صفحة الكاتب : عبد الامير الصالحي

انتصار المواطن من وعي المواطن
عبد الامير الصالحي
كان لي فرصة اللقاء بنائب محافظ النجف الاشرف الاسبق النائب البرلماني الحالي عبد الحسين عبطان وهو في خضم الحملة الانتخابية لمجالس المحافظات التي جرت عام 2009 ، فكان ان وجهت له السؤال التالي ( على ماذا تعولون في الانتخابات المحلية المقبلة؟ فقال : ان المواطن لديه من الوعي ما يؤهله لان يتخذ قراره المسؤول والدقيق في الاختيار الصحيح... مشددا على ان الوعي الذي يتمتع به المواطن هو الرصيد في تمييز المسؤول الكُفء من غيره وعلى كافة المستويات.
ويبدو ان المواطن الذي شتت ذهنه الحملات المتلاحقة لأمواج البلاد المتلاطمة وقتها رست سفينته اليوم لإثبات انه مهما كانت تلك الضبابية والتمويه الذي مورس لحرفه عن امتداده الحقيقي ، لابد وان ياتي اليوم الذي يقول كلمته وينتفض بوجه الآلة التي أرادت حرفه عن المسار الصحيح الذي يجب ان يكون فيه ، وها هو اليوم يقول كلمته .
ان التقدم المريح الذي احرزته كتلة المواطن في انتخابات مجالس المحافظات 2013– وان لم يكن بالقدر الذي كان مؤملا له – فهو يحمل دلالات عده على صعيد الساحة العراقية الوطنية ناهيك عن الصدى الخارجي ، بل ان التقدم الملحوظ هذا أعاد التيار الإسلامي العريق المتمثل بتيار شهيد المحراب الى الواجهة مرة أخرى بعد ان عكس " التقهقر" في الانتخابات السابقة تراجع للتيار الإسلامي بحسب تعبير وسائل الإعلام التي عبرت عن تراجع كتلة ( شهيد المحراب ) بالانتخابات البرلمانية عام 2010 م وما سبقها من محلية  ( بتراجع التيار الإسلامي في العراق )، رغم وجود تقدم لنتائج تيارات أخرى صبغتها إسلامية ، مما يعني ان  النظرة العامة في الساحة تقول بان الكتلة المنضوية تحت لواء ( المواطن ) او ( شهيد المحراب ) هي التي تمثل التيار الإسلامي في العراق وهذا مؤشر بصالح تيار شهيد المحراب أكيدا .
وبعبارة أخرى ان التقدم اليوم لكتلة المواطن ( كتلة شهيد المحراب سابقا ) هو تقدم للتيار الإسلامي ، ومثل تلك التحليلات والتطورات يترقبها محيطنا الاقليمي بما لايقبل الشك.
وفي العودة الى وعي المواطن ونضوجه وما إذا أفرزت الأحداث التي مرت من سجل السنوات البضع الماضية أثرا على طريقة تفكيره والاهتمام بمستقبله ، يمكن القول ان الانتخابات الأخيرة أثبتت ان صوت المواطن هو الصوت الذي يجب ان يسمع واذا قال فهو يقول كلمته التي بها يبطش ويكافئ ، فضلا عن صرخته التي  يجب ان تكون حلقة في اُذن كل من يريد ان يتخذ المواطن جسرا لتحقيق ما يصبو اليه من مآرب بعد ان يتسلق على كتفه ، او من يريد ان يخدمه وينصح له ويضع همَه واحتياجاته نصب عينيه.
 وهنا يمكن ان نؤشر بعض الدلائل التي نعتقد انها ساهمت بتقدم  كتلة المواطن مقارنة بالنتائج السابقة للانتخابات الماضية  ، فضلا عن مؤشرات أخرى ، فيمكن القول ان : 
1-   تمتع التيار بكاريزما شبابية جذابة في خطابها وتأثيرها على الساحة والمتمثلة بشخص سماحة السيد عمار الحكيم الذي استطاع ان يفرض شخصيته المعتدلة الوسطية وسط زحمة التجاذبات والتغيرات والتذبذبات في المواقف.
2-    الاستفادة من جميع السلبيات والايجابيات التي رافقت المرحلة السابقة والتي اجزم - وانا شاهد على ذلك - بتدوينها وتنقيطها من قبل القيادة الحكيمة شخصيا وبلا واسطة من افواه كافة ممثلي طبقات المجتمع بلقاءات فردية وجماعية خلال جلسات طوال ، جاءت بعد ذلك مرحلة التدارس والتداول لجميع النقاط والمسببات سلبا وايجابا  تمخضت بوضع الدواء للداء وجاء التشخيص واضحا ومتجانسا لواقع الوطن والمواطن واحتياجاته ، فكان التقدم اليوم ثمرة تلك الجلسات الطوال ،وما حديث سماحة السيد عمار الحكيم في خطابات الحملة الانتخابية وتأكيده انه ( هو المسؤول عن كل شخص تم اختياره ضمن قوائم ائتلاف المواطن وسيكون المحاسب لهم قبل غيره ) الا دليل على الثقة الكاملة بتشخيصه ، وهذا ما لم نسمع به لدى القادة المتصدين الذين ابلغ همهم إعلان الانتصارات والتطبيل لها بلا خبر جاء ولا وحي نزل.
