صفحة الكاتب : عبد الرضـــا علي

شهادتي عن علوان
عبد الرضـــا علي
    تلقيتُ عصر يوم (الثلاثاء : 16 نيسان / إبريل 2013م) مكالمة هاتفيّة من صديقي الدكتور حيدر معاذ التدريسي في كليّة الهندسة في جامعة البصرة أعلمني فيها بنبأ انتقال أستاذي الدكتور عليّ عبّاس علوان إلى الرفيق الأعلى بعد عودته من أربيل التي أجريت له فيها عمليّة جراحيّة تكلّلت بالنجاح، لكنّ صحّته العامّة تعرّضت بعد عودته إلى البصرة إلى مضاعفات لم يقوَ قلبه النبيل على تحمّلها ففارق الحياة يوم الاثنين:15 نيسان 2013م .
  وأستاذي المرحوم الدكتور عليّ عباس علوان من مواليد البصرة العام 1938، وقد أكمل الدراسة الجامعيّة الأولى في آداب بغداد، وتخرّج في قسم اللغة العربيّة العام 1960م، وحصل على الماجستير من جامعة القاهرة العام 1966م، كذلك حصل منها على الدكتوراه في العام 1974م، وقد درّس في أكثر من جامعة عراقيّة وعربيّة، وشغل مناصب إداريّة عديدة كان آخرها رئاسته لجامعة البصرة منذُ : 2005 م، إلى العام 2009م، وأشرف على العديد من الرسائل العلميّة، وناقش بعضها الآخر، وأصدر : (الزهاوي الشاعر)، و(تطوّر الشعر الحديث في العراق اتجاهات الرؤية وجماليّات النسيج)، و (نقد الرواية العراقيّة)، وله أبحاث نقديّة عديدة.
  كان أستاذي من أصحاب المواقف المشهودة، وقد تعرّض إلى مضايقة كتّاب التقارير من أزلام جمهوريّة الخوف، فآتتْ تلك التقارير اللئيمة أكلها بعد حين من الزمن، فجرى فصله من الجامعة لمدّة خمس سنوات هو و الدكتور عبد الواحد لؤلؤة، فضلاً عن فصل الدكتور قحطان التميمي (معاون عميد كليّة التربية آنذاك) من الجامعة ونقله إلى المتحف العراقي بسبب تقرير أستاذ سوري يعمل معه في الكليّة نفسها.
  حين أردتُ نشر كتابي الموسوم بـ" الذي أكلت القوافي لسانه وآخرون" في العام 2009م، هاتفته (وكان لمّا يزل رئيساً لجامعة البصرة) راجياً أن يقرأ نسخة الكتاب الرقميّة، ويكتب كلمةً لغلافهِ الأخير إن وجده يستحق التعريف، وسرعان ما أجابني  كاتباً : "  سفرٌ متميِّز بقلم ناقد حاذق موهوب،يقدِّمُ للقارئ الجاد عصارة تجارب ورؤى نقديّة وفنيّة على مدى نصف قرن من الزمن تقريباً، عاشها الأستاذ الدكتور عبد الرضا عليّ معايشة ً حقيقيّة،فأنتجت- وجميل ما أنتجت – فصولاً ممتعة ومثيرة ً وكشوفا ً في حياة أولئك الشعراء المبدعين، ممّن أكلت القوافي ألسنتهم؛ عرباً وعراقيين.                                                                                
  نعم،هو الأكاديميّ في التدقيق والرصد وغور الأحداث والنفوس،ولكنه الأكاديميّ الذي طرح الجفاف والتزمّت َوالتكرار، ليقدِّمَ تعليقاتهِ الذكيّة، ولقطاته الموفّقة مع شيء من التحليل وكثير ٍمن الإثارة.  لقد قرأت ُ هذا الكتاب في جلسة ٍواحدة ٍ، ولذا، أدعوك َ – أيّها القارئ الجاد – أن تدخل َعوالمه متمتّعاً بالجمال والفنّ والسيرة، ولن تخسرَ أبدا ً. "، فشكرته ممتنّاً، وتوّجتُ بما كتب غلاف الكتاب.
 
  وحين أرادت كليّة التربية في جامعة القادسيّة أن تحتفي بمنجزه النقدي صبيحة يوم الأربعاء 28/11/ 2012م، كتب  إليَّ الأستاذ حسن مجّاد  التدريسي في جامعة القادسيّة رسالة كريمة على نافذتي في الفيسبوك  طلب فيها منّي ليلتها أن أكتب عن أستاذي شيئاً ، فكتبتُ هذه الشهادة العجلى بلقطاتها الأربع، فتكفّل بقراءتها نيابةً عنّي أخي الدكتور كريم المسعودي مشكوراً،فكان وقعها (كما أخبرتُ) جميلاً على شيخي ومعلّمي وصديقي، لهذا كلّه وجدتُها خير ما يُشاركني في هذه الفجيعة .
  رحم الله أستاذي، وشيخي، وصديقي الدكتور عليّ عباس علوان ، وألهم أهله وأصدقاءه، وطلبته السلوان، وعزاؤنا في ما تركه  من أثر نقديّ حصيف، وما غرسه من وعي فكري مستنير، وما أشاعه من خلقٍ تربوي رصين.
 
