع اخيه عبد الله بن الحسن المثنى ، ومات الاول في السجن ، وقتل المنصور اخاه محمد حفيد الخليفة عثمان بن عفان لحقد في دواخله عليه بعد ان اجرى عليه صنوفا غريبة من التعذيب .
وناب امامنا ابا حنيفة جزء كبير من ذلك البلاء فهو من افتى بالثورة مع محمد واخاه ابراهيم ابني عبد الله بن الحسن ، وهو الذي اعلن ان العلويين اولى من غيرهم بالخلافة ، مما اثار حفيظة المنصور عليه وتحين الفرص حتى جلده 80 جلدة كما يقال وكانت السبب في وفاته ، فقد امتحن من قبل المنصور الذي طلب منه ان يلي القضاء فرفض النعمان ذلك فكانت محنته الاولى . وامتحن مرة اخرى عندما اصر البعض على الصلاة من اصقاع العراق لغاية في نفس يعقوب في ضريح الإمام الحسني العلوي الهوى والرأي أبا حنيفة ، لكن اطرف ما قرات ان عضوا في المكتب السياسي لحزب يساري علماني بحت استنكر هو الاخر ممانعة الحكومة العراقية السماح للمطالبين بالصلاة في مرقد أبي حنيفة النعمان !!!!!!!!!!!!!!!. واقول له بصراحة العراقي وهو صديق عزيز للغاية: إنت شكو ، ليش لبست عمامة بيضة مثلك مثل من لبسها الآن من كل من هب ودب في ساحات العصيان ، لو هاي رمي الحطب على نار الفتنة لتزيدها اشتعالا ؟؟.
 
 
*شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج
           www.alsaymar.org 
  alsaymarnews@gmail.com 


وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/13



كتابة تعليق لموضوع : مسعود برزاني يرقص على صفيح ساخن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فواز علي ناصر
صفحة الكاتب :
  فواز علي ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 صدور العدد الثالث من مجلة المأمون لعام 2017  : اعلام وزارة الثقافة

 إدارة معرض النجف الأشرف الدولي للكتاب تنفي ما تم تناقله من منع دور نشر أو مؤسسات من المشاركة في فعاليات المعرض

 الشركة العامة للانظمة الالكترونية تعلن عن استعدادها لاقامة دورات تدريبية في مختبرات الشركة التخصصية  : وزارة الصناعة والمعادن

 ٢٠١٨ عامُ النَّجَاح!  : نزار حيدر

 مرسي الاخواني انهزم .... يا رجالة !  : علي حسين الدهلكي

 ضبط (1614) طناً من المواد الكيمياوية كانت معدةً للتهريب في ميناء أم قصر الشمالي  : هيأة النزاهة

 جملة اعتراضية  : صالح العجمي

 تنفيذ المشاريع توقع عقدا مع الموانئ العراقية لانشاء دور سكنية لضحايا المسبار  : وزارة النقل

 محكمة قضايا النشر والاعلام تؤجل النظر في قضية الصحفي والاعلامي ماجد الكعبي الى يوم 24 تموز 2011  : مناضل التميمي

 قَالَ أُحبكِ ..  : انجي علي

 شعب ابي وطبقة سياسية ظهرت على حقيقتها  : عبد الخالق الفلاح

 قوى المعارضة 300 الف خرجوا في مسيرة رافضة للاتحاد مع السعودية واصابات بالعشرات لمتظاهرين برصاص الشوزن  : الشهيد الحي

 للزائرين الكرام.. هذا ما ستقدمه لكم مدينة الإمام الحسين ( عليه السلام )

 استعدادات المواكب الحسينية لمراسيم " تشابيه " محرم المقبل .  : عادل الموسوي

 مأدبة إفطار جسر الائمه ينقصها !!  : عماد الاخرس

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105693261

 • التاريخ : 28/05/2018 - 04:30

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net