صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

المقالة النقدية: أنواعها ودورها
السيد يوسف البيومي
المقالة النقدية: هي مقالة تحليلية وظيفتها الشرح للقارئ بشكل توضيحي قد يكون فيها تأييد لأفكار ما أو مخالفة لأفكار أخرى ويجب أن يكون الكاتب موضوعياً يستخدم الدليل إن كان مؤيداً أو مخالفاً وإلا نزعت صفة النقد الموضوعي عن المقالة.. 
ما معنى كلمة النقد؟!:
إن كلمة النقد في لغة لها عدة معاني نقتصر على المهم منها، وهي:
ـ النقد هو: التمييز بين الجيد والرديء، وقيل: هو إظهار العيب والانتقاص.
وقد استعمل لفظ النقد عند الأدباء العرب باستعمالين، الأول: بمعنى التحليل والشرح والتمييز والحكم، والثاني: بمعنى العيب والمؤاخذة والتخطئة.
وأما معنى النقد اصطلاحاً: فهو التقدير الصحيح لأي أثر فني وبيان قيمته في ذاته ودرجته بالنسبة إلى سواه. وهو البحث عن أسباب الاستحسان والاستهجان، واستخلاص عناصر الجمال، وتبيين سمات القبح بتجرد من الهوى ونفي التعصب، وبتقرب أكثر إلى الموضوعية، بغرض تقويم العمل الأدبي وتقييمه. فالنقد بحد ذاته له وظيفتان:
الأولى: هي التفسير لما ورد من أفكار في أي عمل من الأعمال التي لها ارتباط بالفكر والعلم.
الثانية: هي الحكم وإعطاء الرأي إما تأييداً أو تنقحياً أو تصويباً لما ورد من أفكار في تلك الأفكار والعلوم.
وقد اختلف النقد باختلاف النقاد فمنهم من كان واقعاً تحت تأثير ما مما دفعه أن يكتب نقداً ما قد يسمى نقداً هداماً، أو كان النقد موضوعياً لما يساعد على الارتقاء في العلوم الإنسانية والخير العام من أجل البشرية، من هنا فإن النقد على نوعين:
النوع الأول: النقد التأثيري:
هو كل عمل نقدي قام صاحبه بالتعبير عنه وهو تحت تأثير الانطباعات الأولية السريعة، أو أهواءه الشخصية المنحازة، أو مزاجه الفردي الخاص، ولم يخرجه أو يعبر عنه نتيجة تأمل ودراسة حثيثة ودقيقة وضمن أسس ومعايير وضوابط متفق عليها يجب أن يعتمد عليها كل من تصدى للعمل النقدي.  
وفي أغلب الأحيان يتصف هذا النوع من النقد بأحكام عامة غير معللة، حيث يقوم الناقد بوصف العمل علمي أو أدبي بصفة ما بدون تفصيل، وقد لا يقوم بتبيان الأسباب التي دفعته للإطلاق مثل هذه الأحكام.
وهذا النوع من أنواع النقد قد يكون حكم على شيء إيجابي معين فيحاول تعميم هذه الإيجابية على كل النص، أو خطئ معين فيعمل على تعميم سلبيته على كل النص.
ومما يتميز به هذا النوع من النقد السذاجة والمبالغة، وذلك يعود لسبب أن الناقد بناه نتيجة انفعالات مباشرة وقد أغفل بعض أجزاء النص، إضافة إلى ذلك أنه لم يهتم بالقواعد التي أتفق عليها العلماء من الذين يعملون في مجال النقد وإبداء الرأي.
وقد كثر هذا النوع من النقد ـ النقد التأثيري ـ  في مراحل مبكرة من تاريخ النقد، حتى قبل أن يتحول إلى علم واسع ومنتشر، ونحن نشهد وفي إيامنا هذه طفرة من الذين يدعون النقد والعمل النقدي ومن هؤلاء على السبيل المثال لا حصر:
ـ المبتدئون: الذين لم يتمرسوا في العمل النقدي كما يجب.
 ـ المتعصبون: الذين يتحمسون لكاتب ما أو عالم ما فيظهرون حسناته وحدها، ويكثرون من إيجابياته، ويحكمون عليه من خلالها ويغفلون عن عثراتة وزلاته.
 ـ المزاجيون: الذين تكون لهم ميول فردية خاصة فيظهرون الإعجاب في أعمال دون آخرى، وذلك فقط لأنها توافق أهوائهم ويعملون إظهار العيوب والسلبيات في أعمال التي تخالف هذه الأهواء.
ومن البديهي أن هذه الأنواع من النقاد وهذا النوع من النقد لن يقدم شيء مفيد أو جديد للمجتمعات الإنسانية، ولن يسهم في ارتقاء الذوق الجماعي عند الجمهور، وهولا يساعد العالم أو الكاتب على تحسين إنتاجه وتطويره، وذلك يعود لأن مقاييس الجمال والقبح في النقد التأثيري ذاتية وغير مستقرة ولا تنطلق من أهداف صحيحة..
النوع الثاني: النقد الموضوعي:
 هو كل عمل نقدي يصدر عن دراسة وتمحيص وتدقيق، ويلتزم الناقد فيه منهاجاً معين وظاهر، والناقد يعمل على تطبيق القواعد العامة التي أتفق عليها النقاد أو أجمعوا على القبول بها، وهذا النوع من النقاد يحكم كل من عقله وذوقه وثقافة العامة والفنية كلها في نفس الوقت، ولا يقوم باستسلام لميوله الخاصة أو أهواءه الداخلية أو حتى ضغوط خارجية ليشوه الحقائق، وهو كذلك لا ينحاز لأحد على أحد، ويقوم بدعم أحكامه بالإدلة والحجج والبراهين.
ويتميز هذا النقد بأنه مفصلاً ومعللاً، حيث يحلل الناقد العمل الذي هو بصدد نقده، ويمحص أجزائه كلها، ويعمل على تبيان مواطن التي أجاد فيها الكاتب و نواضع التقصير والخلل، ومن يشرح الناقد السبب في حكمه هذا إن كان سلباً أو إيجاباً وكما يفصل مواضع الإجادة أو التقصير على حد سواء، ومن ثم يبين الأحكام الجزئية لكي يصل إلى حكم عام، يوجه فيه العمل العملي كله.
وهذا النوع من النقد يتطلب أن يكون لدى الناقد خبرة كبيرة جاءت نتيجة تراكمت خبرته في حياته العملية، والتي تعطيه إمكانية التحليل الدقيق والقدره على المناقشة، إضافة إلى ذلك فإن  الذوق الناتج عن خبرة واسعة يساعد على تميز مستويات الجمال والقبح المختلفة، وثقافة واسعة تمكنه من موازنة أراءه بشكل جيد وتعينه على تطبيق القواعد النقدية.
ويمكن ملاحظة مسألة وهي أن  أحكام النقاد الموضوعيون  كثيراُ ما تكون متماثلة أو متقاربة في معظم الأوقات، فلو مثلاً قمنا بعرض نص علمي أو عمل أدبي على مجموعة نقاد الموضوعيين متخصصون في هذه الأنواع من العلوم لكي يبدوا أراءهم فيها وينقدوها، فسوف نلاحظ أن أراءهم متماثلة أو متقاربة ونقدهم فيه الكثير من مواضع الشبه، وستكون الخلافات فيما بينهم محدودة، ويعود السبب في الفروقات الطفيفة فيما بينهم إلى ذوق الشخصي ونكهة الخاصة لكل واحد منهم.
ولا بد أن نلفت عناية القارئ الكريم إلى أن النقد الأدبي يختلف عن النقد في العلوم التجريبية مثل: (الفيزياء ـ الكيمياء ـ الرياضيات...الخ). 
وذلك يعود إلى أن القواعد في النقد الأدبي ليست قواعد علمية وثابتة نوعاً ما كما هي الحال في العلوم التجريبية. إنما هي حقائق وجدانية، تسمح بوجود فروقات محدودة بين ناقد وآخر.
ومن لا شك فيه أن النقد الموضوعي هو نتيجة من نتائج ارتقاء النقد، ويدل على التقدم الأدبي والحضاري، وهذا لأنه يعتمد على الدراسة والتحليل، ولا يحيد عن درب الناقش البناء، حتى نقتنع بالأحكام النقدية الموضوعية، وهو يساعد الكاتب على تحسين إبداعه، ويساهم في تطوير القلم الأدبي، ويرتقي بالذوق العام والجماعي للقراء.
وأختم برأي أحد أشهر النقاد وهو في ذات الوقت رسام ونحات فرنسي مشهور، ويعد أحد أبرز المستشرقين الذين قدموا إلى الشرق العربى والإسلامى خلال القرن التاسع عشر، وله مجموعة من الرسومات التاريخية والأساطير الأغريقية وعن الشرق، وهو يدعى "جان ليون جيروم" حيث قال: (الناقد الجيد هو الذي يكيف أساليبه ومعايير القيمة لديه تبعاً للعمل الخاص الذي يدرسه، ومن ثم فإنه يستخدم في الحالات المختلفة أنواعاً مختلفة من النقد، كما أنه يضع في اعتباره الجمهور الذي يكتب له، ومستوى ذوقه، ومدى تعوده على عمل له هذا الأسلوب أو النمط).
21/4/2013

