صفحة الكاتب : د . معتز عثمان الجبوري

آل خليفة من الديلم الى البحرين
د . معتز عثمان الجبوري
تنتمي أسرة آل خليفة الحاكمة في البحرين الى تجمع قبلي يعرف بالعتوب، وكان هذا التجمع يضم عددا من العشائر والبيوتات، ويتزعمه آل الصباح أسرة أمراء الكويت حاليا، وكان الحلف يضم آل خليفة والجلاهمة وآل علي وغيرهم من العشائر الصغيرة الأخرى.
وقد اُختلف في الانتساب القبلي للعتوب، فقيل هم من عنزة، وقيل هم من بني سليم بن منصور، وقيل أنهم من تغلب قضاعة، ويرى الدكتور أبو حاكمة: أن العتوب مجموعة من الأسر المختلفة النسب، وأن تسميتهم لا ترجع الى شخص، وإنما هي مأخوذة من الفعل الثلاثي عتب، وهو فعل معناه: أكثر الترحال من مكان الى آخر. (تاريخ الكويت الحديث: ص22ـ23، تاريخ شرقي الجزيرة ص73)
وكان العتوب يسكنون ميناء الديلم على الضفة الشرقية للخليج حوالي 200 كم جنوب عبادان، وبتعبير آخر كانوا من العرب الذين يسكنون إقليم خوزستان في إيران، وكان العتوب في حلف مع طائفة أخرى تدعى الخليفات تسكن نفس المنطقة، جاء في وثيقة لاهاي (دن هاغ) الهولندية، وهي عبارة عن تقرير كتبه البارون  كنبيهاوزن الى رئيس شركة الهند الشرقية الهولندية ويتضمن وصفا جغرافيا لسواحل الخليج وسكانه، وهي المؤرخة عام 1756م ونص ما جاء في الوثيقة: >وينتهي جون جنابة (خليج كناوة) بحافة بنج الناتئة، والتي يقع خلفها بندر الديلم، وهو مستوطنة عربية لعشيرة تسمى الخليفة، التي لا تزال تدين بدينها وتحافظ على تقاليدها، وهم فقراء يعيشون من الملاحة والغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك....< (سلطنة هرمز:2/225)، وقد كتبت كلمة الخليفة في الوثيقة العثمانية التي سنوردها بعد قليل بالتاء الطويلة (الخليفات)، لذا يقدم سلوت في كتابه نشأت الكويت ص116 أن الكلمة مكتوبة بالصيغة التركية بتطويل التاء المدورة، أي أن الخليفات هم نفس آل خليفة، وذلك يعني أن العتوب والخليفات عشيرتان كانتا تسكنان الديلم وبينهما حلف موجه ضدتحالف الهولة، وهو حلف عشائري آخر مكون من سبع أو ثمان قبائل ويسكنون ميناء كنج القريب من مدخل الخليج. وكان النزاع محتدما بين هذه القبائل الثلاث على مغاصات اللؤلؤ القريبة من البحرين، فقد كان الهولة كغيرهم من سكان الخليج يرحلون إلى مغاصات اللؤلؤ القريبة من البحرين في فصل الصيف ويمكثون هناك لمدة أربعة أشهر بحثا عن اللؤلؤ الذي ينقل عن طريق كبار التجار (الطواويش) في الخليج إلى الهند حيث يباع هناك بأسعار مجزية، وفي المقابل يقوم التجار بشراء الأرز وباقي المواد الغذائية والأخشاب التي تستخدم في عملية بناء المساكن والسفن، وكان الهولة يسيطرون بشكل مباشر على الملاحة في الخليج، وفي صيف عام 1111هـ كان أسطول تحالف الهولة في رحلته السنوية للبحث عن اللؤلؤ في البحرين، وبينما هم يغوصون بحثا عن اللؤلؤ كانت بالقرب منهم مجموعة سفن تابعة للعتوب والخليفات، والذين يعتمدون على مهنة صيد اللؤلؤ كمصدر رئيسي لكسب المال، وعلى حين بغتة هاجم عدد من العتوب سفينة تابعة للهولة وقتلوا ثلاثة من البحارة وسلبوا بعض الأموال وهربوا.
وقام الهولة بهجوم على العتوب وقتلوا ما يقرب من أربعمائة رجل منهم. وبعد هذه الحادثة ثار العتوب والخليفات وتوجهوا إلى مغاصات اللؤلؤ وهاجموا سفن الهولة، ثم نزلوا سواحل جزيرة البحرين وأحرقوا المزارع والقرى وعادوا إلى بلدهم الديلم، وقد ذكر هذه الحادثة الشيخ يوسف البحراني صاحب كتاب الحدائق الناضرة في كتابه لؤلؤة البحرين ص442، وكذلك الدكتور محمد سلطان القاسمي في بيان الكويت ص13، قال: >وفي سنة 1112هـ صارت الواقعة بين الهولة والعتوب، حيث أن العتوب عاثوا في البحرين الفساد، ويد الحاكم قاصرة عنهم، فكاتب شيخ الإسلام الشيخ محمد بن عبد الله بن ماجد، الهولة ليأتوا على العتوب، وجاءت طائفة من الهولة ووقعت الحرب وانكسرت البلد إلى القلعة أكابر وأصاغر حتى كسر الله العتوب..... وفي أول سنة وردوا لأخذها، رجعوا بالخيبة ولم يتمكنوا منها؛ وذلك لشدة المقاومة الشعبية لمسلمي البحرين، وكذلك في المرة الثانية بعد سنة مع معاضدة جميع الأعراب والنصاب لهم، لم يفلحوا في احتلال البحرين. 
