صفحة الكاتب : فوزي صادق

زهراء القطيف نجمة الجنادرية !
فوزي صادق
الإبداع أن ترى المألوف بطريقة غير مألوفة ، وقيل عنه أيضاً هو أن ترى ما لا يراه الآخرون ! ، ولا يُحتكر الإبداع بأمة معينة ، أو بعرق إنساني ، فكل من يمتلك عقل يحق له أن يبدع ، وكذلك بالنسبة لحواس الإنسان ، فإن فقدت منه حاسة أو أكثر ، فإن جوهره ومكنونه وحسه الإبداعي لن يتغير ، ولن يفقد أصالته . فالإبداع لايزال مورد ومنهل قابل للعطاء مادام الإنسان يعقل ويبخص كيف تسير الأمور من حوله ، وهذا ما رأيته من فن وإبداع قل نضيره بمجتمعنا ، والذي تمثل في الفتاة العشرينية زهراء الضامن من مدينة القطيف شرق السعودية ، فإن إبداعها لم يتعثر ولم يتوقف أمام فقد حاسة بصرها ، بل حباها الله سبحانه وتعالى ببصيرة القلب وعشرة عيون برؤوس أناملها الساحرة ، فهي تبصر الأشياء من حولها أضعاف ما يبصره الإنسان العادي بعينيه .
زهراء البصيرة كما سميتها أبدعت وبصمت وأعطت مالم يستطيع فعله الكثير من البشر بعيونهم الواسعة ، والتي اقتصرت فقط على رؤية أكسسوارات الحياة والتلذذ بها ( كعادة متكررة ) دون إبداع وبصمات تذكر، فهل تصدق إنها بلمسات من أناملها تصنع مجسمات وأشكال جميلة ومطابقة للواقع ، والغريب في الأمر ، إنها لم تــر النسخ الأصلية من تلك الأشياء من قبل ! 
عادة نحصل على نسخة بعقولنا مما تقع عليه عيوننا بعد رؤيتها ، وهذا ما نؤمن به علمياً ونظرياً ، أو مايسمى بماهية وجود الأشياء ، لكن أن تصنع زهراء شيء من لا شيء ! فهذا هو الإبداع بعينه ، وتخيّـل ! أن يكون بمتناهي الدقة والتضاريس والأبعاد !
هذه هي سنة زهراء الضامن ، فقد أبدعت الحضور بمهرجان الجنادرية 1434 هـ ، بعد أن دعتها ودعمتها إمارة المنطقة الشرقية ، وبمرافقة وإشراف من قبل الفنانة التشكيلية الدولية الأستاذ كريمة المسيري ، والتي تبنت أن تكون برفقتها في المهرجان .. وكما علمت ، إن الفنانة المسيري عانت الأمرين في عملية المواصلات بينها وبين مبدعتنا زهراء ، والتي تقيم بسكن الجامعة بالرياض ، والمشرفة حضرت من الشرقية ونزلت بسكن المشاركين بالمهرجان ، وهكذا هو برنامجها اليومي ، رحلة يومية من سكن المشاركات بالفندق حتى سكن الجامعة وإلي الجنادرية ، في ذهاب وإياب ، لكن هذا أثمر حصاده عندما دمعت العيون مع تنهيدة خرجت من قلوب زوار المهرجان ، فبوركت زهراء وبوركت روحك وإبداعك .
إذا الإبداع حالة عقلية بشرية تنحو لإيجاد أفكار أو طرق ووسائل غاية في التفرد ( متميزة ) ، بحيث تشكل إضافة حقيقية لمجموع النتاج الإنساني كما تكون ذات فائدة حقيقية على أرض الواقع ، وهذا ما فعلته أختنا زهراء أمام الجميع ، ولم تتوقف أو تتراجع أمام عرقلة البصر ، والتي لا تراها هي عرقلة بحذ ذاتها ، لكن نحن نفعل !
السؤال موجه لك أنت يا صاحب الحواس الخمس ! ، متى ستكتشف إنك في نعمة جمة لا يعلمها ولا يعرف قيمتها إلا من حرم منها ؟ ومتى ستعرف إنك مخلوق عظيم قد أنطوى فيك العالم الأكبر ؟ فلتجلس مع نفسك قليلاً ، وتسألها :
 ماذا فعلت وماذا بصمت في هذه الدنيا ؟ فما عملي ومأكلي ومشربي سوى عادة يفعلها معظم سكان الأرض ، وما فعله المبدعون قبلنا هو المذكور والمنقول بين الأمم ، والحقيقة أنا لست بأقل منزلة منهم ، فكلنا من آدم ، ولنا عشرة أصابع باليد ، وكلنا نتملك أربعة وعشرين ساعة باليوم ، وكلنا ننام ونعطس !  إذاً العلة في داخلنا نحن ، وعزيمتنا الذابلة النائمة الخاملة ، والتي تحتاج إلي عملية إيقاظ واستصلاح ، كأرض خصبة يجلس صاحبها أمامها دون أن يستصلحها ويستثمرها ، وكأنه ينتظر أحدهم ليقوم بذلك بدلاً عنه ، ونسيّ إنه إنسان عظيم ، وأنه أهم استثمار على هذه المعمورة . 
شكراً زهراء الضامن، وشكراً إنك أوضحت لنا صورة من صور عظمة الإنسان ، وإننا تعلمنا بعض مما لم نتعلمه 
 كاتب وروائي  :  

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/23



كتابة تعليق لموضوع : زهراء القطيف نجمة الجنادرية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد روكان الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد روكان الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة محافظة البصرة تلقي القبض على 3 متهمين من مروجي المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 شروان الوائلي للسومرية : اخطر ما يواجه النزاهة هو آليات مكافحة الفساد

 أجمل الأنغام صوت الحياة  : صادق غانم الاسدي

 العمل : اكثر من 18 الف متقدما على القروض الصغيرة لمحافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك والبصرة وذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من أنتج داعش؟  : كفاح محمود كريم

 في انتظار العراق  : د . محمد تقي جون

 لقاء في شارع الرسول مع المرجع الاعلى  : الشيخ جميل مانع البزوني

 رئيس ائتلاف دولة القانون:الخرق الامني الاخير في قضاء ابي غريب امر في منتهى الخطورة والحساسية

 تنظيم "داعش الارهابي " يعدم سوريا تجاوز المئة من العمر واربعة من افراد اسرته

 بين صالة العمليات واليوم الآخر  : واثق الجابري

 بالفديو : دور مفصلي وأساسي للمرجعية العراقية في تحرير العراق

 ترأس وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي أجتماع موسع لمدراء الموارد المائية في عموم العراق  : وزارة الموارد المائية

 ضوء أخضر ولعبة حمراء!!  : د . صادق السامرائي

 ايران :انتصار الثورة وونجاح المشروع  : مرتضى الجابري

 المرجعية الدينية العليا تدعو لاغاثة آمرلي وتعبر رفع سقف المطالب يعيق تشكيل الحكومة القادمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net