*****
 
لقطة أولى – كان هو أستاذي في مادّة العروض في ستينيّات القرن الماضي ، واشهدُ أنّ الدرسَ كان صعباً للغاية في أيّامه الأولى، لكوني جئتُ إلى قسم اللغةِ العربيّة من الفرع العلمي، لكنّ أستاذي عليّ عبّاس علوان، بذكائهِ الفطريّ، وطريقته الهادئة في تنظير مادّة العروض و تطبيقِ التقطيعِ على اللوحة، وعلاقته الحميمة مع طلبته، سهّلت الدرس، وما أن انتهى العام الجامعي إلّا وكنّا من المبرّزين في هذه المادّة، ولعلّ كتابي " موسيقى الشعر العربي قديمه وحديثه" يُشير إلى أنّني بعضُ غرس الأستاذ.
 
لقطة ثانية – حينَ قدتُ إضراباً (مع بقيّة زملائي طلبة المرحلة الثالثة) على أستاذنا(رحمة الله عليه) الدكتور محسن غياض، بسبب أسلوبه الخشن، وإهانته للطلاب على نحوٍ دائم في درسي " الشعر، والنثر في العصر العبّاسي" واستمرّ هذا الإضرابُ أكثر من أسبوعين (على الرغم من كلّ محاولات قسم اللغة العربيّة  متمثّلاً برئيسه الدكتور هادي الحمداني في ثنينا عن الإضراب) فوجئتُ بصوت عليّ عباس علوان يناديني في أحد الأيّام، وبعد أن خرجنا إلى ساحة الكليّة طلب منّي إنهاء الإضراب قائلاً : نعم ، ربّما خيّل إليكم أنّ الرجل خشن، أو هو كذلك، لكن ما ذنب عائلته؟ ... أريدُ اليومَ إنهاء الإضراب، واللقاء بالدكتور، وكلّ الأمور ستحل بعد ذلك، وأنا الضمين بها، وهكذا أنهينا الإضراب نزولاً عند رغبة من غرسَ فينا المحبّة (وقد أصبحتُ من أصدقاء الدكتور محسن غيّاض بعد حينٍ من الزّمن.)
 
لقطة ثالثة – توطّدت علاقتي به بعد التخرّج، فزرته في القاهرة(أيام دراسته للدكتوراه)، وكان يحثّني على بذل الجهد في مرحلة تمهيدي الماجستير، وقد حضر شخصيّاً يوم توزيع النتائج، ليتأكّد من أن بعض غرسه يجب أن يكون من المتفوّقين في دروس: سهير القلماوي، وحسين نصّار، ويوسف خليف، ونبيلة ابراهيم،وغيرهم من الأساتذة الأعلام.
وحين علمَ أنّ الدكتورة سهير القلماوي وافقت على الإشراف على رسالتي للماجستير، ورفضتِ الإشراف على رسالة عبد الإله أحمد  للدكتوراه، هنأني، مذكّراً إيايَ أن الدكتورة سهير القلماوي تحترم الزمن، وتريد أن ترى طلابها أسبوعيّاً، لتقف على ما ينجزون من محاور فصول رسائلهم، مشيراً إلى أنّها هي التي أشرفت على رسالته للدكتوراه التي طبعت بعد حين بعنوان" تطوّر الشعر العربي في العراق اتجاهات الرؤية وجماليّات النسيج" ، فقلتُ له: أعرفُ ذلك يا سيّدي، فقد حضرتُ المناقشة،ورأيتُ كيفَ تجلّيتَ فيها.
 وقد قرأتُها قراءة دقيقة، واستشهدتُ ببعض ما جاء فيها، لاسيّما حين عرّف العقم بأنّه : " خلو الفن من الأصالة والإبداع والتوليد وإحداث الجديد، فهو لا يمتلك القدرة التامّة، ولا البذور الحيّة لتجاوز الموروث وتخطّيه، وحتّى الانقضاض عليه أحياناً " وهذا التعريف قد أغلق الباب على المصطلح، وجعله مستقرّاً منذ ما يقرب من أربعينَ عاماً .
كانت رسالته المخطوطة  قبل الطبع تحمل العنوان الآتي " التطوّر في الشعر العراقي الحديث"، وقد نوقشت في العام 1974م، في المدرج الكبير في كليّة الآداب / جامعة القاهرة، وحضرها جمعٌ غفير من الأساتذة وطلبة الدراسات العليا .
 
