صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

رئيس الوزراء ونوبة النسيان !
ابو ذر السماوي

هل ينبغي ان نصدق كل الكلام ام نتحقق من الامور وبالتالي نحكم او نتخذ المواقف ؟ فكفا بالمرء كذبا ان يصدق كل ما سمع ...وهل نبقى في حالة السذاجة والاستغفال تبسيط الامور وتسطيح العقول والبناء على مواقف ونظريات وكلام منمق ومزخرف ؟فمن الجهل ومن الغباء ومن البلادة ان يتصف شخص بذلك ناهيك عن شعب باتت اغلبته في عداد المنكوب والمستهدف لما يتعرض له من تصفية وابادة جماعية جراء ما يرتكب بحقه من جرائم اقل ما توصف بانها جرائم ضد الانساني ....وهل ينبغي للعراقيين ان يكتبوا دستور جديد يتلائم مع الجلاد وينصفه ويكافيء البعث على كل جرائمه بحقهم؟؟اذن فلماذا نكتب دستور ولماذا اوجدت هيئة المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث )ولماذا كل هذه الدماء وكل هذا الصراخ والعويل والنحيب ؟؟؟!!!!نبقى بحكم البعث وقانون البعث وافكار البعث ولنعد كل مناسبات البعث في تموز نيسان ولنحاكم من اوجد هذه العملية الانقلابية على الشرعية البعثية (العملية السياسية بكل تفاصيلها من 9نيسان 2003الى اليوم )لانها كفر بالبعث الكافر ....وهل يحق لنا ان نتكلم او ان نقرر او نراقب او نحاسب او نختار او ننتخب او نقول أي شيء ؟؟؟؟اذن لماذا التبرير لهفوات (اقل مايقال عنها هفوات )الحكومة وقرارات (بل مراسيم وانتكاسات )مجلس الوزراء بحق البعثيين والفدائيين .... استغربنا جميعا من كلام رئيس الوزراء المالكي وهو يبرر كيفية اصدار التعديلات على قانون المساءلة والعدالة وبلا خجل وبلا مسؤولية يقول ...انه لم يطلع على القانون وان مجلس الوزراء لم يناقش ولم يدقق بل هي توصيات اللجنة الخماسية ...هي مقترحات ممثلي الكتل السياسية المشاركة في الحكومة لتلبية طلبات المتظاهرين (اليس هذا غريب )ونسى بان كتلته ممثلة في هذه اللجنة بل ان اقرب المقربين منه (الشهرستاني )هو من يصول ويجول في هذه اللجنة وغيرهم ونسى ايضا بان قرار التعديل او توصيات تعديل قانون المساءلة والعدالة الموجه من رئاسة والوزراء الى مجلس شورى الدولة كان قبل سنتين من التظاهرات أي في عام 2011 (تناقض عجيب ايضا )ولا يخلو الحديث في هذه النقطة من تناقض اخر(مئات التساؤلات والاستفهامات والاف علامات التعجب )فهيئة المساءلة والعدالة غير قادرة على انهاء ملف البعث وكبح جماحه!! ليقحم اسم الجلبي واتهام مبطن له بالفساد والتواطؤ مع البعث ...وينسى مرة اخرى مئات من القادة وينسى المستشارين وصفقات الشاهبندر واخرها صفقة مشعان الجبوري وقبلها المطلك والعاني ويستمر في (نوبة النسيان)ليرمي بتهمة للبرلمان وكانه لم يكن في تلك البدايات ولا يمتلك أي راي .....ثم تصعد نوبة النسيان اكثر لتتخطى ذاكرته بانه رئيس كتلة كبيرة اسمها دولة القانون وهي قادرة على تحريك أي ملف لو (ارادت )فبدل الكلام والدفاع والاستقتال والدفاع عن المالكي وعن اراء المالكي وعن بقاء المالكي وعن مزاج المالكي ...الم يكن من الاولى الدفاع عن المظلومين وعن ضحايا البعث وعن عدم اشغال البعثيين لمسؤوليات حساسة او اعادة البعثيين او او او او ؟؟؟؟؟؟ وسأتجاوز النسيان ولنحمل على حسن الظن فكيف نفسر تعديل قانون المساءلة والعدالة وابقاء صلاحيات اعادة البعض واخراجهم من طائلة المحاسبة او العقوبة بيد رئيس الوزراء؟؟ فاذا لم يكن هنالك قوة وارادة وعلم بالامر فكيف يكون بهذه الطريقة ؟؟؟واذا لم يكن له علم فلماذا تبقى الصلاحيات بيده ؟؟؟؟ربما بان الكتل السياسية التي يتهمها بالوقوف ضده التي تحاربه ارادت ان تزيد من صلاحياته (اليس هذا غريب وعجيب ).؟؟؟!!!!...واذا تجاوزنا كل شيء فكيف نفسر اعادة (45)قائد من قيادات البعث السابق بحجة الاستشارة العسكرية؟؟؟؟!!!! ....لااريد الاتهام بقدر ما في قرارات وتوجهات رئاسة الوزراء وكثرة النسيان للقرارات السابقة دليل على حسن النوايا تجاه ابناء الشعب العراقي وعلى الجميع ان يغفر ويتناسى ويتجاوز تلك الحالة الجميلة والخارقة لدى ريس مجلس الوزراء0النسيان او نوبات النسيان )لماذا الوقوف بوجه قوانين من شئنها رفع معاناة ضحايا الارهاب ؟؟اولماذا الوقوف بوجه الفقراء من ابناء الشعب كمنع البطاقة التموينية والغائها (وحماية المفسدين كفلاح السوداني والبعثي محمد حنون )؟؟ لماذا الوقوف بجنب من هم ماساة الشعب ومعاناته في مصيبته الازلية والعقدة الاكبر الكهرباء (كريم وحيد وسعفة النزاهة )؟؟؟ لماذا اعادة من يدرب الارهابيين ويروج لثقافة العنف ومن يشتم الشعب ويتحامل على رموزه وانت واحد مهنم (صفقة اعادة مشعان الجبوري )... يمكن ان ينسى كثير من الملفات والاخفاقات وان يبقيها في خانة غيره او صراع الكتل السياسية ولا يهمه ان رماها على الاحياء او الاموات فالمهم انه كثير النسيان فغريب وعجيب امر من ينسى كيف يريد ان يذكر ويطالب الاخرين الاستذكار وهل يستطيع انسان قد اعضاءه وبترت اجزاء من جسمه او فقد بصره ان ينسى ؟؟هل يستطيع ان ينسى فقدان احبائه واعزاءه ام هل يستطيع ابن ان ينسى اباه وام ولدها وزوجة زوجها اخوتها ووو؟؟؟؟وكيف يراد منه ان ينسى ويقر لمن فعل ذلك ؟؟؟وما هو شعوره اذا راى من قتله قائد او مدير او مسؤول ؟؟؟؟ببساطة يوجد مثل هذا الشخص وقبل كل هذه القرارات وهواللواء صباح الفتلاوي )بطل ومجرم الاعتداء على ال جويبر او ما يعرف (بعملة الزورة )لكن للاسف عاد الفتلاوي ليكون قائد شرطة ذيقار وفعل مافعل بسيرته السيئة وتهتكه وعنجهيته لسواد عيون من ولخاطر من ولاجل من ؟؟؟؟؟ا فليعذرنا القاريء العزيز ان كنا قد نسينا لاجل من !!!... 