وفي المرة الثالثة: حصروا البلد لتسلطهم على البحر، حيث أنها جزيرة، حتى ضعفوا أهلها وفتحوها قهراً، وكانت واقعة عظمى وداهية دهما، لما وقع من عظم القتل والسلب والنهب وسفك الدماء، فهربت الناس سيما أكابر البلاد منها إلى القطيف وإلى غيرها من الأقطار<
وبسبب هذه الفوضى الأمنية أمر الشاه حسين الصفوي بإرسال قوة برية من شيراز لمعاقبة العتوب في الديلم، ففر العتوب والخليفات من الديلم الى العراق. (تاريخ عرب الهولة والعتوب ص115) فدخلوا شط العرب، ونزلوا في منطقة تسمى المخراق تقع شمال الفاو بحوالي 15 كم. (دراسات في تاريخ الخليج:1/100). 
وقد أكدت وثيقة عثمانية يعود تاريخها الى سنة 1701م نزول العتوب والخليفات في المخراق حيث أرسلوا وفدا الى والي البصرة العثماني يستأذنوه بالسماح لهم بسكنى المخراق. والوثيقة المذكورة عبارة عن رسالة بعث بها والي البصرة (1701_1705) علي باشا إلى السلطان العثماني، يخبر بها حكومته عن نزول العتوب في بلاده. وهي مؤرخة بتاريخ الثاني من رجب سنة 1113هـ/1701م، وقد وردت في أرشيف رئاسة الوزراء العثمانية في اسطنبول، في دفاتر المهمة، رقم الدفتر 111، رقم الصفحة 713، وهذه ترجمة الدكتور زكريا كورشون أستاذ التاريخ السياسي في جامعة مرمرة وجامعة تبة في أسطنبول للوثيقة باختصار:
>أحيطكم علما، يوجد على شواطئ العجم محل أسمه البحرين، وهناك أيضاً عشيرتان تتبعان لإدارة العجم وهما عشيرة العتوب وعشيرة الخليفات من أهل المذهب الشافعي والحنبلي ويسكنون في مكان قريب من بندر (ميناء) ديلم، ويوجد أيضا بندر اسمه كونك (كنج) فيه سبع أو ثماني عشائر يطلق عليهم أسم حوله (الهولة) كلهم عرب من أتباع المذهب الشافعي.
وقد وقعت فتنة في البحرين بين هذه العشائر الثلاث حصلت بسببها عداوة بينهم، ووقعت صدامات في عرض البحر، وقتل منهم ثلاث أشخاص غدرا، الأمر الذي جعل التجارة والمهاجرين يتخوفون من القدوم إلى البصرة.
أغلب السفن التي تتنقل بين هذه الموانئ في تلك المنطقة هي سفن هذه العشائر الثلاث. وبسبب العداوة يقومون بإطلاق النار على بعضهم البعض إذا تلاقوا في عرض البحر.
وفي أحد الأيام قامت عشيرة حوله بمهاجمة عشيرة العتوب التي هي حليفة عشيرة الخليفات في البحرين وعلى حين غرة قتلت 400 من رجالها واستولت على جميع أموالها. وهرب الناجون من العتوب إلى حلفائهم من الخليفات، ثم اتفق الاثنان العتوب والخليفات وقالا: لم يبق لنا أمان في البقاء في بلاد العجم، فلنذهب إلى مدينة البصرة التابعة للدولة العلية، وبالفعل جاؤوا ودخلوا أراضي البصرة وعددهم ما يقارب2000بيت، وهم الآن موجودون فيها. وقد جاء إلي أنا مأموركم في البصرة بعض وجهائهم والتمسوا لأنفسهم طلب البقاء قائلين: أننا من أهل السنة والجماعة تركنا بلاد الرافضيين، ولجأنا إلى سلطان المسلمين للعيش في أراضيه وأنتم أعلم بما يصلح حالنا.
لم يخصص بعد لهم مكان معين للاستيطان والأفضل أن يبقوا هكذا للنظر إن كانوا سيبقون في البصرة بشكل دائم عندها يخصص لهم مكان للإقامة. يملك هؤلاء ما يقارب 150 سفينة في كل سفينة اثنين أو ثلاثة مدافع وعلى متن كل سفينة بين الثلاثين إلى أربعين مسلح بالبنادق< (نشأت الكويت: سلوت ص121).
