صفحة الكاتب : صادق الموسوي

كرنفال افتتاح معرض الكتاب الثاني لبغداد عاصمة الثقافة العربية
صادق الموسوي



برعاية رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي واشراف وزير الثقافة العراقية الدكتور سعدون الدليمي .
وتحت شعار ( لأن المعرفة هويتنا) اقامت دار الشؤون الثقافية العراقية كرنفالا وطنيا وعرسا ثقافيا مهيبا بهذه المناسبة، حيث نظمت احتفالية قبيل افتتاح معرض الكتاب الثاني وضمن 
منهاج بغداد عاصمة الثقافة العربية افتتح معرض الكتاب اليوم الخميس 25 نيسان 2013 .
على ارض معرض بغداد الدولي التي تجمعنا فيها لنتنسم من عطرها الخالد والزاهر بالثقافة والادب من خلا ل عرض الكتب والمخطوطات .
ان هذا الكرنفال الكبير بنوعه الذي نظمته دار الشؤون الثقافية حيث حضر المعرض عدد من الشخصيات السياسية التي تعنى بالثقافة و الشخصيات العربية والعراقية المثقفة ومنهم رئيس اتحاد الناشرين العرب ( عاصم شلبي ) وسعادة القنصل الليبي ( بشير بهلول ) و بحضور الدكتور( ابراهيم الجعفيري) رئيس الأتلاف الوطني راعي الثقافة والادب والناطق الرسمي باسم بغداد عاصمة الثقافة العربية الدكتور ( نوفل ابو رغيف )والدكتور ( امال كاشف الغطاء) وبحضور رئيس الجامعة العراقية والمساعد العلمي لرئيس الجامعة وعدد اخر من الشخصيات العربية والعراقية . 
بدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة للذكر الحكيم ثم الوقوف دقيقة واحدة على ارواح شهدائنا الابرار , وتلتها كلمة الناطق الرسمي باسم بغداد عاصمة الثقافة الدكتور
( نوفل ابو رغيف ) حيث رحب بالحضور جميعا لتحملهم عناء الوصول للاحتفاء بمعرض الكتاب وما التقائنا هذا من جديد الا لتظل ذاكرتها في حضارة الثقافة العربية لتملئ به فضاء انتظارانا، بعد ان عقدنا العزم على انعقاده من كل عام والتي لا تتزامن مواعيد اخر ى معه بنفس الوقت في البلدان العربية ,لحجم الاقبال على هذا الحدث الكبير وبحجم تمنياتنا واكبر من رهان من اراد لها العكس من ذلك ولضرورة انجاح هذه التظاهرة الانسانية والتي تشكل مفصل من مفاصل الهوية العراقية لأهميته في المحافل العربية والعالمية و لرسم خارطة الطريق التي غابت طويلا في بلد تشهد له الدنيا بانه صانع الحرف والكلمة انه العراق يستعيد تاريخه الحتمي .

ثم اعقبتها كلمة راعي الحرف والقلم الدكتور ( ابراهيم الجعفري ) التي بين فيها ما لأهمية الثقافة والادب لحضارة الشعوب العربية والعالمية وحملة الفكر وسفراء الكلمة والمعرفة , ان بغداد حاضرة بكل المحافل المعرفية وما اسعدني وانا احضر بينكم صناع الادب والثقافة و الحضارة لتصلوا الى مفهوم المعرفة . اننا اليوم نعيش عصر العولمة الثقافية ومنهم ادبائنا ومفكرينا وكتّابنا,ان معنى بغداد حاضرة للكتاب معنى انها تؤكد على اهمية الوعي الثقافي وانشاء دولة حديثة تقوم على اساس المثقفين وفي ختام حديثه شكر مرة اخرى جميع من حضر هذا الكرنفال الكبير .
ثم جاءت كلمة رئيس اتحاد الناشرين العرب (عاصم شلبي ) حيث اكد فيها على دور بغداد الحاضرة على مر العصور بمثقفيها وكتّابها ومؤلفيها بين شعوب العالم 
و هذا اليوم هو ليس بجديد على دار السلام الحاضنة والراعية منذ القديم والى يومنا هذا. 
كانت بعدها كلمة دور المضيف الشركة العامة للمعارض العراقية وذكر فيها دواعي سروره وكافة منتسبي الشركة ان تحتضن معرض الكتاب الثقافي ضمن سلسلة فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية .
وانشدت فرقة الانشاد العراقية انشودة هنا بغداد .

وفي ختام الحفل غادر الحاضرون وبعزف من قبل الجوق الموسيقي الى القاعة الثانية لافتتاح المعرض الخاص بالكتاب التي شارك فيها العديد من البلدان العربية منها اللبنانية والاردنية والمصرية وغيرها من الدول العربية في عرض كتبها ولمختلف المجالات المعرفية .
وسنوافيكم التقرير المفصّل لمعرض الكتاب بدعم الصور.
تغطية خاصة بصوت العراق مكتب بغداد
صادق الموسوي 
خالدة الخزعلي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/26



كتابة تعليق لموضوع : كرنفال افتتاح معرض الكتاب الثاني لبغداد عاصمة الثقافة العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العام الدراسي الجديد  : احمد السيلاوي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يشرف على توقيع عقد المباشرة بإنشاء مجمع سكني في ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

  الشعب وخطر الساسة  : امير جبار الساعدي

 نهاية بلد يشيعه ابناءه

 توزيع وجبة جديدة من صكوك التعويض على ضحايا الارهاب في محافظة واسط  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 احتفالية بالذكرى (12) للاستفتاء على الدستور  : اعلام وزارة الثقافة

 مجلس النواب العراقي يتجاوز الدستور ويمنع التدخين  : خالد محمد الجنابي

 تستَّري يا كافِرَه  : يوسف سرور

 دورة معرض بغداد لم تحقق اهدافها  : ماجد زيدان الربيعي

 الحكمــــــــــــــــــة.. !!  : نبيل عوده

 المرجع المدرسي: ليعمل من يعمل وليتآمر من يتآمر فشعبنا العراقي وامتنا الاسلامية صامدة وصابرة ومستقيمة وتنادي يا حسين  : حسين الخشيمي

 آن الأوان لنسمي الأشياء بأسمائها  : ماجد الكعبي

 واقعية التحول في العلاقة  : محمد الركابي

 عاجل.. المعتقل الذي أعدمته السعودية اليوم ليس عراقي بل سعودي الجنسية واسمه ناجي عارف صعب الشمري*  : علي السراي

 الخير والبركة الثقافية تحتفل في عيد الغدير الاغر بتكريم عوائل الحشد الشعبي والعوائل المتعففة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net