صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

فرق الامتياز في حقيقة الاعجاز
عبد الله بدر اسكندر
 التشريع، التأثير في القلب، البيان، البلاغة، تمزيق حُجب الغيب، عجز أرباب الفصاحة والبلاغة عن مجاراته، التغطية على متطلبات العصر وكل عصر، إلى غير ذلك من الحقائق التي عجز الإنس والجن على أن يأتوا بمثلها ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً، وما زالت كلمات الوليد بن المغيرة تردد على لسان كل من أراد الحديث عن اعجاز القرآن الكريم، وذلك عند سماعه النبي (ص) يتلو بعض آيات سورة غافر، حتى انصرف وهو يقول سمعت كلاماً من محمد لم أسمعه من قبل لا من إنس ولا من جن، إن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإن فيه حلاوة وإن عليه طلاوة وإنه يعلو ولا يعلى عليه، إلى آخر القصة التي جعلت أحد بلغاء العرب وسيد من ساداتهم يعلن اعترافه بأن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر من بشر.
 
من بعد هذه المقدمة علينا أن نبين الفرق بين القرآن الكريم وبين اللغة التي نزل بها، وهنا يمكن أن نشير إلى الأسباب التي تجعل المعجزة ذات مشروعية مغايرة للصناعة التي يألفها القوم الذين وقع عليهم التحدي، أما إذا حصل التكافؤ بين المعجزة وبين من وقع عليهم التحدي فربما تفقد المعجزة الامتياز الذي يؤهلها للقيام بدور التحدي المتقن الذي يقع على عاتق من جاء بها، من هنا نعلم أن مميزات الاعجاز يجب أن تكون على رأس الخطوط التي استقر الطرفان عليها، الطرف المتحدي والطرف المتحدى، ولذلك فإن الزيادة التي استقرت في الرأس الذي أشرنا إليه لابد أن تكون مختلفة تماماً عن الخطوط الأولى التي بدأ منها عنوان التحدي، وإلا فقدت المعجزة مشروعيتها ومصداقيتها التي يجب أن تتغلب على ضوئها في النهاية حتى يتم تصديق أولئك القوم الذين وقع عليهم الاختيار في إرسال صاحب المعجزة.
 
أما إذا سلمنا في تشابه الطرفين فقد يخرج التحدي عن مفهومه وبالتالي فإن جميع المصاديق التي تفرعت عن ذلك المفهوم تفقد الغرض الذي يجب أن تكون عليه، وبالتالي تصبح الرسالة عرضة للطعن لكل من أراد النيل منها، ومن الأمثلة على ذلك ناقة صالح فهذه الناقة وإن كانت مشابهة للنياق الأخرى إلا أن لها مميزات فرقتها عن باقي النوق، وأهم تلك الفوارق أنها ولدت من دون رحم إضافة إلى أن خروجها كان من خلال صخرة في الجبل وكذلك فقد خصص تعالى لها شرب يوم من الماء ولهم شرب يوم آخر وهذا ما يتعذر على النياق الأخرى، كما قال تعالى: (قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم) الشعراء 155. وكذا قوله: (ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر) القمر 28.
 
وهذه الميزة الإضافية تجري في جميع المعجزات التي أيد الله تعالى بها الأنبياء وإن حصل التشابه من وجه. لذا اقتضت حكمة الله تعالى أن يؤيد رسله بمعجزات يألفها أقوامهم من حيث المبدأ مع ظهور امتياز آخر أشبه بالزيادة التي تكون على الأصل الذي نبغ القوم فيه.
 
ولا يمكن أن يستقيم التحدي بنفس القوة والفعل ما لم تتحقق تلك الزيادة وإلا أصبحت المعجزة بمرور الزمن المقرر لبقائها كالصناعة التي اعتاد عليها القوم الذين وقع التحدي عليهم، ومن هنا نلاحظ الاختلاف الذي ميز معجزات الأنبياء سواء كانت معجزاتهم من جنس المألوف أو لم تكن، إضافة إلى ذلك فإن معجزات الأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى للأمم السابقة لا تعتمد على مسار واحد، بل تتشعب لتكون حجة على جميع من شاهدها وأقر على حقائقها.
 
فعلى سبيل المثال معجزة موسى التي جاء بها والتي تجسدت في العصا بجميع مميزاتها التي تفوقت على صناعة السحر، كما قال تعالى: (قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم) الأعراف 116.
 
