صفحة الكاتب : سليمان الخفاجي

اكلب الدنيا كلاب وماأنطيهه!!
سليمان الخفاجي

 

رسائل وانذارات ووعيد ترهيب وترغيب تضارب وازدواجية حتى تصل الى عدم الفهم والضبابية وخلط الاوراق ومحاولة تعويم وانهاء كل شيء بلا شيء من خلال الكلام والكلام فقط وبعدها بقاء الوضع على ماهو عليه .....يبدوا ان من اغرب الاحاديث واللقاءات الصحفية التي يقوم بها رئيس الوزراء نوري المالكي هي تلك التي يكون فيها على شاشة (قناة العراقية)فبعد ان ظهر في يوم من الايام واسس لمنهج (بعد ماانطيهه )هاهو اليوم يعيد الخطاب ولكن بطريقة اخرى وهو منهج (اكلب الدنيا )في أي مكان نحن وفي أي ديمقراطية وفي أي عملية سياسية ....هذا هو الانطباع الاول الذي سيصل الى المواطن والى المتتبع للاوضاع العراقية ولا فرق في ان يكون ذلك المتتبع في الداخل او في الخارج مع الفارق من شدة وقع تلك الكلمات والعبارات والطريقة التي يستقبل فيها الحالة ....اما التبرير او التحليل فهو جاهز فان رئيس الوزراء حريص على العملية السياسية وهو احرص من غيره على البلاد (هذا ماقاله المالكي مباشرة بعد ان اوصل الرسالة عن عدم حضوره للبرلمان )ان المراهنة على الوطنية والتشكيك والتخوين ورمي الاخرين بالتهم مع عدم الاثبات والاستكثار على البرلمان ان يقول ولو كلمة او يوجه ولو استفسار او استفهام او حتى طلب توضيح مع هذا السيل من الدماء والخوض في بحر التهديد وقلة الامن والخروقات الامنية لايمكن ان يستمر ولا يؤسس لدولة ولا حتى لادارة قرية .....نعم كلما اشتدت المحن يظهر التخويف والتهديد والتلويح بان الملفات ستظهر وهذا احد امرين اما ان الذي ينطبق على المتهمين ينطبق على القائل (لتستر القائل بغض النظر عن السبب )فهذه ارواح وحياة ابرياء تزهق كل يوم... والامر الثاني هو التقصير وعدم الدراية او الشجاعة (ولاينفع القول بالحرص على العملية السياسية )خاصة اذا ماعرفنا ان القائد العام للقوات المسلحة في يده وتحت تصرفه كثير من مفاصل الدولة بل ان الامور الامنية تخرج بعلمه وباراداته اما الحديث عن ان هنالك سياسيين هم من يقومون بهذه العمليات وان عليهم ان يكفوا عن هذه الاعمال (بالتعميم وعدم الوضوح بحيث يبقى الكل تحت طاولة الاتهام الا القائل )فهذا امر غير مرغوب ولامعقول ولا منطقي فلا يعقل ان يكون الجميع الا انا ....ان البقاء في اجواء الازمة والتازيم والاتهامات هو ما يراد من هذا الحديث (على الاقل اذا احسنا الظن ام عند سوء الظن فالاحتمالات مفتوحة ...)ولا يهم عند ذلك ان قتل مواطن او سلب حق مادامت الامور تسير في نفس الاتجاه بلا تغيير ولا تبديل واذا كان لابد من أي تحول فيجب ان يكون القائل (المالكي على راس السلطة )أي البقاء قائد عام للقوات المسلحة (الامر ينطبق على كل من يفكر بنفس الطريقة )....البحث عن الملفات وتصفية الحسابات والتلويح بنشر الغسيل في كل مرة يظهر فيها رئيس الوزراء (الامر ينطبق على كل من يسير بنفس الطريقة )مع كل هذه المصائب ومع كل هذه المحن ومع كل هذه التداخلات والخروقات والتحديات يخبرك بان عدم الحرص وان تحقيق الهدف الشخصي والطموح الذاتي ومشروع الانا بكل جزئياته والواقع طوال الفترة الماضية دليل على سيادة وطغيان( منهج الانا بافضع وابشع صوره )...فلا ينفع ولا يصلح ان يجعل الانسان من نفسه قيما وابا للجميع وان لايقبل بان يجادل او حتى مجرد التفكير في مراجعة خطواته ولا يعقل ان يكون الانسان دائما في جهة الصح والصواب وان الجميع في جهة الخطأ والغير صحيح والاخفاق .....دائما ينسى الانسان هذه الكلمات (...عرفت شيئا وغابت عنك اشياء )ويحاول ان يقفز على الواقع من خلال تاسيس واقع افتراضي او غير واقعي او ضبابي (يكذب الكذبة ويصدقها )فيعيش هو الدور ويتقمص الشخصية ويركب الموجة وهنا يكون للحاشية والجماعة والحلقة الضيقة التي تحيط به او المستشارين دور كبير في انتاج ذلك العالم او رسم تلك الصورة فتشكل غشاوة و حاجب يبدا رقيق وخفيف يوهمك بانه شفاف وشيئا فشيئا يزداد سماكة وقوة وصلادة بحيث يتسع ويكبر الى ان يعزلك عن العالم وعن الاخرين فتتكلم بكلام غير واقعي وتتحدث باراء وتنظر لحلول ولقضايا تظن بانها الصحيح وانها الحلول المنطقية للمشاكل في حين هي من اسباب زيادة المشكلة بل هي بمثابة صب الزيت على النار او زيادة الطين بلة من باب (اجه يكحلهه عماها ) كما ان للناس بالسكوت والتصديق والخنوع واللامبالاة واللا مسؤولية دور كبير حتى انه ينبطق عليها كلام (مجتمع من الخراف يخلق في داخله مجتمع من الذئاب ) مع عدم وجود تلك الذئاب لكن الخوف والاسطورة والجهل والتسطيح واخذ الامور ببساطة والتعامل مع القشريات والمظاهر هو السبب في هذا الواقع الذي يعيشه العراق والا كيف نفسر العزوف عن الانتخابات او انتخاب نفس الوجوه التي يشتكي منها المواطن ليل نهار ولم تبق اذاعة ولا قناة فضائية ولا أي منبر اعلامي او اجتماعي الا ووجدته طافحا بالشكوى والعويل والدعاء بالويل والثبور وهاهي المرجعيات الدينية تنصح وتبدي بالرأي السديد وتوجه وتحذر (نرجو ان يكون الامر بطاعة المرجعية والاخذ برايها والانصياع لامرها واتباع نصحها )....عذرا لست متحاملا ولا مقرضا ولا متصيدا في الماء العكر(الى كل من سيشتمني ومن يراني بعثيا او مسيسا او ....) لكن الكلام الذي يطرحه ويصر به لاينطلي على طفل خاصة عندما نراجع ونتابع ونربط الاول بالاخير ونسلسل في تجميع خيوط المشكلة ومن له ذاكرة قوية ونفس ومتابعة الامور من البداية سيصل الى نفس النتيجة او مقاربة لما جاء في الكلمات السابقة حتى وان اختلفت وجهات النظر فانا متاكد بانها لن تصل الى نسب بعيدة .... 

