صفحة الكاتب : عبد الرضـــا علي

شهادتي عن علوان
عبد الرضـــا علي
    تلقيتُ عصر يوم (الثلاثاء : 16 نيسان / إبريل 2013م) مكالمة هاتفيّة من صديقي الدكتور حيدر معاذ التدريسي في كليّة الهندسة في جامعة البصرة أعلمني فيها بنبأ انتقال أستاذي الدكتور عليّ عبّاس علوان إلى الرفيق الأعلى بعد عودته من أربيل التي أجريت له فيها عمليّة جراحيّة تكلّلت بالنجاح، لكنّ صحّته العامّة تعرّضت بعد عودته إلى البصرة إلى مضاعفات لم يقوَ قلبه النبيل على تحمّلها ففارق الحياة يوم الاثنين:15 نيسان 2013م .
  وأستاذي المرحوم الدكتور عليّ عباس علوان من مواليد البصرة العام 1938، وقد أكمل الدراسة الجامعيّة الأولى في آداب بغداد، وتخرّج في قسم اللغة العربيّة العام 1960م، وحصل على الماجستير من جامعة القاهرة العام 1966م، كذلك حصل منها على الدكتوراه في العام 1974م، وقد درّس في أكثر من جامعة عراقيّة وعربيّة، وشغل مناصب إداريّة عديدة كان آخرها رئاسته لجامعة البصرة منذُ : 2005 م، إلى العام 2009م، وأشرف على العديد من الرسائل العلميّة، وناقش بعضها الآخر، وأصدر : (الزهاوي الشاعر)، و(تطوّر الشعر الحديث في العراق اتجاهات الرؤية وجماليّات النسيج)، و (نقد الرواية العراقيّة)، وله أبحاث نقديّة عديدة.
  كان أستاذي من أصحاب المواقف المشهودة، وقد تعرّض إلى مضايقة كتّاب التقارير من أزلام جمهوريّة الخوف، فآتتْ تلك التقارير اللئيمة أكلها بعد حين من الزمن، فجرى فصله من الجامعة لمدّة خمس سنوات هو و الدكتور عبد الواحد لؤلؤة، فضلاً عن فصل الدكتور قحطان التميمي (معاون عميد كليّة التربية آنذاك) من الجامعة ونقله إلى المتحف العراقي بسبب تقرير أستاذ سوري يعمل معه في الكليّة نفسها.
  حين أردتُ نشر كتابي الموسوم بـ" الذي أكلت القوافي لسانه وآخرون" في العام 2009م، هاتفته (وكان لمّا يزل رئيساً لجامعة البصرة) راجياً أن يقرأ نسخة الكتاب الرقميّة، ويكتب كلمةً لغلافهِ الأخير إن وجده يستحق التعريف، وسرعان ما أجابني  كاتباً : "  سفرٌ متميِّز بقلم ناقد حاذق موهوب،يقدِّمُ للقارئ الجاد عصارة تجارب ورؤى نقديّة وفنيّة على مدى نصف قرن من الزمن تقريباً، عاشها الأستاذ الدكتور عبد الرضا عليّ معايشة ً حقيقيّة،فأنتجت- وجميل ما أنتجت – فصولاً ممتعة ومثيرة ً وكشوفا ً في حياة أولئك الشعراء المبدعين، ممّن أكلت القوافي ألسنتهم؛ عرباً وعراقيين.                                                                                
  نعم،هو الأكاديميّ في التدقيق والرصد وغور الأحداث والنفوس،ولكنه الأكاديميّ الذي طرح الجفاف والتزمّت َوالتكرار، ليقدِّمَ تعليقاتهِ الذكيّة، ولقطاته الموفّقة مع شيء من التحليل وكثير ٍمن الإثارة.  لقد قرأت ُ هذا الكتاب في جلسة ٍواحدة ٍ، ولذا، أدعوك َ – أيّها القارئ الجاد – أن تدخل َعوالمه متمتّعاً بالجمال والفنّ والسيرة، ولن تخسرَ أبدا ً. "، فشكرته ممتنّاً، وتوّجتُ بما كتب غلاف الكتاب.
 
  وحين أرادت كليّة التربية في جامعة القادسيّة أن تحتفي بمنجزه النقدي صبيحة يوم الأربعاء 28/11/ 2012م، كتب  إليَّ الأستاذ حسن مجّاد  التدريسي في جامعة القادسيّة رسالة كريمة على نافذتي في الفيسبوك  طلب فيها منّي ليلتها أن أكتب عن أستاذي شيئاً ، فكتبتُ هذه الشهادة العجلى بلقطاتها الأربع، فتكفّل بقراءتها نيابةً عنّي أخي الدكتور كريم المسعودي مشكوراً،فكان وقعها (كما أخبرتُ) جميلاً على شيخي ومعلّمي وصديقي، لهذا كلّه وجدتُها خير ما يُشاركني في هذه الفجيعة .
  رحم الله أستاذي، وشيخي، وصديقي الدكتور عليّ عباس علوان ، وألهم أهله وأصدقاءه، وطلبته السلوان، وعزاؤنا في ما تركه  من أثر نقديّ حصيف، وما غرسه من وعي فكري مستنير، وما أشاعه من خلقٍ تربوي رصين.
 
