صفحة الكاتب : وداد فاخر

مسعود برزاني يرقص على صفيح ساخن
وداد فاخر
المعروف عن مسعود مصطفى برزاني انه راقص سياسي محترف ، رقص كثيرا وربح قليلا في مجال العلم والسياسة، كون رقصاته سجلت ضمن تاريخه الماضي سجلا اسودا خاصة يوم رقص على اشلاء نصفه الكردي الاخر في العام 1996 عندما استدعى ولي نعمته السابق صدام حسين الى محافظة اربيل للاقتصاص من الجلاليين كما كان يسميهم هو ورفاقه أي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طلباني عدوه التاريخي اللدود الذي يتحالف معه الآن ضمن مفهوم حلف الكراهية فقط وليس وفق اخلاقيات الاحلاف التاريخية والعقائدية ، وبقية القوى الوطنية المعادية للنظام الفاشي الدكتاتوري الذي كان يقوده المقبور صدام حسين ، وانتقم منهم المقبور عندما اجتاح شمال العراق بدباباتة ، لكن ظلت هذه الرقصة الجنونية وصمة عار في تاريخ الراقص حسب الظروف اثناء الازمات السياسية المدعو مسعود مصطفى برزاني الذي يجهل الف باء السياسة واحابيلها. 
لكن هذا الراقص السياسي تعددت رقصاتة وتنوعت بعد سقوط سيده السابق صدام حسين واصبح اكثر شراهة للرقص العنيف ، فقد اثار الاحتلال شهيته وبدأ ’يرى دائما وهو يلعق لعابه بينما يحوك المؤامرات للايقاع بين ابناء البلد الواحد من سنة وشيعة .
فقد استهوتة النعرة الطائفية التي استيقظت عند البعض من بقايا الحرس الجمهوري وضباط المخابرات والحرس الخاص وفدائيي صدام بعد سقوط صنمهم يوم 9 نيسان ، واخذ يحوك معهم مالم تغزله كل نسوة الكرد باعوام متناسيا ما فعلوه بقومه خاصة والشعب العراقي عامة من قتل وتخريب وتشريد فاق التصور ، ووصلت اعداد مقابرهم الجماعية لحد 500 مقبرة ولا زال العديد من ضحايا النظام الفاشي الذي كانوا هم قادته وداعميه ضمن المجهول ولم يتم العثور على أي اثر لهم . واستقطب المتآمرين على العراق ولصوص المال العام ، وعتاة الارهابيين كطارق الهاشمي ومن لف لفه من رعاة الارهاب واساطينهم .  ومن دواع الغرابة ان يتحول البعض ممن كان يقود حملات الانفال وابادة الشعب الكردي الى حملان بريئة تلبس العمائم البيضاء بعد ان نزعت الخاكي والزيتوني ، وهي تأوي لأسطبل " فخامة " الرئيس برزاني لكي يرعى مؤتمراتها وتجمعاتها كما رعى من قبل طارق هاشميها وبعثه محروسا برجال الاسايش لاردوغانه التركي " حفظه الله ورعاه " .
وكما ابتلى شعبنا الكردي بدكتاتور وحرامي بهدناني محترف ، فقد ناب اخوتهم العرب والتركمان وبقية المكونات التي تباد بفعل فاعل مجهول وهي تحت نظر ودعم بيشمركة مسعود برزاني . ونالهم ايضا ما نالهم خاصة من سرقاتة وتعمده اضعاف الحكومة المركزية وبقاء العراق ضعيفا لكي ينفذ كل مآربة التي تجول في خاطره المريض ، بعد ان فاض كيس السرقات من جراء السرقات النفطية ، واموال المعابر الحدودية ورشوات الشركات النفطية . فقد صرح النائب كمال الساعدي قائلا : ( الاقليم انتج 150 الى 160 مليون برميل ولم يسلموا سوى 56 من وارداتها، وعليهم الكشف امام الرأي العام اين ذهبت الاموال المتبقية ؟. ) . وبعد ذلك يطلب الاقليم حصته 17% من ميزانية الدولة التي هي اساسا جزء من واردات نفط الجنوب !! ، اليست هذه قسمة ضيزى ؟؟ . 
