صفحة الكاتب : محمود الوندي

الحكومة العراقية تختار البعثيين عونا لها
محمود الوندي

 

تمر هذه الايام ذكرى مرور عشر سنوات على سقوط نظام البعث وطاغية العصر الذي كان يتلذذ بتعذيب الشعب العراقي ، ومارس كل انواع التعسف والظلم ضد ابناء شعبه .. وتكميم الافواه .. وسفك الدماء على طول البلاد وعرضها ، وقد استخدم كل الوسائل لهدم الحضارة الانسانية في العراق ، وتغيير البنى التحتية الاجتماعية ... وتغيير جغرافية المدن .. وانفرد بدمويته على كل القوى المعارضة والشخصيات الشريفة المناهضة لنظامه التعسفي والدموي . 

بدأ البعث سلطته بالعدوانية على كل فئات الشعب العراقي منذ ان وصوله الى دفة الحكم . واول المتضررين كانواعوائل الفقراء من المناضلين الذين اودى بحياة الآلاف من ابناءهم بعد ان زج بهم في حروبهم العبثية او في سراديب وأقبية الاجهزة الامنية ، وكانت التهم جاهزة ومخطط لها بتعاونهم مع الاحزاب المعارضة او كرههم للقائد الضرورة وما شاكلها من التهم ، وواضطر الكثير منهم لمغادرة العراق وترك وظائفهم وحتى تركوا ما لديهم من الاملاك . 

بعد ان مضى عشر سنوات على تغيير النظام في العراق على يد الامريكان ، اصبح هؤلاء المضحين خالية الوفاض معاناتهم ومأساتهم ما زالت تأني ، واسترجاع الى وظائفهم ما زالت في أدراج الروتين ، واليوم يستجدون لوزاراتهم لعودة الى وظائفهم . والروتين القاتل بين وزارة الهجرة والمهاجرين وبين وزاراتهم ، لتمشية معاملاتهم  . 

يوم التاسع من نيسان عام 2003  ليستيقظ العراقيون لصباح يوم جديد متحررين من قبضة حكم البعث ، مع الأسف لكن الرياح اتت بما لا تشتهيه ارادة العراقيين حيث نسمع بين آونة واخرى قرارات لمصلحة البعثيين ، وآخر قرار الحكومة القاضي بإعادة  " البعثيين وإحالة فدائي صدام على التقاعد " ؛ اما العوائل الاصلاء والمعارضين الحقيقين لحكم البعث عموما هم اليوم مهمشين ولا يحسب لهم أي حساب أي انهم في طاولة المناقشات السياسية" لا في الحسبان ولا في البال " ، وتاركين في أحضان البطالة بلا مورد رزق لعائلاتهم ، بعكس ما نرى عودة المجرمين والقتلة من البعثيين الى المناصب الحكومية ( مع كل ارثهم الاستبدادي ) تحت مسميات مختلفة " الحوار الوطني او المصالحة الوطنية أو نشر روح التسامح والعمل على تجفيف منابع الإرهاب .. الخ " ، مع الترويج الاعلامي ، وجعلت الحيرة والذهول تنتاب الشارع العراقي ، وهذه الحالة تستفز جراح العراقيين الشرفاء ، وابناء واسر الشهداء والضحايا النظام المباد".

وليس من العدالة لعرقلة نحو عشرات الآلوف من ابناء شعبنا المظلومين على ايدي البعث لاسترجاعهم الى وظائفهم ، فالوظيفة هي مصدر رزق عوائلهم . ولكن قررت رئاسة مجلس الوزراء (بجرة القلم) أرجاع الأعضاء السابقين في حزب البعث الى وظائفهم ، أليس هذا إجراء خاطئ !!!! ضمن قائمة طويلة من الاخطاء التي ارتكبتها السلطات الحكومية منذ سقوط حكم البعث الغاشم ولحد الآن ؟! أليس هذا الإجراء هو متسرع وإنتقامي ؟! أليس هذا الإجراء يقدم خدمة كبرى لأعداء شعبنا ؟! تكون في هذه الحالة  أن المستفيد الوحيد من هذا الإجراء التعسفي ، هو فلول البعث ، الذين تلطخت ايادهم بدماء أبناء الشعب ( يعتبر القرار إعادة الاعتبار لحزب البعث ) ، والخاسر الاكبر هم المضحين من اجل الشعب والوطن الذين عانوا من الاضطهاد على يد البعث ، أبناء المقابرالجماعية ، ويعتبر هذا الإجراء تجاوزا على حقوق الضحايا واستفزاز للشارع العراقي .  

لذلك اهيب من مجلس الوزراء بالتصحيح مسار العملية السياسية وانصاف أسر ضحايا نظام البعث بدلا من انصاف قتلة الشعب العراقي ، وأن تعيد النظر في هذا الإجراء العشوائي والاعتباطي في ارجاع البعثيين الى وظائفهم بالأخص استبعاد من يثبت ارتكابه جرائم بحق الناس ، وتسهيل امور الناس الشرفاء ( هم جيش من الاكاديميين والأكفاء ) في تمشية معاملتهم المتعلقة بين الوزارات ودوائرهم ووزارة الهجرة والمهاجرين . والإستفادة من خبراتهم بشكل إيجابي  في بناء العراق الجديد  . 

يجب على الحكومة الى التعامل مع الجميع وفقا لمعيار واحد واضح أن تنظر بعين المساواة إلى كل الأسر العراقية لتخفف من معاناتها دون تمييز" ، وتفرق بين الظالم والمظلوم .  

 

  

محمود الوندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/15



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة العراقية تختار البعثيين عونا لها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي طه
صفحة الكاتب :
  محمد علي طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النزاهة تفتح ملفات الفساد في وزارة الساحة والاثار  : سالم صبحي

 وسائل الإعلام وخطاب المرجعية العليا  : عباس عبد الرزاق الصباغ

 تطلع الانسانية نحو المنقذ العالمي  : سعيد العذاري

 وصول 46 عائلة نازحة من اكراد الموصل الى سنجار  : مركز الاعلام الوطني

 الشيعة تلاميذ الدرس الأول..!  : قاسم العجرش

 الفدرالية لم تعد خيارا نخبويا في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 هل ما يحتاجه العراق حكومة انقاذ أم مشروع انقاذ ؟  : سعود الساعدي

 المرجعية تعلنها حرباً ...معركة الاصلاحات مصطلح جديد يزين ساحتنا السياسية وتؤكد: لاخيار أمامنا أما النجاح فيها او النجاح  : جسام محمد السعيدي

 وزير الصناعة والمعادن يعقد اجتماعا لمناقشة ملف بيع ونقل السكراب وآثاره على عمل مصانع الحديد والصلب مستقبلا  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزير تونسي يصف الجزائر بانها شيوعيه والاخيرة تستدعي سفير تونس

 هل فتحت صواريخ زهران علوش بوابة معركة دمشق ؟؟"  : هشام الهبيشان

 360 =1200  : حيدر عبد الله الزركاني

 عبد القادر : منحة الابطال والرواد ستعطى لمستحقيها المستوفين للشروط القانونية  : وزارة الشباب والرياضة

 حول اشكالية تجسيد الانبياء - 6-  : عدي عدنان البلداوي

 وطن حر وشعب سعيد شعار اسلامي  : سعيد العذاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net