3-   اعتماد المواطن على وعيه وتفكيره بعد ان كان يفكر بعقل غيره ، تحدوه التيارات والرؤى يمنة ويسرة ، حتى رسا على بر يعتقد هو انه بر ألامان الذي يجب ان يستتب وكفى.
4-   ان التقدم الحاصل لكتلة المواطن يعني عودة وضعه الطبيعي كمشارك في بناء البلد بل اللاعب الرئيسي في مجريات أحداثه التي نأمل ان تستقر أخيرا الى شاطئ الأمان ، من خلال الرؤى والطروحات الموضوعية التي هي امتداد لطروحات ورؤى شهيد المحراب وعزيز العراق ( قدس الله سرهما ).
5-   تصدي أكثر من شخصية تتمتع بعنفوان الشباب والحركية في آن تتقدمهم رئاسة وقيادة شابة ، الأمر الذي جعل الدماء تنبض عمل ومثابرة مما ابعد التيار عن شبح الشيخوخة والهرمية الذي أصاب التيارات والقوى الأخرى ، وهذا ما جعل المواطن يبحث ويعزز ثقته عمن لديه طول العمر ( الشاب ) في الخدمة والعمل بدل الذي شارف عمره وعمله على التقاعد القسري. 
6-    ان هذه العودة تحمل خزينا متراكما من الخبرة والنضوج، وهذا يعني الانطلاق بأشد عزيمة وأكثر اندفاعا لخدمة المجتمع وتحقيق ما خطط له  ، أي ان الكرة الان في ملعب كتلة المواطن لا المواطن الذي انهي مافي ذمته.
7-   يجب ان لا يأخذ هذا التقدم مجالا للنفوس بالاسترخاء والفتور ، ولاسيما الانجرار وراء التطبيل الإعلامي وكثرة التصريحات التي تتعدى حدَ التفاؤل مما قد يكون سيئا اذا جاءت الرياح بما لاتشتهي السَفن، بل ان هذه الانتخابات هي بداية البداية – اذا صح التعبير-  والقادم يجب ان يكون مستوعبا لجميع البرامج التي أعلنت أمام الملا ، ولا عذر بعد ان منحت الفرصة من جديد ، فتكثيف التواصل مع المجتمع والجمهور يجب ان ياخذ النصيب الاكبر من وقت ومشاغل النائب المنتَخب لا الجلوس في المكتب في ثنايا نفحات التبريد الكنتوري التي غالبا ما غيرت الوجوه والطباع !.
8-    نعلم من الفترة السابقة ان كثرة المقاعد وقلتها لم توقف كتلة المواطن عن اخذ دوره في الساحة وإطلاقه المبادرات تلو الأخرى ، وهذا حسن ، فكثيرا ما سمعنا من قادة التيار ( إننا أصحاب خدمة لا طلاب سلطة ) ولكن بعد هذه النتائج يريد المواطن الثقة التي منحها بتصدر الموثوق بهم ليروا أعمالهم ، لا ان تدخل الحسابات الأخرى والتحالفات مع الآخرين على الخط – وكثيرا ما دخلت وخربت - ، وبالتالي ضياع حقوق الناخب لحساب ومجاملة آخرين قد تأتي سلبا لاسامح الله.
9-    قاعدة : ( السلطة والمال والرجال )  أسلحة فعالة في انتخابات العراق ، وهذه القاعدة انكسرت امام هذا التفوق لكتلة المواطن بافتقاد ركن ( السلطة ) وحتى المال مما لاريب فيه ، وهذا يعني ان هناك امرا مهما اتكأ عليه المواطن في اختياره هذا ، فيجب البحث عنه وتعزيزه أكثر ، وهذه مسؤولية مضاعفة تضاف على القيادة لان توليها اهتماما بالغا.
10-                      همسة في أُذن القادة : ( التأكيد على اننا بقدر المسؤولية لمواجهة الأخطار أكثر تعزيزا لثقة المواطن من الوقوف على تحذير وتخويف المواطن من الخطر القادم ) بمعنى ، لو أكد لي مسؤول ما انه بقدر المسؤولية على مواجهة الأخطار المحدقة وانه سيتصدى لها وما على المواطن الا الاطمئنان ، فهذا سيكون أكثر قبولا وثقة وتمسكا به من المسؤول الذي يملئنا صراخا وعويلا من الخطر القادم والتهويل منه مما يجعل المواطن في حيرة وإرباك والمحصّلة فقد الثقة بهذا المسؤول كون صراخه يعبر عن عدم تمكنه من درء الخطر ، فيما المسؤول الأول يقول ها أنا ذا .
وهذه المفارقة مهمة يجب ان تكون بنظر المسؤول المتصدي لاسيما وان نظرية ( الرجل القوي ) ما تزال حاضرة في مخيلة الفرد العراقي. 