واصبح مسعود رئيسا يلقب نفسه بـ " فخامة الرئيس " بعد ان نصب نفسه رئيسا للاقليم وسلم كل اموره ومقاديره بيد ابناءه وابناء اخيه واخوته وبني عمومته الذين يشكلون قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني وراثة . وتقاسم والحزب " الحليف " قيادة حكومة الاقليم المحلية مناوبة دافعا بابن أخيه وزوج ابنته للمقدمة كرئيس للحكومة المناوبة ولا احد غيره . وعندما يرتفع عاليا صوت المعارضين لسلطتة الدكتاتورية التي يمارسها وابناءه وابناء اخوته وعشيرته الاقربون يبدا بدغدغة عواطف المواطنين من الكرد البسطاء بالدعوة الاعلامية لاقامة الدولة الكردية من جهة ، والقمع الوحشي بواسطة الاسايش الكردي الذي يقوده ابنه مسرور وبقية ابناءه " الجنرالات " من جهة اخرى ، بينما صهاريج نقل النفط تواصل عبور الحدود التركية لتهريب النفط الخام ، ولا احد يعلم مقدار ما يدخل بجيب " فخامة " رئيس الاقليم من اموال عائدات النفط المسروق علانية .
ورغم ان دستور الاقليم اقر بأن رئاسة الاقليم لدورتين فقط ، لكن برزاني يحاول الالتفاف على الدستور ، والتمديد لرئاسته للاقليم متحججا باقتراح من قبل برهم صالح والذي نفته صحيفة "كوردستاني نوى" فقد ( نفي مكتب الاعلام المركزي التابع للاتحاد الوطني الكردستاني ما جاء في صحيفة "ئاوينه" في عددها ليوم الثلاثاء عن ان برهم صالح هو الذي اقترح تمديد ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني. واضاف المكتب ان الاتحاد الوطني خلال اجتماعه مع الديمقراطي تدارس اجراء انتخابات مجالس المحافظات والبرلماني الكردستاني في موعدها المحدد وامكانية تأجيل انتخابات رئاسة الاقليم) . 
ولوجود اولويات اهم من معركة رئاسة الاقليم المعروف غرضها الحقيقي لدى مسعود برزاني مثل وجود اعداد هائلة من الخريجين العاطلين عن العمل ففي خبرعن صحيفة "هاولاتي" ان ( هناك اكثر من 12 الف خريج جامعة ومعهد عاطل عن العمل في اقليم كردستان بحسب احصاءات مديريات العمل والشؤون الاجتماعية في الاقليم، ونقلت الصحيفة عن عباس اكرم المتحدث باسم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية قوله ان من بين هؤلاء العاطلين اكثر من 4500 عاطل في اربيل لوحدها ومثلها في محافظة السليمانية بينما توزعت البقية محافظة دهوك ومنطقة كرميان.) ، وانعاش اقتصاد الاقليم بتشجيع الرساميل الخارجية وعمليات التنمية ، وتطوير مؤسساته الخدمية ،  لكن تبقى مهمة المعركة على رئاسة الاقليم اهم من كل ماعداها رغم إن المعارضة برمتها تقف ضد تمديد فترة رئاسة مسعود للاقليم كما ذكرت صحيفة " هاولاتي " التي تقدم بها حزبا السلطة الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني للمعارضة فقد ( نقلت الصحيفة عن بلال سليمان المتحدث باسم الجماعة الاسلامية الكردستانية قوله ان احزاب المعارضة غير موافقة على هذا الترشيح وانها ستطرح مرشحها لرئاسة الاقليم.) ، وفي حالة فرضية الموافقة على التمديد (فان مدة التمديد لايجب ان تتجاوز السنة. ) كما صرح بذلك نفس المصدر للصحيفة .