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/21



كتابة تعليق لموضوع : المقالة النقدية: أنواعها ودورها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا ننتخب الوجه الجديد؟...  : عبدالاله الشبيبي

 عاصفة ثلجية تضرب العراق !  : هادي جلو مرعي

 قوات التحالف بقيادة السعودية تنفي استهداف منزل أسرة في اليمن

 النجيفي نائبا لرئيس الجمهورية انتكاسة للعراق  : سعد الحمداني

  مقتل القيادي في تنظيم داعش أبو إسحاق العسكري ، واصابة مساعده ابو محمد العدناني

 فرض حال الطوارئ  : هادي جلو مرعي

 دعوات نيابية لإجراء تحقيق “جاد” بخصوص هبوط طائرات أمريكية في تلعفر

 مصر التي ... لِمَا سَيَأْتِي  : مصطفى منيغ

 أستشهاد شرطيين في هجوم انتحاري قرب كركوك في العراق

 معن:ضبط عصابة تتاجر بالاثار في بابل واخرى في نينوى

 المرجعية قالت كلمتها ولكن ؟  : طاهر الموسوي

 سفاهةٌ تعمق الانقسام وجهالةٌ تستدعي الدم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 جدل بعد استئجار امير سعودي طابقا كاملا بمستشفى فرنسي!

 العراق بين اللافي والبطاط ...... هزلت والله  : علاء الخطيب

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تُصادق على معاملات الوجبة الأولى لمتضرري ناحية سليمان بيك وترفعها الى المالية لتخصيص الأموال لها  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net