ويؤكد نزول العتوب والخليفات القادمين من الديلم المخراق الحكاية الشعبية التي يرددها كبار السن في الفاو أن تسمية المدينة جاءت بسبب سفينة لأهل الديلم غرقت قرب الفاو فسميت المنطقة باسمها، فالمراد بأهل الديلم هم العتوب والخليفات.
وكانت المخراق يومذاك أرضا جرداء لا زراعة فيها، فلم يتمكن العتوب من تأمين مصدر رزقهم إلا بممارسة القرصنة على السفن التجارية المتجهة والخارجة من البصرة، مما أثار قلق وانزعاج الحكومة العثمانية في البصرة، فشنت عليهم حملة عسكرية طردتهم منها في بداية القرن الثامن عشر، قال الرشيد: ((ويقال في سبب تحولهم عن المخراق أن الحكومة العثمانية طردتهم منه، لما كانوا يقومون به من السلب والنهب، وقطع الطريق في هاتيك الجهات)). (تاريخ الكويت: عبد العزيز الرشيد ص36)
وبعد هذه الحملة فرَّ آل خليفة ومن معهم الى ضفاف خور الصبية الواقع جنوب غرب أم قصر، لكن لم يطب لهم المقام لضيق المنطقة، وقيل: إن قبائل الظفير كانت تنوي مهاجمتهم، ففروا الى كوت بني خالد أو ما يسمى حصن ابن عريعر (الكويت حاليا). (تاريخ الكويت للرشيد:36، دراسات في الخليج:101، الإيجاز في تاريخ البصرة والإحساء ونجد والحجاز: عارف مرضي الفتح:1/ 574)
وكان نزولهم الكويت بحدود عام 1125هـ/ 1713م، واستقر بهم الحال بحماية بني خالد أمراء الأحساء أنذاك في زمن أميرهم سعدون بن محمد الخالدي _ابن عريعر_.... وتؤكد الكثير من المصادر أن أمراء بني خالد بقوا يشرفون على هذا الحصن (الكوت) بصورة غير مباشرة، ولم يتوانوا عن أي تقصير يصدر من العتوب قد يؤدي الى ضياع هذا الكوت)). (قبيلة بني خالد في الجزيرة العربية:164)
ثم تراخت قبضة بني خالد عن حكم الكويت بسبب الصراع الذي نشب على السلطة بين أفراد العائلة بعد وفاة سعدون سنة 1722، وقد تمخض عن استقلال القبائل الفرعية الأخرى من بني خالد في شؤونهم الداخلية. ولم تكن الخلافات على الحكم هي السبب الوحيد لضعف حكم بني خالد، بل وبسبب تصاعد قوة الوهابيين في أواسط الجزيرة وانعكاساتها على منطقة نفوذ بني خالد، فوجد العتوب الفرصة سانحة لبسط نفوذهم على الكويت والاستقلال بحكمها، ولم يتحقق لهم ذلك إلا في حدود عام1752م. (تاريخ شرقي الجزيرة: مصطفى أبو حاكمة ص77)
وبعد الاستقلال بحكم الكويت اقتسم العتوب الواردات المالية والشؤون الإدارية، فكان الحكم حصة آل الصباح، وتولى الجلاهمة شؤون البحر، فيما انخرط آل خليفة في التجارة. 
ولكن لم يطب المقام لآل خليفة في الكويت بعد أن استحوذ بنو عمهم من آل الصباح على الحكم، وحرمهم الجلاهمة من الوصول الى البحر، فهاجروا من الكويت سنة 1766م، وعيونهم ترنوا الى مصادر اللؤلؤ وتجارته الرابحة في البحرين. (جزيرة العرب: حافظ وهبة:99)
ويشير باحثون الى وجود خلاف نشب بين الأسرتين _آل الصباح وآل خليفة_، فقد قام فيصل أحد أجداد آل خليفة بتزويج ابنته لجابر ابن صباح عقب اختياره كأول حاكم للعتوب في الكويت على أمل أن يصبح الحاكم الذي سيخلفه من أسرته، فلما اختير عبد الله أصغر أبناء صباح للحكم، رحل آل خليفة مع جماعتهم من الكويت، متجهين جنوبا الى البحرين. (دراسات في تاريخ الخليج:107)
وتعزو رواية آل الصباح سبب هجرة آل خليفة من الكويت الى خوفهم من عشيرة النصار الكعبية، قال ديكسون: ((واستطرد سموه _الشيخ عبد الله السالم الصباح_ إن آل نصار وهم العشيرة الحاكمة في بني كعب....، شنوا حربا على عبد الله ابن الصباح، وأن الخوف من تكرار الغزوات حمل آل خليفة على الفرار جنوبا الى الزبارة في قطر)). (الكويت وجاراتها:9)