إذن فرقصة مسعود الاخيرة معقدة وصعبة جدا أمام قوى احزاب المعارضة الكردية التي تحاول ان ترسي أسس نظام برلماني ، وليس نظام رئاسي وراثي كما يحلم مسعود برزاني الذي لا زال يحمل عقلية رجل قادم من وراء الجبال بعد ان اصاب الدنيا تغيير كبير وكسرت حرية الشعوب القيود العشائرية للزعامات التقليدية .
وحل المسالة الكردية لا يتمثل في تعطيل وشل عمل البرلمان العراقي الاتحادي وحكومتة المنتخبة من قبل عموم الشعب العراقي ، ومحاباة طرف سياسي ، او طائفي للنخاع على طرف آخر ، وتحريض اطراف خارجة عن القانون للخروج على سلطة الحكومة الاتحادية وعصيانها . بل في الحوار السياسي الاخوي الهادئ البناء للتفكير ببناء الدولة وليس تخريبها ، والاستفادة من خيراتها بعدالة التقسيم بموجب الكثافة السكانية واحتياجات كل مدينة . فمن يريد نظاما فدراليا عليه ان ينظر للانظمة الفيدرالية في دول العالم المتحضر ويعمل بموجبها ، لا ان يشكل دولة داخل الدولة وينهب خيرات الاقليم ويطالب فوق كل ذلك بحصة الاقليم من الخزينة المركزية ، لان كل الانظمة الفيدرالية تشترك بكون المالية والدفاع والسياسة الخارجية والثروات الطبيعية تكون تحت ادارة الحكومة الاتحادية . وفي حالة التفكير بتقرير المصير على الطرف الاخر ايضا ان يلجا للطرق القانونية والعرف الدولي المعمول به في العالم المتحضر ، وهو حق شرعي لا خلاف عليه للشعب الكردي ، ونعتقد بأن معظم العراقيين متفقين بعد ما رأوه من نهب وسلب وتحدي لارادتهم السياسية وتجاوز على المكون الاكبر من الشعب العراقي ان يذهب كل طرف قومي او طائفي متزمت الى حال سبيله .فأية وحدة وطنية هذه التي تقوم على الكذب والخداع والنهب والسرقات وتشويه سمعة وتاريخ مكون وشريك اساسي وكبير في هذه الدولة ؟؟! . فما نراه هو وحدة وطنية كاذبة قائمة فقط على مصالح آنية ، واطماع مادية ، واستغلال بشع لخيرات اهل الجنوب البسطاء الذين يقودهم سياسيو الغفلة ، الرعاديد الذي يخافون من خيالهم ، ويسكتون صاغرين على الشتائم التي تكال لهم ليل نهار من هذا الطرف القومي او الطرف الطائفي ، ويوزعون خيرات مدنهم على الشتامين والمحرضين والقتلة والماجورين ، فما الذي يجبرنا على " إهداء " خيراتنا لاطراف لا تريد الخير لنا وتشجع الارهابيين وتساعدهم وتساهم في قتل ابنائنا وتخريب مدننا ؟؟! . نعتقد ان اللبيب تكفيه الإشارة ، وليست الوطنية وبناء التاريخ السياسي النظيف بخداع الشعب ، بغية الزعامة السياسية الغير مكتملة لوطن يحمل وحدة وطنية كاذبة ومسمى غير صحيح !!. وقد صحى عبد الزهرة وعبد الامير وعبد الرسول من غفلته ولا داع لاستغفاله بعد ذلك من قبل بعض السياسيين الطامعين في السلطة وبسط نفوذهم المنقوص في عراق متحد شكليا وصوريا .
 