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/15



كتابة تعليق لموضوع : رئيس الوزراء ونوبة النسيان !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد البناي
صفحة الكاتب :
  سلام محمد البناي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هو عدد ونوع الشروط التي تضعها الادارة الامريكية لإخراج داعش من العراق ؟  : باسل عباس خضير

 عمليات بغداد :تدمير معمل لصنع العبوات الناسفة غربي بغداد

 "بساطيل عراقية"مجموعة شعرية للشاعر والناقد مقداد مسعود قراءة في سيمياء العنوان وأرشفة مدونة المؤرخ شعراً   : عبد الجبار نوري

 الرفع والخفض لدى ساستنا  : علي علي

 حكومة واسط المحلية تعقد لقاء مع وزير الاسكان حول المشاريع المتلكة  : علي فضيله الشمري

 التجارة:تناقش مع وفد السفارة الصينية المنحة الصينية للحبوب وبما يتوافق مع المواصفات العراق  : اعلام وزارة التجارة

 قصةٌ واقعيةٌ من مؤسسةِ العين: عمّتي هيَ والدتي والسيدُ السيستاني هو والدي.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 رئيس الجمهورية فؤاد معصوم وجها لوجه أمام قرار برلمان إقليم كردستان  : اياد السماوي

 د. فائز: المنصات الشبابية ستقدم خدمات ثقافية وفنية متنوعة  : وزارة الشباب والرياضة

 البيان الختامي للكونفرانس الثاني لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان حول حرية المعتقد في العراق

 وزير النفط يعلن عن اطلاق 9 رقع استكشافية حدودية للتاهيل والتطوير  : وزارة النفط

 الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -2  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 بالفديو : شيوخ من اهالي الضلوعية يشكرون الحشد الشعبي بعد تحريرها من عصابات داعش

 الخوف من التغيير ...!  : فلاح المشعل

 ما هي طرق “داعش” البديلة في تهريب النفط تفاديا للضربات الجوية؟!  : لامار كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net