وعندما غادر آل خليفة الكويت عام 1766م _كما مرَّ_ عن طريق البحر، قصدوا البحرين لاحتلالها! ولم يقصدوا الزبارة في قطر رأسا، لكن أهالي البحرين والأسرة الحاكمة فيها يومذاك (آل مذكور)، تصدوا لهم ومنعوهم من دخول البلاد، فاتجهوا الى شبه جزيرة قطر، وأقاموا في الزبارة على مقربة من جزر البحرين حيث أخذوا يتطلعون الى تلك الجزر لبسط نفوذهم عليها. (دراسات في تاريخ الخليج:1/107، تاريخ البحرين السياسي:43، تاريخ شرقي الجزيرة:95، القبيلة والدولة في البحرين:41)
أما غزو البحرين واحتلالها من قبل آل خليفة والعشائر المتحالفة معهم فقد جرى سنة 1197هـ/1783م، وقد اجتمعت في هذه المحاولة كل الدوافع السياسية والطائفية  والاقتصادية حيث بدأ آل خليفة يشعرون بالتوسع السعودي الوهابي، فأصبح الانتقال الى مكان آمن أمرا ضروريا بالنسبة لهم، خصوصا وأن السعوديين لا يملكون أسطولا بحريا فمن الممكن أن تقي الحواجز المائية آل خليفة من شرور الوهابية. 
كما وظف آل خليفة في هذه الغزوة العنصر المذهبي لحشد القبائل السنية للهجوم معهم على البحرين لأن أهل البحرين كلهم شيعة، فبدأت تحرشات آل خليفة بالبحرين وأهلها، حينما شعروا بنوع من القوة بعد مقتل كريم خان الزند حاكم إيران وضعف عشيرة آل مذكور شيوخ بوشهر والبحرين. فقد ذكر لاتوش المندوب المقيم لشركة الهند الشرقية في البصرة في رسالة الى إدارة الشركة في لندن في 4 نوفمبر 1782: >قام أهل الزبارة والقرين في المدة الأخيرة بالاستيلاء على البحرين ونهبها، كما اغتصبوا عند مدخل النهر _شط العرب_ عددا من المراكب التابعة لأبو شهر وبندر ريق (ريك)< (تاريخ شرقي الجزيرة:236)
أما أبو القاسم عباس بن المونشي الوكيل الوطني البريطاني في البحرين، فقد ذكر في رسالة الى القنصل البريطاني في الخليج عام 1783م أن سبب قيام حاكم البحرين بمحاربة أهل الزبارة _آل خليفة وحلفائهم_ هو أنهم قتلوا واحدا من غواويص البحرين. (تاريخ البحرين السياسي: فائق طهبوب:49)
ويقول جلال الأنصاري شارحا الأسباب الحقيقة لغزو آل خليفة للبحرين: >أدى مقتل كريم خان زند وما تبع ذلك من أحداث الصراع في شيراز بين زكي خان _ابن عم كريم خان_ وصادق خان والتي انتهت باغتيال زكي خان واستيلاء صادق خان زند على إيران، كل هذه الأحداث جعلت العتوب يتحسسون ضعف الشيخ ناصر بن مذكور المذكور وخصوصا عندما بلغهم خبر احتلال شيخ تنكستان، (وهي مقاطعة تقع جنوب بوشهر ويتكلم أهلها بلهجة فارسية خاصة تسمى التنكسيرية) لبندر بوشهر مقر الشيخ ناصر. ونتيجة لذلك هاجمت مجموعة من عرب العتوب (آل خليفة) جزيرة البحرين عام 1196هـ/1782م واستولوا على عدة سفن تابعة لبندر بوشهر وبندر ريك، كما وأجبروا رجال الشيخ ناصر المذكور على الانسحاب إلى القلعة فنهبوا المدينة (البحرين) وخربوها، ثم عادوا إلى الزبارة آخذين معهم جالبوتا (نوع من السفن الكبيرة) من جلابيت بوشهر كان قد أرسل إلى البحرين لتسلم الضريبة السنوية.
أغضبت تلك التعديات الشيخ ناصر المذكور، فأرسل إلى آل خليفة يطالبهم باسترداد الأسلاب فرفض آل خليفة وحلفاؤهم ذلك، مما أثار هذا الرد السلبي غضب الشيخ ناصر المذكور وعزم على تأديب آل خليفة.
فأعدَّ حملة على الزبارة التي يسكنها العتوب _آل خليفة وحلفاؤهم_ بقيادة محمد بن سعدون آل مذكور ابن أخ الشيخ ناصر، وضمت الحملة رجالا من قبيلة كعب، وبندر ريك، وشيخ هرمز، والقواسم وأبحر الأسطول من بوشهر إلى الزبارة، وتمكن من محاصرة العتوب سعيا لإجبارهم على الصلح< (تاريخ عرب الهولة والعتوب ص149)  