آخر المطاف :
 
كنت بصدد كتابة مقال عن المحنة الثانية للامام والفقية العراقي أبا حنيفة النعمان الذي يحاول البعض زورا الصاقه رغم عراقيتة الاصيلة بالفرس ، بسبب كونه من لب جنوب العراق ومن مواليد دست ميسان . كذلك يحاول البعض حرفه عن هواه العلوي المتاصل فيه كون شيخه الذي يرتضيه كان هو " عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن ابي طالب " ، والد الثائرين على الحكم العباسي الجائر " محمد ذو النفس الزكية واخاه ابراهيم " ، والذي كان مسجونا عند المنصور هو واخاه من امه " محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي ، أبو عبد الله المدني المعروف: بالديباج، لحسن وجهه، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي ) ، وابنته فاطمة كانت زوجه ابن اخيه الثائر ابراهيم بن عبد الله ، وبسبب قرابتة من آل الحسن سجنه المنصور مع اخيه عبد الله بن الحسن المثنى ، ومات الاول في السجن ، وقتل المنصور اخاه محمد حفيد الخليفة عثمان بن عفان لحقد في دواخله عليه بعد ان اجرى عليه صنوفا غريبة من التعذيب .
وناب امامنا ابا حنيفة جزء كبير من ذلك البلاء فهو من افتى بالثورة مع محمد واخاه ابراهيم ابني عبد الله بن الحسن ، وهو الذي اعلن ان العلويين اولى من غيرهم بالخلافة ، مما اثار حفيظة المنصور عليه وتحين الفرص حتى جلده 80 جلدة كما يقال وكانت السبب في وفاته ، فقد امتحن من قبل المنصور الذي طلب منه ان يلي القضاء فرفض النعمان ذلك فكانت محنته الاولى . وامتحن مرة اخرى عندما اصر البعض على الصلاة من اصقاع العراق لغاية في نفس يعقوب في ضريح الإمام الحسني العلوي الهوى والرأي أبا حنيفة ، لكن اطرف ما قرات ان عضوا في المكتب السياسي لحزب يساري علماني بحت استنكر هو الاخر ممانعة الحكومة العراقية السماح للمطالبين بالصلاة في مرقد أبي حنيفة النعمان !!!!!!!!!!!!!!!. واقول له بصراحة العراقي وهو صديق عزيز للغاية: إنت شكو ، ليش لبست عمامة بيضة مثلك مثل من لبسها الآن من كل من هب ودب في ساحات العصيان ، لو هاي رمي الحطب على نار الفتنة لتزيدها اشتعالا ؟؟.
 
 
*شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج
           www.alsaymar.org 
  alsaymarnews@gmail.com 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/13



كتابة تعليق لموضوع : مسعود برزاني يرقص على صفيح ساخن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشاعر محمد البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشاعر محمد البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 زيارة الأربعين: علامة المؤمنين إلى يوم الدين  : الشيخ احمد الدر العاملي

 حتى الفضيحة الاحتلالية القادمة...  : نبيل عوده

 لجان رقابية مشتركة لمتابعة سير العملية التسويقية في محافظة ديالى  : اعلام وزارة التجارة

 تصريح صحفي للرأي العام ووسائل الإعلام عن الحملة الإعلامية الموجهة ضد حزب الدعوة الاسلامية  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 رسالة في القاب الساسة والعلماء  : د . حسين ابو سعود

  الإختناقات المرورية خسارة للدولة والفرد  : واثق الجابري

 مرحلة المكاشفة  : عزيز الابراهيمي

 وراء كل امام عظيم امراة ..  : الشيخ عقيل الحمداني

 أسامة النجيفي ..وخالد العبيدي ..وتحرير نينوى..والاختيار الأمثل  : ضياء الشمري

 إلى متى يبقى الشباب ضحية ؟؟  : خميس البدر

  الشهيد .. هو من خان الوطن ..!!!  : عبد الهادي البابي

 لعبة الحياة  : زينب الحسني

 الرافدين يعلن اطلاق سلفة ثلاثة ملايين دينار للعمال المتقاعدين والمضمونين

 خير من السماء وانين في الأرض!!  : حسين الركابي

 منظمة الإنتربول توافق على انضمام دولة فلسطين إليها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net