والذي يظهر من سياق الآية أن السحرة كان لهم تأثير على أعين العامة من الناس ولهذا فهم أول من آمن بمعجزة موسى لعلمهم بحقيقتها التي لا يمكن للعامة التوصل إلى الفرق بينها وبين العصي الأخرى من حيث التفوق الذي ربما يحسب بنظرهم لجنس آخر من السحر، وفي هذه الحالة لا بد من إضافات أخرى خارجة عن المألوف الذي يعلمه السحرة دون العامة من الناس ومن هنا جاء تأييد موسى بمهام أخرى لتلك العصا، كانفجار العيون من الحجر كما قال تعالى: (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين). البقرة 60. وكذا قوله: (وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) الأعراف 160.
 
وعامة الناس ظاهر في قوله: [قد علم كل أناس] فتأمل. والمهمة الأصعب التي جمعت الأطراف كلها تمثلت في ضرب البحر بالعصا كما قال تعالى: (فأوحينا إلى موسى أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم) الشعراء 63.
 
وعند التأمل في جميع المعجزات التي ظهرت لموسى نجد أنها تفرقت في التحدي، منها ما تحدى به العلماء أي السحرة ومنها ما تحدى به عامة الناس وهكذا، ولكن الفرق بين معجزات الأنبياء ومعجزة النبي محمد (ص) والمتمثلة في القرآن الكريم لا غير رغم أن هناك من ينسب للنبي (ص) معجزات أخرى، الفرق أن تلك المعجزات ليست حجة إلا على من شاهدها فهي ليست حجة علينا، وهذا ينطبق على جميع الأنبياء حيث أن معجزاتهم عصرية أي أنها حجة في زمانها، أما الذين لم يشاهدوا تلك المعجزات فلا يمكن أن تكون حجة عليهم، أما التصديق بها من عدمه فهذا أمر لا بد منه، بسبب ذكر القرآن لها.
 
فإن قيل: كيف يُلزم أتباع أولئك الأنبياء بتصديق معجزاتهم؟ أقول: يلزمهم التصديق بها بنفس النسبة التي أمروا بموجبها بالدخول في دين الله لطالما ذكرت في القرآن الكريم. 
 
ومن هنا يظهر أن اعجاز القرآن الكريم يتشعب إلى طرق مختلفة تحسب على ضوئها حجيته على قليلي الفهم وبنفس الوقت تكون له حجة أخرى على العلماء الأعلم فالأعلم، ولذلك نلاحظ بين الحين والآخر بعض الاعتراضات التي يتسائل أصحابها عن عدم الحاجة إلى التفسير باعتبار أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب وعلى نفس قواعدهم فهو قد يفهم كما هو الحال في قراءة أخبار الصحف.
 
وربما يعذر هؤلاء لعدم اطلاعهم على أسرار القرآن الكريم مقارنة بالقواعد العربية، ولو بذلوا قليلاً من الجهد لفتح لهم كل يوم ما يضاف إلى فهمهم الساذج قبال كتاب الله تعالى لأن الإنسان كلما تبحر في العلم يكتشف أنه ازداد جهلاً في الأبواب الأخرى وهذا هو دأب أهل العلم ولذا قيل: اثنان لا يشبعان أحدهما طالب العلم.

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/14



كتابة تعليق لموضوع : فرق الامتياز في حقيقة الاعجاز
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وحيد خيون
صفحة الكاتب :
  وحيد خيون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق أمانة في أعناقكم فاحفظوا الأمانة  : محمد حسن الساعدي

 وزارة الموارد المائية تعقد اجتماع مع منظمة JICA اليابانية لدراسة المشاريع التي نفذت في الفترة السابقة  : وزارة الموارد المائية

 هل تُعبأ السعودية المشاعر الدينية لعمل عسكري ضد قطر ؟

 بيان تيار العمل الإسلامي في البحرين بعد إصدار الحكم الجائر بإعدام الفقيه المجاهد الشيخ النمر  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 ضيوف سحور سياسي في البغدادية .. كشفوا المستور وأظهروا الحاجة الحقيقية للتغيير  : باسل عباس خضير

 الرسول ..والتدين ...وحوائج الناس .  : ثائر الربيعي

 تاملات في القران الكريم ح77 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 متى تم اعلان بيان النصر ومن اذاعه ؟ وماذا على الحكومة ان تفعل اذا كانت تريد اذاعة بيان فعلي للنصر  : علي البناء

 شمس الإنتفاضة  : علي حسين الخباز

 يوميات الحزن العراقي في رواية النخلة والجيران  : جمعة عبد الله

 هل حقاً المالكي أسوأ من صدام؟  : د . عبد الخالق حسين

 بيان مركز العصر للدراسات الاستراتيجية  : مركز العصر للدراسات الاسلامية

 البيشمركة تقصف طوزخورماتو بـ 200 قذيفة وجرح 7 اشخاص من الحشد التركماني

 رؤية من نافذة مكسورة  : عقيل الجبوري

 رؤى ومواصفات حكومة الانقاذ الوطني .  : احمد فاضل المعموري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net