لقطة رابعة – حين بدأ العراق يفرغ كتّابه، وأساتذة جامعاته،ومبدعيه في تسعينيّات القرن الماضي استقرّ بي الحال في اليمن، واستقرّ الحال بأستاذي في الأردن، واستقرّ غيرنا في ليبيا، أو في سلطنة عُمان، لكنّنا كنّا نلتقي في العاصمة الأردنيّة في الإجازات الصيفيّة، وكنتُ أحرصُ على لقاء أستاذي وصديقي عليّ عباس علوان هناك، واشهدُ أنّ الشاعر الكبير المرحوم عبد الوهاب البياتي كثيراً ما كان يجمعنا حوله، سواء أكان ذلك في الهورس شو، أو في اتليه الفينيق، أو في أماكنَ أخرى.
 وحين نزلتُ في صيف العام 1998م، إلى عمّان، رغبتُ في (اليوم نفسه) أن ألتقي البياتي في أتليه الفينيق لأقف على صحّته، وأستفسر منه عن أحوال بقيّة الأصدقاء، فقال باسماً: حسناً وصلتَ اليوم، فغداً يكون الدكتور عليّ عباس علوان في مقهى السنترال في العاشرة صباحاً،لأنه بصدد الإشراف على الكتاب الموسوم بـ " فتوحات البياتي " الذي سيصدر بمبادرة من أصدقاء بلغ عددهم ثمانين شاعراً وكاتباً، فإنْ رغبتَ في المشاركة بشهادة، فينبغي كتابتها الليلة، وتسليمها غداً للدكتور عليّ عباس علوان، وسيكون بمعيتهِ هناك الدكتور سعيد جاسم الزبيدي بوصفه واحداً من المشرفين على الكتاب، والشاعر الشاب هادي الحسيني الذي سيعنى بإعداده وتحريره.
  فانتهزتُ الفرصة، وكتبتُ في تلك الليلة شهادتي التي كانت بعنوان " الرائي"، وحملتها صباحاً لأبي زيد بعد أن عانقته مقبّلاً، واكتشفتُ أنّ أستاذي عليّ عباس علوان قد كتبَ مقدّمةً ولا أروع  عن الكتاب، تناول فيها تحوّلات الرؤية عند البياتي ونتائجها، وتوصّل إلى " أنّ الفن عند البياتي لا يرتبط بالأيدلوجيا عن طريق ما يقوله، ولكن عن طريق مالا يقوله، فنحن لا نشعر بوجود الأيديولوجيا في دواوينه الأخيرة، وقصائده المتميّزة... ولكننا نشعر بايديولوجيّة الشاعر الكونيّة الخاصّة من خلال الجوانب  الصامتة الدالة، وفي فجوات النصوص وأبعادها الغائبة. إنّ الشاعر لا يقول ولا يكشف عما يقال، وعلى المتلقّي أن يعيد الكشف والتأويل والقول."
   وبدهي إنّ هذه النتيجة التي توصّل إليها عليّ عباس علوان لم تأتِ إلّا بعد أن قرأ كلّ تجارب البياتي الشعريّة، ووقف عند منجزاته الفنيّة في توظيف الأسطورة، أو اجتهاداته الدراميّة في قصيدة القناع تحديداً.
 
  تحيّة لأستاذي وشيخي ومعلّمي، وصديقي الدكتور عليّ عباس علوان، راجياً أن يعلمَ أنّ تلميذه الوفيّ الأستاذ حسن مجّاد التدريسي في كليّة التربية / جامعة القادسيّة قد طلب منّي هذه الشهادة قبل ساعات، فحرصتُ أن أشارك بها قبل بزوغ الفجر، مثلما شاركتُ بشهادتي عن البياتي يوم أشرف أستاذي علوان على" فتوحات البياتي"  وكأنّ القدر أراد لي ألّا أحرم من تكريم الكبار.
 
بعضُ غرسك
عبد الرضـــا علي

  

عبد الرضـــا علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/21


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : شهادتي عن علوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : تحديث بيانات 37 ألف عائلة مستفيدة من اعانة الحماية الاجتماعية في بغداد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مهزلة التعليم الإلزامي!  : حيدر حسين سويري

 تـعـزيـة إلى أهالي المدينة المنورة بفقدهم العالم الرباني وهو من أكبر علماء المسلمين الشيعة في المدينة  : سيد صباح بهباني

 إكتشاف كميات هائلة من الذهب في منطقة الكمالية شرق بغداد  : هادي جلو مرعي

  الدوري العراقي ومصيبة التشفير  : اسعد عبدالله عبدعلي

 كربلاء : وصول الوفود الأجنبية المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي الثامن  : حسين النعمة

 دولة القانون: أياد علاوي يدعم “الإرهاب”  : زهير الفتلاوي

 أين نحن من هذا الميزان  : سيد صباح بهباني

 الشيخ سامي المسعودي : قضاء حوائج الناس واجب شرعي وأخلاقي  : علي فضيله الشمري

 فتح وحماس توقعان اتفاق المصالحة في القاهرة

 وقفة مع مفعول البلاسيبو!  : عبدالاله الشبيبي

 الانتماء إلى الأرض  : كفاح محمود كريم

 تناقضات المرحلة السياسية  : احمد شرار

 ولدتك لتكون مجاهدا... وأنال اجر المجاهدين

 التصالح مع الاخوان .. خيانة لثورة 30 يونيو  : عاطف علي عبد الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net