*****
 
لقطة أولى – كان هو أستاذي في مادّة العروض في ستينيّات القرن الماضي ، واشهدُ أنّ الدرسَ كان صعباً للغاية في أيّامه الأولى، لكوني جئتُ إلى قسم اللغةِ العربيّة من الفرع العلمي، لكنّ أستاذي عليّ عبّاس علوان، بذكائهِ الفطريّ، وطريقته الهادئة في تنظير مادّة العروض و تطبيقِ التقطيعِ على اللوحة، وعلاقته الحميمة مع طلبته، سهّلت الدرس، وما أن انتهى العام الجامعي إلّا وكنّا من المبرّزين في هذه المادّة، ولعلّ كتابي " موسيقى الشعر العربي قديمه وحديثه" يُشير إلى أنّني بعضُ غرس الأستاذ.
 
لقطة ثانية – حينَ قدتُ إضراباً (مع بقيّة زملائي طلبة المرحلة الثالثة) على أستاذنا(رحمة الله عليه) الدكتور محسن غياض، بسبب أسلوبه الخشن، وإهانته للطلاب على نحوٍ دائم في درسي " الشعر، والنثر في العصر العبّاسي" واستمرّ هذا الإضرابُ أكثر من أسبوعين (على الرغم من كلّ محاولات قسم اللغة العربيّة  متمثّلاً برئيسه الدكتور هادي الحمداني في ثنينا عن الإضراب) فوجئتُ بصوت عليّ عباس علوان يناديني في أحد الأيّام، وبعد أن خرجنا إلى ساحة الكليّة طلب منّي إنهاء الإضراب قائلاً : نعم ، ربّما خيّل إليكم أنّ الرجل خشن، أو هو كذلك، لكن ما ذنب عائلته؟ ... أريدُ اليومَ إنهاء الإضراب، واللقاء بالدكتور، وكلّ الأمور ستحل بعد ذلك، وأنا الضمين بها، وهكذا أنهينا الإضراب نزولاً عند رغبة من غرسَ فينا المحبّة (وقد أصبحتُ من أصدقاء الدكتور محسن غيّاض بعد حينٍ من الزّمن.)
 
لقطة ثالثة – توطّدت علاقتي به بعد التخرّج، فزرته في القاهرة(أيام دراسته للدكتوراه)، وكان يحثّني على بذل الجهد في مرحلة تمهيدي الماجستير، وقد حضر شخصيّاً يوم توزيع النتائج، ليتأكّد من أن بعض غرسه يجب أن يكون من المتفوّقين في دروس: سهير القلماوي، وحسين نصّار، ويوسف خليف، ونبيلة ابراهيم،وغيرهم من الأساتذة الأعلام.
وحين علمَ أنّ الدكتورة سهير القلماوي وافقت على الإشراف على رسالتي للماجستير، ورفضتِ الإشراف على رسالة عبد الإله أحمد  للدكتوراه، هنأني، مذكّراً إيايَ أن الدكتورة سهير القلماوي تحترم الزمن، وتريد أن ترى طلابها أسبوعيّاً، لتقف على ما ينجزون من محاور فصول رسائلهم، مشيراً إلى أنّها هي التي أشرفت على رسالته للدكتوراه التي طبعت بعد حين بعنوان" تطوّر الشعر العربي في العراق اتجاهات الرؤية وجماليّات النسيج" ، فقلتُ له: أعرفُ ذلك يا سيّدي، فقد حضرتُ المناقشة،ورأيتُ كيفَ تجلّيتَ فيها.
 وقد قرأتُها قراءة دقيقة، واستشهدتُ ببعض ما جاء فيها، لاسيّما حين عرّف العقم بأنّه : " خلو الفن من الأصالة والإبداع والتوليد وإحداث الجديد، فهو لا يمتلك القدرة التامّة، ولا البذور الحيّة لتجاوز الموروث وتخطّيه، وحتّى الانقضاض عليه أحياناً " وهذا التعريف قد أغلق الباب على المصطلح، وجعله مستقرّاً منذ ما يقرب من أربعينَ عاماً .
كانت رسالته المخطوطة  قبل الطبع تحمل العنوان الآتي " التطوّر في الشعر العراقي الحديث"، وقد نوقشت في العام 1974م، في المدرج الكبير في كليّة الآداب / جامعة القاهرة، وحضرها جمعٌ غفير من الأساتذة وطلبة الدراسات العليا .
 