 

  

سليمان الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/15



كتابة تعليق لموضوع : اكلب الدنيا كلاب وماأنطيهه!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد داني
صفحة الكاتب :
  محمد داني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دوريات نجده واسط تعثر على حقيبة فيها مخشلات ذهبية وتم تسليمها الى صاحبها  : علي فضيله الشمري

 جريمة مسكوت عنها .. قتل المعاقين ببطء  : عبد الرسول الحجامي

 بحضور السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي وتحت شعار ((الترابط بين الماء والغذاء والطاقة لاستدامة الحياة((  : وزارة الموارد المائية

 غزوة نيويورك وتماهي مملكة القتل  : لطيف القصاب

 خطاب التنصيب لترامب  : اياد الجيزاني

 النجف الاشرف تستعد لاستضافة اسبوع رياضة المعاقينا  : احمد محمود شنان

 نبلاء وطني يقتلون جان فالجان !!!  : زيد الحسن

 في ذكرى 14 فبراير .. الشيخ عيسى قاسم : شعب البحرين على خط بلوغ النصر في كل الميادين

  البرلمان والحكومة العراقية .. أزمة اخلاق  : جمال الدين الشهرستاني

 كلية الطب بجامعة واسط تقيم محاضرات نوعية حول الطرق الحديثة للتعليم الطبي  : علي فضيله الشمري

 وزير العمل يوجِّه بالعمل على شمول مرضى الهيموليفيا في ذي قار بامتيازات قانون ذوي الإعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ما أكل الضبع والكلب لا السبع  : علي علي

 مسؤولية الفكر والقلم !  : فوزي صادق

 لا تفعلوا"العيب" ؟!  : علي محمود الكاتب

 ماذا عن الخيارات ... هل ينزلق الأردن إلى مستنقع الجنوب السوري !؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net