صفحة الكاتب : واثق الجابري

طرق تزوير الانتخابات الخاصة
واثق الجابري
  ثمة شكوك تردد في وسائل الأعلام ومن جهات سياسية حول التصويت الخاص , وإن جهات سياسية سوف تستغل وجود اطراف ساندة لها في الأجهزة الأمنية .
وزارة الدفاع والداخلية لا تزال ادارتهما بالوكالة , وكم هائل من الرتب العالية تم إعادتها لتفوق كل أعداد جيوش العالم , قوى أمنية مختلفة بشكل كبير متعددة الاصناف والأرتباطات , منها لمكافحة الأرهاب والأمن الوطني والحرس الخاص  وما مرتبط بمجلس الوزراء وحمايات الشخصيات الكثيرة التي أصبح ما يقارب 80% منها بالوكالة ويشكك بولائها سوى لجهات معينة يرتبط وجودها بوجود هرم السلطة , لم يلمس الواقع الأمني  التحسن بوجودهم , الكثير منهم متورط في عمليات ارهابية وبيع المناصب والفساد وغياب الأمانة والتمسك بالمنصب , مع قوى سياسية لم تستثمر التغيير الديمقراطي لتنمية الانسيابية المرسومة للتبادل السلمي والتعددية , لا تمانع من شراء الأصوات والتزوير والتهديد وأفتعال  الأزمات والتنازلات من أجل البقاء في السلطة , والتخلي عن المشتركات الوطنية وتفكيك المجتمع وتقسيم الشارع على أساس طائفي لحصد المناصب , لم تكن تلك القوى جادة في تنمية الفكر المجتمعي للسلم الأهلي وترسيخ الهوية الوطنية ودولة المواطنة , استمرت عازفة على الخيارات الطائفية والمناطقية والقومية والعشائرية لتقيّدالخيارات وتفقد الديمقراطية ماهيتها .
ايّ شكوك في الانتخابات تفقدها مصداقيتها , وكل فرد في المجتمع مهما اختلف واجبه لا ينفي حقة ودوره في المشاركة الانتخابات .
ثمة قوى تريد الوصول بأي طريقة من توجيه العقلية المجتمعية توجهات ولائية ضيقة تصب في مصلحة أفراد , تقلل من قداسة الانتخابات وأهمية الصوت ليطوع لمخالفة إرادته , وجود مدير العمل وضابط الجيش والشرطة يجعله مطاع وينتهي عند باب الوحدة العسكرية , وكلهم أفراد على حد سواء في المجتمع تختلف الواجبات وتتساوى الحقوق , تحديد الأختيار لرجل الأمن في الأنتخابات وإهميته كفرد في مجتمع أكثر من تأثيره عليه من الناحية الوظيفية , ومهما كان فهو مواطن مسؤول عن عائلة وجيران ومحلة ومحافظة وعنصر مهم في وطن يكون فيه مصدر لصناعة القرار , وأكثر ما يكرسة في حياته لأسعاد المجتمع والعائلة لبناء وطن أمن , إثارة بعض الشبهات على كيفية الاخيار ولمن يختار تم التعامل بها لإرباك المصلحة العامة , بربطها بعقائد القادة , والترويج ان ما يحصل عليه رجل الأمن مرتبط ببقاء نفس القائد المباشر تسلسلاّ للأعلى , وفي حال التغيير للقيادة يتم رفع المخصصات والنقل لوحدات أكثر خطورة وكل المنجزات تزول بزوال الأمر , هذا الأمر مراوغة لعقلية الناخب من قوى الامن كونهم أفراد مجتمع أولاّ ومن ثم إن هذه الانتخابات هي لمجالس المحافظات لاعلاقة لها بالقيادات السياسية قدر تعلقها بالخدمة المباشرة الملامسة لحياة الاسرة , تلك الوسائل والمراوغة لا تترد منها بعض القوى مستخدمة كل النفوذ والمال العام والرشوة والتهديد من المجهول , الـثير المباشر على خيار رجل الامن في التصويت الخاص بطريقة مباشرة وغير مباشرة إستغلال للوظيفة العامة والمال العام وشراء أصوات وتزوير للأرادة بالتظليل والتمويه والتهديد وإنحراف عن مسارات الديمقراطية .

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/13



كتابة تعليق لموضوع : طرق تزوير الانتخابات الخاصة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار البراقي
صفحة الكاتب :
  عمار البراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ساطع الحصري ودوره الخبيث بتدمير التعليم في العراق  : حسين الركابي

 الشاطر اكتشف أن هناك قوى وطنية!  : مدحت قلادة

 العزلة الدلالية... والتحولات العقلية  : د . ميثاق بيات الضيفي

 داعش تفجر محطة كهرباء الفلوجة والمدينة بلا كهرباء

 العامري والاعرجي ونهج علي (ع)!!  : صلاح جبر

 الفرصة الشيعية الضائعة؛ تجربة حزب الدعوة في الحُكم الفساد الإداري وعودة العشيرة..!  : احمد مكاسير

 مجلس نينوى يقرر استجواب النجيفي تمهيدا لاقالته من منصبه خلال الايام القادمة

 رئيس الوزراء يوجه بزيادة حصة الوزارة من وقود الكازاويل من (1500م3)الى (4500 م3)يومياً  : وزارة الكهرباء

  يا مغرب خرب ( مثل شعبي ) .؟؟  : حامد الحامدي

 برعاية محافظ ميسان ورشة عمل حول الأستراتيجية الوطنية لحماية البيئة وخطة العمل التنفيذية في محافظة ميسان  : اعلام محافظ ميسان

 وزير التجارة : تعاقدنا لشراء 230 ألف طن من الرز والحنطة الكندية لحساب البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 توزيع اراضي سكنية مخدومة بمساحة ٢٠٠ متر للمشمولين بالحماية الاجتماعية وكذلك ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  جرى ذلك قبل خمسة وأربعين عاماً (1/2) الجواهـري في حديث خاص لسامي مهدي  : رواء الجصاني

 أَمَريْكا تُدَلِّسُ و دُوَلُ الخَليْجِ تُمَتّْرِسُ و إِيْرَانُ تُعَرِّسُ.  : محمد جواد سنبه

 منتسب بمكتب إعلام حزب المؤتمر يتعرض لإعتداء وينقل الى المشفى  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net