لقطة رابعة – حين بدأ العراق يفرغ كتّابه، وأساتذة جامعاته،ومبدعيه في تسعينيّات القرن الماضي استقرّ بي الحال في اليمن، واستقرّ الحال بأستاذي في الأردن، واستقرّ غيرنا في ليبيا، أو في سلطنة عُمان، لكنّنا كنّا نلتقي في العاصمة الأردنيّة في الإجازات الصيفيّة، وكنتُ أحرصُ على لقاء أستاذي وصديقي عليّ عباس علوان هناك، واشهدُ أنّ الشاعر الكبير المرحوم عبد الوهاب البياتي كثيراً ما كان يجمعنا حوله، سواء أكان ذلك في الهورس شو، أو في اتليه الفينيق، أو في أماكنَ أخرى.
 وحين نزلتُ في صيف العام 1998م، إلى عمّان، رغبتُ في (اليوم نفسه) أن ألتقي البياتي في أتليه الفينيق لأقف على صحّته، وأستفسر منه عن أحوال بقيّة الأصدقاء، فقال باسماً: حسناً وصلتَ اليوم، فغداً يكون الدكتور عليّ عباس علوان في مقهى السنترال في العاشرة صباحاً،لأنه بصدد الإشراف على الكتاب الموسوم بـ " فتوحات البياتي " الذي سيصدر بمبادرة من أصدقاء بلغ عددهم ثمانين شاعراً وكاتباً، فإنْ رغبتَ في المشاركة بشهادة، فينبغي كتابتها الليلة، وتسليمها غداً للدكتور عليّ عباس علوان، وسيكون بمعيتهِ هناك الدكتور سعيد جاسم الزبيدي بوصفه واحداً من المشرفين على الكتاب، والشاعر الشاب هادي الحسيني الذي سيعنى بإعداده وتحريره.
  فانتهزتُ الفرصة، وكتبتُ في تلك الليلة شهادتي التي كانت بعنوان " الرائي"، وحملتها صباحاً لأبي زيد بعد أن عانقته مقبّلاً، واكتشفتُ أنّ أستاذي عليّ عباس علوان قد كتبَ مقدّمةً ولا أروع  عن الكتاب، تناول فيها تحوّلات الرؤية عند البياتي ونتائجها، وتوصّل إلى " أنّ الفن عند البياتي لا يرتبط بالأيدلوجيا عن طريق ما يقوله، ولكن عن طريق مالا يقوله، فنحن لا نشعر بوجود الأيديولوجيا في دواوينه الأخيرة، وقصائده المتميّزة... ولكننا نشعر بايديولوجيّة الشاعر الكونيّة الخاصّة من خلال الجوانب  الصامتة الدالة، وفي فجوات النصوص وأبعادها الغائبة. إنّ الشاعر لا يقول ولا يكشف عما يقال، وعلى المتلقّي أن يعيد الكشف والتأويل والقول."
   وبدهي إنّ هذه النتيجة التي توصّل إليها عليّ عباس علوان لم تأتِ إلّا بعد أن قرأ كلّ تجارب البياتي الشعريّة، ووقف عند منجزاته الفنيّة في توظيف الأسطورة، أو اجتهاداته الدراميّة في قصيدة القناع تحديداً.
 
  تحيّة لأستاذي وشيخي ومعلّمي، وصديقي الدكتور عليّ عباس علوان، راجياً أن يعلمَ أنّ تلميذه الوفيّ الأستاذ حسن مجّاد التدريسي في كليّة التربية / جامعة القادسيّة قد طلب منّي هذه الشهادة قبل ساعات، فحرصتُ أن أشارك بها قبل بزوغ الفجر، مثلما شاركتُ بشهادتي عن البياتي يوم أشرف أستاذي علوان على" فتوحات البياتي"  وكأنّ القدر أراد لي ألّا أحرم من تكريم الكبار.
 
بعضُ غرسك
عبد الرضـــا علي

  

عبد الرضـــا علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/21


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : شهادتي عن علوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبادي
صفحة الكاتب :
  علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوهابية تبذل المال لكل الوجوه باستثناء وجه الله  : سامي جواد كاظم

 ماذا يدلل كلام قادة الاجهزة الامنية في جلسة البرلمان  : مهدي المولى

 ما بعد داعش..ما قبل التحرير  : جمال الهنداوي

 عاجل: إعلان براءة حواء  : هادي جلو مرعي

 (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!  : نجاح بيعي

 اللواء 20 بالحشد يتسلم مهام حماية الطريق الرابط بين بغداد ومنفذ المنذرية لتأمين الزائرين خلال عاشوراء

 عيش وشوف خمسة الاف دولار ثمن حرية سجناء أكملوا محكوميتهم  : زهير الفتلاوي

 الكاتب العراقي علي الفواز: لا يملك المثقف العربي الأدوات لمواجهة الرعب الذي يحيطه

 وفد من دائرة أوقاف المحافظات في ديوان الوقف الشيعي يزور مديرية الوقف الشيعي في المثنى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مخاوف الأقباط من السلفيين  : مدحت قلادة

 مدينة القدس والواقع الديمغرافي الراهن  : علي بدوان

 العتبة الحسينية تطلق جائزة الابداع الحسيني في التصوير الفوتوغرافي والتصميم والخط والزخرفة  : رواد الكركوشي

 المفلش العام طبيب يداوي الناس وهو عليل  : عمار منعم علي

 اول المؤامرات تأجيل الانتخابات  : جعفر جخيور

 سلوك الأب  : الشيخ جميل مانع البزوني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net