  

عبد الامير الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/25



كتابة تعليق لموضوع : انتصار المواطن من وعي المواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خزعل اللامي
صفحة الكاتب :
  خزعل اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إذا طالب عدوك بحقك فأعلم أن في الأمر خدعة  : حيدر محمد الوائلي

 صحيفة العراق نت الألكترونية تحتفل بعامها الثاني  : هادي جلو مرعي

 البايومتري وياء السياسي  : حسام عبد الحسين

 على قارعة الغبار  : حسن العاصي

 لا تحرقوا سوريا؟  : كفاح محمود كريم

 مصدر استخباري “مزدوج” قاد شهداء الحشد المغدورين إلى حتفهم بالحويجة

 اجتماع اعضاء الحملة المدنية للدفاع عن مرضى السرطان في العراق  : صادق الموسوي

 المقامه العراقيه...بانتظار القمه اليعربيه  : د . يوسف السعيدي

 رئيس مجلس ذي قار: حل المجالس البلدية من صلاحيات المجلس بحسب الدستور وقانون مجالس المحافظات  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 شعبةُ الإغاثة والدّعم توزّعُ مساعداتٍ إنسانيّة على المتضرّرين من السيول والأمطار في محافظة صلاح الدين  : موقع الكفيل

 المثنى : شعبة الهويات وإجازات السلاح تباشر دورات تثقيفية في مديرية السيطرات والطرق الخارجية  : وزارة الداخلية العراقية

 لابد من تحمل كافة التبعات ..؟؟  : رضا السيد

 وزير العمل يبحث مع السفير الايراني تفعيل مذكرة التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تعد تقريرا عن منجزاتها فيما يتعلق بتعظيم الايرادات وتقديم الخدمات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 آآهٍ يا بُحّة التَوق العنيد..  : د . سمر مطير البستنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net