لم يكن يريد الشيخ ناصر المواجهة مع العتوب والدخول في حرب عربية عربية، فقد كان على ظهر أسطوله ألفي رجل من العرب، وكان بإمكانه مهاجمة الزبارة فورا بهذه القوة الكبيرة، لكنه عرض على آل خليفة إعادة المنهوبات، فلما رفض العتوب الطلب، قام بمحاصرة الزبارة في محاولة لفرض السلام والصلح >لكن العملية فشلت في إجبار العتوب إلى الجنوح إلى الصلح، مما دفع بالقوات المحاصرة للزبارة بالنزول إلى البر للاستيلاء على القلعة، وعندما نزل رجال الشيخ مذكور إلى البر هاجمهم العتوب بقوات كبيرة من العتوب وعرب الظفير وقبيلة آل محمد البلوش الذين أرسلوا من البصرة بأمر من الوالي العثماني... فكان هذا العدد أكبر بكثير مما يتوقع آل مذكور، فقتل قائد الحملة محمد بن سعدون آل مذكور، وقتل الشيخ راشد القاسمي، وتعرضت البحرين إلى غزو من البحر من عتوب الشمال آل الصباح، فاضطر المقاتلون إلى الانسحاب< (تاريخ عرب الهولة والعتوب ص150)  
ويعكس النبهاني سبب الحرب والغزو الخليفي للبحرين فيقول: >إن آل خليفة أرسلوا عبيدا لهم الى البحرين لشراء جذوع النخل، فوقع شجار بين أهل البحرين وعبيد آل خليفة أسفر عن مقتل أحد العبيد، فاستثمر الخليفيون هذا الحادث ووظفوه طائفيا، فألبوا القبائل القطرية وغيرها من قبائل نجد التي كانت قد تجمعت في قطر فرارا من الزحف السعودي االوهابي، وأرسل آل خليفة في بادئ الأمر زمرة مسلحة دخلوا البحرين على حين غرة من أهلها فقتلوا ستة من أهل البحرين ولاذوا بالفرار<. (التحفة النبهانية ص58)
ولم يقف البحارنة وحكامهم آل مذكور مكتوفي الأيدي إزاء هذا الاعتداء السافر، فاشتعلت نيران الفتنة بين الطرفين يأججها آل خليفة لمآربهم الخاصة، وقد استمرت الحروب بين الطرفين سجالا من سنة 1777 حتى سنة 1782م، حيث تحالفت مجموعة كبيرة من القبائل العربية مع أهل البحرين لردع المعتدين من آل خليفة وأتباعهم، فاجتمع آل مذكور شيوخ البحرين وبوشهر، وبنو كعب، وقبائل الهولة العربية، والقواسم شيوخ رأس الخيمة والشارقة وهاجموا الزبارة لكسر شوكة آل خليفة وحلفائهم. إلا أن آل خليفة كانوا قد طلبوا النصرة من عتوب الشمال _آل الصباح في الكويت_ فتوجهت ست سفن كبيرة من الكويت الى البحرين تحمل من المتطمعين (المرتزقة) ناسا كثيرا، إضافة إلى مساهمة والي البصرة العثماني، بإرسال قبيلة آل محمد وهم فرع من البلوش للقتال إلى جانب آل خليفة وحلفائهم. (مجموع الفضائل: راشد البنعلي ص59)
في وقت كان أهالي البحرين وحلفائهم يقاتلون في الزبارة، جاء الأسطول الكويتي وقصف المنامة بالمدافع وهدم القلاع وأشعلوا النيران في المدينة، وعاد المقاتلون البحارنة وحلفاؤهم على عجل الى البلاد لوقف العدوان الكويتي، لكن آل خليفة بذلوا كل جهد لجمع المرتزقة واستغلال هذه الفرصة، فهاجموا البحرين من جهة قطر وأخضعوها لنفوذهم.(دراسات في تاريخ الخليج:111)
وبالرغم من فشل حكام البحرين _آل مذكور_ في الدفاع عن البلاد، إلا أن الشعب البحريني لم يستسلم للقوة الغاشمة، فأبدى مقاومة عنيفة في صدِّ الهجوم الخليفي. وتشير الروايات الشعبية المتوارثة التي تؤكد أن سواحل البحرين امتلأت بجثث القتلى من أبناء الشعب، وبدمائهم، دليلا على أن أهل البلاد أبدوا مقاومة باسلة لآل خليفة.
ويبدو أن البحرين لم تسقط سريعا بيد آل خليفة، إذ استمر أهل البلاد بالمقاومة، ولم يتمكن الغزاة من سيطرة عليها سيطرة كاملة إلا بعد مضي شهر أو أكثر من المقاومة الشعبية، وهذا الأمر إن دل على شيء فإنما يدل على وجود المقاومة الشعبية بالفعل، وحالة الرفض والاستنكار التي أبداها الشعب في مقابل الاحتلال الخليفي للبحرين.
وفي ضوء هذه الحقائق التاريخية السالفة لا يختلف احتلال البحرين بشيء عن احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين، ولعل في أوجه التشابه  في سياسات الدولتين العبرية ودولة آل خليفة تجاه الشعب البحراني والشعب الفلسطيني خير دليل على أن كلا الكيانين غاصبان محتلان. 

  

د . معتز عثمان الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/18


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : آل خليفة من الديلم الى البحرين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خوله محمدعلي سهيل
صفحة الكاتب :
  خوله محمدعلي سهيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طلبة جامعه واسط يطردون رئيس الوزراء من الباب الخلفي

 اندبندنت: محاولة ترامب إنقاذ الأسد عبر البشير معركة خاسرة!

 مجلس ذي قار يعقد اجتماعه الدوري ويناقش تقارير لجان المتظاهرين وإمكانية تمليك المتجاوزين ودعم الحشد الشعبي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع السلطة التشريعية تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 زفاف احمد (قصة قصيرة)  : مجاهد منعثر منشد

 شركة ديالى توقع عقدين لتجهيز وزارة الكهرباء بمنتجاتها من محولات التوزيع  : وزارة الصناعة والمعادن

 الشيخ السعدي ..وسوء الخاتمة  : عثمان سعيد السامرائي

 حوار مع فنان  : احمد جبار غرب

  الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (55) نجاحٌ موعودٌ ووأدٌ مأمولٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 صحة كربلاء تقدم خدماتها لجموع الزائرين المُتوَجهين للنجف الأشرف  : وزارة الصحة

 من طرف الداعي..  : احمد مطر

 سعودي يتحصن في مسجد في مكة بعد أن قتل شخصين بسلاحه الرشاش

 وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 هل محاربة أسرائيل والدول الداعمة لها وقف على الشيعة ؟  : شاكر حسن

 طهران تدين تفجيرات بابل وتدعو لمواجهة ظاهرة الارهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net